|
وذى
: (ي ( {{الوَذْيُ) ، بِالسُّكُونِ: (الخَدْشُ) ، والجَمْعُ}} وُذِيٌّ، كصُلِيَ. (و) {{الوَذْيَةُ، (بهاءٍ: الوَجَعُ و) قيلَ: (المَرَضُ) . يقالُ: مَا بِهِ}} وَذْيَةٌ، أَي وَجَعٌ أَو مَرَضٌ؛ وَفِي المُحْكم: يقالُ ذلكَ إِذا بَرَأَ مِن مَرَضِه، أَي مَا بِهِ داءٌ. وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: أَي مَا بِهِ عِلَّةٌ. (و) {{الوَذْيَةُ: (الماءُ القلِيلُ. (و) أيْضاً: (العَيْبُ) . يقالُ: مَا بِهِ وَذْيَةٌ، أَي عَيْبٌ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. (}} والوَذاةُ: مَا يُتَأَذَّى بِهِ) ؛ ويُرْوَى بالهَمْز، وَمِنْه قولُهم: مَا بِهِ وَذْأَةٌ وَلَا ظبظابٌ، أَي لَا عِلَّة بِهِ، وَقد تقدَّمَ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الوَذْيُ: هُوَ الوَدْيُ لمَا يَخْرجُ مِن الذَّكَرِ بَعْد البَوْلِ، لُغَةٌ فِيهِ؛ عَن ابنِ الأعْرابي، ويُشَدَّد أَيْضاً، وَقد}} وَذِيَ! وأوْذَى.ونقلَ ابنُ القطَّاع عَن ابنِ دُرَيْدٍ: {{وَذي الحِمارُ: أَذْلَى، بالذالِ المُعْجمة. وشَهْوَةٌ}} وَذِيَّةٌ، كغَنِيَّةٍ: أَي حَقِيرَةٌ. وَفِي الصِّحاح: قالَ ابنُ السِّكِّيت: سَمِعْتُ غيْرَ واحِدٍ مِن الكِلابِيِّين يقولونَ: أَصْبَحَتْ وليسَ بهَا وَحْصةٌ وليسَ بهَا {{وَذْيةٌ أَي بَرْدٌ، يَعْني البِلادَ والأيَّام، انتَهَى. وَفِي التّهْذيبِ: ابْن السِّكِّيت: قالتِ العامِرِيَّة: مَا بِهِ}} وَذْيَةٌ، أَي ليسَ بِهِ جِراحٌ. وَفِي التكملَة: أَي مَا يُتَأَذَّى بِهِ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
يُوذَى:
بالضم ثم السكون، وذال معجمة، والقصر، ويروى يوذ بغير ألف، فمن قال يوذى نسب إليها يوذويّ، ومن قال يوذ نسب إليها يوذي: قرية من قرى نخشب بما وراء النهر، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أبي القاسم أحمد بن حفص بن عمر ابن مكرم اليوذي شيخ زاهد، سمع أبا الحسن طاهر ابن محمد بن يونس بن خيو البلخي، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي، توفي سنة 447. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أساء الثناء عليه الدارقطني.
وقال أبو بكر الخطيب () : تكلم الناس في رواياته، فحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرئ، قال: كان الشنبوذى يذكر أنه قرأ على الأشناني فتكلموا فيه. قلت: مولده سنة ثلاثمائة. والاشناني فمات سنة سبع () وثلاثمائة. وكان الشنبوذى رأسا في القراءة [والتفسير] () ، ذكر أنه يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن. فالله أعلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد علماء البصرة وثقاتها.
قال أبو حاتم: ثقة، في حفظه شئ. وكان يحيى القطان لا يرضى حفظه. وقال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد لا يستخف هماما، وما رأيت يحيى أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج وابن إسحاق وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. وقال محمد بن المنهال: عن يزيد بن زريع - وسئل عن همام، فقال: كتابه صالح، وحفظه لا يسوى شيئا. وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يرضى حفظه ولا كتابه، ولا يحدث عنه. وكان عبد الرحمن يحدث عنه. الحسن الحلواني، سمعت عفان قال: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه، ولا ينظر فيه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه، وكان يكره ذلك. قال: ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال: يا عفان، كنا نخطئ كثيرا، فنستغفر الله. قال عفان: وكان حدثنا همام، عن أنس بن سيرين، قال: صلى بنا أنس بن مالك على شاذروان السفينة بعضنا قدامه وبعضنا خلفه. قال عفان: فحدثت به يزيد بن هارون، فقال: أفسدته علينا. أحمد، حدثنا غندر، حدثنا همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب - إن عليا قال: السنة بالنساء - يعنى بالطلاق والعدة. قال أحمد بن حنبل: همام ثبت في كل مشايخه. وقال موسى بن إسماعيل: سمعت هماما يقول: ما من أعمال البر عمل إلا وكنت أرجو [أن] () أريد به الله إلا هذا الحديث. مات في رمضان سنة أربع وستين ومائة. ومن بقايا أصحابه هدبة بن خالد، وشيبان. وقد روى عن الحسن، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعدة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. [هناد، هود] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يدري من ذا أصلا.
رواه عن عمرو بن مالك النكرى. انفرد () عنه نوح بن قيس الحدانى. قال أبو داود والنسائي: حدثنا قتيبة، حدثنا نوح، عن يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: السجل كتاب () للنبي ﷺ. ورواه ابن جرير في تفسيره عن نصر بن علي، عن نوح، ونوح صدوق من رجال مسلم. |