نتائج البحث عن (وزى) 32 نتيجة

[وزى]الوزى: القصير الشديد. وقال :

تاح لها بعدك حنزاب وزى * وحمار وزًى، أي مِصَكٌّ نشيطٌ. والمُسْتَوْزي: المنتصب المرتفع. قال ابن مقبل: ذَعَرْتُ به العَيْرَ مُسْتَوْزِياً * شَكِيرُ جحافله قد كتن
زوزى: الزّوزاة: شِبْه الطَّرْد والشَّلِّ، [تقول] : زَوْزَيْت به. والزِّيزاةُ من الأرض: الأَكَمةُ الصَّغيرةُ، والجميعُ: الزَّيازي. والزِّيزاة: الرِّيش.
[وزى]نه: فيه: "فوازينا" العدو وصاففناهم، الموازاة: المقابلة، وأصله الهمزة، أزيته: حاذيته، الجوهري: لا تقل: وازيته، وغيره أجازه بقلب الهمزة.باب وس
(زوزى)زوزاة نصب ظَهره وأسرع فِي عدوه وَفُلَانًا وَبِه استحقره وطرده
(وزى)الشَّيْء (يزي) وزيا اجْتمع وتقبض وَالْأَمر فلَانا غاظه
(أوزى) لداره جعل حول حيطانها الطين وَإِلَيْهِ لَجأ وَإِلَيْهِ الشَّيْء أَلْجَأَهُ وظهره أسْندهُ يُقَال أوزى ظَهره إِلَى الْحَائِط وَالشَّيْء أشخصه ونصبه
(استوزى) استبد بِرَأْيهِ وَنَفر يُقَال استوزى العير وَالشَّيْء انتصب وارتفع وَفِي الْجَبَل صعد فِيهِ
وزى:
وازى: وازن سعر شيئين أو أعدلهم أو أعدل شيئاً بآخر (بقطر).
اوتزى: (على وزن افتعل) secontre-balancer تعادل، تراجح (ابو الوليد 28:116).
خَزَوْزَى:
بفتح أوله وثانيه، وبعد الواو زاي أخرى، مقصور: موضع، عن ابن دريد.
وزى3 وَازَاهُ

, inf. n. مُوَازَاةٌ: see آزَاهُ. See also 3 in art. قرأ.

السَّجْعُ المُتَوَازِى

A variety of rhyming prose: see سَجْعٌ.
وَزَى
من (و ز ي) القصير الوثيق الخلق المقتدر من الرجال.
*ابن الجوزى (أبو المحاسن) هو محيى الدين يوسف بن عبد الرحمن بن على بن الجوزى أبو المحاسن، فقيه حنبلى وواعظ، والده أبو الفرج بن الجوزى ووالدته خاتون بنت عبد الله، ينتهى نسبه عند أبى بكر الصديق.
وُلد سنة (580 هـ = 1185 م) فى بغداد فى بيت علم فتلقى عن والده الذى برع فى علوم شتى وقرأ القرآن وحفظه بالقراءات العشر على ابن الباقلانى وتتلمذ لأشهر علماء عصره، مثل أبى القاسم الخفاف ويحيى بن سعد وأبى الفرج بن عبد الوهاب الحرانى وابن سكينة.
مات أبوه ولم يبلغ السابعة عشرة من عمره فكفلته والدة الخليفة (أحمد بن المتوكل) وورث فن الوعظ عن والده وظل نابغًا حتى قُلِّدَ الحسبة، وكان عمره (23) سنة، إلا أنه صرف عنها، ثم أعيد إليها حتى عزل، وكان مشهورا بالعقل وحسن التدبير، لذا أُرسل فى سفارات من لدن دار الخلافة إلى عدد من الممالك مثل الروم ومصر ودمشق، وكان محبًّا للعلم فأنشأ المدارس وأوقف لها أملاكا، انتدب للتدريس فى أرقى أكاديمية علمية فى العصور الوسطى وهى المدرسة المستنصرية، وكان الخليفة المستنصر يحضر لسماعه من خلف شباك، ثم اختير لمنصب أستاذ دار الخلافة.
أما تلاميذه فلا حصر لهم وأشهرهم أولاده الثلاثة (عبد الرحمن وعبد الله وعبد الكريم).
قال عنه ابن رجب الحنبلى: اشتغل بالفقه والخلاف والأصول وبرع فى ذلك وكان أمهر فيه من أبيه.
وأهم مؤلفاته: معدن الإبريز فى تفسير الكتاب العزيز، والإيضاح لقوانين الإصلاح فى الجدل والمناظرة، والمختار من أخبار المختار - صلى الله عليه وسلم -، واستشهد محيى الدين هو وأولاده الثلاثة على يد التتار فى صفر سنة (656 هـ = 1258 م).
*ابن الجوزى (أبو الفرج ( هو أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن على الجوزى، فقيه حنبلى وواعظ ومفسر، ينتهى نسبه عند الخليفة الأول أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، عرف جدهم بالجوزى لجوزة كانت فى داره بواسط وقيل لتجارته فى الجوز، وعرف أيضا بالصفار لتجارة أسرته فى النحاس، ولد فى بغداد، وتاريخ ميلاده غير معروف على وجه الدقة، مات أبوه وعمره ثلاث سنوات وتولت عمته تربيته، ثم حفظ القرآن على يد خاله وسمع منه الحديث قرابة ثلاثين عامًا، وكان شغوفًا بالعلم، واشتغل بفنونه كلها، ونشأ فى بغداد فأخذ عن أحمد بن أحمد المتوكل وأحمد بن على البناء وابن الطبر الحريرى، وأخذ القراءات عن أحمد بن الحسين وأبى منصور بن خيرون، وجلس إلى إبراهيم بن دينار وأخذ اللغة عن الجواليقى والفقه عن أحمد بن محمد الدينورى وأبى الحسن الزاغونى وغيرهم حتى إنه تلقى عن ثلاث من النساء.
وجلس للوعظ وهو دون العشرين، وكان يحضر مجلسه آلاف، يستعدون لدرس العصر منذ الضحى، فيهم الخلفاء والوزراء من وراء ستار، وكان ذكيّا حاد الذكاء، محبّا للخلوة، ناصحا للخلفاء، يكره أدعياء التصوف ومخالفى الشريعة، لم يسلم من الطعن والتجريح حتى سجن وأُوذى، وكان قد تجاوز الثمانين، فصبر واحتسب، وكان محافظًا على وقته، كثير التأليف، يؤلف الكتاب ولا يرجع إليه لتنقيحه بل يشتغل بغيره.
ومن مؤلفاته: المغنى، وزاد المسير فى علم التفسير، وتذكرة الأريب فى تفسير الغريب، ومنهاج الوصول إلى علم الأصول، والمنتظم فى تاريخ الأمم والملوك، والإنصاف فى رسائل الخلاف، والمنفعة فى المذاهب الأربعة، وبحر الدموع، وصفة الصفوة، وتلبيس إبليس، وصيد الخاطر، والوفا بأخبار المصطفى، ومؤلفات كثيرة أخرى.
وأبرز تلاميذه ابنه محيى الدين يوسف وسبطه شمس الدين يوسف.
قال عنه الذهبى: ما رأيت أحدًا من العلماء صنّف ما صنّف هذا الرجل.
وتوفىَّ يوم الجمعة 12 من رمضان سنة (597 هـ
*أبو إسحاق المروزى هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزى.
أحد أئمة الفقهاء الشافعية، وإمام عصره فى الفتوى والتدريس فى القرن (4 هـ = 10 م)، وإليه ينسب درب المروزى ببغداد.
ولد فى مرو ( قصبة خراسان)، ونشأ فى بغداد، وتلقى تعليمه فيها فتفتق عن عقل راجح، وبصيرة ثاقبة، وأخذ الفقه عن أبى العباس بن سُريج وقيل: شريح، فبرع فيه، ولم يلبث أن آلت إليه رياسة الشافعية بالعراق بعد وفاة ابن سريج.
وأثنى عليه علماء عصره ومن بعدهم؛ حيث كان إمامًا جليلاً، غواصًا على المعانى، ورعًا، زاهدًا، وقد انتشر الفقه عن أصحابه فى مختلف البلاد، فقيل: خرج من مجلسه إلى البلاد سبعون إمامًا ينشرون العلم.
انتقل فى آخر حياته إلى مصر وأقام بها، وعرفت له عدة مصنفات، فشرح مختصر المزنى شرحين، وصنف فى أصول الفقه والشروط.
وتوفى المروزى فى مصر سنة (340 هـ = 951 م).
*دوزى هو رينهارت بيترآن دوزى أحد كبار المستشرقين.
وهو من أصل فرنسى.
وُلِد عام (1235 هـ = 1820 م) بمدينة ليدن إحدى مراكز الاستشراق المهمة فى هولندا وأوربا.
نشأ دوزى فى بيت عُنِى بالدراسات الشرقية، خاصة العربية، وعكف على دراسة المخطوطات العربية فى ليدن، ثم فى مكتبات ألمانيا وإنجلترا.
وارتبط اسم دوزى بدراساته العميقة الخاصة بتاريخ الأندلس، وانصرف إلى التدريس والتأليف والتحقيق، ووضع عدة مؤلفات مهمة فى موضوعاتها، أهمها: معجم عن الملابس عند العرب، ورسالة عن الكلمات العربية الدخيلة فى اللغة الإسبانية وأصول الكلمات العربية فى اللغتين الإسبانية والبرتغالية، إلى جانب تاريخ إسبانيا الأدبى والسياسى إبَّان القرون الوسطى، ويؤرخ فيه للفترة التى حكم فيها العرب إسبانيا، وتاريخ المسلمين فى إسبانيا، ومن تحقيقاته: كتاب البيان المغرب فى أخبار الأندلس والمغرب لابن عذارى.
وتُوفِّى دوزى عام (1883 م).
*ابن الجوزى (أبو المحاسن) هو محيى الدين يوسف بن عبد الرحمن بن على بن الجوزى أبو المحاسن، فقيه حنبلى وواعظ، والده أبو الفرج بن الجوزى ووالدته خاتون بنت عبد الله، ينتهى نسبه عند أبى بكر الصديق.
وُلد سنة (580 هـ = 1185 م) فى بغداد فى بيت علم فتلقى عن والده الذى برع فى علوم شتى وقرأ القرآن وحفظه بالقراءات العشر على ابن الباقلانى وتتلمذ لأشهر علماء عصره، مثل أبى القاسم الخفاف ويحيى بن سعد وأبى الفرج بن عبد الوهاب الحرانى وابن سكينة.
مات أبوه ولم يبلغ السابعة عشرة من عمره فكفلته والدة الخليفة (أحمد بن المتوكل) وورث فن الوعظ عن والده وظل نابغًا حتى قُلِّدَ الحسبة، وكان عمره (23) سنة، إلا أنه صرف عنها، ثم أعيد إليها حتى عزل، وكان مشهورا بالعقل وحسن التدبير، لذا أُرسل فى سفارات من لدن دار الخلافة إلى عدد من الممالك مثل الروم ومصر ودمشق، وكان محبًّا للعلم فأنشأ المدارس وأوقف لها أملاكا، انتدب للتدريس فى أرقى أكاديمية علمية فى العصور الوسطى وهى المدرسة المستنصرية، وكان الخليفة المستنصر يحضر لسماعه من خلف شباك، ثم اختير لمنصب أستاذ دار الخلافة.
أما تلاميذه فلا حصر لهم وأشهرهم أولاده الثلاثة (عبد الرحمن وعبد الله وعبد الكريم).
قال عنه ابن رجب الحنبلى: اشتغل بالفقه والخلاف والأصول وبرع فى ذلك وكان أمهر فيه من أبيه.
وأهم مؤلفاته: معدن الإبريز فى تفسير الكتاب العزيز، والإيضاح لقوانين الإصلاح فى الجدل والمناظرة، والمختار من أخبار المختار - صلى الله عليه وسلم -، واستشهد محيى الدين هو وأولاده الثلاثة على يد التتار فى صفر سنة (656 هـ = 1258 م).
*ابن الجوزى (أبو الفرج ( هو أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن على الجوزى، فقيه حنبلى وواعظ ومفسر، ينتهى نسبه عند الخليفة الأول أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، عرف جدهم بالجوزى لجوزة كانت فى داره بواسط وقيل لتجارته فى الجوز، وعرف أيضا بالصفار لتجارة أسرته فى النحاس، ولد فى بغداد، وتاريخ ميلاده غير معروف على وجه الدقة، مات أبوه وعمره ثلاث سنوات وتولت عمته تربيته، ثم حفظ القرآن على يد خاله وسمع منه الحديث قرابة ثلاثين عامًا، وكان شغوفًا بالعلم، واشتغل بفنونه كلها، ونشأ فى بغداد فأخذ عن أحمد بن أحمد المتوكل وأحمد بن على البناء وابن الطبر الحريرى، وأخذ القراءات عن أحمد بن الحسين وأبى منصور بن خيرون، وجلس إلى إبراهيم بن دينار وأخذ اللغة عن الجواليقى والفقه عن أحمد بن محمد الدينورى وأبى الحسن الزاغونى وغيرهم حتى إنه تلقى عن ثلاث من النساء.
وجلس للوعظ وهو دون العشرين، وكان يحضر مجلسه آلاف، يستعدون لدرس العصر منذ الضحى، فيهم الخلفاء والوزراء من وراء ستار، وكان ذكيّا حاد الذكاء، محبّا للخلوة، ناصحا للخلفاء، يكره أدعياء التصوف ومخالفى الشريعة، لم يسلم من الطعن والتجريح حتى سجن وأُوذى، وكان قد تجاوز الثمانين، فصبر واحتسب، وكان محافظًا على وقته، كثير التأليف، يؤلف الكتاب ولا يرجع إليه لتنقيحه بل يشتغل بغيره.
ومن مؤلفاته: المغنى، وزاد المسير فى علم التفسير، وتذكرة الأريب فى تفسير الغريب، ومنهاج الوصول إلى علم الأصول، والمنتظم فى تاريخ الأمم والملوك، والإنصاف فى رسائل الخلاف، والمنفعة فى المذاهب الأربعة، وبحر الدموع، وصفة الصفوة، وتلبيس إبليس، وصيد الخاطر، والوفا بأخبار المصطفى، ومؤلفات كثيرة أخرى.
وأبرز تلاميذه ابنه محيى الدين يوسف وسبطه شمس الدين يوسف.
قال عنه الذهبى: ما رأيت أحدًا من العلماء صنّف ما صنّف هذا الرجل.
وتوفىَّ يوم الجمعة 12 من رمضان سنة (597 هـ
*أبو إسحاق المروزى هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزى.
أحد أئمة الفقهاء الشافعية، وإمام عصره فى الفتوى والتدريس فى القرن (4 هـ = 10 م)، وإليه ينسب درب المروزى ببغداد.
ولد فى مرو ( قصبة خراسان)، ونشأ فى بغداد، وتلقى تعليمه فيها فتفتق عن عقل راجح، وبصيرة ثاقبة، وأخذ الفقه عن أبى العباس بن سُريج وقيل: شريح، فبرع فيه، ولم يلبث أن آلت إليه رياسة الشافعية بالعراق بعد وفاة ابن سريج.
وأثنى عليه علماء عصره ومن بعدهم؛ حيث كان إمامًا جليلاً، غواصًا على المعانى، ورعًا، زاهدًا، وقد انتشر الفقه عن أصحابه فى مختلف البلاد، فقيل: خرج من مجلسه إلى البلاد سبعون إمامًا ينشرون العلم.
انتقل فى آخر حياته إلى مصر وأقام بها، وعرفت له عدة مصنفات، فشرح مختصر المزنى شرحين، وصنف فى أصول الفقه والشروط.
وتوفى المروزى فى مصر سنة (340 هـ = 951 م).
*دوزى هو رينهارت بيترآن دوزى أحد كبار المستشرقين.
وهو من أصل فرنسى.
وُلِد عام (1235 هـ = 1820 م) بمدينة ليدن إحدى مراكز الاستشراق المهمة فى هولندا وأوربا.
نشأ دوزى فى بيت عُنِى بالدراسات الشرقية، خاصة العربية، وعكف على دراسة المخطوطات العربية فى ليدن، ثم فى مكتبات ألمانيا وإنجلترا.
وارتبط اسم دوزى بدراساته العميقة الخاصة بتاريخ الأندلس، وانصرف إلى التدريس والتأليف والتحقيق، ووضع عدة مؤلفات مهمة فى موضوعاتها، أهمها: معجم عن الملابس عند العرب، ورسالة عن الكلمات العربية الدخيلة فى اللغة الإسبانية وأصول الكلمات العربية فى اللغتين الإسبانية والبرتغالية، إلى جانب تاريخ إسبانيا الأدبى والسياسى إبَّان القرون الوسطى، ويؤرخ فيه للفترة التى حكم فيها العرب إسبانيا، وتاريخ المسلمين فى إسبانيا، ومن تحقيقاته: كتاب البيان المغرب فى أخبار الأندلس والمغرب لابن عذارى.
وتُوفِّى دوزى عام (1883 م).

سليم بن عثمان الفوزى أبو عثمان الحمصي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن زياد الالهانى، ليس بثقة.
ابن جوصا، سألت أبا زرعة عن أحاديث سليم بن عثمان، عن ابن زياد - وعرضتها عليه، فأنكرها، وقال: لا يشبه حديث الثقات.
فسألت ابن عوف عنها فقال: كان شيخا صالحا، وكان يحدث بها من حفظه، فكتبها الناس.
قلت: فتهمه؟ قال: لا محمد بن عوف، وأبو حميد بن سيار، وسليمان بن سلمة، قالوا: حدثنا سليم بن عثمان، حدثنا محمد بن زياد، قال: جلست خلف أبي أمامة وهو يركع، فقلت: حدثني بحديث الشفاعة.
قال: نعم يابن أخي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: يشفعني ربى يوم القيامة في أمتى سبعين ألفا مع كل ألف سبعون () ألفا وثلاث حثيات
من حثيات ربى.
ابن عدي، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى، حدثنا سليم بن عثمان، حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة - مرفوعاً: [] من قرأ خواتيم الحشر فمات من يومه / أو ليلته فقد أوجب الجنة.
رواه ابن عوف، وأبو حميد العوهى وغيرهما عنه.
خطاب بن عثمان، حدثنا [ابن] () أخي سليم، حدثنا محمد بن زياد..فذكر حديثا.
ابن عوف وأبو حميد، حدثنا سليم، عن محمد، عن أبي أمامة - مرفوعاً: من قال الحمد لله مائة مرة كانت له مثل مائة فرس ملجمة في سبيل الله.
ومن قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة كانت له مثل مائة بدنة تنحر في مكة.
ومن قال: الله أكبر مائة كانت له مثل عتق مائة رقبة.
قال أبو زرعة: هذه الأحاديث مسواة موضوعة.

سهل بن عبد الله المروزى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الملك بن مهران، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أكل الطين فقد أعان على نفسه.
رواه عنه مروان ابن معاوية.
مجهول.

عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو سهل مروزى الاصل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الزهري، وثابت البناني، وعمرو بن دينار.
وعنه قتيبة، ونعيم بن الهيصم، وطائفة.
قال البخاري: ليس بالقوى عندهم.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال مسلم: ذاهب الحديث.
وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين.
نعيم بن الهيصم، حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، قالت: قدم رسول الله ﷺ مكة وله أربع غدائر - يعنى ذوائب.
خالد بن مخلد، عن عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة - وسرد الاسماء.
قلت: آخر من حدث عنه هشام بن عمار.

الفضل بن عطية المروزى [س ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء، وسالم بن عبد الله.
وعنه ابنه محمد، وغيره.
ضعفه () الفلاس، وابن عدي.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وروى عنه أيضا حصين بن نمير.
أنبأني جماعة سمعوا ابن طبرزذ، أخبرنا ابن الحصين، حدثنا ابن غيلان، حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا إبراهيم الحربى، حدثنا محمد بن علي السرخسي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا الحسن بن سهل، عن سلام بن سلم () ، قال: زاملت الفضل ابن عطية، فلما رحلنا من فيد نبهنى في جوف الليل، وقال: أريد أوصى إليك، فجزعت، فقال: لتقبلن ما أقول لك.
قلت: فما حملك عليه الآن؟ قال: أريت في منامي ملكين فقالا: إنا أمرنا بقبض روحك.
فقلت: فلو أخرتماني إلى أن أقضى نسكى! فقالا: إن الله قد تقبل نسكك، ثم قال أحدهما للآخر: افتح أصبعيك، فخرج من بينهما ثوبان ملات خضرتهما ما بين السماء والأرض.
فقال: هذا كفنك من الجنة،
ثم طواه وجعله بين أصبعين.
فما وردنا المنزل حتى قبض، فإذا امرأة تسأل الرفاق: هل فيكم الفضل بن عطية؟ فقلت: ما حاجتك؟ هذا هو زميلي.
قالت: رأيت في المنام أنه يصحبنا اليوم رجل ميت يسمى الفضل بن عطية من أهل الجنة، فأحببت
أن أشهد الصلاة عليه.

الفضل بن موسى السينانى المروزى [ع]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد العلماء الثقات.
يروي عن صغار التابعين.
ما علمت فيه لينا إلا ما روى عبد الله بن علي بن المديني، سمعت أبي - وسئل عن أبي تميلة والسينانى فقدم أبا تميلة، وقال: روى الفضل أحاديث مناكير.

محمد بن الصلت [خ س] أبو يعلى الثوزى الفارسي ثم البصري الحافظ فثقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الدراوردي، والوليد بن مسلم.
وعنه البخاري، وأبو زرعة.
قال أبو حاتم: صدوق، كان يملى علينا من حفظه التفسير، وغيره، وربما وهم.

أبو صالح الخوزى [ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي هريرة.
ضعفه يحيى بن معين.
حديثه: من لم يدع الله يغضب عليه، رواه يحيى بن أكثم.
حدثنا وكيع، حدثنا أبو المليح، سمع أبا صالح، فذكره عن أبي هريرة - مرفوعاً.

أبو عصمة المروزى [ت]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو نوح الجامع.
قد ذكر () بالاختلاق، وترك حديثه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت