|
وشح: الوِشاحُ والإِشاحُ على البدل كما يقال وِكافٌ وإِكافٌ والوُشاحُ: كله حَلْيُ النساءِ، كِرْسانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان مُخالَفٌ بينهما معطوف أَحدُهما على الآخر، تَتَوَشَّحُ المرأَةُ به، ومنه اشتق تَوَشَّحَ الرجلُ بثوبه، والجمع أَوشِحةٌ ووُشُحٌ ووَشائِحُ؛ قال ابن سيده: وأُرى الأَخيرة على تقدير الهاء؛ قال كثير عَزَّةَ: كأَنَّ قَنا المُرَّانِ تحتَ خُدُودِها ظِباءُ المَلا، نِيطَتْ عليها الوَشائِحُ ووَشَّحْتُها تَوْشِيحاً فَتَوَشَّحَتْ هي أَي لبسته؛ وتَوَشَّحَ الرجلُ بثوبه وبسيفه، وقد تَوَشَّحَتِ المرأَةُ واتَّشَحَتْ. الجوهري: الوِشاحُ يُنْسَجُ من أَديم عريضاً ويرَصَّعُ بالجواهر وتَشُدُّه المرأَة بين عاتقيها وكَشْحَيْها؛ وقولُ دَهْلَب بن قُرَيْع يخاطب ابناً له: أُحِبُّ منكَ موضِعَ الوُشْحُنِّ، وموضعَ اللَّبَّةِ والقُرْطُنِّ يعني الوُشاحَ، وإِنما يزيدون هذه النون المشدّدة في ضرورة الشعر؛ وأَورده الأَزهري: وموضعَ الإِزارِ والقَفَنَّ وقال: فإِنه زاد نوناً في الوُشُح والقفا. ابن سيده: والتوشُّح أَن يَتَّشِحَ بالثوب، ثم يُخرجَ طَرَفه الذي أَلقاه على عاتقه الأَيسر من تحت يده اليمنى، ثم يَعْقِدَ طرفيهما على صدره؛ وقد أَشَّحَه الثوبَ؛ قال مَعْقِلُ بن خويلد الهذلي: أَبا مَعْقِلٍ، إِن كنتَ أُشِّحْتَ حُلَّةً، أَبا مَعْقِلٍ، فانظر بنَبْلِكَ من تَرْمِي قال أَبو منصور: التَّوَشُّح بالرداء مثل التأَبُّط والاضطباع، وهو أَن يُدخل الثوب من تحت يده اليمنى فيُلْقِيَه على مَنْكِبه الأَيسر كما يفعل المُحْرِمُ؛ وكذلك الرجل يَتَوَشَّح بحمائل سيفه فتقع الحمائل على عاتقه اليسرى وتكون اليمنى مكشوفة؛ ومنه قول لبيد في تَوَشُّحِه بلجامه: ولقد حَمَيْتُ الحَيَّ تَحْمِلُ شِكَّتِي فُرُطٌ وِشاحِي، إِذ غَدَوْتُ، لِجامُها أَخبر أَنه يخرج رَبِيئَةً أَي طليعة لقومه على راحلته وقد اجتنب إِليها فرسَه وتَوَشَّح بلجامها راكباً راحلته، فإِن أَحَسَّ بالعدوّ أَلجمَها وركبها تَحَوُّزاً من العدوّ، وغاوَلهم إِلى الحيّ مُنْذِراً. وفي الحديث: أَنه كان يَتَوَشَّحُ بثوبه أَي يَتَغَشَّى به، والأَصل فيه من الوشاح. ومنه حديث عائشة: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يَتَوَشَّحُني ويَنالُ من رأْسي أَي يُعانقني ويُقَبِّلني. وفي حديث آخر: لا عَدِمْتَ رجلاً وَشَّحَك هذا الوِشاحَ أَي ضَرَبك هذه الضربة في موضع الوُشاحِ؛ ومنه حديث المرأَة السَّوْداء: ويومُ الوِشاحِ من تَعاجِيبِ رَبِّنا، أَلا إِنه من بلدة الكفر نجاني (* قوله «ألا إِنه من بلدة» كذا بالأصل والذي في النهاية على أنه من دارة.) قال ابن الأَثير: كان لقوم وِشاحٌ فَفَقدوه فاتهموها به، وكانت الحِدَأَة أَخذته فأَلقته إِليهم؛ وفيه كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، دِرْعٌ تسمى ذاتَ الوِشاحِ. ابن سيده: والوِشاحُ والوِشاحةُ السيف مثل إِزار وإِزارة؛ قال أَبو كبير الهذلي: مُسْتَشْعِرٌ تحتَ الرِّداءِ وِشاحةً، عَضْباً غَمُوصَ الحَدِّ غيرَ مُفَلَّلِ والوِشاحُ: القوسُ. والمُوَشَّحةُ من الظباء والشاء والطير: التي لها طرّتان من جانبيها؛ قال: أَو الأُدْم المُوَشَّحة، العَواطِي بأَيديهنَّ من سَلَمِ النِّعافِ والوَشْحاء من المَعَز: السوداء المُوَشَّحة ببياض. وديكٌ مُوَشَّح إِذا كان له خُطَّتان كالوِشاحِ؛ قال الطرماح: ونَبّهْ ذا العِفاءِ المُوَشَّحِ وثوب مُوَشَّحٌ: وذلك لوَشْيٍ فيه، حكاه ابن سيده عن اللحياني. ووَشْحَى: موضع؛ قال: صَبَّحْنَ من وَشْحَى قَلَيْباً سُكَّا ودارةُ وَشْحاءَ: موضعٌ هنالك؛ عن كراع. وواشِحُ: قبيلة من اليمن.
|
|
(وش ح)
الوِشاحُ والإشاحُ، على الْبَدَل، والوُشاحُ، كُله: كرسان من لُؤْلُؤ وجوهر منظومان مُخَالف بَينهمَا، مَعْطُوف أَحدهمَا على الآخر. وَالْجمع أوشِحَةٌ ووُشُحٌ ووشائحُ، وَأرى الْأَخِيرَة على تَقْدِير الْهَاء، قَالَ كثير عزة: كأنَّ قَنَا المُرَّانِ تَحت خُدودِها...ظِباءُ المَلا نِيطَتْ عَلَيْهَا الوَشائحُ وَقد تَوشَّحت الْمَرْأَة واتَّشحت. والتوشُّحُ: أَن يَتَّشِحَ بِالثَّوْبِ ثمَّ يخرج طرفه الَّذِي أَلْقَاهُ على عَاتِقه الْأَيْسَر من تَحت يَده الْيُمْنَى، ثمَّ يعْقد طرفيهما على صَدره. وَقد وشَّحَه بِالثَّوْبِ. قَالَ معقل بن خويلد الْهُذلِيّ: أَبَا مَعْقِلٍ، إِن كنتَ أُشِّحتَ حُلَّةً...أَبَا معقلٍ، فَانْظُر بِنَبْلِكَ من تَرمي والوشاحُ والوشاحةُ، مثل إزارٍ وإزارة، قَالَ أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ: مُستَشْعِراً تَحت الرداءِ وِشاحَه...عَضباً غَموضَ الحَدِّ غير مُفَلَّلِ والوِشاحُ: الْقوس. والمُوَشَّحَةُ من الظباء وَالشَّاء وَالطير: الَّتِي لَهَا طرتان من جانبيها، قَالَ: أَو الأُدْمِ المُوَّشَّحَةِ العَواطي...بأيِديهنَّ من سَلَمِ النِّعافِ والوَشْحاءُ من الْمعز: السَّوْدَاء الموشَّحةُ ببياض. وثوب مُوَشَّحٌ، وَذَلِكَ لوشى فِيهِ، عَن الَّلحيانيّ. ووَشْحَى: مَوضِع، قَالَ: صَبَّحْنَ من وَشْحَى قَليباً سُكَّا ودارة وَشْحاءَ: مَوضِع هُنَالك، عَن كرَاع. |
|
وشح
: ( {{الوُشاحُ، بِالضّمّ وَالْكَسْر) ،}} والإِشاح على الْبَدَل، كَمَا يُقَال وِكَاف وإِكافٌ. وَقَالَ المبرّد فِي (الْكَامِل) : كلّ وَاو مَكْسُورَة أَوّلاً تُهمَز. وأَقرّهَا الْجَمَاعَات وجعلوها قَاعِدَة، نَقله شَيخنَا. وكلُّ ذالك حَلْى النِّسَاءِ، (كِرْسَانِ منْ لُؤْلُؤ وجوْهر مَنظومان يُخَالفُ) ، وَفِي بعض النّسخ مَخالَفٌ، (بَينَهما، مَعطوف أَحدهما على الآخَر) {{تَتَوشّحُ المرأَةُ بِهِ. وَمِنْه اشتْقَّ}} توشَّح الرّجلُ بثَوْبه.(و) {{الوِشَاح: (أَدِءَمٌ عرِيضٌ) يُنسَج من أَديمٍ عَريضاً و (يُرصَّعُ بالجواهرِ) و (تَشُدُّه المرأَةُ بينَ عاتِقَيْها وكَشْحيْهَا) . وامرأَةٌ حاملةُ الوِشَاحِ}} والوِشاحَين، (ج {{وُشُحٌ) بضمّتين (}} وأَوْشِحةٌ {{ووَشَائحُ) قَالَ ابْن سَيّده: وأُرى الأَخيرة على تَقْدِير الهاءِ. قَالَ كُثَيِّر عزّةَ: كأَنّ قَنَا المُرَّانِ تحْت خُدورِها ظباءُ المَلاَنِيطَتْ عَلَيْهَا}} الوَشائحُ (وَقد {{تَوشَّحَت المَرْأَةُ}} واتَّشحتْ {{ووَشَّحْتُها}} توْشِيحاً) . قَالَ ابْن سَيّده: {{التَّوْشيح أَن}} يَتَّشِح بالثَّوْب ثمَّ يُخْرِجَ طَرَفَه الَّذِي أَلقاه على عاتِقه الأَيسرِ من تحْتِ يدِه اليُمْنَى، ثمَّ يَعْقِد طَرَفَيْهِمَا على صَدْرِه. وَقد {{وَشَّحَه الثَّوبَ}} وأَشَّحَه. قَالَ مَعقل بن خُوَيلدٍ الهُذليّ: أَبا مَعْقِلٍ إِنْ كُنْتَ {{أُشِّحْتَ حُلّةً أَبا مَعْقِلٍ فانظُرْ بنَبْلِكَ مَن تَرمِي وَقَالَ أَبو مَنْصُور:}} التَّوَشُّح بالرِّداءِ مثل التأَبُّطِ والاضطباع، وَهُوَ أَن يُدخلَ الثَّوْبَ من تحْت يَدِه اليُمْنَى فَيُلقِيَه على مَنكِبه الأَيسرِ، كَمَا يفعل المُحْرِم. (و) من الْمجَاز: (هِيَ غَرْثَى الوِشَاحِ) ، إِذا كَانَتْ (هَيْفَاءَ. و) من المَجَاز ( {{تَوشَّحَ) الرَّجلُ (بسَيْفِهِ وثَوبِه) ونِجَادِه، إِذا (تَقلَّدَ) . قَالَ شَيخنَا: استعمالُ التَّقليدِ فِي الثَّوب غير مَعْرُوف، وكأَنّه قصَدَ بِهِ اللُّبْس مَجازاً، وَهُوَ غيرُ سَديدٍ، والّذي فِي مُصنَّفَات اللُّغَة: التَّوشيحُ بالثَّوب: وَضْعُه على عاتِقه مُخالفاً بَين طَرَفَيْه. انْتهى. قلت: وَقد تَقدّم فِي تَوشَّح الثَّوْبَ عَن أَبي مَنْصُور وَابْن سَيّده مَا يُبيِّن حَقيقتَه، ثمَّ قَالَ أَبو مَنْصُور: والرَّجلُ}} يتَوشَّح بحَمائلِ سَيْفِه فتَقَع الحَمائلُ على عاتِقه اليُسرَى وَتَكون اليُمنَى مَكشوفَةً. قلْت: وَفِي الحَدِيث: (أَنّه كَانَ يَتوَشَّحُ بثَوْبه) ، أَي يَتَغَشَّى بِهِ،والأَصلُ فِيهِ من الوِشاحِ. وسيأْتي فِي آخر المادّة. ( {{والوِشَاح، بِالْكَسْرِ: سَيْفُ شَيْبَنَ النَّهْديّ. وذُو}} الوِشَاح) : لقبُ رَجلٍ (من بني سَوْمِ بن عَدِيّ. و) الوِشَاحُ اسمُ (سَيْفِ) أَمير الْمُؤمنِينَ (عُمَرَ بنِ الخطّابِ رَضِيَ اللَّهُ) تَعَالَى (عَنْه) . (و) عَن ابْن سَيّده: الوِشَاحُ و ( {{الوِشَاحَةُ، بِالْكَسْرِ) ، كإِزَارٍ وإِزَارةٍ (السَّيْفُ) ، لأَنه}} يُتَوَشَّح بِهِ. قَالَ أَبو كَبيرٍ الهذليّ: مُسْتَشْعِرٌ تحْتَ الرِّداءِ {{وِشَاحَةً عِضْباً غَموضَ الحَدِّ غَيرَ مُفَلَّل (}} وواشِحٌ: بطنٌ من الأَزْد) ، من الْيمن، نزلُوا البَصرة، وهم بَنو واشح بن الْحَارِث، مِنْهُم أَبو أَيّوبَ سُليمانُ بنُ حَرْبٍ، عَن شُعبَةَ والحَمَّاديْنِ وَعنهُ البخاريّ وأَبو زُرْعَة. ( {{وَوَشْحَى، كسكْرَى: ماءٌ لبني عَمرِو ابْن كِلاَبٍ) ، قَالَ: صَبَّحْنَ مِن وَشْحَى قَلِيباً سُكَّا وَرَوَاهُ أَبو زيادٍ بالمدّ، وقالَ غيرُه:}} الوَشْحَاءُ ماءَةٌ بنَجدٍ فِي دِيَار بني كلابٍ لبني نُفَيلٍ مِنْهُم، ودارةُ {{وَشْحَى: موضعٌ هُنالك، عَن كُرَاع. (و) من الْمجَاز: (الوَشْحَاءُ) من (العَنْز) ، كَذَا بخطِّ أَبي سَهْلٍ، وَفِي أُمَّهَات اللُّغَة (من المَعْز) : السَّوداءٌ (الموشَّهَةُ ببَيَاضٍ) وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: خَرَجَ}} متوشِّحاً بلجامه. قَالَ لبيدٌ: ولقدْ حَمَيْتُ الحَيّ تَحمِلُ شكّتِي فُرُطٌ، {{- وِشَاحِي إِذا غَدَوْتُ لجامُها أَخبر أَنَّه خَرَج طَليعةً لقوْمِه على رَاحِلَته وَقد اجْتَنَبَ إِليها فَرَسَه}} وتَوشّحَ بلِجامها رَاكِبًا راحلَتَه، فإِنْ أَحسَّ بالعَدْوّ أَلْجَمها ورَكبها تَحرُّزاً من العَدُوّ وغاوَلَهم إِلى الحَيِّ مُنذراً. وَهُوَ مَجاز. {{والوُشْحَةُ}} والأُشْحة، بالضَّم: الحَمِيَّةُوالغَضَب والجِدّ. وَقد ذكره المصنّف فِي التُّشْحة، وهاذا مَوْضِعه على الصَّوَاب. والوِشَاح: القَوْسُ. وَمن المَجاز {{المُوَشَّحة من الظِّباءِ والشَّاءِ والطَّيْر: الّتي لَهَا طُرَّتانِ. زَاد فِي (الأَساس) : مُسبَلتانِ من جانِبَيها. قَالَ: أَو الأُدْمُ المُوشّحة العَواطى بأَيديهنَّ من سَلَمِ النِّعَافِ وديكٌ}} مُوشّح، إِذا كَانَ لَهُ خُطَّتان كالوِشَاح. وثَوْبٌ مُوشَّحٌ، وَذَلِكَ لوشْيٍ فِيهِ، حَكَاهُ ابْن سَيّده عَن اللِّيحْيَانيّ. وَمن الْمجَاز أَيضاً: تَوشَّح الجبلَ: سلَكَه. {{وتَوَشّحَ المرأَةَ: جَامعهَا. وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (كَانَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم}} - يَتَوَشَّحنى) ، أَي يتغَشَّاني. وَيُقَال: يُعانقني ويُقبّلني: وَفِي حَدِيث آخَرَ: (لَا عدمْتَ رجُلاً {{وَشّحكَ هاذا الوِشاحَ) ، أَي ضَرَبَكَ هاذه الضَّربةَ فِي موضِع الوِشَاحِ. ويَومُ الوِشَاحِ ذَكَره ابْن الأَثير، وَله قِصّة. وَكَانَ للنّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمدِرعٌ تُسمَّى ذَات الوِشَاحِ. واستدرك شَيخنَا: }} التّوْشِيح: اسمٌ لنَوْع من الشّعْر استحدَثَه الأَندلسيون، وَهُوَ فنٌّ عَجيبُ لَهُ أَسماطٌ وأَغصانٌ وأَعاريضُ مختلِفة وأَكثر مَا يَنتهِي عِنْدهم إِلى سبعةِ أَبيات. {ووِشاحُ بنُ عبد الله وولدُه محمّد بنُ وِشاحٍ، ووِشاحُ بن جَوادِ الضّرير، وفتْحُ بن مُحَمَّد بن وِشاحٍ، محدّثُون، والأَخير زاهدٌ. |
|
[وشح]الوشاح: شئ ينسج من أديم عريضا ويرصع بالجواهر، وتشده المرأة بين عاتقيها. يقال وِشاحٌ وإشاحٌ ووُشاحٌ وأُشاحٌ، والجمع الوُشُحُ والأوْشِحَةُ. ووَشَّحْتُها تَوْشيحاً فتوَشَّحَتْ هي، أيلبسته. وربما قالوا تَوَشَّحَ الرجل بثوبه وبسيفه. والوَشْحاءُ من العنز: الموشحة ببياض. وقول الراجز : أحب منك موضع الوشحن * وموضع اللبة والقرطن يعنى الوشاح: وإنما يزيدون هذه النون المشددة في ضرورة الشعر. وواشح: قبيلة من اليمن.
|
|
[وشح]نه: فيه: كان "يتوشح" بثوبه، أي يتغشى به، من الوشاح وهو ما ينسج عريضًا من أديم، وربما رصع بالجواهر والخرز، وتشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها، ويقال: إشاح. ك: عليها "وشاح" - بكسر واو وضمها، وقيل: هو خيطان من لؤلؤ يخالف بينهما. ج: وتجعله المرأة على خصرها، فإذا جعل الرداء في ذلك الموضع كان متوشحًا فيه. ن: التوشيح أن يأخذطرف ثوب ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر تحت يده اليمنى ثم يعقدهما على صدره، والمخالفة بين طرفيه والاشتمال بالثوب بمعنى التوشيح. نه: ومنه ح عائشة: كان صلى الله عليه وسلم "يتوشحني" وينال من رأسي، أي يعانقني ويقبلني. وفيه: لا عدمت رجلًا "وشحك" هذا "الوشاح"! أي ضربك هذه الضربة في موضع الوشاح. ومنه ح السوداء:ويوم "الوشاح" من تعاجيب ربناوكان لقوم وشاح فقدوه فاتهموها به وكانت الحدأة أخذته فالقته إليهم. ومنه: "ذات الوشاح"، اسم درعه صلى الله عليه وسلم.
|
|
اتَّشحَ/ اتَّشحَ بـ يتَّشح، اتِّشاحًا، فهو مُتَّشِح، والمفعول مُتَّشَح به• اتَّشح فلانٌ: مُطاوع وشَّحَ: لَبِس الوشاح "اتَّشَح القاضي- اتَّشحتِ المرأةُ".• اتَّشحَ فلانٌ بثوبِه:1 -لبِسه، أدخله تحت إبطه فألقاه على منكبه.2 -تغطّى به ثمّ أخرج طرَفَهُ الذي ألقاه على عاتقه الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم عقد طرفيهما على صدره (كما يفعل المُحْرِم).• اتَّشح بسَيْفه: تقلَّده.
توشَّح/ توشَّح بـ يتوشَّح، توشُّحًا، فهو مُتوشِّح، والمفعول مُتوشَّح به• توشَّحتِ المَرأةُ: مُطاوع وشَّحَ: اتَّشحت؛ لَبِست الوشاح.• توشَّح الرَّجلُ بثوبِه: اتَّشح به؛ لبسه وأدخله تحت إبطه.• توشَّح بسَيْفه: اتّشح به؛ تقلّده. وشَّحَ يوشِّح، توشيحًا، فهو مُوشِّح، والمفعول مُوشَّح• وشَّح فلانًا:1 -ألبسه الوِشاحَ "وشَّح صدرَه بوسام- وشَّح المرأةَ" ° ثَوْبٌ مُوَشَّح: مُوَشّى.2 -ضربه. توشيح [مفرد]: ج توشيحات (لغير المصدر) وتواشيحُ (لغير المصدر):1 -مصدر وشَّحَ.2 -نوعٌ من الشِّعر له أسماط وأغصان وأعاريض مختلفة لا يتقيَّد فيها النَّاظم بقافية واحدة، وهو من ابتكار الأندلسيِّين، وقد سُمِّي كذلك لأنه يشبه الوشاح بأشكاله وتطاريزه، وأكثر ما ينتهي عندهم إلى سبعة أبيات.3 -(بغ) أن يَدُلّ أوّل البيت على القافية "سئمت تكاليفَ الحياة ومن يعشْ...ثمانين حَوْلا- لا أبالك- يسأمِ: فالتَّوشيح في كلمة (سئمتُ) ". توشيحة [مفرد]: ج توشيحات وتواشيحُ:1 -اسم مرَّة من وشَّحَ.2 -أغنية أو ترتيلة دينيّة "يجيد التَّواشيح الدِّينيَّة". مُتَّشِح [مفرد]:1 -اسم فاعل من اتَّشحَ/ اتَّشحَ بـ.2 -مُغطًّى مَكْسُوّ "امرأة مُتَّشِحة بثياب الحداد- سماء مُتّشِحة بالغيوم". مُوَشَّح [مفرد]: ج مُوشّحات (لغير العاقل):1 -اسم مفعول من وشَّحَ.2 -(دب) توشيح؛ نوعٌ من الشِّعر له أسماط وأغصان وأعاريض مختلفة لا يتقيَّد فيها النَّاظم بقافية واحدة، وهو من ابتكار الأندلسيِّين، وقد سمِّي كذلك لأنه يشبه الوِشاح بأشكاله وتطاريزه، وأكثر ما ينتهي عندهم إلى سبعة أبيات.• مُوشَّح غنائيّ: (دب) قصيدة مؤلَّفة من ثلاثة مقاطع متساوية ومقطع مكرر، وهي مُعدّة للغناء. مُوشَّحَة [مفرد]:1 -مؤنَّث مُوَشَّح.2 -قصيدة من الشِّعر جارية على نظام التّوشيح الأندلسيّ.3 -(سق) لحن موسيقيّ شعريّ عاطفيّ يُعزف على البيانو عادةً. وُشاح/ وِشاح [مفرد]: ج أَوْشحة ووشائِحُ ووُشُح:1 -شِبْه قِلادة من نسيج عريض تُرَصَّع بالجواهر وتشدُّها المرأة على عاتقها وكَشْحَيْها.2 -نسيج عريض مُلَوَّن يشدّه القاضي وغيره بين عاتقه وكشحه في المحكمة أو في المناسبات الرَّسميَّة "لبس القاضي الوِشاحَ".3 -نسيج عريض يُستعمل شارة لبعض الأوسمة.4 -خيطان من لؤلؤ وجوهر منظومان يخالف بينهما، معطوف أحدهما على الآخر.5 -قطعة طويلة من قماش، تُلبس على الرَّأس أو الرَّقبة أو الأكتاف. |
|
و ش ح
امرأة جائلة الوشاح والوشاحين، ولها وشح وأوشحة، وتوشّحت واتشحت، ووشّحتها. ومن المجاز: توشّح بثوبه وبنجاده: وخرج متوشّحاً بسيفه ومتّشحاً به، وظبية موشّحة: في جنبيها طرّتان مسكّيتان. قال أبو ذؤيب: موشّحةٌ بالطرّتين دنا لها...جنى أيكة يضفو عليها قصارهاوقال الطرمّاح: ونبّه ذا العفاء الموشّج وتوشّحت الجبل: سلكته. وتوشّح المرأة: جامعها. وقال: جعلت يديّ وشاحاً له...وبعض الفوارس لا يعتنق أي عانقته. |
|
(و ش ح) : (قَوْلُهُ) الْعُنُقُ مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ (وَالْوِشَاحِ) فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ الْوِشَاحَ كَمَا فِي تَهْذِيبِ (التَّقْفِيَةِ) هُوَ قِلَادَةُ الْبَطْنِ قُلْتُ وَوَجْهُهُ أَنْ يَطُولَ فَيُلْقَى فُضُولُ طَرَفَيْهِ عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ فَيَقْرُبَ مِنْ الْعُنُقِ وَيَشْهَدُ لَهُ مَا ذَكَرَ اللَّيْثُ أَنَّ الْوِشَاحَ مِنْ حِلْيَةِ النِّسَاءِ كِرْسَانِ أَيْ نَظْمَانِ مَنْ لُؤْلُؤٍ وَجَوْهَرٍ مُخَالِفٌ بَيْنَهُمَا مَعْطُوفٌ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخِرِ تَتَوَشَّحُ بِهِ الْمَرْأَةُ وَالْجَمْعُ وُشُحٌ وَمِنْهُ تَوَشَّحَ الرَّجُلُ (اتَّشَحَ) وَهُوَ أَنْ يُدْخِلَهُ تَحْتَ يَدِهِ الْيُمْنَى وَيُلْقِيَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ كَمَا يَفْعَلُ الْمُحْرِمُ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ يَتَوَشَّحُ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ فَتَقَعُ الْحَمَائِلُ عَلَى عَاتِقِهِ الْيُسْرَى وَتَكُونُ الْيُمْنَى مَكْشُوفَةً (وَمِنْهُ) حَدِيثُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السِّيَرِ وَعَلَى ابْنِ عَوْفٍ السَّيْفُ مُتَوَشِّحَهُ وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ أَيْ (مُتَوَشِّحًا) إيَّاهُ قَالَ لَبِيدٌ فِي تَوَشُّحِهِ بِاللِّجَامِ
وَلَقَدْ حَمَيْتُ الْحَيَّ تَحْمِلُ شِكَّتِي ... فُرُطٌ وِشَاحِي إذْ غَدَوْتُ لِجَامُهَا وَقَوْلُ الْإِمَامِ السَّرَخْسِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - (التَّوَشُّحُ) أَنْ يَفْعَلَ بِالثَّوْبِ مَا يَفْعَلُ الْقَصَّارُ فِي الْمِقْصَرَةِ قَرِيبٌ مِمَّا ذَكَرْتُ وَأَمَّا مَا ذَكَرَ الْإِمَامُ خُوَاهَرْ زَادَهْ أَنَّ الْمَعْنَى يَتَوَشَّحُ جَمِيعَ بَدَنِهِ كَنَحْوِ إزَارِ الْمَيِّتِ أَوْ قَمِيصٍ وَاحِدٍ فَبَعِيدٌ عَلَى أَنَّ اسْتِعْمَالَ تَوَشَّحَ مُتَعَدِّيًا هَكَذَا غَيْرُ مَسْمُوعٍ. |
|
وشح:
وشّح: وردت الكلمة عند (فوك في versificari) أي نظم الموشحات (المقري 2:533:1 بسّام 124:1، المقدمة 395:3 و10:404:13). وّشح: سلّى فلاناً amuser ( ألف ليلة برسل 355:12): والفتى يلهيها بتملح أخباره ويوشحها برقيق أشعاره. توشّح: أنظر الكلمة في (فوك) في مادة ornare: زيّن. اتّشح ب: اتّزر ب، ارتدى الإزار مثلما يفعل الحاج في مكة أي جانب منه على الكتب الأيسر وآخر تحت الإبط الأيمن (معجم الجغرافيا) اتشح: بالجلال: نال الفخار se couvrir de glorie؛ متّشح بالخزي مغطى بالعار (بقطر). وشاح والجمع وشوح: أنظر الكلمة عند (فوك) في مادة cingulum. وشاح: عَمرة: نوع من زينة الرأس أيضاً (ألف ليلة برسل 80:10): ثم هب النسيم فوقع الوشاح من على رأسها وإذا على رأسها عصابة من الذهب 100. (= ماكني 195:4): وكان على رأس زين المواصف وشاح من الديباج الأزرق فحطته على رأسها. وَشَّاح: شاعر يكتب موشحات (المقري 305:1 و9:510:2، المقدمة 5:390:3). توشيح: اصطلاح حسابي يتم بوضع الرقم الضارب على اليمين والمضروب على اليسار (لوث، مخطوط الحساب في مكتبة الهند، ص221 ب). موشح: وموشحة: أبيات من قصيدة ذات قافيتين على عجزين أو ضربين من بحر واحد (فوك، المقري 4:627:1 و 17، المقدمة 7:390:3). والموشحات الأندلسية في (محيط المحيط): (سبع قصائد مشهورة منها موشحة ابن خلوف المغربي ومطلعها: قابل الصبح الدجى فانهزما ... ومحى بالسيف أفق الغلِس وجلا الغيم ببرق رقما ... ثوب ديباج به الجو كُسِي |
|
(وشح)- في الحديث: * ويَوْمُ الوِشَاحِ مِن تَعاجيبِ رَبِّنا *الوِشَاحُ ها هنا: قِلَادَة مِنِ سُيُور.- وفي حديثٍ آخر: "لا عَدِمْت رَجُلًا وشَّحَكَ هذا الوِشاحَ": أي أَثَّر بجَسَدِك، يعنى: ضَرَبَك هذه الضَّرْبَة في مَوضع الوِشَاح.- وفي حديث آخر: "أنه كان يَتَوشَّحُ بَثَوْبه": أي يَتَغَشّى. وَتَوشَّحْتُ الجَبَلَ: عَلَوْتُه، وتَوشَّحَ المرأةَ: جامَعَها.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
و ش ح: الْوِشَاحُ شَيْءٌ يُنْسَجُ مِنْ أَدِيمٍ وَيُرَصَّعُ شِبْهُ قِلَادَةٍ تَلْبَسُهُ النِّسَاءُ وَجَمْعُهُ وُشُحٌ مِثْلُكِتَابٍ وَكُتُبٍ وَتَوَشَّحَ بِثَوْبِهِ وَهُوَ أَنْ يُدْخِلَهُ تَحْتَ إبْطِهِ الْأَيْمَنِ وَيُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْمُحْرِمُ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَاتَّشَحَ بِثَوْبِهِ كَذَلِكَ.
|
|
(وَشِحَ)(س) فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَتَوَشَّحُ بثَوْبه» أَيْ يَتَغَشَّى بِهِ. والأصْلُ فِيهِ مِنَ الْوِشَاحِ وَهُوَ شَيءٌ يُنْسَجُ عَريضا مِنْ أَدِيمٍ، ورُبَّما رُصِّع بالجَوْهَر والخَرَزِ، وَتَشُدُّه الْمَرْأَةُ بَيْنَ عاتِقَيْها وكَشْحَيْها. وَيُقَالُ فِيهِ: وِشَاحٌ وإِشَاحٌ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «كَانَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَشَّحُنِي ويَنَالُ مِنْ رأسِي» أي يُعانِقُني ويُقَبِّلُني.(س) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «لَا عَدِمْتَ رَجُلاً وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاح» أَيْ ضَرَبَك هَذِهِ الضَّرْبة فِي مَوضِع الوشَاح.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَرْأَةِ السَّوْداء:ويَوْمُ الوِشَاحِ مِن تَعاجيب رَبِّنا...على أَنَّهُ مِنْ دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّاني كَانَ لِقَوْمٍ وِشَاحٌ فقدُّوه، فاتَّهَموها بِهِ، وَكَانَتِ الحِدَأةُ أخذَتْه فألْقَتْه إِلَيْهِمْ.وَفِيهِ «كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ تُسَمَّى ذاتَ الوِشاح» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَشْحَاءُ:
بالفتح ثم السكون، والحاء مهملة ثم المدّ، قال أبو زيد: الوشحاء من المعزى الموشّحة ببياض: ماءة بنجد في ديار بني كلاب لبني نفيل منهم، وقال أبو زياد: وشحى من مياه عمرو بن كلاب. |
|
وشح2 وشّح المَرْأَةَ, inf. n. تَوْشِيجٌ, He put on the woman a وِشَاح, q. v. (S, K.) b2: See 5. b3: وشّحهُ وِشَاحًا (tropical:) He struck him a blow upon the place of the وِشَاح. (TA.) 5 توشّحت, (S, K,) and ↓ اتّشحت, (K,) She (a woman) put on, or decked herself with, a وِشَاح q. v. (S, K.) b2: تّوشح بِثَوْبِهِ, (S, K, &c.,) and بِهِ ↓ اتّشح, (Msb,) (tropical:) i. q. تَقَلَّدَ: (K:) but MF disapproves of this explanation: (TA:) or He put his garment under his right arm-pit, and threw it [meaning a portion of it] over his left shoulder, like as the مُحْرِم does; (T, Msb;) like تَأَبَّطَ and اِضْطَبَعَ: (T:) or he threw a portion of his garment over his left shoulder, and drew its extremity under his right arm, and tied the two extremities together in a knot upon his bosom. (M.) Also, He wrapped himself up in his garment. (L.) b3: الثَّوْبَ ↓ وشّحهُ, as also أَشَّحَهُ (tropical:) He put on him the garment in the manner described in the explanation of the phrase توشّح بِثَوْبِهِ. (M, L.) b4: توشّح بِسَيْفِهِ (S, K, &c.) (tropical:) i. q. تَقَلَّدَهُ: (K:) [or i. q.] توشّح بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ He put the suspensories of his sword over his left shoulder, leaving the right bare: (T:) and توشّح بِنِجَادِهِ [signifies the same]. (A.) b5: توشح بِلِجَامِهِ (L) (tropical:) He threw the bit and bridle of his horse upon his shoulder, and put his arm through it, so that it became like a وِشَاح. (Expos. of the Mo'allakát printed at Calcutta, p. 171.) [See the verse of Lebeed quoted below.] b6: توشّح امْرَأَةً (tropical:) Inivit feminam: (A, TA:) or he embraced a woman round the neck, and turned her over. (TA.) 8 إِوْتَشَحَ see 5, in two places.
إِأُشَاحٌ: see وِشَاحٌ. وِشَاحٌ and وُشَاحٌ, (S, K,) also written ↓ إِشَاحٌ and أُشَاحٌ, and by poetic licence ↓ وِشْحَنٌّ, (S.) An ornament worn by women, (L,) [consisting of] two series (كِرْسَانِ) of pearls and jewels strung or put together in regular order, which two series are disposed, or placed, contrariwise, (يُخَالَفُ بَيْنَهُمَا,) one of them being turned (مَعْطُوف) over the other [so that they cross each other]: (L, K:) or a thing woven of leather, and adorned with jewels, like a قِلَادَة, worn by a woman: (Msb:) or a wide [piece, or thing, of] leather, (K,) or a thing woven of leather, in a wide, or broad, form, (S,) and adorned with jewels, which a woman binds (تَشُدُّهُ) between her shoulders and her flanks: (Lth, S, Mgh, K:) or a قِلَادَة of the belly, which is sometimes long, so that the redundant portions of its two extremities are thrown over the shoulders: (Mgh:) or one of a pair of necklaces which a woman makes to hang down upon her sides; one upon her right side, and the other upon her left: (W. 144:) [hence it seems to be of different kinds; one kind consisting of two ornaments resembling necklaces, one of which rests upon the right shoulder and against the left flank, the other resting upon the left shoulder and against the right flank; another kind seems, from an expression in the A, “a woman bearing a وِشَاح, and وِشَاحَيْنِ,” to be one such ornament; another, an ornament resembling a necklace, thrown over the head, so as to rest upon the shoulders, crossing in front, and passing round the loins, and is tied or crossed in front, and of which the redundant portions are thrown over the shoulders: see also كَشْحٌ:] pl. وُشُحٌ and أَوْشِحَةٌ (S, K) and وَشَائِحُ: (M, K:) the last thought by ISd to be formed as though from وشاحة. (L.) b2: Lebeed says: وَلَقَدْ حَمَيْتُ الحَىَّ تَحْمِلُ شِكِّتِى فُرُطٌ وِشَاحِى إِذْ غَدَوْتُ لِجَامُهَا [And I have protected the tribe; a swift, outstripping, horse, whose bit and bridle were my وِشَاح when I went away, bearing my arms: see توشّح بلجامه]: he relates his having gone forth as a scout for his people, mounted on his camel, with his horse by his side, and bearing its bit and bridle like a وشاح, so that he might bit the horse if he perceived the enemy. (L.) b3: وِشَاحٌ (assumed tropical:) A bow: (L:) [so called because of the manner in which it is worn]. b4: وِشَاحٌ (M) and ↓ وِشَاحَةٌ (M, K) (assumed tropical:) A sword: (M, K:) so called because of the manner in which it is worn: see 5. (M.) b5: هِىَ غَرْثَى الوِشَاحِ, [and عَطْشَى الوِشَاحِ, or عَطِشَةُ الوِشَاحِ, and جَائِعَةُ الوشاح,] (tropical:) She is slender in the belly and flanks. (K.) [See also art. غرث.] وِشَاحَةٌ: see وِشَاحٌ. وَشْحّآءُ A she-goat (S, K) that is black, (L,) with a white mark, or with two white marks, like a وِشَاح; expl. by مُوَشَّحَةٌ بِبَيَاضٍ. (S, L, K.) مُوَشَّحٌ (tropical:) A garment, and a cock, having two marks like a وِشَاح. (L.) b2: مُوَشَّحَةٌ (tropical:) A gazelle, and a sheep, and a bird, having two streaks, or strips, one on each side. (L.) [See صُلْصُلٌ.] |
|
وشح
وَشَحَ وَشَّحَa. Girded; put a sash on; adorned. b. [ coll. ], Paraphrased ( text ). تَوَشَّحَa. Girded, adorned herself; was adorned. (b) [Bi], Put on. إِوْتَشَحَ (ت) a. see V وِشَاْح (pl. وُشُح أَوْشِحَة وَشَاْئِحُ) a. Jewelled girdle; sash, scarf. b. Double necklace of pearls. c. see 23t وِشَاْحَةa. Sword, sabre, falchion, scimitar. وُشَاْحa. see 23 (a) (b). وَشْحَآءُa. Striped with white (goat). N. Ac. وَشَّحَa. Versification in double rhymes. مُوَشَّحَة a. Double-rhymed (poetry). |
مقاييس اللغة لابن فارس
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
67 - الموشحات
لغةً: الموشحات جمع موشحة أو موشح مأخوذ من الوشاح، يقال "توشَّحت المرأة واتَّشحتْ " أى لبستْ (وشَاحها) وهو "أديم عريض من الجلد يرصَّع بالجوهر فتشده المرأة بين عاتقها وكشحها" لإتمام زينتها وإبراز جمالها كما فى لسان العرب. واصطلاحاً: فنٌّ مستحدث من فنون النظم الشعرى يربطه بأصله اللغوى طلب الزينة والزخرف الجمالى والتأثير الشعورى كالوشاح ومن هنا ذكر المحبىِّ: "أن الموشح سُمِّى بذلك لأن خرجاته وأغصانه كالوشاح. نشأ هذا الفن فى الأندلس الإسلامية فى أواخر القرن الثالث الهجرى- التاسع الميلادى - استجابة وتفاعلا مع مجموعة من الأسباب والبواعث الفنية واللغوية والاجتماعية والمحلية، بعد أن ملَّ بعض الشعراء الأندلسيين النظم على وتيرة واحدة، وتاقوا إلى التنويع والتجديد فاخترعوه، ولست مع بعض الدارسين المعاصرين الذين يُطلقون على الموشحة أنها (ثورة) على القصيدة العربية، لأنَّ ذلك يوُهم أنها نجحت فى هدم النظام الإيقاعى للقصيدة من جذوره والانفصام المطلق عنه، وهذا لم يقع! وإنما هى فيما أرى مجرد حركة تجديدية لا تتجاوز محاولة التنويع فى دائرة الوزن والقافية فى حدود نظام مُعَّين ومصطلحات جديدة حاول أصحابها الالتزام بها دون أن يتجاوزوا هذه الدائرة الإيقاعية إلى المضمون والمحتوى الفكرى من جهة، ودون أن يستطيعوا الانفلات المطلق من معطيات التقفية والإيقاع الموسيقى فى الشعر العربى من جهة أخرى كما سنرى، وظل هذا الفن يتطور على أيديهم حتى بلغ غاية نضجه وازدهاره عندهم، ثم انتقل إلى بلاد المشرق الإسلامى فعرفه شعراء مصر والشام، وشاركوا فى ممارسة إبداعه منذ القرن السادس الهجرى- الثانى عشر الميلادى- وإن غلب على المتأخرين منهم التكلف فى أدائه. ونتيجة لقبوله للغناء واتصاله الوثيق به تمثَّلتْ أبرز خصائصه الفنية فيما يأتى: 1 - يختلف عن فنون النظم الأخرى بالتزامه نظاما خاصا فى التقفية، وبخروجه على وحدة الوزن الموروثة فى القصيدة العربية. 2 - وبخروجه على بحور الخليل أحيانا. 3 - وبخلوه من الوزن تماما فى بعض الأحيان اكتفاءً بالتلحين الموسيقى الذى قد يقوم عندهم مقام الوزن الشعرى. 4 - كما يختلف عن غيره باستعماله اللغة الدارجة أو الأعجمية فى بعض أجزائه. 5 - وبتقسيمه إلى أجزاء اصطلاحية لا توجد فى غيره، وهى التى تشكل بناءه الموسيقى الجديد بعد أن تمَّ نضجه واكتمل استواؤه كما سيأتى. ولم يتضح معالم هذا البناء الموسيقى إلاّ بعد أن تجاوز هذا الفن الجديد مرحلتى نشأته وتطوره فى العهدين: المروانى ثم الطائفى. ودخوله عصره الذهبى فى العهدين: المرابطىِّ ثم الموحدىِّ حين انصرفت إلى نظمه جهود مجموعة من أعلام الشعراء فى القرنين السادس والسابع الهجريين- الثانى عشر والثالث عشر الميلادى- فى الأندلس من أمثال الأعمى التطيلى المتوفَّى سنة 520 هـ/1126م، وابن بقىّ المتوفَّى سنة 540 هـ/1145م، وابن باجة المتوفى سنة 533 هـ/1138م، وأبى بكر محمد ابن عبد الملك بن زهر الحفيد المتوفى سنة 595 هـ/1198م والشيخ محيى الدين بن عربى المتوفى سنه 638 هـ/ 1240م وأبى إسحاق إبراهيم بن سهل المتوفى سنه 649 هـ/1251م ثم جاء ابن سناء الملك الشاعر والوشَّاح والناقد المصرى المتوفى سنة 608 هـ/1211م فرصد لأول مرة معالم هذا البناء فى كتابه (دار الطراز فى عمل الموشحات) بصورته المكتملة الناضجة بالشكل الآتى: 1 - المطلع: وهو الجزء الأول من الموشحة ويُقابل مطلع القصيدة، ووجوده ليس شرطا لازما، بل يُذكر المطلع فى الموشحة وتسمَّى حينئذ (بالموشحة التامَّة) وقد يحذف فيسمى الموشح حينئذ (الموشح الأقرع) وأقل أشطار أى أجزاء المطلع اثنان، ويمكن أن تصل إلى ثمانية أشطار تُكتبُ أفقية أو عمودية. 2 - الغصن: وهو الجزء الذى يعقب المطلع فى الموشح التام، ويبدأ به الموشح الأقرع، ويتكون من أشطر ثلاثة فأكثر موحدة القافية فى الغصن الواحد، ويتكرر الغصن خمس مرات فى غالب الأمر (وتتنوع قافيته كلما تكرر) (ويلتزم وزنا واحدا فى الموشحة كلها). 3 - القفل: وهو الجزء الذى يتكرر فى الموشحة كلها متفقا مع المطلع (وزنا وقافية) وعدد أجزاء ويتكرر ست مرات فى (الموشح التام) وخمس مرّات فى (الموشح الأقرع) والمطلع فى كل موشح هو (القفل الأول) و (القفل الثانى) ما يلى (الغصن الأول) وهكذا تجد عقب كل غصن قفلا، ويلاحظ ضرورة الالتزام (بوحدة الوزن والقافية معا) فى جميع الأقفال. 4 - الدُّور أو البيت: وهو فى أرجح الآراء مجموع كل غصن مع القفل الذى يليه وقيل غير ذلك، وواضح الفرق بين (البيت) فى الموشحة بالمعنى المذكور والبيت فى القصيدة الذى يتكون من شطرين هما الصدر والعجز تتكرر صورته من أول القصيدة إلى آخرها كما هو بدهىّ وتتوالى أبيات الموشحة لتصل إلى خمسة أبيات غالبا بينما لاحدّ لأكثر الأبيات فى القصيدة. 5 - السِّمط: هو كل جزء أو شطر من أشطار الغصن، ولا يقل عددها فى كل غصن عن ثلاثة، وقد تزيد حسب رغبة الوشَّاح، وعددها فى الغصن الأول من الموشحة هو الذى يحدد عددها فى الأغصان الباقية، واشترطوا أن تكون أسماط كل غصن (موحدة القافية) فيما بينها، أما أسماط الأغصان الأخرى فلا يشترط فيها وحدة القافية مع سابقتها أو لاحقتها، هذا وقد يكون السمط مفردا أى من فقرة واحدة أو شطر واحد، وقد يكون مركبا من فقرتين أو أكثر، وعدد فقرات السمط الأول هو الذى يحدد فقرات بقية الأسماط كما أن قافية فقرات السمط الأول (يشترط توحيدها وتماثلها فى الأجزاء الداخلية فى كل سمط على حدة وإلاّ عِيب الموشح وسقطت فنيّته)، وكما يطلق السمط على أجزاء الغصن يطلق كذلك على أجزاء القفل وأشطاره. 6 - الخرجة: وهى القفل الأخير من الموشح وهى ركن أساسى فى بناء الموشحة ولا يمكن الاستغناء عنها بينما يمكن الاستغناء عن القفل الأول، وهو المطلع فى (الموشح الأقرع) والأفضل فى الخرجة أن تخالف لغتها لغة بقية الموشحة لتتسع دائرة المتلقين لها من الطبقات الشعبية المختلفة، وذلك بأن تأتى عامية، أو أعجمية، أو فصيحة غير معربة، كما يقدم لها بما يمهد لورودها مثل: قالت وقلْتُ، وغنّى وغنَّيتُ وأنشد وأنشدت وتأتى على ألسنة صبيان أو نسوة، إلى آخر ما ذكره ابن سناء الملك فى كتابه (دار الطراز فى عمل الموشحات) (3). وبالتتبع الموضوعى المنصف لمعالم التجديد فى البناء الموسيقى السابق يمكننا أن نلاحظ أمورا ثلاثة لابد من لفت الأنظار إليها، لصلتها الوثقى بمسيرة الشعر العربى فى ماضيه وحاضره ومستقبله جميعا: أولها: أنَّ اختراع الموشحات لم يكن- كما يتوهم بعض الحداثيين المعاصرين الذين انسلخوا عن تراث الأمة وماضيها العريق وثوابتها الباقية- لم يكن هدما للإيقاع الموسيقى فى الشعر العربى، ولا انفلاتا مطلقا من ضوابطه وقواعده، لأنَّ بناء الموشحة وإن اشتمل على حرية التغيير والتنويع فى الوزن والقافية من جانب إلاَّ أنَّ فيه- فى الوقت نفسه- تقيدا والتزاما بالتوحّد والتماثل من جانب آخر، سواء أكان ذلك فى الوزن أم فى القافية أيضا: (أ) أما على مستوى القافية: فتتمثل الحرية والتنويع فى الأغصان، حيث تغاير قافية كل غصن قافية بقية الأغصان. كما يتمثل الالتزام بالتوحُّدِ والتماثل فى الأقفال، حيث اشترطوا ضرورة أن تتحد قوافيها فى الموشحة كلها. (ب) وأما على مستوى الوزن: فتتمثل الحرية والتنويع فى جواز استخدام البحر الذى تصاغ على وزنه الموشحة فى عدة حالات من حالاته أى من حيث التمام والجزء والشطر، وبعبارة أكثر وضوحاً: يجوز فى الموشحة أن يكون بعض أشطارها من بحر على تفاعيله التامة، وأن تكون بعض الأشطار الأخرى من البحر نفسه، ولكن على تفاعيله المشطورة أو المجزوءة: فتأتى بعض الأشطار طويلة عديدة التفاعيل، وتأتى أخرى فى الموشحة نفسها قصيرة قليلة التفاعيل، وقد تأتى بعض الأشطار من بحر والبعض الآخر من بحر آخر. كما يتمثل الالتزام بالتوحد والتماثل فى وجوب أن يأتى كل جزء من الأجزاء المتماثلة فى الموشحة على وزن موحد، والأجزاء المتماثلة هى: الأغصان مع الأغصان، والأقفال مع الأقفال، فإذا جاء الغصن فى الفقرة الأولى على وزن معين يجب أن تأتى كل الأغصان على الوزن نفسه، وإذا جاء القفل الأول على طريقة خاصة من حيث طول الأشطار، وقصرها من بحر ما فيجب أن تأتى كلُّ الأقفال على الطريقة نفسها، وقد عرفنا سلفاً أن تلك الأقفال يجب أن توافق المطلع فى الوزن والقافية معا. ثانيها: أن الموشحات على الرغم ممَّا استحدثه من وفرة النغم وعذوبته ورشاقة الحركة الموسيقية وحيويتها وتنوع أجوائها الجديدة إلاّ أنَّ إيقاع القصيدة الموروث- المجسّم فى وحدة الوزن والقافية- ظلّ نظامه باقيا وله السلطان الأعلى فى عالم الشعر عند الأصلاء من المبدعين الموهوبين فى أمه العرب والإسلام إلى يوم الناس هذا، وذلك لارتباطه الوثيق بالذوق العربى الأصيل، وبطبائع الأمة وأعرافها وقيمها الصوتية والجمالية المتوارثة منذ أن ضبط الخليل بن أحمد أوتار هذه القيثارة لفن العربية الأول (الشعر). ثالثها: من أهم نتائج الوقوف على عنصرى هذا التجديد الذى يجمع فى وقت واحد بين الحرية والالتزام فى بناء الموشحة أنه يُسقط دعاوى الحداثيين المتشاعرين الذين ظنوُّ ظنَّ السَّوْءِ بالموشحة الأندلسية، وفهموا خطا أنها هِدْم للإيقاع الموروث، وانفلات "مطلق" من قواعده وضوابطه، واتخذوا من ذلك ذريعة إلى، فرض عجزهم على حركة الشعر العربى، الحديث حين تصوروا القاعدة قيدا. والضابط عائقا يحول بينهم وبين التحليق فى سماء الإبداع الشعرى، فتنادَوْا بالانفلات التام من وحدة الوزن والقافية ليحققوا التجديد الحر المنشود والتحليق المزعوم، ولكنهم سقطوا سقوطا فاضحا، وأخفقوا، إخفاقاً ذريعاً. والحقيقة التى لا محيد عن الاعتراف بها لدى كل منصف أن عجز هؤلاء الحداثيين الجدد، وضعف أجنحتهم عن التحليق فى سماء القصيدة العربية، هو المسئول عن سقوطهم، واكتفائهم بما يسمونه (بشعر التفعيلة) تارة و (بقصيدة النثر) تارة أخرى مما ترفضه بل تلفظه- عاجلا وآجلا- حركة التاريخ الأدبى لهذه الأمة. أ. د/ جلال حجازى __________ المراجع 1 - خلاصة الأثر فى أعيان القرن الحادى عشر- للمحبى- 1/ 108. 2 - تاريخ الأدب الأندلسى عصر الطوائف والمرابطين- د/ حسان عباس القاهرة سنة 1973 م. 3 - دراسات ونصوص أندلسية- جلال حجارى القاهرة سنة 1419 هـ/1998 م. 4 - المغرب فى حلى المغرب- ابن سعيد المغربى- ط 3 دار المعارف بمصر. 5 - الأدب الأندلسى من الفتح إلى سقوط الخلافة- أحمد هيكل- ط 10 دار المعارف بمصر 1986 م. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان الغزل، والتشبيب، والموشحات، والدوبيتي
وهو نظم لأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني. ذكره في ديوانه المشهور. وقد مر ديوانه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السلسلة الموشحة، في العلوم العربية
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنقح الظريف، في الموشح الشريف
للسيوطي. ذكره في: (فهرست النوادر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموشح، في أسماء الشعراء
لأبي عمر بن عبد الواحد، المعروف: بغلام ثعلب. المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموشح، في شرح: (الكافية الحاجبية)
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموشحات النبوية
لأبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن العطار، الدنيسري. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموشحة، في النحو
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكرها في: (فهرست مؤلفاته) . |