لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي اختلقه وافتراه ، وهذا - أعني وضع حديثٍ واحدٍ - كافٍ في إسقاط الراوي واتهامه بالوضع ، إلا أن يكون ذلك في الصبا وأول العمر ، ثم يتوب ذلك الراوي ويندم وتظهر عليه آثار توبته وصلاحه ، فقد قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (5/140) (1): (علي بن أحمد أبو الحسن النعيمي الحافظ الشاعر في زمن الصوري ، قد بدت منه هفوة في صباه واتهم بوضع الحديث ، ثم تاب إلى الله واستمر على الثقة).
وقال المعلمي في (التنكيل) (1/34-36) في تضاعيف بيانه الفرق بين الرواية والشهادة: (الرابع: أن الرواية يختص لها قوم محصورون ينشأون على العلم والدين والتحرز عن الكذب ، والشهادة يُحتاج فيها إلى جميع الناس ، لأن المعاملات والحوادث التي يُحتاج إلى الشهادة عليها تتفق لكل أحد ولا يحضرها غالباً إلا أوساط الناس وعامتهم الذين ينشأون على التساهل ، فمعقول أنه لو رُدت شهادة كل من جُربت عليه كذبة لضاعت حقوق كثيرة جداً ، ولا كذلك الرواية ؛ نعم الفلتة والهفوة التي لا ضرر فيها ويعقبها الندم ، وما يقع من الإنسان في أوائل عمره ثم يُقلع عنه ويتوب منه وما يدفع به ضرر شديد ولا ضرر فيه وصاحبه مع ذلك مستوحش منه ربما يُغتَفر ؛ والله أعلم ). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن علي النصيبي، أبو الحسين، قاضى دمشق، كان في أثناء () المائة الخامسة.
رمى بالكذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل.
كتب فيه الدارقطني وغيره. نسأل الله السلامة. وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول، سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول، سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة. المتهم به أبو الحسن. وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه () : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم. وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. وقال الخطيب () : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر () بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة، فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة. قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم. وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث ابن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي يقول: سمعت عليا عليه السلام - وقد سئل عن الحنان المنان، فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال. الآباء تسعة () . ومات عبد الوهاب هذا سنة خمس وعشرين وأربعمائة. |