لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هو اختلاقه وافتراؤه؛ ولكن وردت هذه الكلمة على لسان إسماعيل ابن أبي أويس أحد شيوخ البخاري ، يريد بها معنى آخر، هو وضعه بين أيدي المتناظرين من الفقهاء ممن حضر هو مجلسهم ، وقد كتب اثنان من فضلاء الباحثين في (ملتقى أهل الحديث) مبحثين مفصلين في هذا الموضوع.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب - وطول ترجمته: روى عن يحيى بن يحيى، وعصام بن يوسف، وجماعة - أحاديث باطلة.
روى عنه أبو بكر الشافعي، وجماعة. قال الدارقطني: كان يكذب ويضع الحديث. قلت: روى بإسناد له عن ابن عمر - مرفوعاً: من قرأ ليلة النصف ألف مرة " قل هو الله أحد " في مائة ركعة لم يمت حتى يبعث الله إليه في منامه مائة ملك. قال جعفر بن الحجاج [بكارة] () الموصلي: قدم محمد بن عبد علينا الموصل، وحدثنا بأحاديث مناكير، فاجتمع جماعة من الشيوخ، وصرنا إليه لننكر عليه، فإذا هو في حلق من المحدثين والعامة، فلما بصر بنا من بعيد علم أننا جئنا لننكر عليه، فقال: حدثنا قتيبة، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال: القرآن كلام الله غير مخلوق. فلم نجسر أن نقدم عليه خوفا من العامة ورجعنا. |