تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جومطريقا وجومطريقي.:
(يونانية) علم الهندسة (مخطوطة الاسكوريال 535). |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث
مثال: أَنْفَقت جنيهات ثلاثًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الناشد، ومطلب القاصد
في علم السحر. على طريقة: القفط والعرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إندونيسيا (الشرق الأقصى) اعتنق أهل سومطرة الإسلام وتولى الملك عليهم مسلم.
746 - 1345 م ليس هذا التاريخ هو تاريخ دخول الإسلام إلى هذه الجزيرة بل هو قبل ولكن لا يمكن تحديد التاريخ بدقة ولكن ذكرناه هنا في تاريخ هذه السنة لنذكر مشاهدة الرحالة ابن بطوطة لهذه الجزيرة حيث قال عن مشاهدته لها وللإسلام فيها ووصف سلطانها قائلا: وهو السلطان الملك الظاهر من فضلاء الملوك شافعي المذهب محب للفقهاء يحضرون مجلسه للقراءة والمذاكرة وهو كثير الغزو والجهاد ومتواضع يأتي إلى صلاة الجمعة ماشيا على قدميه وأهل بلاده شافعية محبون للجهاد يخرجون معه تطوعا وهم غالبون على من يليهم من الكفار والكفار يعطون الجزية على الصلح، أما ماركو بولو الذي جاء إلى هذه الجزيرة قبل ابن بطوطة بأقل من خمسين سنة حيث كان فيها عام 692هـ وقال عنها: إن جميع سكان البلاد عبدة أوثان اللهم إلا في مملكة برلاك الصغيرة الواقعة في الزاوية الشمالية الشرقية من الجزيرة حيث سكان المدن وحدهم مسلمين أما سكان المرتفعات فكلهم وثنيون أو متوحشون يأكلون لحوم البشر، ولا يعقل في أنه أقل من خمسين سنة ينتشر الإسلام في كل الجزيرة على ما وصفه ابن بطوطة، ولكن يبدو أن ماركو بولو أراد من ذلك الوصف شيئا آخر والله أعلم، ويذكر أن الإسلام دخل إلى هذه الجزر عن طريق التجار المسلمين وعن طريق رحلة كثير من السكان إلى بلاد الإسلام للتجارة وعودتهم إلى بلادهم دعاة للإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هبوب ريح شديد ورعد مرعب ومطر غزير على مصر.
817 محرم - 1414 م هبت بمصر ريح شديدة تلاها رعد مرعب، ومطر غزير، وسقط مع ذلك بمدينة مصر خاصة برد بقدر البندقة كثير جداً، بحيث ألقي على أسطحة الدور منه قناطير، وأخرب عدة دور، فخزن الناس منه شيئاً كثيراً وبيع في الأسواق بعد ذلك كل رطل بستة دراهم، ولم يسقط منه بالقاهرة شيء البتة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الناشد، ومطلب القاصد
في علم السحر. على طريقة: القفط والعرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمع البحرين، ومطلع البدرين
في شرح: (التفسير الجامع) . المسمى: (تحرير الرواية، وتقرير الدراية) . لجلال الدين السيوطي. قال في خطبة (إتقانه) : أنه جعله مقدمة لهذا: (التفسير الكبير) ، الذي شرع فيه، ولم يذكر أنه هل أتمه، أم لا؟ وفيه أنه يكون تفسيرا جامعا، لجميع ما يحتاج إليه من التفاسير، بحيث لا يحتاج إلى غيره أصلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محبوب المحبين، ومطلوب الواصلين
تأليف: سعد الدين: محمد بن مؤيد الحموي، الصوفي. المتوفى: سنة 650. رسالة. في: الآداب، والأخلاق. أولها: (الحمد لله الذي خلقنا فأكمل خلقنا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشاهد الأسرار القدسية، ومطالع الأنوار الإلهية
وهي: أربعة عشر مشهدا. رسالة. للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفَّى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. أوَّلها: (الحمد لله رب العالمين حمدا ... الخ) . وهي: رسالة. كتبها إلى: أصحاب الشيخ، أبي محمد: عبد العزيز بن أبي بكر القرشي، المهدوي، من تونس، سنة 590، تسعين وخمسمائة. ومن شروحها: شرح بالقول. لتلميذ، الشيخ. وهو شارح: (كتاب الأسرار) أيضا. وشرحها: زين العابدين: عبد الرؤوف المناوي، المصري. المتوفَّى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف. وامرأة معروفة: بست العجم بنت النفيس بن أبي القاسم البغدادية. فرغت من تأليفها: سلخ شهر صفر، سنة 852، بحلب. في: مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منتزع الأخبار، ومطبوع الأشعار
لأبي علي: محمد بن الحسن الخاتمي. المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مواقع النجوم، ومطالع أهلة الأسرار والعلوم
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. ذكره في: موضعين من الفتوحات. وقال: إنه يغني عن الأستاذ، بل الأستاذ يحتاج إليه. أوَّله: (الحمد لله، الحي القيوم ... الخ) . رتبه على: ثلاث مراتب. الأولى: في الغاية، وهو: (التوفيق) . الثانية: في الهداية، وهو: (علم التحقيق) . الثالثة: في الأدوية، وهي: (العمل الموصل إلى مقام الصديق) . وقال: هو كتاب يقوم للطالب مقام الشيخ، يأخذ بيده كلما عثر المريد، ويهديه إلى المعرفة إذ هو ضل أو تاه. وذكر فيه: معرفة مراتب الأدوار. وقال في الباب الأول: وما سبقنا في هذا الطريق لترتيبه أحد أصلا. وقيدته في: أحد عشر (2/ 1893) يوما، في رمضان، بالمرية، سنة 595، خمس وتسعين وخمسمائة. ومن طالع فيه: فقد اطلع على نتائج الأعمال في هذا الطريق، وأسرار الكرامات، فإنه قال فيه: كل كرامة تكون صورة عمل السالك، إذا تحقق وتخلق به، كفاه عن المرشد. |