نتائج البحث عن (ونش) 17 نتيجة

ونش: الوَنْش: الرديءُ من الكلام.
ون ش

الْوَنْشُ الرّديء من الكَلاَمِ
  • ونش
وِنْش [مفرد]: ج أوْناش: رافعة، جهاز لرفع الأثقال "ونش دوَّار".
بِلْيونَش:
بكسر أوله، وتسكين ثانيه، وياء مضمومة، وشين معجمة: مدينة من نواحي سبتة بالمغرب.
مَنْيُونِش:
بالفتح ثم السكون ثم ياء مضمومة، وسكون الواو، وكسر النون، وشين معجمة:
حصن بالأندلس من نواحي بربشتر وهو اليوم بيد الأفرنج.

طَيُّ الثيابِ ونَشْرُها

المخصص

أَبُو زيد، طَوَيْت الثوبَ طَيًّا فانْطَوَى وأطَّوَى وتَطَوَّى تَطَوِّيًا، سِيبَوَيْهٍ، تَطَوَّى انْطِواء جَاءَ المصدَرُ فِيهِ على غَيْر فِعْله، ابْن جنى، طَوَّيته كَطَوَيْته، أَبُو زيد، وأطْواء الثوبِ - طَرَائقُه ومَكَاسِرُ طَيِّه وَكَذَلِكَ هِيَ من البَطْن والصَّحِيفة والشَّحْم والْمِعَي والحَيَّة، عَليّ، الواحِد طِوىً، أَبُو عبيد، أنَّه لحَسَن الطِّيَّة، صَاحب الْعين، المُكَعَّب - الثَّوب الشدِيد الأدْراج وَقيل هُوَ المَطْوِيُّ مَرَبَّعا وَقد تقدم أَنه المَوْشِيُّ، وَقَالَ، ثوبٌ مُقَصَّب - مَطْويُّ والنَّشْر - خِلاَف الطِّيِّ نَشَرت الثوبَ وغيْرَه أنْشُره نَشْراً ونَشَّرته وتَنَشَّر الشيءُ وانْتَشَر - انْبَسَط.

بَاب نضوب المَاء ونشفه

المخصص

أَبُو زيد نضب المَاء ينضب نضوباً - ذهب أَبُو عبيد الناضب - الْبعيد وَمِنْه قيل للْمَاء إِذا ذهب نضب - أَي بعد وَقَالَ غاض المَاء بغيض غيضاً - نقص وغضته غَيره وأغضته وغيضته صَاحب الْعين انغاض المَاء ومغيض المَاء ومغاضه - مَوضِع غيضه وَقيل غضته - نقصته وفجرته إِلَى مفيض وأغضته وغيضته - أخرجته وَأَعْطَاهُ غيضاً من فيض - أَي قَلِيلا من كثير ابْن دُرَيْد سرب المَاء - غاض صَاحب الْعين نش الغدير - أَخذ مَاؤُهُ فِي النضوب أَبُو زيد نش ينش نشاً ونشيشاً وسبحنة نشاشة - تنش من النز ابْن السّكيت نشف الْحَوْض المَاء نشفاً وَأَرْض نشفة بَيِّنَة النشف - إِذا كَانَت تنشف المَاء صَاحب الْعين نشفت المَاء أنشفه نشفاً - إِذا أَخَذته من غَدِير أَو غَيره بِخرقَة أَو غَيرهَا والنشافة - مَا نشف من المَاء أَبُو زيد نضا المَاء نضواً - نشف أَبُو عبيد غَار المَاء يغور غؤورا - ذهب فِي الأَرْض ابْن السّكيت مَاء غور وَمَا أَن غور سمى بِالْمَصْدَرِ كَمَا يُقَال مَاء سكب وَأذن حسر وَدِرْهَم ضرب انما هُوَ حشر حشرا غَيره رسخ الغدير رسوخاً - نضب مَاؤُهُ صَاحب الْعين أضربت السمائم المَاء - إِذا نشفته حَتَّى تسقيه الأَرْض أَبُو عبيد المَاء البثر فِي الغدير - إِذا ذهب وَبَقِي مِنْهُ على وَجه الأَرْض شَيْء قَلِيل ثمَّ نش وغشى وَجه الأَرْض مِنْهُ شبه عرمص غير وَاحِد تصلصل الغدير - جَفتْ حمأته والصلصال - الحمأة الْفَارِسِي هُوَ مضاعف من الصليل وَهُوَ - الصَّوْت الَّذِي فِيهِ طنين

خروج الخوارج ونشأة فكرهم ومعركة النهروان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الخوارج ونشأة فكرهم ومعركة النهروان.
37 ربيع الأول - 657 م
بعد أن اتفق فريق علي بن أبي طالب وفريق معاوية على التحكيم بعد القتال الذي دار في صفين وعاد كل فريق إلى مكانه الأول فسار علي بن أبي طالب عائدا إلى الكوفة وفي الطريق انحازت جماعة ممن لم يكونوا راضين عن التحكيم وكانوا يرون أن التحكيم فقط لكتاب الله لا للرجال فانصرفوا إلى حروراء وبؤوا يبثون هذه الفكرة خارجين عن علي منابذين له فأرسل إليهم علي الرسل يناقشونهم لعلهم يثوبون للحق وكان من أولئك الرسل ابن عباس وعاد على يديه قرابة الألفي رجل ثم سار علي بنفسه إليهم وحاججهم فرجعوا إلى الكوفة ولكنهم بقوا يقولون لا حكم إلى لله وعلي يقول كلمة حق أريد بها باطل ثم لما أراد علي الخروج للشام بعد فشل التحكيم بدأ الخوارج يتسللون من جيشه إلى النهروان فبدؤوا بالفساد فقتلوا عبدالله بن خباب بن الأرت مع نسوة آخرين فأرسل علي إليهم رسولا فقتلوه مما اضطر عليا للعودة إليهم ومقاتلتهم فطلب منهم تسليم قتلة عبدالله فأبوا وتمردوا وبدؤوا القتال فحاربهم علي فأبادهم في النهروان إلا اليسير الذين بقوا بعد ذلك في الكوفة والبصرة ينشرون أفكارهم وهم متسترون.

تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..
622 - 1225 م
كانت دولة الموحدين قد قويت أولا في أسبانيا ولكنها لم تستطع أن تقف لوحدها في وجه التوسع الصليبي بصورة دائمة كما لم يدم صمودهم طويلا إثر ذلك النصر الذي أحرزوه في معركة الأرك سنة 591هـ فقد جاءت هزيمتهم الماحقة في معركة العقاب سنة 609هـ على أيدي تحالف ملوك الصليبيين في إيبيريا والذي نجم عنه انسحاب الموحدين نهائيا من أسبانيا وانكماش آخر سلاطينهم إلى المغرب وضعف شوكتهم عموما حتى في المغرب.
وفاة الونشريسي.
914 - 1508 م
هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي نسبة إلى ونشريس مدينة تقع بناحية بجاية بين باجة وقسنطينة، تفقه على كبار فقهاء تلمسان، هرب إلى فاس بعد فتنة جرت له مع أمير تلمسان، برع في الفقه المالكي وله كتب منها المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي علماء أفريقية والأندلس والمغرب وهو أشهرها، وله المنهج الفائق والمنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق وأحكام الوثائق، وله كتب الفروق في المذهب المالكي، وغيرها من المصنفات،

104 - سعيد بن محمد بن البغونش الطليطلي الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - سعيد بن محمد بن البغونش الطليطلي الطبيب. [المتوفى: 444 هـ]
أخذ الطب عن سليمان بن جُلْجُل، ومحمد بن عَبْدُون، وأخذ الهندسة والعدد عن مسلمه بن أَحْمَد بقُرْطُبَة، واتّصل بأمير طُلَيِطُلَة الظافر إسماعيل بن عبد الرَّحمن بن ذي النَّون وحظي عنده، ثم لزِم بيته وأقبل على تلاوة القرآن، وله تصانيف.
تُوُفّي في رجب، وله خمسٌ وسبعون سنة.

253 - علي بن القاسم بن يونش، أبو الحسن ابن الزقاق الإشبيلي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عليّ بْن القَاسِم بن يونش، أبو الحسن ابن الزقاق الإِشبيليّ، النّحْويّ. [المتوفى: 605 هـ]
ذكره القفْطيّ في " تاريخه "، فَقَالَ: قرأ القرآن عَلَى أَبِيهِ، ونزل الجزيرة، وخطَب برأس العين مُدَّة، وسكن دمشق هُوَ وأخوه، ثُمَّ سكن حلب وتصدَّر بها للإِقراء، ودخل لَهُ رزق، واشترى لَهُ دارًا، وجاءته الأولاد. وكان عسِر الخُلُق، كثير الدَّعْوى، شحيحًا بعيدًا من الخير، يخطئ فيما يعانيه، ولا يرجع إذَا رُدَّ عَلَيْهِ. صَنَّف شرحًا " للجُمل " في أربع مجلدات، وألف " مفردات القراءات ". وكان أَبُوهُ من كبار القرّاء، وكان جدّه يُوَنِّش عبدًا روميًّا. قرأ القَاسِم بْن يُوَنِّش عَلَى شُرَيح وصحِبه، وكان فقيرًا مُدْقِعًا، ولُقِّب بالزّقاق لعِظَم بطنه.
تُوُفّي عليٌّ في حدود السّنة بطريق الحجّ - رحمه الله -.

المنظر الثامن: في شروط الإفادة ونشر العلم وفيه: فتوحات أيضا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنظر الثامن: في شروط الإفادة، ونشر العلم، وفيه: فتوحات أيضا

سلك الجواهر ونشر الزواهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سلك الجواهر، ونشر الزواهر
لعماد الدين، أبي القاسم: محمود بن أحمد الفارابي.
المتوفى: سنة ...

كشف الإشارات الصوفية ونشر البشارات الاسمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نصيب الفتيان ونشيب التبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نصيب الفتيان، ونشيب التبيان
فارسي.
منظوم.
لحسام الدين: حسن بن عبد المؤمن الخويي، الشاعر.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد لله العلي، القوي، المتين ... الخ) .
وهو في: ثلاثمائة وخمسين بيتا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت