|
وهـش
. {{التَّوَهُّشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ الحَفَاءُ، ومَشْىُ المُثْقَلِ، كِلاهُمَا عَن ابنِ عَبّادٍ. وَفِي اللِّسَان:}} الوَهْشُ: الكَسْرُ والدَّقُّ. قُلْتُ: وقَدْ تَقَدَّم فِي السِّين أَنّ التَّوَهُّسَ هُوَ شِدَّةُ السَّيْرِ والإِسْرَاع فيهِ، وكَذلِكَ مَرّ هُنَاكَ الوَهْسُ هُو الكَسْرُ، وكَأَنَّ الشِّينَ لُغَةٌ فِيهِمَا، ولَمْ يُنَبِّهَا عَلَى ذلِكَ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وهشتاباذ:
من قرى الريّ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
يسهل حمزة الهمزة إذا وقف عليها سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا. أما هشام فيقف على الهمز المتطرف فحسب مثل حمزة تماما. فإن توسطت الهمزة فليس لهشام إلا تحقيق الهمز. - والتسهيل هنا يشمل أنواع التغيير الأربعة، وهي: 1 - الإبدال. 2 - النقل. 3 - التسهيل بين بين. 4 - الحذف والإسقاط. القاعدة الأولى: يبدل حمزة الهمز الساكن حرف مد من جنس حركة ما قبله، سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا، وذلك نحو: اطْمَأْنَنْتُمْ [النساء: 103]، الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران: 28]، بَوَّأْنا [يونس: 93]، اقْرَأْ [الإسراء: 14]، تَفْتَؤُا [يوسف: 85]. القاعدة الثانية: ينقل حمزة حركة الهمز إلى الساكن قبله ثم يحذف الهمزة، وهذا إذا جاء الهمز متحركا وقبله ساكن، وذلك سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا، وذلك نحو: الْقُرْآنُ* مَسْؤُلًا* الْأَفْئِدَةَ* مَوْئِلًا شَيْئاً* مِلْءُ دِفْءٌ. القاعدة الثالثة: حمزة يسهل الهمزة بين بين إذا كانت متوسطة مسبوقة بألف نحو: الْمَلائِكَةِ* أُولئِكَ* دُعاءً* نِداءً*. وهو مع تسهيل الهمزة يمد ويقصر الألف قبلها. القاعدة الرابعة: للهمز المتحرك الواقع بعد حرف متحرك تسع صور: 1 - مفتوح بعد كسر، نحو: مِائَةَ* فِيهِ* خاطِئَةٍ. 2 - مفتوح بعد ضم، نحو: يُؤَيِّدُ مُؤَجَّلًا فُؤادَكَ*. 3 - مفتوح بعد فتح، نحو: شَنَآنُ [المائدة: 2]، مَآبٍ [الرعد: 29]. 4 - مكسور بعد ضم، نحو: سُئِلَ [البقرة: 108]، سُئِلُوا [الأحزاب: 14]. 5 - مكسور بعد كسر، نحو: بارِئِكُمْ [البقرة: 54]، مُتَّكِئِينَ [الكهف: 31]. 6 - مكسور بعد فتح، نحو: مُطْمَئِنِّينَ [الإسراء: 95]، (جبرئيل). 7 - مضموم بعد ضم، نحو: بِرُؤُسِكُمْ [المائدة: 6]. 8 - مضموم بعد فتح، نحو: رَؤُفٌ* يَكْلَؤُكُمْ [الأنبياء: 42]. 9 - مكسور بعد كسر، نحو: يَسْتَهْزِؤُنَ*، فَمالِؤُنَ*. حكم الأنواع السابقة: حمزة يبدل الهمزة ياء في النوع الأول المفتوح بعد كسر. ويبدل الهمزة واوا في النوع الثاني المفتوح بعد ضم. أما الأنواع السبعة الباقية فيسهل همزها بين بين على المذهب القياسي. القاعدة الخامسة: الأخفش يبدل الهمزة المكسورة بعد الضم واوا خالصة، وذلك كما في النوع الرابع السابق، نحو: سُئِلَ*، سُئِلُوا*، سُئِلَتْ. القاعدة السادسة: إن كان الهمز متطرفا وقبله ألف، نحو: السَّماءِ*، السُّفَهاءُ*، دُعاءً*، فالهمز يسكن للوقف ثم يبدل ألفا. وحينها يجوز القصر والتوسط والمد على وجه إبدال الهمز ألفا. القاعدة السابعة: إذا جاء الهمز مسبوقا بواو أو ياء زائدتين فإن الهمزة تبدل حرفا من جنس ما قبلها ثم يدغم فيه، وذلك نحو: قُرُوءٍ [البقرة: 228] تبدل الهمزة واوا ثم تدغم الواو الأولى في الثانية لتصبح (قرو). وكذا خَطِيئَتُهُ [البقرة: 81] تبدل الهمزة ياء ثم تدغم الياء في الياء فتصبح (خطيته). وكذا: هَنِيئاً [الطور: 19]، مَرِيئاً [النساء: 4]، بَرِيءٌ [الأنعام: 19]، النَّسِيءُ [التوبة: 37]. القاعدة الثامنة: فإن كانت الواو والياء أصليتين، فالوقف على الهمزة بوجهين: 1 - النقل. 2 - الإبدال مع الإدغام. وذلك كالوقف على شَيْئاً*، شَيْءٍ*، كَهَيْئَةِ*، السُّوءَ*، السُّواى. القاعدة التاسعة: باب مُسْتَهْزِؤُنَ، الْخاطِؤُنَ، فَمالِؤُنَ* أي الهمز المضموم بعد كسر، فيه ثلاثة أوجه وقفا: 1 - تسهيل الهمزة بينها وبين الواو وفق المذهب القياسي. 2 - إبدال الهمزة ياء خالصة على مذهب الأخفش وهو المذهب النحوي. 3 - حذف الهمزة وضم ما قبلها وفق المذهب الرسمي. (راجع: المذهب الرسمي). القاعدة العاشرة: الهمز المتوسط بزائد. هو الهمز المتوسط بدخول أحد الحروف الزوائد على أول الكلمة. والحروف الزائدة التي تدخل على الهمز فتجعله متوسطا عشرة، هي: 1 - هاء التنبيه، نحو: ها أَنْتُمْ [آل عمران: 66]، هؤُلاءِ. 2 - ياء النداء، نحو: يا آدَمُ [البقرة: 33]، يا إِبْراهِيمُ [هود: 76]. 3 - اللام، نحو: لَأَنْتُمْ [الحشر:13]. 4 - الباء، نحو: بِأَيِّكُمُ [القلم:6]، بِآخَرِينَ [النساء: 133]. 5 - الهمزة، نحو: أَأَنْتُمْ* أَأَسْلَمْتُمْ [آل عمران: 20]. 6 - السين، نحو: سَأَصْرِفُ [الأعراف: 146]، سَأُرِيكُمْ [الأنبياء:37]. 7 - الكاف، نحو: كَأَنَّهُمْ* فَكَأَيِّنْ. 8 - الفاء، نحو: فَأْتُوهُنَّ. 9 - الواو، نحو: وَأَنْتُمْ*. 10 - لام التعرف، نحو: الْآخِرَةُ* الْأُولى *. (راجع: النقل، السكت). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حل الرمز، في وقف حمزة وهشام على الهمز
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، المقري. المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكنز في وقف حمزة، وهشام على الهمزة
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني، المصري. المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو نعيم، وشيبان، وأسد السنة.
قال أحمد: مضطرب الحديث، ليس بذاك. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي /: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وروى عباس، عن ابن معين: ضعيف. وقال هشيم: كان يكذب. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. سمع منه وكيع، وليس بمتروك. قال جماعة: حدثنا أبو الربيع السمان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. قال البغوي: هذا باطل، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء. شيبان، حدثنا أبو الربيع، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: إن الله يحب المؤمن المحترف. أسد بن موسى، حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ أفاض من عرفات وهو يقول: إليك تغدو قلقا وضينها * مخالف دين النصارى دينها وضينها: نسعها. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: كل أحاديثه مناكير.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. لا تجوز الرواية عنه. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا وارث بن الفضل () عنه، فذكر حديثين موضوعين: أحدهما عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمهما. وله - عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: رد جواب الكتاب حق كرد السلام. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أحمد بن منيع، وخلاد بن سالم الصفار، وجماعة.
تفقه به أهل تلك الديار، وكان يصيرا بالرأى علامة كبير الشأن، ولكنه واه في ضبط الاثر. وكان ابن المبارك / يعظمه ويجله لدينه وعلمه. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة: ضعيف. وقال البخاري: ضعيف صاحب رأى. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن الجوزي - في الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حنيفة، ومالك. قال أحمد: لا ينبغي أن يروى عنه شئ. وقال أبو داود: تركوا حديثه، وكان جهميا. وقال ابن عدي: هو بين الضعف، عامة ما يرويه لا يتابع علية. وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ومنتحليها. وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال: لا ينبغي أن يروي عنه. حكوا عنه أنه يقول: الجنة والنار خلقتا فستفنيان. وهذا كلام جهم. وقال محمد بن الفضيل () البلخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول: جاء كتاب - يعنى من الخلافة - وفيه لولى العهد: وآتيناه الحكم صبيا - ليقرأ، فسمع أبو مطيع، فدخل على الوالى، وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها. فكرر مرارا حتى بكى الأمير، وقال: إنى معك، ولكن لا أجترئ بالكلام، فتلكم وكن منى آمنا. فذهب () يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم قال: يا معشر المسلمين، وأخذ بلحيته وبكى، وقال: قد بلغ من خطر الدنيا أن تجر إلى الكفر. من قال: وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى فهو كافر. قال: فرج أهل المسجد بالبكاء، وهرب اللذان قدما بالكتاب. قال ابن عدي: حدثنا عبيد بن محمد السرخسي، حدثنا محمد بن القاسم البلخي، حدثنا أبو مطيع، حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا جلست المرأة في الصلاة وضعت فخذها على فخذها الاخرى، وإذا سجدت ألصقت بطنها في فخذيها كأستر ما يكون لها، فإن الله ينظر إليها ويقول: يا ملائكتي، أشهدكم أنى قد غفرت لها. وبه: عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: لياتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون، وما فيهم مؤمن، إذا أكلوا الربا وتشرفوا البناء..الحديث. وله: عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة - أن وفد ثقيف سألوا النبي ﷺ عن الايمان هل يزيد أو ينقص؟ فقال: لا، زيادته كفر ونقصانه شرك. ولى أبو مطيع قضاء بلخ، ومات سنة تسع وتسعين ومائة، عن أربع وثمانين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن الحنفية.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- هشام بن هارون.
عن معاذ بن رفاعة. لا يعرف. روى عنه زيد ابن الحباب حديث: اللهم اغفر للانصار ولذراريهم ولجيرانهم. يقع عليا في أمالى الوراق. |