أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
579- ثابت بن وائلة
ب: ثابت بْن وائلة قتل يَوْم خيبر شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2438- شريك بن وائلة
س: شريك بْن وائلة الهذلي. أورده ابن شاهين، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، عن ابن شهاب، قال: حدثت عن المغيرة بْن شعبة، قال: قدمت عَلَى عمر بْن الخطاب، فوجدته لا يورث الجدتين: أم الأم، ولا أم الأب، قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين، قد عرفت خصماء أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني في الجدة، فورثها، قال: ووجدته لا يورث الورثة من الدية شيئًا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، كان حمل بْن مالك بْن النابغة الهذلي، تحت امرأتان، إحداهما حبلى، وأن امرأته الأخرى قتلت الحبلى، فرفع أمرهما إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضى أن يعقل عن القاتلة عصبتها، وأن يرث المقتولة ورثتها، وذكر الحديث، قال: فأقبل رجل من هذيل، يقال له: شريك بْن وائلة إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، فقص عليه حديث امرأتي حمل بْن مالك. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن عساكر: له صحبة، وشهد فتوح الشام، وأخرج له أحمد في مسندة من طريق ابن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب، عن رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه، وشهد طاعون عمواس، قال: لما اشتد الوجع قام أبو عبيدة فذكر الخبر في وفاته، ثم وفاة معاذ بن جبل، ووصله ابنه عبد الرحمن، ثم قام عمرو بن العاص، فقال:
تفرّقوا من هذا الوجع في الجبال، فقال له أبو واثلة الهذلي: كذبت، واللَّه لقد صحبت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأنت شرّ من حماري هذا، قال: واللَّه ما أرد عليك ما تقول. ثم خرج وخرج الناس، وتفرّقوا ورفعه اللَّه عنهم. قال ابن عساكر: لا أعرفه إلا من هذه الرواية، وقد رويت هذه القصة من وجه آخر عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، ونسب الكلام المذكور فيها بمعناه لشرحبيل بن حسنة، فلعل من رد على عمرو في ذلك متعدد. واللَّه أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كذا قاله الواقدي. وقال ابن إسحاق: ابن وائلة- بالمثلثة- قتل يوم خيبر شهيدًا رحمه الله. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا عَبْد الرحمن، يقال له حبيب الروم، لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم، وولاه عمر بن الخطاب أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم، وضمّ إلى حبيب ابن مسلمة أرمينية وأذربيجان، ثم عزله وولى عمير بن سعد. وقيل : بل عثمان بعثه إلى أذربيجان، وسلمان بن ربيعة، أحدهما مدد لصاحبه، فاختلفا في الفيء فتواعد بعضهم بعضًا، فقال رجل من أصحاب سلمان: فإن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم ... وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل وفي حبيب بن مسلمة، يقول شريح بن الحارث: ألا كل من يدعي حبيبًا وإن بدت... مروءته يفدي حبيب بني فهر قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: كان أهل الشام يثنون على حبيب بن مسلمة، يقول شريح بن الحارث. قَالَ سعيد بن عَبْد العزيز: كان حبيب في ى: سعيد. والمثبت من أ، ت. العبارة في أسد الغابة: وقيل لم يستعمله عمر، وإنما سيره عثمان إلى أذربيجان من الشام، وبعث سلمان. في أ، ت: ولو بدت. ليس في أ، ت. ابن مسلمة فاضلا مجاب الدعوة، ويقال: إن معاوية قد وجه حبيب بن مسلمة بجيش إلى نصر عثمان بن عفان، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان، فرجع ولم يزل مع معاوية في حروبه بصفين وغيرها، ووجهه معاوية إلى أرمينية واليًا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أنه نفل الثلث مرة بعد الخمس، والربع مرة بعد الخمس. وروينا أن الحسن بن علي قَالَ لحبيب بن مسلمة في بعض خرجاته بعد صفين: يا حبيب، رب مسير لك في غير طاعة الله! فقال له حبيب: أما إلى أبيك فلا. فقال له الحسن: بلى والله، ولقد طاوعت معاوية على دنياه، وسارعت في هواه، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك، فليتك إذ أسأت الفعل أحسنت القول، فتكون كما قَالَ الله تعالى : وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً : . ولكنك كما قَالَ الله تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ : . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا أنيس. وقيل من أ. في أ: حيان. في أ: بن. في ى: وائل، والمثبت من أ، وأسد الغابة، وتهذيب التهذيب. أبو عبد الرحمن- قاله خليفة. والأول قول الواقدي. وهو أخو فاطمة بنت قيس، وكان أصغر سنا منها. يقَالُ: إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين ونحوها، وينفون سماعه من النبي ﷺ. والله أعلم. كان على شرطة معاوية، ثم صار عاملا له على الكوفة بعد زياد، ولاه عليها معاوية سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع، وولى مكانه عبد الرحمن ابن أم الحكم، وضمه إلى الشام، وكان معه حتى مات معاوية ، فصلى عليه، وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا ، ووثب مروان على بعض الشام، فبويع له، فبايع الضحاك بن قيس أكثر أهل الشام لابن الزبير، ودعا له، فاقتتلوا، وقتل الضحاك بن قيس، وذلك بمرج راهط. ذكر المدائني في كتاب المكايد له، قَالَ: لما التقى مروان والضحاك بمرج راهط اقتتلوا، فَقَالَ عبيد الله بن زياد لمروان: إن فرسان قيس مع الضحاك ولا تنال منه ما تريد إلا بكيد، فأرسل إليه فاسأله الموادعة حتى تنظر في أمرك، على أنك إن رأيت البيعة لابن الزبير بايعت. ففعل، فأجابه الضحاك إلى الموادعة، وأصبح أصحابه قد وضعوا سلاحهم، وكفّوا عن القتال، فقال عبيد الله ابن زياد لمروان: دونك. فشد مروان ومن معه على عسكر الضحاك على غفلة من أ. في أ: إلى مات يزيد، ومات بعده معاوية بن يزيد ووثب. وانتشار منهم، فقتلوا من قيس مقتلة عظيمة. وقتل الضحاك يومئذ. قَالَ: فلم يضحك رجال من قيس بعد يوم المرج حتى ماتوا. وقيل: إن المكيدة من عبيد الله بن زياد كايد بها الضحاك، وَقَالَ له: مالك والدعاء لابن الزبير، وأنت رجل من قريش، ومعك الخيل، وأكثر قيس، فادع لنفسك، فأنت أسن منه وأولى، ففعل الضحاك ذَلِكَ، فاختلف عليه الجند، وقاتله مروان فقتله. والله أعلم. وكان يوم المرج حيث قتل الضحاك للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين. روى عنه الحسن البصري، وتميم بن طرفة، ومحمد بن سويد الفهري، وميمون بن مهران، وسماك بن حرب، فحديث الحسن عنه في الفتن، وحديث تميم عنه في ذم الدنيا وإخلاص العمل للَّه عز وجل. باب ضرار |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
[سيدان، سيد] |