نتائج البحث عن (وَاجِد) 11 نتيجة

(تواجد) فلَان أرى من نَفسه الوجد
(الْوَاجِد) من أَسمَاء الله تَعَالَى وَهُوَ الْغَنِيّ الَّذِي لَا يفْتَقر والموسر الْغَنِيّ عَن النَّاس وَفِي الحَدِيث (لي الْوَاجِد يحل عُقُوبَته وَعرضه) أَي مطله بِالدّينِ
التواجد: استدعاء الوجد تكلفًا بضرب اختيار، وليس لصاحبه كمال الوجد؛ لأن باب التفاعل أكثره لإظهار صفةٍ ليست موجودة، كالتغافل والتجاهل، وقد أنكره قومٌ لما فيه من التكلف والتصنع، وأجازه قومٌ لمن يقصد به تحصيل الوجد، والأصل فيه قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لم تبكوا فتباكوا"، أراد به التباكي ممن هو مستعد للبكاء، لا تباكي الغافل اللاهي.
وَاجِد
من (و ج د) المحب، ومدرك الشيء، والموسر الغني، والحزين، وإسم من أسماء الله تعالى.
التواجد: استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار وليس لصاحبه كمال الوجد لأن باب التفاعل أكثره لإظهار صفة غير موجودة، وقد أنكره قوم لما فيه من التكلف، وأجازه آخرون لخبر "فإن لم تبكوا فتباكوا" . وأراد به التباكي ممن هو مستعد للبكاء لا تباكي المتغافل اللاهي.
تواجُدالجذر: و ج د

مثال: عليكم التواجد في أماكنكم في التاسعة صباحًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: الوجود

الصواب والرتبة: -عليكم الوجود في أماكنكم في التاسعة صباحًا [فصيحة]-عليكم التواجد في أماكنكم في التاسعة صباحًا [صحيحة] التعليق: التواجد في اللغة هو إظهار الوجد أي الحبّ الشديد، ولم يَرِد بمعنى الوجود في المعاجم القديمة، ويمكن تصحيح هذا الاستعمال بناء على أن المجرَّد الذي يدلّ على الوجود هو «وُجد» المبني للمجهول، فحين أراد المتكلم تعليق الفعل به على سبيل الفاعلية جاء بإحدى صيغ المطاوعة وهي «تفاعل»، وقد أثبتت المعاجم الحديثة هذا الاستعمال ومنها الوسيط والأساسي، ونَصَّا على أنه مولّد أو محدث.
تذكار الواجد، بأخبار الوالد
منظومة.
لشرف الدين: عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأوسي، الحموي.
المتوفى: سنة 662، اثنتين وستين وستمائة.
ذكر فيها: والده، وشيوخ والده، ورحلته.
التواجُدُ: استدعاء الوجد بِضَرْب من الِاخْتِيَار، وَقيل: ظُهُور مَا يحدث فِي بَاطِنه على ظَاهره.

تذكار الواجد بأخبار الوالد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تذكار الواجد، بأخبار الوالد
منظومة.
لشرف الدين: عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأوسي، الحموي.
المتوفى: سنة 662، اثنتين وستين وستمائة.
ذكر فيها: والده، وشيوخ والده، ورحلته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت