المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوبارُ:
بالضم، وسكون الواو، والباء موحدة، وألف، وراء، وجو بالفارسية النهر الصغير، وبار كأنه مسيله، فمعناه على هذا مسيل النهر الصغير قال أبو الفضل المقدسي: جوبار وقيل جوبارة: محلة بأصبهان حدثنا من أهلها جماعة ونسب بعضهم إلى المحلة، منهم: شيخنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عليّ بن الحسين السمسار النيلي، كان أصحابنا يقولون له الجوباري، سمع محمد بن أبي عبد الله بن دليل الدليلي وحرب بن طاهر وعبد العزيز سبط أحمد بن شعيب الصوفي وغيرهم، وسمع بالدينور من أبي عبد الله بن فنجويه، ومات بعد سنة 465 ورئيس البلدة أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد ابن محمود الجوباري، كان شجاعا مبارزا ظاهر الثروة صاحب ضياع، سمع من أبي الفرج الربضي وأبي محمد ابن جواة وأبي عبد الله الجرجاني وأبي بكر بن مردويه وأبي محمد الكرخي، وسمع ببغداد من أبي الفتح هلال الحفّار وأبي الحسين بن الفضل، وسمع بمكة من أبي عبد الله بن النظيف الفرّاء، وسمع بنيسابور من أبي طاهر بن جحمش وابن بالويه ومحمد بن موسى الصيرفي وأبي بكر الحميري وغيرهم من أصحاب الأصمّ، روى عنه جماعة من أهل أصبهان وغيرهم، ومولده سنة 395 وقيل سنة سبع، ومات في رجب سنة 489 وأبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم ابن ماشاذه الجوباري، روى عن جماعة من أصحاب أبي عبد الله بن مندة، روى عنه السمعاني أبو سعد وغيره، وكانت ولادته سنة 453، ومات في شهر ربيع الآخر سنة 536 وأبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن كوتاه الجوباري الحافظ، روى عن أصحاب أبي بكر بن مردويه وكان حافظا متقنا ورعا، روى عنه أبو سعد أيضا وغيره. وجوبار أيضا: قرية من قرى هراة منها أحمد بن عبد الله الجوباري الكذاب. قال أبو الفضل: كان ممن يضع الحديث على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقال أبو سعد: جوبار، وقال في موضع آخر من كتابه جويبار، بعد الواو الساكنة ياء مفتوحة ثم باء موحدة، من قرى هراة منها أبو عليّ أحمد ابن عبد الله التميمي القيسي الكذاب الخبيث، وقال في موضع آخر: أحمد بن عبد الله الجوباري الهروي الشيباني، كان كذابا، روى عن جرير بن عبد الحميد والفضل بن موسى الشيباني أحاديث وضعها عليهما، وفي الفيصل: جوبار هراة منها أبو عليّ أحمد بن عبد الله بن خالد بن موسى بن فارس بن مرداس بن نهيك التميمي القيسي الهروي، روى عن سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وأبي ضمرة وغيرهم من ثقات أصحاب الحديث ألوفا من الحديث ما حدثوا بشيء منها، وهو أحد أركان الكذب دجال من الدجاجلة، لا يحل ذكره إلا على سبيل التعريف والقدح والتحذير منه، فنسأل الله العصمة من غوائل اللسان. وجوبار أيضا: موضع بجرجان قرية أو محلة منها طلحة بن أبي طلحة الجوباري الجرجاني، حدث عن يحيى بن يحيى، قال أبو بكر الإسماعيلي: كتبت عنه وأنا صغير وهو مغمور عليه. وجوبار أيضا: من قرى مرو منها أبو محمد عبد الرحمن بن الجوباري البوينجي المعروف بجوبار بوينك، روى شرف أصحاب الحديث لأبي بكر الخطيب عن عبد الله بن السمرقندي عن الخطيب، سمع منه أبو سعد بمرو وجوبار، وتوفي بعد سنة 530. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَبَارِ:
مبني مثل قطام وحذام، يجوز أن يكون من الوبر وهو صوف الإبل والأرانب وما أشبهها، أو من التوبير وهو محو الأثر، والنسبة إليها أباريّ على غير قياس، عن السهيلي، وقال أهل السير: هي مسمّاة بوبار بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، انتقل إليها وقت تبلبلت الألسن فابتنى بها منزلا وأقام به وهي ما بين الشّحر إلى صنعاء أرض واسعة زهاء ثلاثمائة فرسخ في مثلها، وقال الليث: وبار أرض كانت من محالّ عاد بين رمال يبرين واليمن فلما هلكت عاد أورث الله ديارهم الجنّ فلم يبق بها أحد من الناس، وقال محمد بن إسحاق: وبار أرض يسكنها النسناس، وقيل: هي بين حضرموت والسبوب، وفي كتاب أحمد بن محمد الهمذاني: وفي اليمن أرض وبار وهي فيما بين نجران وحضرموت وما بين بلاد مهرة والشّحر، وكان وبار وصحار وجاسم بني إرم، فكانت وبار تنزل وبار وجاسم الحجاز، ووبار بلادهم المنسوبة إليهم وهي ما بين الشحر إلى تخوم صنعاء، وكانت أرض وبار أكثر الأرضين خيرا وأخصبها ضياعا وأكثرها مياها وشجرا وثمرا فكثرت بها القبائل حتى شحنت بها أرضهم وعظمت أموالهم فأشروا وبطروا وطغوا وكانوا قوما جبابرة ذوي أجسام فلم يعرفوا حقّ نعم الله تعالى فبدّل الله خلقهم وجعلهم نسناسا للرجل والمرأة منهم نصف رأس ونصف وجه وعين واحدة ويد واحدة ورجل واحدة فخرجوا على وجوههم يهيمون في تلك الغياض إلى شاطئ البحر يرعون كما ترعى البهائم وصار في أرضهم كل نملة كالكلب العظيم تستلب الواحدة منها الفارس عن فرسه فتمزقه، ويقال إن ذا القرنين وجنوده دخلوا إلى هذه الأرض فاختلس النمل جماعة من أصحابه، ويروى عن أبي المنذر هشام بن محمد أنه قال: قرية وبار كانت لبني وبار وهم من الأمم الأولى منقطعة بين رمال بني سعد وبين الشّحر ومهرة، ويزعم من أتاها أنهم يهجمون على أرض ذات قصور مشيدة ونخل ومياه مطر وليس بها أحد، ويقال إن سكانها الجن لا يدخلها إنسيّ إلا ضلّ، قال الفرزدق: ولقد ضللت أباك تطلب دارما ... كضلال ملتمس طريق وبار لا تهتدي أبدا ولو بعثت به ... بسبيل واردة ولا آثار ويزعم علماء العرب أن الله تعالى لما أهلك عادا وثمود أسكن الجن في منازلهم وهي أرض وبار فحمتها من كل من يريدها، وأنها أخصب بلاد الله وأكثرها شجرا ونخلا وخيرا وأعذبها عنبا وتمرا وموزا فإن دنا رجل منها عامدا أو غالطا حثا الجن في وجهه التراب وإن أبى إلا الدخول خبّلوه وربما قتلوه، وعندهم الإبل الحوشيّة وهي فيما يزعم العرب التي ضربت فيها إبل الجنّ، وقال شاعر: كأني على حوشية أو نعامة ... لها نسب في الطير أو هي طائر وفي كتاب أخبار العرب أن رجلا من أهل اليمن رأى في إبله ذات يوم فحلا كأنه كوكب بياضا وحسنا فأقرّه فيها حتى ضربها فلما ألقحها ذهب ولم يره حتى كان في العام المقبل فإنه جاء وقد نتج الرجل إبله وتحركت أولاده فيها فلم يزل فيها حتى ألقحها ثم انصرف، وفعل ذلك ثلاث سنين، فلما كان في الثالثة وأراد الانصراف هدر فتبعه سائر ولده ومضى فتبعه الرجل حتى وصل إلى وبار وصار إلى عين عظيمة وصادف حولها إبلا حوشية وحميرا وبقرا وظباء وغير ذلك من الحيوانات التي لا تحصى كثرة وبعضه أنس ببعض ورأى نخلا كثيرا حاملا وغير حامل والتمر ملقى حول النخل قديما وحديثا بعضه على بعض ولم ير أحدا، فبينما هو واقف يفكر إذ أتاه رجل من الجن فقال له: ما وقوفك ههنا؟ فقصّ عليه قصة الإبل، فقال له: لو كنت فعلت ذلك على معرفة لقتلتك ولكن اذهب وإياك والمعاودة فإنّ هذا جمل من إبلنا عمد إلى أولاده فجاء بها، ثم أعطاه جملا وقال له: انج بنفسك وهذا الجمل لك، فيقال إن النجائب المهرية من نسل ذلك الجمل، ثم جاء الرجل وحدث بعض ملوك كندة بذلك فسار يطلب الموضع فأقام مدة فلم يقدر عليه وكانت العين عين وبار، قال أبو زيد الأنصاري: يقال تركته ببلد اصمت وتركته بملاحس البقر وتركته بمحارض الثعالب وتركته بهور ذابر وتركته بوحش إضم وتركته بعين وبار وتركته بمطارح البزاة، وهذه كلّها أماكن لا يدرى أين هي، وقول النابغة: فتحمّلوا رحلا كأن حمولهم ... دوم ببيشة أو نخيل وبار يدلّ على أنها بلاد مسكونة معروفة ذات نخيل، وكان لدعيميص الرّمل العبدي صرمة من الإبل، فبينما هو ذات ليلة إذا أتاه بعير أزهر كأنه قرطاس فضرب في إبله فنتجت قلاصا زهرا كالنجوم فلم يذلل منها إلا ناقة واحدة فاقتعدها، فلما مضت عليه ثلاثة أحوال إذا هو ليلة بالفحل يهدر في إبله ثم انكفأ مرتدّا في الوجه الذي أقبل منه فلم يبق من نجله شيء إلا تبعه إلا النّويقة التي اقتعدها فأسف فقال: لأموتنّ أو لأعلمنّ علمها! فحمل معه زادا وبيض نعام فكان يدفنه في الرمل بعد أن يملأه ماء ثم تبع أثر الفحل والإبل حتى انتهى إلى وبار فهتف به هاتف: انصرف فإنها ليست لك، إنها نجل فحلنا ولك الناقة التي تحتك لتحرّمك بنا، واختر أن تكون أشعر العرب أو أنسبهم أو أدلّهم فإنك تكون كما تختار، فاختار أن يكون أدلّ العرب فكان كما اختار، قال بعضهم: وبوبار النسناس يقال إنهم من ولد النسناس بن أميم ابن عمليق بن يلمع بن لاوذ بن سام وهم فيما بين وبار وأرض الشحر وأطراف أرض اليمن يفسدون الزرع فيصيدهم أهل تلك الأرض بالكلاب وينفرونهم عن زروعهم وحدائقهم، وعن محمد بن إسحاق أن النسناس خلق في اليمن لأحدهم يد واحدة ورجل واحدة وكذلك العين وسائر ما في الجسد وهو يقفز برجله قفزا شديدا ويعدو عدوا منكرا، ومن أحاديث أهل اليمن أن قوما خرجوا لاقتناص النسناس فرأوا ثلاثة منهم فأدركوا واحدا فأخذوه وذبحوه وتوارى اثنان في الشجر فلم يقفوا لهما على خبر، فقال الذي ذبحه: والله إن هذا لسمين أحمر الدم، فقال أحد المستترين في الشجر: إنه قد أكل حبّ الضّرو وهو البطم وسمن، فلما سمعوا صوته تبادروا إليه وأخذوه فقال الذي ذبح الأول: والله ما أحسن الصمت هذا لو لم يتكلم ما عرفنا مكانه، فقال الثالث: فها أنا صامت لم أتكلم، فلما سمعوا صوته أخذوه وذبحوه وأكلوا لحومهم، وقال دغفل: أخبرني بعض العرب أنه كان في رفقة يسير في رمل عالج، قال: فأضللنا الطريق ووقفنا إلى غيضة عظيمة على شاطئ البحر فإذا نحن بشيخ طويل له نصف رأس وعين واحدة وكذلك جميع أعضائه، فلما نظر إلينا مرّ يركض كالفرس الجواد وهو يقول: فررت من جور الشّراة شدّا ... إذ لم أجد من الفرار بدّا قد كنت دهرا في شبابي جلدا، ... فها أنا اليوم ضعيف جدّا وروى الحسام بن قدامة عن أبيه عن جدّه قال: كان لي أخ فقلّ ما بيده وأنفض حتى لم يبق له شيء فكان لنا بنو عمّ بالشحر فخرج إليهم يلتمس برّهم فأحسنوا قراه وأكثروا برّه وقالوا له يوما: لو خرجت معنا إلى متصيّد لنا لتفرّجت، قال: ذاك إليكم، وخرج معهم فلما أصحروا ساروا إلى غيضة عظيمة فأوقفوه على موضع منها ودخلوها يطلبون الصيد، قال: فبينما أنا واقف إذ خرج من الغيضة شخص في صورة الإنسان له يد واحدة ورجل واحدة ونصف لحية وفرد عين وهو يقول: الغوث الغوث الطريق الطريق عافاك الله! ففزعت منه وولّيت هاربا ولم أدر أنه الصيد الذي يذكرونه، قال: فلما جازني سمعته يقول وهو يعدو: غدا القنيص فابتكر ... بأكلب وقت السّحر لك النجا وقت الذكر ... ووزر ولا وزر أين من الموت المفرّ؟ ... حذرت لو يغني الحذر هيهات لن يخطي القدر، ... من القضا أين المفرّ؟ فلما مضى إذا أنا بأصحابي قد جاءوا فقالوا: ما فعل الصيد الذي احتشناه إليك؟ فقلت لهم: أما الصيد فلم أره، ووصفت لهم صفة الذي مرّ بي، فضحكوا وقالوا: ذهبت بصيدنا! فقلت: يا سبحان الله! أتأكلون الناس؟ هذا إنسان ينطق ويقول الشعر! فقالوا: وهل أطعمناك منذ جئتنا إلا من لحمه قديدا وشواء؟ فقلت: ويحكم أيحلّ هذا؟ قالوا: نعم إن له كرشا وهو يجتر فلهذا يحل لنا، قلت: ولهذه الأخبار أشباه ونظائر في أخبارهم والله أعلم بحق ذلك من باطله. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دوبارةدُوبارَة [مفرد]: ج دُوبار: دُبارة، خيط غليظ ذو طاقَيْن من الكتَّان ونحوه يخاط به ويُشدّ.
|
المخصص
|
(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا) وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله (اِلاَّعَراداً عردَا ... وصِلِّيَاناً بَرِداً) أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد (بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ... وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل) والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ... وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ) أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد (لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ... والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ) (قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ... يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ) ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد (كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ... وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ) وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نوبار باشا وُلِد نوبار باشا بأزمير سنة (1241 هـ = 1825 م)، وهو أرمنى مسيحى، وأرسل إلى سوريز ليتعلم فى مدرستها.
درس الفرنسية وتعمق فيها وفى آدابها والأدب القديم، كما أتقن التركية. وحاول الالتحاق بالجندية الفرنسية فلم يقبل، واستدعاه خاله بوغوص بك وزير محمد على إلى مصر. شغل عدة مناصب منذ عهد محمد على باشا حتى عهد عباس باشا الثانى، حين تولى رئاسة الوزراء بعد رفض شريف باشا التخلى عن السودان ووافق هو على ترك السودان، وبقى فى الوزارة سنة وبضعة أشهر، ثم استقال؛ بسبب تدهور حالته الصحية التى جعلته يتنحى عن السياسة تماماً. وقد أقامت له بلدية الإسكندرية تمثالاً فى إحدى حدائقها. وتُوفِّى سنة (1317هـ = 1899م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي السياسي الأرمني "نوبار باشا"رئاسة الوزراء في مصر.
1295 شعبان - 1878 م تولى السياسي الأرمني "نوبار باشا" رئاسة الوزراء في مصر وذلك في ظل تزايد النفوذ الأجنبي في مصر في عهد الخديوي إسماعيل، وعرفت هذه الوزارة بالوزارة الأوروبية، واستمرت حتى 23 فبراير 1879م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - أحمد بن عبد الله بن خالد بن موسى، أبو عليّ الشَّيْبانيّ الْجُوباريُّ ويقال الْجُوَيْباريُّ الهَرَوِيُّ، المعروف بسَتُّوق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وجوبار: من أعمال هراة، رَوَى عَنْ: جرير، وابن عُيَيْنَة، والفضل بن موسى السّينانيّ، ووَكِيع، وغيرهم أحاديث وضَعَها عليهم. وَعَنْهُ: محمد بن كرّام السّجِسْتانيّ شيخ الكرّاميّة، وأحمد بن بهْرام، وآحاد النّاس. قال ابن عَدِيّ: له أحاديث كثيرة وضعها. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كذاب. وقال الحاكم أبو عبد الله: لا يَحِلّ كَتْبُ حديثه بوجهٍ. قُلْتُ: وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ: رُوِي عَنْ أَبِي يَحْيَى الْمُعَلِّمِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ -[1008]- أَنَسٍ يَرْفَعُهُ، قَالَ: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ يُكْنَى أَبَا حَنِيفَةَ، يُجَدِّدُ اللَّهُ سُنَّتِي عَلَى يَدَيْهِ ". تُوُفيّ في رجب سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
591 - م د ت ق: يحيى بن خَلَف، أبو سَلَمَةَ الباهْليّ البَصْريُّ، المعروف بالجوباري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ثقة، صاحب حديث، رَوَى عَنْ: معتمر بن سليمان، وبِشْر بن المفضّل، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيّ، وعبدان الأهوازي، وطائفة. توفي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - يعقوب بن يوسف بن الحَكَم الجُوباريُّ الْجُرْجانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن بشار ومحمد بن خالد بن خداش وأبي حفص -[1068]- الصيرفي وَعَنْهُ: ابن عديّ وأبو بكر الإسماعيليّ. تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - حيدر بْن زيرك، أبو تُراب الجوبَاريّ، النَّسَفيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ من مولاه الإمام أَبِي بَكْر محمد بْن أحمد البلديّ في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة " أخبار مكَّة " للأزرقيّ، وكان عبدًا، صالحًا. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - مُحَمَّد ابن الحَافِظ أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد. أَبُو حامد ابن كوتاه الأصبهاني، الْجُوباريّ. [المتوفى: 582 هـ]-[755]-
وأَبُو بَكْر هو الملقَّب بكوتاه، وعُرف بِذَلِك أيضًا عَبْد الجليل، وَهُوَ بالعربي: القصير. وجُوبار: محلة بأصبهان. ولد سنة عشرين وخمسمائة. وسَمِعَ من جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفيّ، وسعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرفيّ، وأبي نصر الغازي، ومَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سُليم، والحُسين بْن عَبْد الملك الخلَّال. وحدث ببغداد، وأصبهان، وجمع كتابًا فِي " أسباب الْحَدِيث ". رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخبّاز، وأَبُو نزار ربيعة اليمانيّ. وتوفي في نصف المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - مُحَمَّد بن أَبِي حامد مُحَمَّد ابن الحَافِظ أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو بَكْر الإصبهاني الْجُوباريّ، المعروف بابن كُوتاه. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ من جَدّه، ومن أبي عَبْد اللَّه الرُّسْتُميّ، ومسعودٍ الثَّقَفِيّ، وقبلهم من إسْمَاعِيل بن عَليّ الحمّاميّ. رَوَى عَنْهُ الحَافِظ عَبْد العظيم، لقيه بمَكَّة، وَقَالَ: سَأَلْتُهُ عن مولده فَقَالَ: سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في العَشْر الوُسِط من رمضان بنواحي إصبهان. قلتُ: وَرَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرْزالي، والضّياء. وأجاز لجماعةٍ من شيوخي. وجُوبار: محلَّة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نوبار باشا وُلِد نوبار باشا بأزمير سنة (1241 هـ = 1825 م)، وهو أرمنى مسيحى، وأرسل إلى سوريز ليتعلم فى مدرستها.
درس الفرنسية وتعمق فيها وفى آدابها والأدب القديم، كما أتقن التركية. وحاول الالتحاق بالجندية الفرنسية فلم يقبل، واستدعاه خاله بوغوص بك وزير محمد على إلى مصر. شغل عدة مناصب منذ عهد محمد على باشا حتى عهد عباس باشا الثانى، حين تولى رئاسة الوزراء بعد رفض شريف باشا التخلى عن السودان ووافق هو على ترك السودان، وبقى فى الوزارة سنة وبضعة أشهر، ثم استقال؛ بسبب تدهور حالته الصحية التى جعلته يتنحى عن السياسة تماماً. وقد أقامت له بلدية الإسكندرية تمثالاً فى إحدى حدائقها. وتُوفِّى سنة (1317هـ = 1899م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن يحيى.
قال الإسماعيلي: كتبت عنه وأنا صغير، وهو مغموز () عليه. |