نتائج البحث عن (وَدّانُ) 50 نتيجة

(الأسودان) الْحرَّة وَاللَّيْل والحية وَالْعَقْرَب وَالتَّمْر وَالْمَاء وَالْمَاء وَاللَّبن
  • السودَان
(السودَان) جمع أسود وجبل من النَّاس سود الْبشرَة واحده وَالنِّسْبَة إِلَيْهِ سوداني
(الودان) مَوَاضِع الندى وَالْمَاء الَّتِي تصلح للغراس
داوُودَان:
بلدة من نواحي البصرة، يكثر فيها هذا الوزن كزيادان وعبد اللان بأن ينسبوا إليها بالألف والنون، منها محمد بن عبد العزيز الداووداني، روى عن عيسى بن يونس الرملي، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الرّصافي.
دُودَانُ:
بدالين مهملتين الأولى مضمومة: واد في شعر حميد، وقد ذكر في جمال. ودودان:
قبيلة من بني أسد، وهو دودان بن أسد بن خزيمة.
كاوَدَان:
بفتح الواو، ودال مهملة، وآخره نون: من قرى طبرستان، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن عطّاف بن رستم الكاوداني الآملي، حدث عن أبي العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي وغيره، قدم جرجان سنة 398.
وَدّانُ:
بالفتح، كأنه فعلان من الود وهو المحبة، ثلاثة مواضع: أحدها بين مكة والمدينة قرية جامعة من نواحي الفرع، بينها وبين هرشى ستة أميال، وبينها وبين الأبواء نحو من ثمانية أميال قريبة من الجحفة، وهي لضمرة وغفار وكنانة، وقد أكثر نصيب من ذكرها في شعره فقال لسليمان بن عبد الملك:
أقول لركب قافلين عشيّة ... قفا ذات أوشال ومولاك قارب
قفوا خبّروني عن سليمان إنني ... لمعروفة من آل ودّان راغب
فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله، ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب
وقرأت بخط كراع الهنائي على ظهر كتاب المنضّد من تصنيفه قال بعضهم: خرجت حاجّا فلما جزت بودّان أنشدت:
أيا صاحب الخيمات من بعد أرثد ... إلى النخل من ودّان ما فعلت نعم؟
فقال لي رجل من أهلها: انظر هل ترى نخلا؟ فقلت:
لا، فقال: هذا خطأ إنما هو النحل، ونحل الوادي:
جانبه، قال أبو زيد: ودّان من الجحفة على مرحلة، بينها وبين الأبواء على طريق الحاجّ في غربيها ستة أميال، وبها كان في أيام مقامي بالحجاز رئيس للجعفريين أعني جعفر بن أبي طالب، ولهم بالفرع والسائرة ضياع كثيرة عشيرة، وبينهم وبين الحسنيين حروب ودماء حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياعهم فصاروا حربا لهم فضعفوا، وينسب إلى ودّان المدينة الصّعب بن جثّامة بن قيس بن عبد الله ابن وهب بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر الليثي الودّاني كان ينزلها فنسب إليها وهاجر إلى النبي، صلّى الله عليه وسلّم، حديثه في أهل الحجاز، روى عنه عبد الله بن عباس وشريح بن عبيد الحضرمي، ومات في خلافة أبي بكر. وودان أيضا: جبل طويل بين فيد والجبلين خمسمائة بدريّ من أهل تلك البلاد، وودان أيضا: مدينة بإفريقية افتتحها عقبة بن عامر في سنة 46 أيام معاوية، وينسب إليها أبو الحسن علي بن أبي إسحاق الوداني صاحب الديوان بصقلية، له أدب وشعر ذكره ابن القطاع وأنشد له:
من يشتري مني النهار بليلة ... لا فرق بين نجومها وصحابي
؟
دارت على فلك السماء ونحن قد ... درنا على فلك من الآداب
دان الصباح ولا أتى وكأنه ... شيب أطلّ على سواد شباب
وقال البكري: ودان مدينة في جنوبي إفريقية، بينها وبين زويلة عشرة أيام من جهة إفريقية، ولها قلعة حصينة وللمدينة دروب، وهي مدينتان فيهما قبيلتان من العرب سهميون وحضرميون فتسمى مدينة السهميين دلباك ومدينة الحضرميين بوصى وجامعهما واحد بين الموضعين، وبين القبيلتين تنازع وتنافس يؤدي بهم ذلك مرارا إلى الحرب والقتال، وعندهم فقهاء وقراء وشعراء، وأكثر معيشتهم من التمر ولهم زرع يسير يسقونه بالنّضح، وبينها وبين مدينة تاجّرفت ثلاثة أيام، والطريق من طرابلس إلى ودان يسير في بلاد هوارة نحو الجنوب في بيوت من شعر، وهناك قريّات ومنازل إلى قصر ابن ميمون من عمل طرابلس، ثم تسير ثلاثة أيام إلى صنم من حجارة مبنيّ على ربوة يسمى كرزة ومن حواليه من قبائل البربر يقرّبون له القرابين ويستسقون به إلى اليوم، ومنه إلى ودّان ثلاثة أيام، وكان عمرو بن العاص بعث إلى ودّان بسر بن أبي أرطاة وهو محاصر لطرابلس فافتتحها في سنة 23 ثم نقضوا عهدهم ومنعوا ما كان قد فرضه بسر عليهم فخرج عقبة بن نافع بعد معاوية ابن حديج إلى المغرب في سنة 46 ومعه بسر بن أبي أرطاة وشريك بن سحيم حتى نزل بغدامس من سرت فخلّف عقبة جيشه هناك واستخلف عليهم زهير بن قيس البلوي ثم سار بنفسه في أربعمائة فارس وأربعمائة بعير بثمانمائة قربة ماء حتى قدم ودان فافتتحها وأخذ ملكها فجدع أنفه فقال: لم فعلت هذا وقد عاهدت المسلمين؟ قال: أدبا لك إذا مسست أنفك ذكرت فلم تحارب العرب، واستخرج منها ما كان بسر فرض عليه وهو ثلاثمائة وستون رأسا.
وَدَّاني
من (و د ن) نسبة إلى وَدَّان بمعنى المبالغ في بل الشيء ونقعه، وكثير الضرب بالعصا.
مَسُودان
من (س و د) مثنى مَسُود من جعله القوم سيدا لهم.
كَوْدَانِي
من (ك و د) نسبة إلى الكَوْدَان بمعنى من يهم ويقارب فعل الشيء ثم لا يفعل، ومن يجود بنفسه، والمانع غيره عن الشيء، أو صورة كتابية صوتية من الكَوْدَني نسبة إلى الكودن بمعنى الفرس الهجين، والبغل.
دُودَانِيّ
من (د و د) نسبة إلى دُود: قبيلة من بني أسد من العدنانية، داد الطعام ونحوه: صار في الدود.
بودان
عن الفرنسية عن الاسم بودين بمعنى رسول ونذير وبشير.
هَوْدَانِيّ
من (ه و د) نسبة إلى الهَوْدان بمعنى من تاب ورجع إلى الحق، والناشئ في اليهودية، والمتئد في منطقة.
سَوْدَانِيّ
من (س و د) نسبةإلى سَوْدَان.
سُودَانِيّ
من (س و د) نسبة إلى سُودَان.
سُوَدان
من (س و د) جمع أسود، والسودان: جيل من الناس سود البشرة.
سَوْدَان
من (س و د) من صار ذا عظمة ومجد وشرف.
رَوْدَانِي
من (ر و د) نسبة إلى رَوْدَان
رودان
عن الإنجليزية القديمة بمعنى من وادي القصب.
رَوْدان
من (ر و د) وصف بمعنى رائد، أو متمهل.
خَوْدَان
من (خ و د) مثنى خود: الشابة الناعمة الحسنة الخلق.

تنوير الغبش، في فضل السودان والحبش

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنوير الغبش، في فضل السودان والحبش
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
جاودان خرد
اسم كتاب للفرس.
منسوب إلى هوشنك شاه.
وقد عربه: حسن بن سهل، وزير المأمون، ولخصه أيضاً في تعريبه.
وأورد الشيخ: أبو علي بن مسكويه، هذا الملخص في مقدمة كتابه المسمى: (بآداب العرب والفرس).
جاودان كبير
لفضل الله الحروفي.
وهو كتاب، فارسي، منثور.
ألفه في مذهبه.
وهو مشهور.
متداول بين الطائفة الحروفية.
قلت: قال العلامة ابن حجر العسقلاني، في تاريخه المسمى بالأنباء: فضل الله بن أبي محمد التبريزي أحد المتقشفين من المبتدعة، كان سن الإلحادية، ثم ابتدع النحلة التي عرفت بالحروفية.
فزعم أن الحروف هي عين الآدميين إلى خرافات كثيرة لا أصل لها، ودعا الأمير تيمور الأعرج إلى بدعته، فأراد قتله.
فبلغ ذلك ولده لأنه من مستجيريه، فضرب عنقه بيده، فبلغ ذلك تيمور فاستدعى برأسه وجثته، فأحرقهما في هذه السنة، يعني: سنة 804، أربع وثمانمائة. انتهى.
جاودان نامه
فارسي.
مختصر في التصوف.
لأفضل الدين: محمد الكاشي.
رتب على أربعة أبواب، كلها في أحوال السلوك وحقائق أمور الصوفية.
المتوفى: سنة 667.

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا

جودان سكن الكوفة، ولم ينسب.

معجم الصحابة للبغوي

جودان
سكن الكوفة، ولم ينسب.
338 - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي نا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن العباس بن عبد الرحمن عن جودان قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من اعتذر إلى أخيه بمعذرة فلم يقبلها كان عليه مثل خطيئة صاحب المكس.
506- بودان
س: بودان قال أَبُو موسى: ذكره علي بْن سَعِيد العسكري في الأفراد، وذكره أَبُو بكر بْن أَبِي علي.
(159) أخبرنا أَبُو مُوسَى الأَصْفَهَانِيُّ، إِجَازَةً، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَمُّ أَبِي، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الأَشْجَعِيُّ، أخبرنا وَكِيعٌ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن ابْنِ مِينَا، عن بَوْدَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ، كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ مَكْسٍ.
كَذَا أَوْرَدَهُ، وَالْمُشْهُورُ فِيهِ: جَوْدَانُ، وَيَرِدُ فِي بَابِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
830- جودان
ب د ع: جودان غير منسوب.
وقيل: ابن جودان، سكن الكوفة.
روى عنه الأشعث بْن عمير، والعباس بْن عبد الرحمن.
روى ابن جريج، عن العباس بْن عبد الرحمن بْن مينا، عن جودان، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من اعتذر إليه أخوه فلم يقبلها كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس.
وروى عنه الأشعث بْن عمير، قال: أتى وفد عبد القيس نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، وسألوه عن النبيذ، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إن أرضنا أرض وخمة لا يصلحنا إلا النبيذ، قال: فلا تشربوا في النقير، فكأني بكم إذا شربتم في النقير قام بعضكم إِلَى بعض بالسيوف، فضرب رجل منكم ضربة لا يزال أعرج منها إِلَى يَوْم القيامة، فضحكوا، فقال: ما يضحككم؟ فقالوا: والله فقد شربنا في النقير، فقام بعضنا إِلَى بعض بالسيوف، فضرب هذا ضربة بالسيف، فهو أعرج كما ترى.
أخرجه الثلاثة.

4065- عمير بن جودان العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4065- عمير بن جودان العبدي
ب: عمير بْن جودان العبدي روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن سِيرِينَ، وابنه أشعث بْن عمير، ليست لَهُ صحبة، وحديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل عند أكثرهم، ومنهم من يصحح صحبته.
(1316) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَلَمَّا أَرَادُوا الانْصِرَافَ، قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُمْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ، فَسَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ ...
".
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ.
5778- أبو الجودان
س: أبو الجودان أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو زكريا فِي الصحابة، ولم يزد عَلَيْهِ.
ذكر علي بن سعيد العسكري، وأخرج من طريق ابن جريج عن ابن مينا، عنه عن النبيّ ﷺ: «من اعتذر إليه أخوه المسلم ... »
[ (1) ] الحديث واستدركه أبو موسى، وقال: ذكره أيضا أبو بكر بن أبي عليّ، والمشهور جودان- بالجيم، قلت: وهو الصّواب، وكذا أخرجه ابن ماجة من هذا الوجه، كما سيأتي في موضعه. والأوّل تصحيف.
غير منسوب. روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وفد عبد القيس رسول اللَّه ﷺ فسألوه عن الأشربة ... الحديث.
قال ابن مندة: رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان.
وروى ابن حبّان في روضة العقلاء من طريق وكيع عن سفيان، عن ابن جريج، عن العبّاس بن عبد الرحمن بن مينا، عن جودان، عن النبي ﷺ، قال: «من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل منه كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس»
[ (1) ] .
قال ابن حبّان: إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجة والطّبرانيّ من هذا الوجه، وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح، عن وكيع، فقال: عن ابن جودان عن أبيه.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: جودان مجهول، وليست له صحبة انتهى.
ويحتمل أن يكون جودان العبديّ غير هذا الرّاوي الّذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أنّ حديثه مرسل. واللَّه أعلم.

الحارث بن مرّة بن دودان النّفيلي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
ذكره وثيمة في الردة، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر، منها:
بني عامر إن تنصروا اللَّه تنصروا ... وإن تنصبوا للَّه والدّين تخذلوا
وإن تهزموا لا ينجكم عنه مهرب ... وإن تثبتوا للقوم واللَّه تقتلوا
[الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين.
ويقال ابن سعد بن فهد. والأول أرجح قال «2» [....] .
وقال البخاريّ في «التّاريخ» : قال عبدان [.....] : حدثنا أبو جمرة، عن عطاء بن السائب، عن أشعث بن عمير بن جودان، عن أبيه [.....] .
وأخرج أبو يعلى، وابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، من طريق محمد بن فضيل، عن عطاء، عن أشعث، عن أبيه، قال: أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وفد عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: سلوه عن النبيذ، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنا في أرض وخيمة لا يصلحنا إلا الشراب.
قال: «وما شرابكم» ؟ قالوا: النبيذ. قال: «لا تنبذوا في النّقير «3» ، فيضرب الرّجل منكم ابن عمّه ضربة لا يزال منها أعرج» . فضحكوا. فقال: «من أيّ شيء تضحكون» ؟ قالوا: والّذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة فهو أعرج منها إلى يوم القيامة «4» .
إسناده حسن.
وأخرجه ابن أبي خيثمة من رواية محمد بن فضيل، لكن قال: عن أشعث بن عمير بن فهد.
وأخرجه ابن السّكن، وأبو نعيم من هذا الوجه، فقالا: أشعث بن عمير بن فهد.
وقال أبو عمر: عمير بن جودان، وذكر الحديث، ثم أعاده في عمير بن فهد، وقال:
وقيل عمير بن سعد بن فهد. وذكر الحديث بعينه. ولم ينبّه على أنه واحد.
وكذا صنع ابن الأثير، أخرج الحديث في الموضع الأول من طريق ابن أبي عاصم، وفي الموضع الثاني من طريق أبي يعلى كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، مع أن كلّا منهما لم يسمّ والد عمير، ولم ينبّه أيضا على أنهما واحد، وإنما نبه على أن عمير بن فهد وعمير بن سعد بن فهد واحد، ولعل جودان أبوه فنسب إلى جدّه، أو جودان جدّ له حذف من الرواية الأخرى.
وقد تقدم كلام ابن حبّان في ترجمة جودان في القسم الرابع من حرف الجيم. وتقدم في القسم الأول من حرف الجيم في جهم بن قثم العبديّ أنه المضروب حتى عرج.
ذكر علي بن سعيد العسكري، وأخرج من طريق ابن جريج عن ابن مينا، عنه عن النبيّ ﷺ: «من اعتذر إليه أخوه المسلم ... »
[ (1) ] الحديث واستدركه أبو موسى، وقال: ذكره أيضا أبو بكر بن أبي عليّ، والمشهور جودان- بالجيم، قلت: وهو الصّواب، وكذا أخرجه ابن ماجة من هذا الوجه، كما سيأتي في موضعه. والأوّل تصحيف.
غير منسوب. روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وفد عبد القيس رسول اللَّه ﷺ فسألوه عن الأشربة ... الحديث.
قال ابن مندة: رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان.
وروى ابن حبّان في روضة العقلاء من طريق وكيع عن سفيان، عن ابن جريج، عن العبّاس بن عبد الرحمن بن مينا، عن جودان، عن النبي ﷺ، قال: «من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل منه كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس»
[ (1) ] .
قال ابن حبّان: إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجة والطّبرانيّ من هذا الوجه، وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح، عن وكيع، فقال: عن ابن جودان عن أبيه.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: جودان مجهول، وليست له صحبة انتهى.
ويحتمل أن يكون جودان العبديّ غير هذا الرّاوي الّذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أنّ حديثه مرسل. واللَّه أعلم.

الحارث بن مرّة بن دودان النّفيلي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
ذكره وثيمة في الردة، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر، منها:
بني عامر إن تنصروا اللَّه تنصروا ... وإن تنصبوا للَّه والدّين تخذلوا
وإن تهزموا لا ينجكم عنه مهرب ... وإن تثبتوا للقوم واللَّه تقتلوا
[الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين.
ويقال ابن سعد بن فهد. والأول أرجح قال «2» [....] .
وقال البخاريّ في «التّاريخ» : قال عبدان [.....] : حدثنا أبو جمرة، عن عطاء بن السائب، عن أشعث بن عمير بن جودان، عن أبيه [.....] .
وأخرج أبو يعلى، وابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، من طريق محمد بن فضيل، عن عطاء، عن أشعث، عن أبيه، قال: أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وفد عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: سلوه عن النبيذ، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنا في أرض وخيمة لا يصلحنا إلا الشراب.
قال: «وما شرابكم» ؟ قالوا: النبيذ. قال: «لا تنبذوا في النّقير «3» ، فيضرب الرّجل منكم ابن عمّه ضربة لا يزال منها أعرج» . فضحكوا. فقال: «من أيّ شيء تضحكون» ؟ قالوا: والّذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة فهو أعرج منها إلى يوم القيامة «4» .
إسناده حسن.
وأخرجه ابن أبي خيثمة من رواية محمد بن فضيل، لكن قال: عن أشعث بن عمير بن فهد.
وأخرجه ابن السّكن، وأبو نعيم من هذا الوجه، فقالا: أشعث بن عمير بن فهد.
وقال أبو عمر: عمير بن جودان، وذكر الحديث، ثم أعاده في عمير بن فهد، وقال:
وقيل عمير بن سعد بن فهد. وذكر الحديث بعينه. ولم ينبّه على أنه واحد.
وكذا صنع ابن الأثير، أخرج الحديث في الموضع الأول من طريق ابن أبي عاصم، وفي الموضع الثاني من طريق أبي يعلى كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، مع أن كلّا منهما لم يسمّ والد عمير، ولم ينبّه أيضا على أنهما واحد، وإنما نبه على أن عمير بن فهد وعمير بن سعد بن فهد واحد، ولعل جودان أبوه فنسب إلى جدّه، أو جودان جدّ له حذف من الرواية الأخرى.
وقد تقدم كلام ابن حبّان في ترجمة جودان في القسم الرابع من حرف الجيم. وتقدم في القسم الأول من حرف الجيم في جهم بن قثم العبديّ أنه المضروب حتى عرج.

يفودان بن يفديدويه

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره المستغفريّ في الصّحابة. وقد مضى ذكره فيمن اسمه محمّد.
الياء بعدها الميم والنون

لا أعرف له نسبًا، ولا علم لي به أكثر من روايته عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ فيمن لا يقبل معذرة أخيه، كان عليه خطيئة صاحب مكس.

‏<br> عبد الله بن جحش، ابن رئاب بْن يعمر بْن صبرة بْن مُرَّةَ بن كثير ابن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه أميمة بِنْت عبد المطلب، وَهُوَ حليف لبني عبد شمس. وقيل: حليف لحرب بْن أُمَيَّة. أسلم- فيما ذكر الْوَاقِدِيّ- قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وَكَانَ هُوَ وأخوه أَبُو أَحْمَد عبد بْن جَحْش من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين، وأخوهما عُبَيْد الله بْن جَحْش تنصر بأرض الحبشة، ومات بها نصرانيا، وبانت



منه امرأته أم حبيبة بِنْت أَبِي سُفْيَان، فتزوجها النَّبِيّ ﷺ، وأختهم زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأم حبيبة وحمنة، وسيأتي ذكر كل واحد منهم فِي موضعه من هَذَا الكتاب إن شاء الله تعالى.

وَكَانَ عَبْد اللَّهِ ممن هاجر إِلَى أرض الحبشة مع أخويه: أبى أحمد، وعبيد الله ابن جَحْش، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرا، واستشهد يَوْم أحد، يعرف بالمجدع فِي الله، لأنه مثل بِهِ يَوْم أحد وقطع أنفه. روى مجاهد، عن زياد ابن عِلاقَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَهُمْ وَقَالَ: لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَصْبَرُكُمْ لِلْجُوعِ وَالْعَطَشِ، فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ.

وروى عَاصِم الأحول، عَنِ الشَّعْبِيّ أَنَّهُ قَالَ: أول لواء عقده رَسُول اللَّهِ ﷺ فلعبد الله بْن جَحْش حليف لبني أُمَيَّة.

وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: بل لواء عُبَيْدَة بْن الْحَارِث. وَقَالَ المدائني: بل لواء حَمْزَة.

وعبد الله بْن جَحْش هَذَا هُوَ أول من سن الخمس من الغنيمة للنبي ﷺ من قبل أن يفرض الله الخمس، فأنزل الله تعالى بعد ذَلِكَ آية الخمس، وإنما كَانَ قبل ذَلِكَ المرباع. قَالَ الْوَاقِدِيّ، عَنْ أشياخه: كَانَ فِي الجاهلية المرباع، فلما رجع عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش من سريته خمس مَا غنم، وقسم سائر الغنيمة، فكان أول من خمس فِي الإسلام، ثُمَّ أنزل الله تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ... : الآية.

وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ عن ابن قسيط ، عن إسحاق

سورة الأنفال، آية .

بقاف ومهملتين مصغرا، واسمه يزيد بن عبد الله (التقريب)



ابن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ:

أَلا تَأْتِي فَنَدْعُوا اللَّهَ، فَجَلَسُوا فِي ناحية، فدعا سعد، وقال: يارب، إِذَا لَقِيتُ الْعَدُوَّ غَدًا فَلَقِّنِي رَجُلا شَدِيدًا بَأْسُهُ، شَدِيدًا حَرْدُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ، وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ ارْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفْرَ حَتَّى أَقْتُلَهُ، وَآخُذَ سَلَبَهُ، فَأَمَّنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ، ثُمَّ قَالَ:

اللَّهمّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلا شَدِيدًا بَأْسُهُ، شَدِيدًا حَرْدُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي فَيَقْتُلَنِي، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي وَأُذُنِي، فَإِذَا لَقِيتُكَ قُلْتَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، فِيمَ جُدِعَ أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ؟ فَأَقُولُ: فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ، فَتَقُولُ: صَدَقْتَ.

قَالَ سَعْدٌ: كَانَتْ دَعْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ دَعْوَتِي، لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أُذُنَهُ وَأَنْفَهُ مُعَلَّقَانِ جَمِيعًا فِي خَيْطٍ.

وذكر الزُّبَيْر فِي الموفقيات أن عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش انقطع سيفه يَوْم أحد، فأعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ عرجون نخلة، فصار فِي يده سيفا، يقال إن قائمته منه، وَكَانَ يسمى العرجون، ولم يزل يتناول حَتَّى بيع من بغا التركي بمائتي دينار، ويقولون: إنه قتله يَوْم أحد أَبُو الحكم بْن الأخنس بْن شريق الثقفي، وَهُوَ يَوْم قتل ابْن نيف وأربعين سنة.

قَالَ الْوَاقِدِيّ: دفن هُوَ وحمزة فِي قبر واحد، وولى رَسُول اللَّهِ ﷺ تركته، فاشترى لابنه مالا بخير.

وذكر الزُّبَيْر، قَالَ: حَدَّثَنَا علي بْن صَالِح، عَنِ الْحَسَن بْن زَيْد أَنَّهُ قَالَ: قاتل الله ابْن هِشَام مَا أجرأه على الله! دخلت عَلَيْهِ يوما مع أَبِي فِي هَذِهِ الدار- يعنى دار مَرَوَان- وقد أمره هِشَام أن يفرض للناس، فدخل عَلَيْهِ ابْن لعبد الله



ابن جَحْش المجدع أنفه فِي الله، فانتسب لَهُ، وسأله الفريضة فلم يجبه بشيء، ولو كَانَ أحد يرفع إِلَى السماء كَانَ ينبغي لَهُ أن يرفع بمكان أَبِيهِ، ثُمَّ دخل عَلَيْهِ ابْن أَبِي بجراة وهم أهل بيت من كندة وقفوا بمكة، فَقَالَ ابْن أَبِي بجراة: صاحبت عمّك عمارة ابن الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة فِي سفره. فَقَالَ لَهُ: لينفعنك ذَلِكَ اليوم، ففرض لَهُ ولأهل بيته.

وذكر السَّاجِيُّ فِي «كِتَابِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ» لَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأعمش، عن عمرو ابن مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَسَارَى بَدْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ. روى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص. وَرَوَى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، ولم يسمع منه.

‏<br> عكاشة بْن محصن بْن حرثان بْن قَيْس بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني أُمَيَّة، يكنى أَبَا محصن، كَانَ من فضلاء الصحابة، شهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وانكسر سيفه، فأعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ عرجونا أو عودا، فصار بيده سيفا يومئذ، وشهد أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وتوفي فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَوْم بزاخة، قتله خويلد الأسدي، يَوْم قتل ثَابِت بْن أقرم فِي الردة، هكذا قَالَ جمهور أهل السير فِي أخبار أهل الردة، إلا سُلَيْمَان التيمي، فإنه ذكر أن عكاشة قتل فِي سرية بعثها رسول الله ﷺ إلى بني خزيمة، فقتله طليحة، وقتل ثَابِت بْن أقرم، ولم يتابع سُلَيْمَان التيمي على هَذَا القول. وقصة عكاشة مشهورة فِي الردة.

وكان عكاشة يَوْم توفي النَّبِيّ ﷺ ابْن أربع وأربعين سنة، وقتل بعد ذَلِكَ بسنة. وقال ابْن سَعْد: سمعت بعضهم يشدد الكاف فِي عكاشة، وبعضهم يخففها ، وَكَانَ من أجمل الرجال. روى عَنْهُ من الصحابة أبو هريرة،

في س: أصعر- بالعين.

السكاسك: علم لاسم القبيلة التي نسب إليها.

في س: كبير. وفي الإصابة- بكير- بضم الموحدة.

مع ضم الكاف في الحالين.



وَابْن عَبَّاس. روي عَنِ النَّبِيّ ﷺ من وجوه أَنَّهُ قَالَ: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم. فقال عكاشة بْن محصن:

يَا رَسُول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال لَهُ : أنت منهم، ودعا لَهُ.

فقام رجل آخر، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله لي أن يجعلني منهم، قال:

سبقك بها عكاشة. وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ- أن رسول الله ﷺ قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ، فَرَاثَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي، ثُمَّ رَأَيْتُهُمْ فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ قَدْ مَلَئُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ! قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ. قَالَ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَكْتَوُونَ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ.

فقال عكاشة بْن محصن: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله أن يجعلني منهم: فَقَالَ: أنت منهم، ودعا لَهُ. فقام رجل آخر، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، ادع الله أن يجعلني منهم. فقال:

سبقك بها عكاشة. قال أَبُو عُمَر: قَالَ بعض أهل العلم: إن ذَلِكَ الرجل كَانَ منافقا، فأجابه رَسُول اللَّهِ ﷺ بمعاريض من القول. وكان ﷺ لا يكاد يمنع شيئا يسأله إذا قدر عليه.

من س.

راثت: أبطأت.

في س: لا يسترقون.



باب عكرمة

‏<br> عمرو بْن محصن بْن حرثان بن قيس بن مرة بن كثير بن غنم ابن دودان بْن أَسَد بْن خزيمة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> محرز بْن نضلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُرَّةَ بْن كثير بن غنم بن دودان ابن أَسَد الأسدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني أَسَد بْن خزيمة، يكنى أَبَا نضلة، حليف لبني عبد شمس، وكانت بنو عبد الأشهل يذكرون أَنَّهُ حليف لهم.



شهد بدرا وأحدا والخندق، وخرج مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى غزوة الغابة بوم السرح حين أغير على نعاج رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ صاحبه ذَلِكَ اليوم، وهي غزوة ذي قرد، سنة ست، فقتله مسعدة بْن حكمة، وَكَانَ يَوْم قتل ابْن سبع وثلاثين أو ثمان وثلاثين سنة. يقال له الأحزم، ويلقب فهبرة، فَقَالَ فِيهِ مُوسَى بْن عقبة: محرز بْن وَهْب، ولم يقل محرز بْن نضلة، وذكره فيمن شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس.

باب مُحَمَّد

‏<br> محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بْن مضر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ من حلفاء بني عبد شمس. وقيل حلفاء حرب بْن أُمَيَّة يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ، كَانَ قد هاجر مع أَبِيهِ وعميه إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ هاجر من مكة إِلَى المدينة مع أَبِيهِ. له صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته كلهم فِي مواضعهم من هَذَا الكتاب، والحمد للَّه.

وكان عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش قد أوصى بابنه مُحَمَّد هَذَا إِلَى رَسُول اللَّهِ صلى

لعله عصام بن مقشعر النصري المتقدم. وفي ش: النصري.



اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ فاشترى لَهُ مالا بخيبر وأقطعه دارا بسوق الرقيق بالمدينة. وكان مولده قبل الهجرة بخمس سنين- ذكره مُحَمَّد بْن عُمَر. روى عَنْهُ أَبُو كَثِير مولاه حديثا حسنا فِي أن المؤمن لا يدخل الجنة وإن رزق الشهادة حَتَّى يقضي دينه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت