نتائج البحث عن (وَزَية) 27 نتيجة

اللَّوْزِيّةُ:
منسوبة إلى اللوز، بالزاي: محلة ببغداد قرب قراح بن رزين ودرب النهر بين الرحبة وقراح أبي الشحم، نسب إليها المحدثون أبا شجاع محمد ابن أبي محمد بن أبي المعالي المقري يعرف بابن المقرون، سمع من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام وغيره وحدث وكان ثقة صالحا يقرئ القرآن في مسجد باللوزية رأيته، ومات في سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة 597، وكان قرأ على ابن بنت الشيخ بالرادمان.
موزية
من (و ز ي) الملجئة غيرها إليها والناصبة للشيء.
مَوْزِيّة
من (م و ز) نسبة إلى موزة.
مُفَوِّزِيَّة
من (ف و ز) مؤنث مُفَوِّزي.
فَوْزيَّة
من (ف و ز) مؤنث فَوْزيّ نسبة إلى فوز.
ضُفُوزِيَّة
من (ض ف ز) نسبة إلى ضفوز: جمع ضفز: الشعير ونحوه يدق ويبل لتعتلفه الدابة.
خُوزِيَّة
مؤنث خوزي نسبة إلى خوزستان: إقليم في إيران على حدود العراق، أو نسبة إلى شعب الخوز بمكة.
خَوْزِيَّة
من (خ و ز) نسبة إلى الخَوْز.
حُوزِيَّة
من (ح و ز) مؤنث الحُوزِي: الحسن السياقة للأمور وفيه بعض النفار، والجاد في أمره.
حَاوِزيَّة
من (ح و ز) نسبة إلى الحَاوِز: السائر سيرا لينا والسائق برفق.
بِن فَوْزِيَّة
من (ف و ز) نسبة إلى الفوز: الظافر الناجي من الشر والربح.

إبراهيم بن الإمام المشهور بابن قَيِّم الجَوزيِة

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

النحوي: إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب، برهان الدين، أبو إسحاق، الزرعي الحنبلي الدِّمَشقيّ.
ولد: سنة (716 هـ) ست عشرة. وقيل (719 هـ)، تسع عشرة وسبعمائة والأول أصح.
من مشايخه: حضر على أيوب بن نعمة النابلسي، ومنصور بن سليمان البلعبكي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المعجم المختص: "تفقه بأبيه وشارك في العربية وسمع وقرأ واشتغل بالعلم" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "كان في النحو والفقه على طريقة أبيه ودرس بأماكن" أ. هـ.
• الوفيات لابن رافع: "طلب الحديث وقتًا، وتفقه، واشتغل بالعربية" أ. هـ.
• ذيل العبر للعراقي: "طلب الحديث بنفسه، وتفقه، وبرع، وشغل، واشتغل بالعربي، .. ودرس بالصدرية" أ. هـ.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 432).
* البداية والنهاية (14/ 314)، الوفيات لابن رافع (2/ 303 - 304)، الدرر الكامنة (1/ 60)، شذرات الذهب (8/ 357)، الدارس (2/ 89)، ذيل العبر للعراقي (1/ 195)، المعجم المختص (51)، المقصد الأرشد (1/ 235)، السحب الوابلة (1/ 50). كشف الظنون (1/ 153)، هدية العارفين (1/ 16).

من أقواله:
قال في الدرر: "من نوادره: أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس فقال له: لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقتك الناس في قولك أنك أشعري وشيخك ابن تيمية" أ. هـ.
وفاته: سنة (767 هـ) سبع وستين وسبعمائة.
من مصنفاته: شرح ألفية ابن مالك وسماه: "إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك" أ. هـ.

النحوي، اللغوي، المفسر: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي، أَبو عبد الله، شمس الدين المعروف بابن قيم الجوزية الحنبلي.
ولد: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة.
من مشايخه: تقي الدين بن تيمية، وإسماعيل بن محمد والشيخ صفي الدين الهندي، وغيرهم.
من تلامذته: ابن عبد الهادي، وزين الدين بن رجب وخلق.
كلام العلماء فيه:
* البداية: "له من التصانيف الكبار والصغار شيء كثير ... والغالب عليه الخير والأخلاق الصالحة سامحه الله ورحمه.
وقد كان متصدرًا للإفتاء بمسألة الطلاق التي اختارها الشيخ تقي الدين بن تيمية، وجرت بسببها فصول يطول بسطها مع قاضي القضاة
¬__________
* ذيول العبر (248)، البداية والنهاية (14/ 226)، الوفيات لابن رافع (1/ 504)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 307)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 512)، طبقات الشافعية لابن قاض شهبة (3/ 64)، الدرر الكامنة (4/ 19)، السلوك (2/ 3 / 676)، مفتاح السعادة (2/ 113)، الدارس (1/ 285)، الشذرات (8/ 249)، هدية العارفين (2/ 152)، الأعلام (6/ 55)، معجم المؤلفين (3/ 163).
* الوافي (2/ 270)، ذيول العبر (282)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 447)، المقصد الأرشد (2/ 384)، البداية والنهاية (14/ 246)، الدرر الكامنة (4/ 21)، النجوم (10/ 249)، السلوك (2/ 3 / 834)، البغية (1/ 62)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 93)، الدارس (2/ 90)، الشذرات (8/ 287)، البدر الطالع (2/ 143)، الأعلام (6/ 56)، معجم المؤلفين (3/ 164)، كشف الظنون (1/ 89)، هدية العارفين (2/ 158)، المنهج الأحمد (5/ 92)، بدائع الزهور (1/ 540).

تقي الدين السبكي وغيره"
أ. هـ.
* قلت: هو علم من أعلام أهل السنة ومن تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية.
* المنهج الأحمد: "كان عارفًا بالتفسير لا يجارى فيه، وبأصول الدين وإليه فيها المنتهى، وبالحديث ومعانيه وفقهه، ودقائق الاستنباط منه، لا يلحق في ذلك، وبالفقه وأصوله والعربية وله فيها اليد الطولى وبعلم الكلام والنحو وغير ذلك، وكان عالمًا بعلم السلوك، وكلام أهل التصوف وإشاراتهم ودقائقهم، وله في كل فن من هذه الفنون اليد الطولى عني بالحديث ومتونه وبعض رجاله، وكان يشتغل في الفقه ويجيد تقريره وفي النحو والأصلين، وتصدر للإشغال ونشر العلم.
وكان رحمه الله ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى، تأله ولهج بالذكر، وشغف بالمحبة والإنابة والافتقار إلى الله والانكسار له والاطراح بين يديه على عتبة عبوديته، وقد امتحن وأوذي مرّات. وحُبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفردًا عنه، ولم يفرج عنه إلا بعد موت الشيخ.
وكان في حبسه مشتغلًا بتلاوة القرآن وبالتدبر والتفكر، ففتح عليه في ذلك خير كثير، وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة، وتسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف، والدخول في غوامضهم، وتصانيفه مملوءة بذلك"
أ. هـ.
* الدرر الكامنة: "كان جريء الجنان، واسع العلم، عارفًا بالخلاف ومذاهب السلف وغالب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله بل ينتصر له في جميع ذلك وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه، وكان له حظ عند الأمراء المصريين واعتقل مع ابن تيمية في القلعة بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبًا بالدرة" أ. هـ.
قلت: الكلام عن هذا الإمام العظيم كثير وفضائله كثيرة ومناقبه وافرة فمن أراد المزيد من التفصيل فليراجع المصادر المذكورة وغيرها.
وفاته: سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "كتاب الكافية الشافية لانتصار الفرقة الناجية" و"التبيان في أقسام القرآن"، و"مدارج السالكين"، و"إعلام الموقعين" وغيرها كثير.

اعتقال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتقال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية.
726 شعبان - 1326 م
في يوم الاثنين عند العصر سادس عشر شعبان اعتقل الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين بن تيمية بقلعة دمشق، حضر إليه من جهة نائب السلطنة تنكز وابن الخطيري أحد الحجاب بدمشق، وأخبراه أن مرسوم السلطان ورد بذلك، وأحضرا معهما مركوبا ليركبه، وأظهر السرور والفرح بذلك، وقال أنا كنت منتظرا لذلك، وهذا فيه خير كثير ومصلحة كبيرة، وركبوا جميعا من داره إلى باب القلعة، وأخليت له قاعة وأجرى إليها الماء ورسم له بالإقامة فيها، وأقام معه أخوه زين الدين يخدمه بإذن السلطان، ورسم له ما يقوم بكفايته، وفي يوم الجمعة عاشر الشهر المذكور قرئ بجامع دمشق الكتاب السلطاني الوارد باعتقاله، وهذه الواقعة سببها فتيا وجدت بخطه في السفر وإعمال المطي إلى زيارة قبور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وقبور الصالحين، وفي يوم الأربعاء منتصف شعبان أمر قاضي القضاة الشافعي في حبس جماعة من أصحاب الشيخ تقي الدين في سجن الحكم، وذلك بمرسوم نائب السلطنة وإذنه له فيه، فما تقتضيه الشريعة في أمرهم، وعزر جماعة منهم على دواب ونودي عليهم ثم أطلقوا، سوى شمس الدين محمد بن قيم الجوزية فإنه حبس بالقلعة، وسكتت القضية، والسبب في كل ذلك هو أن شيخ الإسلام ابن تيمية حرم إعمال المطي لزيارة القبور بناء على قوله صلى الله عليه وسلم (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد) ثم إن مناوئي الشيخ وأعداؤه أشاعوا عنه أنه يقول بحرمة زيارة القبور عموما، والشيخ كما هو معلوم من فتاويه وكتبه أنه لا يقول بحرمة الزيارة مطلقا إنما يقول يحرم شد الرحل والسفر لأجل زيارة القبور، أما زيارتها من غير سفر ولا شد رحل فيقول بسنيته.

إطلاق سراح الإمام ابن قيم الجوزية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إطلاق سراح الإمام ابن قيم الجوزية.
728 ذو الحجة - 1328 م
في يوم الثلاثاء عشرين ذي الحجة أفرج عن الشيخ الإمام العالم العلامة أبي عبد الله شمس الدين بن قيم الجوزية، وكان معتقلا بالقلعة أيضا، من بعد اعتقال الشيخ تقي الدين بأيام من شعبان سنة ست وعشرين إلى هذا الحين.
وفاة ابن قيم الجوزية.
751 رجب - 1350 م
شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي، إمام الجوزية، وابن قيمها، توفي في ليلة الخميس ثالث عشر رجب وقت أذان العشاء وصلي عليه بعد صلاة الظهر من الغد بالجامع الأموي، ودفن عند والدته بمقابر الباب الصغير رحمه الله، وقد كانت جنازته حافلة رحمه الله، شهدها القضاة والأعيان والصالحون من الخاصة والعامة، وتزاحم الناس على حمل نعشه، وكمل له من العمر ستون سنة رحمه الله، ولد في سنة إحدى وتسعين وستمائة وسمع الحديث واشتغل بالعلم، وبرع في العلوم المتعددة، لا سيما علم التفسير والحديث والأصلين، ولما عاد الشيخ تقي الدين بن تيمية من الديار المصرية في سنة ثنتي عشرة وسبعمائة لازمه إلى أن مات الشيخ فأخذ عنه علما جما، مع ما سلف له من الاشتغال، فصار فريدا في بابه في فنون كثيرة، مع كثرة الطلب ليلا ونهارا، وكثرة الابتهال، وكان حسن القراءة والخلق، كثير التودد لا يحسد أحدا ولا يؤذيه، ولا يستعيبه ولا يحقد على أحد، وله من التصانيف الكبار والصغار شيء كثير، أما مصنفاته فأكثر من أن تحصر هنا ولكن من أشهرها زاد المعاد في هدي خير العباد، وإعلام الموقعين عن رب العالمين ومدارج السالكين وغيرها كثير كثير رحمه الله وجزاه خيرا.

81 - كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم، المروزية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم، المَرْوَزِيّة. [المتوفى: 463 هـ]
تأتي فِي سنة خمسٍ وستين. ولكني جزمت بموتها فِي هَذِهِ السنة، لأن هبة الله ابن الأكفاني قال فِي " الوَفَيَات " فِي سنة ثلاثٍ وستين: حَدَّثَني عَبْد الْعَزِيز بْن عليّ الصُّوفي، قال: سمعتُ بمكة من يخبر بأن كريمة ابْنَة أَحْمَد المَرْوَزِيّ الهاشمي، رحمها اللَّه، تُوُفّيت فِي شهور هَذِهِ السنة.
وقال أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ الهَمَذَانيّ: حَجَجْتُ سنة ثلاث، فنُعيَتْ إلينا كريمة فِي الطريق، ولم أُدْرِكْها.

144 - كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية، أم الكرام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية، أمّ الكِرام، [المتوفى: 465 هـ]
المجاورة بمكة.
كَانَتْ كاتبة فاضلة عالمة، سمعت من محمد بن مكّي الكُشْمِيهَنيّ، وزاهر بْن أَحْمَد السَّرْخسيّ، وعبد اللَّه بْن يوسف بْن بامُوَيْه.
وكانت تضبط كتابها، وَإِذَا حدَّثَت قابَلتْ بنسختها، ولها فهم ومعرفة، حدثت " بالصحيح " مرات كثيرة، وكانت بِكْرًا لم تتزوَّج. وطال عمرها، وأقامت بمكّة دهرًا، وحمل عَنْهَا خلْقٌ من المغاربة والمجاورين، وعلا إسنادها؛ روى عَنْهَا أبو بَكْر الخطيب، وأبو الغنائم أُبَيّ النَّرْسيّ، وأبو طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبيّ، ومحمد بْن بركات السَّعِيديّ، وعليّ بْن الحسين الفرّاء، وعبد اللَّه بن محمد بن صدقة ابن الغزّال، وأبو القاسم عليّ بْن إِبْرَاهِيم النّسيب، وأبو المظفّر السَّمعاني.
قال أُبَيّ: أَخرجَت إِلَيَّ النسخة، فقعدتُ بحذائها، وكتبتُ سبع أوراق، وكنت أريد أن أعارض وحدي، فقالت: لا، حتّى تعارضَ معي. فعارضت معها، وقرأتُ عليها من حديث زاهر.
وقال أبو بَكْر مُحَمَّد بْن مَنْصُور السّمعانيّ: سمعتُ الوالد يذكر كريمة ويقول: هَلْ رَأَى إنسانٌ مثل كريمة. قال أبو بَكْر: وسمعتُ ابْنَة أخي كريمة تقول: لم تتزوَّج كريمة قط، وكان أبوها من كُشْميَهن، وأَمّها من أولاد السَّيَّاريّ، وخرج بها أبوها إِلَى بيت المقدس، وعاد بها إِلَى مكّة، وكانت قد بلغت المائة.
قلتُ: الصّحيح وفاتها سنة ثلاثٍ كما مرّ، لكنْ قال ابن نُقْطة: نقلتُ وفاتها من خطّ ابن ناصر في سنة خمس وستين.

403 - محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي بن المقرون، أبو شجاع اللوزي، نسبة إلى محلة اللوزية بشرقي بغداد، المقرئ، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي بْن المقرون، أبو شجاع اللَّوْزيّ، نسبة إِلَى محلَّة اللَّوزية بشرقيّ بغداد، المقرِئ، الرجل الصالح. [المتوفى: 597 هـ]-[1127]-
قرأ القرآن على: أَبِي مُحَمَّد سِبْط الخياط، وأبي الكرم الشهرزوري بالروايات، وسمع منهُما، ومن أَبِي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وابن الصباغ، وأبي الفتح عبد الله ابن البيضاويّ، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة.
وروى الكثير، وأقرأ النّاسَ دهرًا، حتّى لقَّن الآباء والأبناء والأحفاد.
وكان أمارًا بالمعروف، نهاءً عن المُنْكَر كثير الخير، أقرأ كتابَ اللَّه نحوًا من ستين سنة، وكان بصيرًا بالقراءات، وكان يأكل من كسْب يده، ولا يأخذ من أحدٍ شيئًا.
تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر.
قال أبو عَبْد اللَّه النّجّار: لقّن خلقًا لا يُحْصَوْن، وحُمِلت جنازته على الرؤوس، وما رَأَيْت جمْعًا أكثر من جمع جنازته، قال: وكان مُستَجَاب الدّعوة، وَقُورًا.
وقال الدُّبيثيّ: قرأنا عليه القراءات، وسمعنا منه، ونِعْمَ الشّيخ كان، ثُمَّ روى عَنْهُ حديثًا.
وممّن روى عَنْهُ الضّياء، وابن خليل، واليّلْدانيّ، والنّجيب عَبْد اللطيف، والزين ابن عَبْد الدّائم، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، والفخر ابن الْبُخَارِيّ، ودُفِن بصُفَّة بِشْر الحافي.

الرسالة النيروزية في حروف أبجد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة النيروزية، في حروف أبجد
للرئيس: حسين بن عبد الله بن سنا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
أولها: (لما رغبت في أن أكون واحد القوم، في إفادة الرسوم النيروزية، إلى خدمة الشيخ، الأمين، أبي بكر: محمد بن عبد الله ... الخ) .
رأيت الحكمة أفضل مرغوب فيها، خصوصا ما كان من أغمض أسرار الحكمة، في فواتح السور، فكتبت.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت