مقاييس اللغة لابن فارس
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عمرو بن عوف.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وكان شهد بدرا. وقال ابن حبّان: له صحبة، وأخرج البغويّ، من طريق خالد بن مالك الجعديّ، قال: وجدت في كتاب أبي أنّ النّعمان بن قوقل الأنصاريّ قال: أقسمت عليك يا رب أن لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضر الجنة. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج» . وأخرج ابن قانع، وابن مندة، من طريق أبي إسحاق الفزاريّ، عن الحسن بن الحسن، عن أبي ثابت بن شداد بن أوس، قال: قال النعمان بن قوقل ... فذكر نحوه. قال ابن مندة: يروى هذا الحديث لعمرو بن الجموح، وأخرج مسلم، من طريق شيبان بن عبد الرّحمن، عن الأعمش، عن أبي سفيان، وأبي صالح، عن جابر نحو حديث قبله، متنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم النّعمان بن قوقل، فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال- أدخل الجنة؟ قال: «نعم» . وتابعه أبو حمزة، عن الأعمش. أخرجه ابن مندة، وأخرجه من وجه آخر عن أبي حمزة، فقال: عن أبي سفيان، عن جابر، وعن أبي صالح، عن أبي سعيد. وأخرجه الطّبرانيّ في مسند النعمان بن قوقل، من طريق جابر بن نوح، عن الأعمش، فقال: عن أبي صالح، عن النعمان- أنه جاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر نحوه. وهو مرسل، ولعل أبا صالح أراد عن قصّة النّعمان ولم يرد الرواية عنه، وإنما الرواية عنه عن جابر. وقد رواه عبد اللَّه بن عبد القدّوس عن الأعمش، فقال: عن أبي صالح، وأبي سفيان، عن جابر، عن النعمان. أخرجه ابن مندة أيضا. وقد رواه موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن أبي الزّبير، عن جابر- أن النعمان جاء إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ورواه يزيد بن جعدبة، عن أبي الزبير، فقال، عن جابر: أخبرني النّعمان، أخرجه ابن قانع، وابن مندة من طريقه وابن جعدبة، وله ذكر في حديث أبي هريرة عند البخاريّ أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد عنه، قال: أتيت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعد أن فتح خيبر، فقلت: يا رسول اللَّه، أسهم لي، فقال أبان بن سعيد بن العاص: لا تعطه. فقلت: هذا قاتل ابن قوقل، ويقال: إن قوقلا لقب، واسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة، وقد غاير أبو عمر بين النّعمان بن قوقل والنّعمان بن مالك بن ثعلبة. وتعقّبه ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
فرّق أبو حاتم بينه وبين الّذي قبله، وقال في هذا: إنه نزل الكوفة، وروى عنه بلال بن يحيى وأخرجه البخاريّ من طريق حبيب بن سليم، عن بلال، عن النّعمان بن قوقل، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما أتعلم من القرآن شيئا إلا انفلت منّي، فو الّذي أنزل عليك الكتاب ما من شيء أحبّ إليّ من اللَّه ورسوله. قال: «يا ابن قوقل، المرء مع من أحبّ، وله ما احتسب» . وأخرج الطّبرانيّ في ترجمة الّذي قبله من طريق منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء النّعمان بن قوقل يوم الجمعة ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يخطب، فأمره أن يصلي ركعتين يتجوّز فيهما. وأخرجه ابن شاهين من طريق هدبة بن المنهال، عن الأعمش كذلك. وعندي أنه بهذا أليق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبيه مرسلات فوصلها.
قال ابن معين: ليس بشئ. وقال أحمد: في سبيل الله دراهم أنفقناها إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: وقت ما رأيناه لم يكن به بأس. وقال البخاري: سكتوا عنه. إسحاق بن الضيف، حدثنا إبراهيم، حدثنا أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يصلي في الموضع الذي يجامع فيه. سلمة بن شبيب، حدثنا إبراهيم، حدثني أبي، عن عكرمة، عن أنس - مرفوعاً: من مرض ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: سمع من ابن عباس، وهو ثقة مرجئ.
وقال أبو حاتم: صدوق يرى الارجاء. وقد روى عن جابر، وجندب بن سفيان. وعنه عمرو بن دينار، والمختار بن فلفل، وجماعة. |