سير أعلام النبلاء
|
2445- يحيى بن عمر 1:
ابن يوسف: الإِمَامُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو زَكَرِيَّا الكِنَانِيّ الأَنْدَلُسِيّ الفَقِيْه. قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: ارْتَحَلَ وَسَمِعَ: بِإِفْرِيْقِيَةَ مِنْ: سَحْنُوْن، وَأَبِي زَكَرِيَّا الحُفْرِيّ، وَعَوْن بن يُوْسُفَ صَاحِب الدَّرَاوَرْدِيّ، وَسَمِعَ: بِمِصْرَ مِنْ: يَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ، وَحَرْمَلَة وَابْن رُمْح وَبَالمَدِيْنَة مِنْ: أَبِي مُصْعب وَطَائِفَةٍ وَسَكَنَ القَيْرَوَان وَكَانَ حَافِظاً للفُروع ثِقَةً ضَابطاً لِكُتُبِهِ. أَخَذَ عَنْهُ: أَحْمَد بن خَالِدٍ الحَافِظ، وَجَمَاعَةٌ وَأَهْل القَيْرَوَان. وَكَانَتِ الرِّحلَة إِلَيْهِ فِي وَقته سَكَنَ سُوْسَة فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَبِهَا مَاتَ. قَالَ الحُمَيْدِيّ: هُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ. رَوَى عَنْهُ: سَعِيْد بن عُثْمَانَ الأَعْنَاقِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن نَصْرٍ، وَمُحَمَّد بن مَسْرور، وَقَمُّود بن مُسْلِمٍ القَابِسِي، وَعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ القِرْبَاط، وَتُوُفِّيَ سَنَة خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ اللَّبَّاد: كَانَ أَهْل الصِّيَام وَالقِيَام مجَابَ الدُّعَاء كَانَتْ لَهُ بَرَاهين. وَقَالَ أَبُو العَبَّاسِ الأَبْيَانِي: مَا رَأَيْتُ مِثْل يَحْيَى بن عُمَرَ فِي عِلْمه وَزُهْده وَدُعَائِه وَبُكَائِه فَالوَصْفُ وَاللهِ يَقصُر عَنْ ذِكر فَضْله. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ حَارب: كَانَ مُتَقَدِّماً فِي الحِفْظِ لَقِي يَحْيَى بن بُكَيْرٍ وَكَانَ يَقُوْلُ: سأَلتُ سَحْنُوْن فرَأَيْت بَحْراً لاَ تُكَدِّرُه الدِّلاَء، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مثلَه قَطُّ كَأَنَّ العِلْمَ جُمِعَ بَيْنَ عَيْنَيه وَفِي صَدْره. قَالَ يَحْيَى الكَانشِي: أَنفق يَحْيَى بن عُمَر فِي طَلَبِ العِلْمِ سِتَّة آلاَف دِيْنَار. قُلْتُ: لَهُ شُهْرَة كَبِيْرَة بِإِفْرِيْقِيَةَ وحمل عنه عدد كثير رحمه الله. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "6/ 270"، وجذوة المقتبس للحميدي "377". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور يحيى بن عمر الطالبي بالعراق.
250 - 864 م كان ظهور أبي الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه أصابته فاقة شديدة فدخل سامرا فسأل وصيفا أن يجري عليه رزقا فأغلظ له القول، فرجع إلى أرض الكوفة فاجتمع عليه خلق من الأعراب، وخرج إليه خلق من أهل الكوفة، فنزل على الفلوجة وقد كثر الجمع معه، فكتب محمد بن عبد الله بن طاهر نائب العراق إلى عامله بالكوفة - وهو أبو أيوب بن الحسن بن موسى بن جعفر بن سليمان - يأمره بقتاله وظهر أمره بالكوفة واستحكم أمره بها، والتف عليه خلق من الزيدية وغيرهم، ثم خرج من الكوفة إلى سوادها ثم كر راجعا إليها، فتلقاه عبد الرحمن بن الخطاب الملقب وجه الفلس، فقاتله قتالا شديدا فانهزم وجه الفلس ودخل يحيى بن عمر الكوفة ودعا إلى الرضى من آل محمد، وقوي أمره جدا، وصار إليه جماعة كثيرة من أهل الكوفة، وتولاه أهل بغداد من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع، وأحبوه أكثر من كل من خرج قبله من أهل البيت، وشرع في تحصيل السلاح وإعداد آلات الحرب وجمع الرجال، وقد هرب نائب الكوفة منها إلى ظاهرها، واجتمع إليه أمداد كثيرة من جهة الخليفة مع محمد بن عبد الله بن طاهر، واستراحوا وجمعوا خيولهم، فلما كان اليوم الثاني عشر من رجب أشار من أشار على يحيى بن عمر ممن لا رأي له، أن يركب ويناجز الحسين بن إسماعيل ويكبس جيشه، فركب في جيش كثير من خلق من الفرسان والمشاة أيضا من عامة أهل الكوفة بغير أسلحة، فساروا إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا في ظلمة آخر الليل، فما طلع الفجر إلا وقد انكشف أصحاب يحيى بن عمر، وقد تقنطر به فرسه ثم طعن في ظهره فخر أيضا، فأخذوه وحزوا رأسه وحملوه إلى الأمير فبعثوه إلى ابن طاهر فأرسله إلى الخليفة من الغد مع رجل يقال له عمر بن الخطاب، أخي عبد الرحمن بن الخطاب، فنصب بسامرا ساعة من النهار ثم بعث به إلى بغداد فنصب عند الجسر، ولم يمكن نصبه من كثرة العامة فجعل في خزائن السلاح وكان الخليفة قد وجه أميرا إلى الحسين بن إسماعيل نائب الكوفة، فلما قتل يحيى بن عمر دخلوا الكوفة فأراد ذلك الأمير أن يضع في أهلها السيف فمنعه الحسين وأمن الأسود والأبيض، وأطفأ الله هذه الفتنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - ت: يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مَالِكٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ. ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ. وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ، وَكَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَمُ ". وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم كاتب يسمى السجل. فأما هَذَا فَتَابَعَهُ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أبي الجوزاء. وأخرجه أبو داود والنسائي، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - خ د ت ق: عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عَمْرو بْنُ أُوَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ القُرَشيّ العامريّ، أبو القاسم المدنيّ المعروف بالأويسي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: عبد العزيز بن عبد الله الماجِشُون، ونافع بن عمر الْجُمحيّ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وسليمان بن بلال، ومالك بن أنس، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وابن لهيعة، وعبد الله بن جعفر المَخْرَمّي، وإبراهيم بن سعد، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود والترمذي، عن رجل عنه، وهارون الحمال، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعبد اللَّه بْن أَبِي زياد القَطَوانيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بْن إسماعيل التِّرْمِذيّ، وعبد اللَّه بْن شَبِيب المدنيّ، وجماعة. وثقه أبو داود، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - يحيى بن عَمرو بن عُمارة، أبو الخَطَّاب اللَّيْثيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان. وَعَنْهُ: يزيد بن عبد الصّمد، وأبو حاتم الرازيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ. قال أبو حاتم: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - يحيى بن عِمران. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سليمان بن أرقم، وحُصَيْن الأحمسيّ. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وتمتام، وأحمد بن علي الخزاز، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ. ولي قضاء فارس لأبي يوسف القاضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - خ: زكريّا بْن يحيى بْن عُمَر، أَبُو السُّكَيْن الطائي الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاش، وعبد الرَّحْمَن المحاربيّ، وابن نمير، وأبي أسامة، والهيثم بن عدي، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبدان الأهوازي، وأحمد بن عمرو البزار، وأبو عبيد على بن حربويه، وابن صاعد، وآخرون. -[84]- وهو من أولاد أوس بن حارثة بن لام الطائي. وثقة الخطيب وغيره. ومات سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - محمد بْن يحيى بْن عُمَر الواسطيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: يزيد بْن هارون، وغيره. وَعَنْهُ: ابن أَبِي حاتم الرّازيّ، ووالده، ووثَّقاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
584 - يَحْيَى بن عُمَر بن يوسف. أَبُو زكريا الكِنَانيُّ الأندلسيُّ الفقيه المالكيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ ابن الفَرَضيّ، رحل وَسَمِعَ بإفريقية مِنْ: سُحْنُون بن سَعِيد، وأبي زكريا الحُفْريّ، وعَوْن. وبمصر مِنْ: يَحْيَى بن بُكَيْر، وابن رُمْح، وحَرْمَلَة، وَسَمِعَ -[851]- مِنْ: أبي مصعب، يعني بالمدينة، وانصرف إلى القَيْرُوَان فاستوطنها. وَكَانَ فقيهًا حافظا للرأي، ثقة، ضابطًا لكُتُبه. سَمِعَ مِنْهُ مِن الأندلُسييّن: أَحْمَد بن خَالِد، وجماعة. ومِن القَيْروانييّن ومَن اتّصل بهم جماعة. وكانت الرّحلة إِلَيْهِ في وقته. وسكن سُوسَة في آخر عُمره، فمات بها في ذي الحجّة سنة تسعٍ وثمانين. وَقَالَ الحُمَيْدِيّ: سنة خمسٍ وثمانين، وَإِنَّهُ كَانَ من موالي بني أميّة. وَإِنَّهُ رَوَى عَنْهُ: سَعِيد بن عُثْمَان العناقيّ، وإبراهيم بن نصر، وَمحمد بن مسرور، وقَمّود بن مُسْلِم القابِسيّ، وعبد الله بن محمد القِرْباط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - محمد بْن يحيى بْن عُمَر بْن لُبَابة، الإمام الكبير أبو عبد الله القُرْطُبيّ، [المتوفى: 314 هـ]
مولى آل عُبَيْد اللَّه بْن عثمان. عَنْ: عَبْد اللَّه بْن خَالِد، وعبد الأعلى بْن وهْب، وأبان بْن عيسى، والعُتْبيّ، وأصْبغ بْن خليل، ومحمد بن وضّاح الأندلسيّين. وكان إمامًا في الفقه، مقدَّمًا عَلَى أهل زمانه في الفتوى، كبير الشّأنّ، حافظًا لأخبار الأندلس، أديبًا شاعرًا. ولي الصّلاة بُقْرطُبة، وروى عَنْهُ خلْق كثير وتفّقهوا بهِ، ولم يكن لَهُ -[287]- حذقٌ بالحديث، كَانَ يحدِّث بالمعنى. تُوُفّي في شَعْبان، ومولده سنة خمسٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - محمد بن يحيى بن عَمْر بن لُبابة، أبو عبد الله القُرْطُبيّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عمّه محمد بن عَمْر الحافظ. ورحل، فسمع من: حماس بن مروان بالقيروان. وكان عارفاً بمذهب مالك، حافظاً له. ولي قضاء البيرة، وله مصنَّف في الفقه. وكان جاهلاً بالآثار عائباً لأهلها. ولم يكن بالمرضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - محمد بن يحيى بن عمر بن لُبابة الأندلسي. [المتوفى: 331 هـ]
بالأندلُس، يُقال: توفيّ فيها. وقد تقدمَّ ذكره. له رواية عن عمه محمد بن عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة، أبو عبد الله الأندلسي، الملقب بالبرجون. [المتوفى: 336 هـ]
جُلّ سماعه من عمّه محمد بن عمر. ورحل فسمع بالقيروان من: حماس، وغيره. وكان من أحفظ أهلِ زمانه. ولي قضاء البيرة فلم تُحمد سيرته فعُزل. -[704]- وله في مذهب مالك كتاب " المنتخب "، وكتاب " الوثائق ". وكان بارعًا في الشروط. توفي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - محمد بْن يحيى بْن عُمَر بْن علي بن حرب، أبو جعفر الطَّائيُّ المَوْصليّ. [المتوفى: 340 هـ]
قدِم بغداد، وحدَّث بها عَنْ: جدّ أَبِيهِ، وجدّه، وأحمد بْن إِسْحَاق الخشّاب. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن رِزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن محمد بْن الْحُسَيْن بْن الفضل، وعمر بْن أَحْمَد العُكْبريّ، وغيرهم. قَالَ أَبُو حازم العبدويي: لا أعلمه إلا ثقة. وحسّن أَبُو بَكْر البَرْقانيّ أمره. تُوُفّي ببغداد فِي رمضان. وعند سُبْط السِّلَفيّ من حديثه جزءان فِي السّماء عُلُوًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - أَحْمَد بْن عثمان بْن يحيى بْن عَمْرو البغدادي، أَبُو الْحُسَيْن العَطَشيّ الأَدَميّ. [المتوفى: 349 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ، وعباس بْن محمد الدُّوريّ، والحنيني، ومحمد بْن ماهان زَنْبَقَة. وَعَنْهُ: هلال الحفار، وابن رزْقَوَيْه، وأبو عَلِيّ بْن شاذان، وأبو عبد الله الحاكم، وطلحة بن الصقر، وخلق. كَانَ البَرْقانيّ يوثقه. وقال الخطيب: ثقة، تُوُفِّي فِي ربيع الآخر وله أربعٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - يحيى بْن عُمَر بْن حسين بْن محمد بْن عُمَر بْن نابل، أبو القاسم القُرطبي. [المتوفى: 401 هـ]
تُوفي قُبيل والده. روى عَنْ أَبِي الحسن الأنطاكيّ المقرئ. حدَّث عَنِه الخَوْلانيّ، وقال: كَانَ من أهل الفضل والصّلاح والخير، معَ التَّقدُّم في العِلم. عُني هُوَ وأبوه وجدّه بالعِلم، وحجّ كلُّ واحدٍ منهم. وسمع بالمشرق. تُوفي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - يحيى بْن عُمَر، أبو الحَسَن الدّعّاء المقرئ، المعروف بالشّارب. [المتوفى: 419 هـ]
سَمِعَ مِن عَبْد الباقي بْن قانع، وحامد الرّفّاء. -[315]- قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة مشهورًا بالسُّنَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - يحيى بن عَمرو بن بقاء، أبو بكر الجذامي المرجونيّ. [المتوفى: 521 هـ]
نزل قُرْطُبَة، وأخذ بها عن محمد بن فَرَج الفقيه، وأبي عليّ الغسّانيّ، وتفقّه عند أبي الحسن بن حمدين، وكان حافظًا للفقه، بارعًا في معرفة الشّروط، حصّل منها دنيا. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله بضعٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - عُمَر بن يوسف بن يَحْيَى بن عُمَر، مُوَفَّق الدِّين المَقْدِسِيّ الشَّافِعِيّ، [المتوفى: 618 هـ]
خطيب بيت الْأبَّار. حدث عن أبي القاسم ابن عساكر، وخطبَ بجامع دمشق نيابة عن الدَّوْلَعِيّ، وَكَانَ رجلًا صالحًا. تُوُفِّي في رجب. رَوَى عَنْهُ القوصي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - أبو بكر بن يوسُف بن يحيى بن عُمَر بن كامل، عفيفُ الدِّين المَقْدِسيُّ الكاتب، [المتوفى: 629 هـ]
أخو عُمَر خطيب بيت الأَبَّار. كَانَ يتعانى الكتابة. وروى عن يحيى الثَّقَفيّ. روى .. وتُوُفّي في ربيع الآخر. * أبو القاسم بن أحمد السمّذيّ، مرَّ في الألِف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - سالم بْن عَبْد الرّزّاق بْن يحيى بْن عمر بن كامل، سديد الدين العقرباني، [المتوفى: 643 هـ]
خطيب عَقْرَبا. كَانَ فاضلًا، يُنشئ الخُطَب. وُلِدَ سنة تسع وستين وخمسمائة، وسمع من أَبِي المعالي بْن صابر، ويحيى بْن محمود الثّقفيّ، وابن صَدَقَة. روى عَنْهُ: ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وحضر عَلَيْهِ ابن البالِسيّ. تُوُفّي فِي نصف ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - يحيى بْن عُمَر، أَبُو المفضَّل البغداديّ، التّاجر، المطرّز. [المتوفى: 648 هـ]
حدّث عن: حنبل، وابن طَبَرْزَد، روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره ومات بالقاهرة. وكان يُعرف بابن صفير، بالفاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - دَاوُد بن عُمَر بن يوسف بن يَحْيَى بن عُمَر بن كامل، الخطيب، عماد الدين، أبو المعالي، وأبو سُلَيْمَان الزُّبيْدي، المقدِسي، ثم الدمشقي، الشافعي، [المتوفى: 656 هـ]
خطيب بيت الأبار، وابن خطيبها. وبها وُلد في سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة. وسمع من: الخُشُوعي، وعبد الخالق بن فيروز الجوهري، وعمر بن طبرْزَد، وحنبل، والقاسم ابن عساكر، وجماعة. روى عَنْهُ: الدمياطي، وزين الدين الفارقي، والعماد ابن البالِسي، والشمس نقيب المالكي، والخطيب شرَف الدّين، والفخر ابن عساكر، وولده الشَّرف مُحَمَّد بن دَاوُد، وطائفة من أهل القرية. وكان ديّناً، مهذَّباً، فصيحاً، مليح الخطابة، لا يكاد أن يسمع موعظته أحدٌ إلاّ ويبكي. خطب بدمشق ودرس بالزاوية الغزالية فِي سنة ثمانٍ وثلاثين بعد الشّيخ عزّ الدّين ابن عَبْد السلام لما انفصل عن دمشق. ثم عُزل العماد بعد ست سنِين ورجع إلى خطابة القرية. تُوُفي فِي حادي عشر شعبان، ودُفن ببيت الآبار، وحضره خلْقٌ من المدينة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - مكّيّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن يحيى بْن عُمَر بْن كامل، زكي الدين، أبو الحَرَم الزُّبَيْديّ، المقدسي، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 659 هـ]-[921]-
ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بعَقرَبا، وسمع من: الخُشُوعيّ، وعبد الخالق بْن فيروز، وأجاز لَهُ: عَبْد الرّزّاق النّجّار، وغيره، وكان متجندًا أيضًا، وهو أخو يحيى وسالم، وقد تقدما. روى عَنْهُ: الدمياطي، والجمال ابن الصابونيّ، وعبد الرحيم بن مسلمة، والعماد ابن البالِسي، وأخوه عَبْد الله، ومات فِي سلخ شوال، وابنه يحيى حي، روى لنا عن اليلدانيّ، وعن أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - يوسف بن عُمَر بن يوسف بن يَحْيَى بن عُمَر بن كامل، العدْلُ، ضياءُ الدّين، أبو الطّاهر الزُّبَيْديّ، المقدِسيّ، الأبّاريّ، الكاتب، [المتوفى: 665 هـ]
ابن خطيب بيت الأبار. وُلِد سنة إحدى وثمانين، وسمع من أبي الفضل إسماعيل الجنزوي، وأبي طاهر الخُشوعيّ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، وغيرهم. روى عنه الشّيخ زين الدّين الفارقيّ، والدّمياطيّ، وأبو عليّ ابن الخلّال، وجماعة في الأحياء. وناب أبوه في خطابة دمشق في أيّام الملك العادل لمّا ذهب الدَّوْلعيّ في الرّسْليّة. وهو أخو الخطيب أبي المعالي داود، وأبي حامد عبد الله. تُوُفّي يوم الجمعة يوم عيد النّحْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
653 - عمر بن يحيى بن عمر بن حمد، الشيخ فخر الدين الكرجي الشافعي، [المتوفى: 690 هـ]
نزيل دمشق. ولد بالكرج سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة. وقدم دمشق فلزم الشيخ تقي الدين ابن الصلاح وخدمه وتفقه عليه وسمع من ابن الزبيدي وابن اللتي والبهاء عبد الرحمن المقدسي وحدث " بالبخاري " وبكثيرٍ من مسموعاته. وتزوج ببنت شيخه تقيّ الدّين. وكان ضعيفًا، حدث بما لم يسمع وذكر أبو عُمرو المقاتلي أنّه رآه قد ألحق اسم زين الدّين الفارقيّ فِي " الغيلانيّات " عَلَى ابن الصّلاح، قَالَ: وكان يُلحِق اسمه فِي الإسجالات عَلَى -[670]- القضاة، سامحه اللَّه وغفر لَهُ. قلت: روى عنه جماعة. وحدث عنه أبو الحسن ابن العطار " بصحيح البخاري ". وأجاز لي مروياته. ومات الفخر الكرجي والفخر ابن الْبُخَارِيّ فِي يوم واحد ثاني ربيع الآخر وقد شاخ وعجز وانقطع فِي بيته مدّة. وكان شيخ الحديث بالظّاهرية من بعد أَبِي إسحاق اللوري، وشيخ الحديث بالقليجيَّة، فوُلّي بالظاهرية الشّيْخ عزّ الدّين الفاروثيّ، وبالقليجيّة مدرّسها بهاء الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - محيي الدِّين ابن المَوْصِليّ، واسمه يحيى بْن عُمَر. [المتوفى: 698 هـ]
صدر كبير، متميّز، من أصحاب البغلات، وُلّي نظر صفد ونظر البَرّ ونظر الجامع، وسمع مع أولاده من ابن عبد الدائم، وهو عم المولى أمين الدين محفوظ. تُوُفّي فِي منتصف شوّال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قد وثق.
وقال الدارقطني: ليس ممن يحتج به. هذه رواية حمزة السهمي عنه. وروى الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به. أكثر عنه ابن عقدة، وروى عنه ابن صاعد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشئ.
قد رأيته. وذكره ابن عدي مختصرا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
تكلم فيه ابن حبان. وقال البخاري: في حديثه نظر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه ولده مالك، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة. ضعفه أبو داود، وغيره، ورماه حماد بن زيد بالكذب. ومن مناكيره: عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم، وكفارة الذنب الندم. وبه: كان للنبي ﷺ كاتب يسمى السجل. تابعه فيه يزيد بن كعب العوذى، عن عمرو بن مالك، يزيد - مجهول. لكن خرج له النسائي. يحيى بن عمرو بن مالك، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: ضرب بعض الصحابة خباء على قبر. ولا يعرف أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ تبارك ... الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن [أبيه] () .
وعنه أبو مصعب، وإبراهيم ابن حمزة. قال أبو حاتم: مجهول. |