نتائج البحث عن (الخشني) 34 نتيجة

أبو ثعلبة الخشني جرهم ويقال: جرثوم من اليمن.

معجم الصحابة للبغوي

أبو ثعلبة الخشني جرهم
ويقال: جرثوم من اليمن.
حدثني صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: أبو ثعلبة جرهم بن ناشب قال: صالح قال أبي: وبلغني عن أبي مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: أبو ثعلبة اسمه جرثوم.
حدثني ابن زنجويه قال: بلغني اسم أبي ثعلبة: جرهم بن ناشم.
وقال هارون بن عبد الله: جرهم بن ناشم أبو ثعلبة الخشني.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: اسمه الأشر بن جرهم من اليمن.
حدثني عمي قال: ثني سليمان بن أحمد نا أبو مسهر قال سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: اسم أبي ثعلبة: جرثوم بن ناشر بن وبرة. . . . .

381 - حدثنا سريج وأبو خيثمة [قال: نا سفيان] عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع.

382 - حدثنا علي بن الجعد [أخبرني] عبد العزيز الماجشون عن

3884- عمرو بن ثعلبة الخشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3884- عمرو بن ثعلبة الخشني
عَمْرو بْن ثعلبة الخشني أخو أَبِي ثعلبة أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر، وذكر ابْنُ الكلبي أَنَّهُ أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

5751- أبو ثعلبة الخشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5751- أبو ثعلبة الخشني
ب ع س: أبو ثعلبة الخشني اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم، وقيل: جرثوم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن ناشر، وقيل: عَمْرو بن جرثوم، وقيل: اسمه لاشر بن جرهم، وقيل: الأسود بن جرهم، وقيل: ابن جرثومة.
ولم يختلفوا فِي صحبته ولا فِي نسبته إلى خشين، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة.
غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثُمَّ نزل الشام ومات بأيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان.
قَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وضرب لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عَمْرو بن جرهم عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1777) أخبرنا أبو منصور مسلم بن عَليّ بن مُحَمَّد الشاهد، أَنْبَأَنَا أبو البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أَنْبَأَنَا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عَليّ، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد تقدم فِي غير موضع

ز عمرو بن ثعلبة الخشنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي ثعلبة.
قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في
كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

ز عمرو بن ثعلبة الخشنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي ثعلبة.
قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في
كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

أبو ثعلبة الخشنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: صحابي مشهور، معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ وكذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد، عن أصحابه. وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. وقيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، وقيل زيد، وقيل عمر، وقيل سق، وقيل لاسق بزيادة لام أوله، وقيل لاسر براء بدل القاف، وقيل لاس بغير راء، وقيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. وقيل: الأشق، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وقيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، وقيل ناشر، بنون وشين معجمة ثم راء، وقيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ وقيل غرنوق.
واختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، وقيل قيس، وقيل ناسم، وقيل لاسم، وقيل لاسر، وقيل ناشب، وقيل ناشر، وقيل جرهم، وقيل جرهوم، وقيل حمير، وقيل جرثوم، وقيل بزيادة هاء، وقيل جلهم، وقيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد.
واسم جده لم أقف عليه. واللَّه أعلم.
وهو منسوب إلى بني خشين، واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.
وقال ابن الكلبيّ: هو من ولد ليوان بن مرّ بن خشين.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث، منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد: قلت:
يا رسول اللَّه، إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الّذي ليس بمعلم، فأخبرني بالذي يحلّ لنا من ذلك ...
الحديث.
وسكن أبو ثعلبة الشام. وقيل حمص. روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وأبو أمية الشعبانيّ، وأبو أسماء الرحبيّ، وسعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو قلابة، ومكحول، وآخرون، ومنهم من لم يدركه.
قال ابن البرقيّ تبعا لابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة، وضرب له بسهمه في خيبر، وأرسله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى قومه فأسلموا.
وأخرج ابن سعد بسند له إلى محجن بن وهب؛ قال: قدم أبو ثعلبة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يتجهز إلى خيبر، فأسلم، وخرج معه فشهدها، ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه.
قال أبو الحسن بن سميع: بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة، وعاش بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين، ومات في أول خلافة معاوية، كذا قال؛ والمعروف خلافه.
وقال أبو عليّ الخولانيّ: كان ينزل داريا، وأخرج ابن عساكر في ترجمته، من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ قال: قال ناشرة بن سمي: ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة! لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية؛ قال علي: وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى السماء فينظر كيف هي، ثم يرجع فيسجد.
وعن أبي الزّاهريّة قال: قال أبو ثعلبة: إني لأرجو اللَّه ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت. قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت: أين أبي، فقيل لها في مصلاه، فنادته فلم يجبها، فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا.
قال أبو عبيد وابن سعد، وخليفة بن خيّاط، وهارون الحمّال وأبو حسّان الزّياديّ:
مات سنة خمس وسبعين.
2443- الخُشَنِي 1:
الإمام، الحافظ، المتقن، اللغوي، العلامة، أبو الحس، مُحَمَّد بن عَبْدِ السَلاَّم بن ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيّ الأَنْدَلُسِيّ القُرْطُبِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بن يحيى الليثي، وغيره.
وحج، ولبى الكِبَار، وَحَمَلَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيّ، وَمُحَمَّد بن بَشَّارٍ، وَسَلَمَة بن شيب، وَطَبَقَتهم، فَأَكْثَر وَجَوَّد.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَسْلَم بن عَبْد العَزِيْز، وَمُحَمَّد بن قَاسم بن مُحَمَّدٍ، وَابْنُهُ مُحَمَّد الخُشَنِيّ، وَقَاسِمُ بنُ أَصْبَغَ، وَآخَرُوْنَ.
وأُريد عَلَى قَضَاء الجَمَاعَة، فَامْتَنَعَ، وَتَصَدَّر لِنَشْرِ الحَدِيْث، وَكَانَ أَحَد الثِّقَاتِ الأَعْلاَم.
أَنْبَأَنَا ابْن هَارُوْنَ الطَّائِيّ، عَنِ ابْنِ بَقِيٍّ، عَنْ شُريح بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بن حَزْم، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَوْن الله، حَدَّثَنَا قَاسم بنُ أَصْبَغ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبد السَّلاَم، حَدَّثَنَا بُنْدَار، حَدَّثَنَا غتندر، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي قَزَعَة، عَنْ أَنَسٍ، قال: كنت رديف أبي طَلْحَة، وَكَانَتْ ركبَة أَبِي طَلْحَة تَكَاد تَمَسُّ ركبَة النَّبِيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَكَانَ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيْعاً.
تُوُفِّيَ الخُشَنِيّ، سَنَة سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ.
وجدُّه ثَعْلَبَة هُوَ: ابْن زَيْد بن حَسَن بن كَلْب ابْن صَاحِب النَّبِيّ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيّ قَالَهُ ابْن الفَرضي، وَوَلَدُهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ بَقِيَ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
سَمِيُّه: الإِمَامُ المُحَدِّث، أَبُو عَبْدِ الله:
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 446"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 672"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 160".

‏<br> أَبُو ثعلبة الخشني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، فقيل اسمه جرهم. وقيل جرثوم ، وقيل ابْن ناشب. وقيل ابْن ناشم. وقيل ابن لا شر. وقيل: اسمه عَمْرو بْن جرثوم. وقيل اسمه لا شر بْن جرهم.

وقيل الأسود بْن جرهم. وقيل جرثومة، ولم يختلفوا فِي صحبته ونسبه إِلَى خشين، وَهُوَ وائل بْن النمر بْن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بْن قضاعة، غلبت عَلَى أبي ثعلبة هَذَا كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة ثم نزل الشام. ومات فِي خلافة معاوية. وقد قيل: إنه توفي سنة خمس وسبعين فِي ولاية عبد الملك بْن مروان.

وَقَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لا شر بْن جرهم، بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ بيعة الرضوان، وضرب له بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قومه فأسلموا، وأخوه عَمْرو بْن جرهم أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهما من ولد ليوان بْن مرة بْن خشين بْن النمر بْن وبرة، ثم نسبه كما ذكرنا.
النحوي، اللغوي: عبد العزيز بن أبي سهل الخشني الضرير.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "قال ابن رشيق في الأنموذج: كان مشهورًا باللغة والنحو، مفتقرًا إليه فيهما بصيرًا بغيرها من العلوم ولم يُرَ ضريرٌ قط أطيب نفسًا منه ولا أكثر حياة، مع دين وعفة وكان شاعرًا مطبوعًا يلقي الكلام إلقاءً ويسلك طريق أبي العتاهية في سهولة الطبع ولطف التركيب .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (406 هـ) ست وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: عليّ بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحيم الخشني الأبّذي، وقيل: الأبدّي (¬1)،
أَبو الحسن.
من مشايخه: الشَّلُوبين، وأَبو الحسن الدبّاج وغيرهما.
من تلامذته: ابن الزبير وغيره.
كلام العلماء فيه:
* البلغة: "صار إماما في اللغة والنحو والشعر .. وكان فقيرًا" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: كان نحويًّا ذاكرًا للخلاف في النحو، من أحفظ أهل وقته لخلافهم، من أهل المعرفة بكتاب سيبويه والواقفين على غوامضه ولم يكن يعرفه كحفظه. أقرأ بمالقة.
قال أَبو حيان في النضار: كان أحفظ مَنْ رأيناه بعلم العربية، وكان يقرئ كتاب سيبويه فما دونه، وكان في غاية الفقر على إمامته في العلم ...
قلت يومًا للفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن زهير .. والأبذي حاضر: ما حدّ النحو؟
فقال: هذا الشيخ هو حد النحو"
أ. هـ.
وفاته: سنة (680 هـ) ثمانين وستمائة.

اللغوي: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد وقيل: محمد بن عبد الله الشريف الخشني الحسيني.
ولد: سنة (697 هـ) سبع وتسعين وستمائة.
من مشايخه: أبو عبد الله بن هانئ، وأبو إسحق الغافقي، والقاضي أبو عبد الله القرطبي وغيرهم.
من تلامذته: لسان الدين بن الخطيب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الديباج المذهب: "كان حاملا لراية البلاغة ... معلوم اللسان عربية، مرهفه باللغة والغريب والتاريخ والخبر والبيان وصناعة البديع وميزان العَرُوض، وعلم القافية، متقدما في الأحكام وتدريس الفقه .. " أ. هـ.
• الدرر: "بالغ ابن الخطيب في الثناء عليه، ومن جملة ما قال فيه: أنه كان بارعا في الحكم والتدريس والتصنيف غزير الحفظ حاضر الذكر فصيح اللسان" أ. هـ.
• تاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): "كان بينه وبين شيخنا إمام البلغاء أبي الحسن بن الحبّاب ... من المصادفة فصدرت عنه في أثناء تلك المدة بدائع من المخاطبات ... " أ. هـ.
• قلت: وقال في الشيخ أبي الحسن بن الحباب في إشارته إليه: "الشهير التشيع لأهل البيت الكريم، الموسوم بالشيم الرضية والقلب السليم ... ".أ. هـ.
وفاته: سنة (760 هـ)، وقيل: (761 هـ) ستين وسبعمائة، وقيل: إحدى ومشين وسبعمائة.
من مصنفاته: "رفع الحجب المستورة عن محاسن المقصورة"، و"رياضة الأبي" في شرح قصيدة الخزرجي وغيرهما.

اللغوي: محمّد بن عبد السلام بن ثعلبة بن زيد بن الحسن بن كعب، الخشني الأندلسي القرطبي، صاحب التصانيف، أبو الحسن.
ولد: سنة (218 هـ) ثمان عشرة ومائتين.
من مشايخه: يحيى بن يحيى الليثي، ومحمد بن بشار وغيرهما.
من تلامذته: ابنه محمد، وقاسم بن أصبغ وآخرون.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان فصيح اللسان، جزل المنطق، ضربًا من الأعراب، وكان صارمًا أنوفًا، منقبضًا عن السلطان ... وكان: ثقة في ذلك مأمونًا" أ. هـ.
• السير: "اللغوي العلامة الإمام. وأريد على قضاء الجماعة فامتنع، وتصدر لنشر الحديث وكان أحد الثقات الأعلام" أ. هـ.
¬__________
* سلك الدرر (4/ 65)، تاريخ السليمانية (277)، الأعلام (6/ 203).
* تاريخ علماء الأندلس (2/ 648)، جذوة المقتبس (1/ 117)، بغية الملتمس (1/ 136)، المغرب في حلى المغرب (1/ 253)، اللباب (1/ 374)، السير (13/ 459)، تذكرة الحفاظ (2/ 649)، البلغة (199)، بغية الوعاة (1/ 160) و (1/ 127)، طبقات الحفاظ (284)، الأعلام (6/ 205)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري، معجم المؤلفين (3/ 411).

• تذكرة الحفاظ: "كان ثقة كبير الشأن، يذكر مع بقي وذويه" أ. هـ.
• البغية: "قال الزبيدي: وكان خيرا دينا" أ. هـ.
• الأعلام: "لغوي، من حفاظ الحديث، من أهل قرطبة. كان ثقة، كبير الشأن له تصانيف في شروح الحديث" أ. هـ.
وفاته: سنة (286 هـ)، وقال الفيروز أبادي في "البلغة": إن وفاته سنة (209 هـ): وهو خطأ، وذلك لاتفاق كافة المصادر على أن سنة وفاته (286 هـ) ست وثمانين ومائتين.
من مصنفاته: له مصنفات منها: في شرح الحديث.

129 - ع: أبو ثعلبة الخشني اسمه على أشهر ما قيل: جرثوم بن ناشم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - ع: أَبُو ثعلبة الخُشنّي اسمه عَلَى أشهر ما قيل: جرثوم بْن ناشم. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحبة ورواية، ورَوَى أَيْضًا عَنْ أبي عُبَيدة، ومُعاذ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيد بْن المسيّب، وجُبَير بْن نُفَير، وأَبُو إدريس الخَوْلاني، وأَبُو رجاء العُطَارديّ، ومكحول، وأبو الزاهرية، وعمير بن هانئ.
وسكن الشام، وكَانَ يكون بداريّا. وقيل: إنّه سكن قرية البلاط وله ذرية بها.
وقَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيرُه: بايع بَيْعة الرضوان، وضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسَهْمٍ يوم خَيْبر، وأرسله إِلَى قومه فأسلموا.
وَقَالَ أحمد في " مسنده ": حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَلابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُبْ لِي بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا بِالشَّامِ، لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[893]- حِينَئِذٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَلا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ هَذَا "؟ فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَظْهَرَنَّ عَلَيْهَا. قَالَ: فَكَتَبَ لَهُ بِهَا.
وقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، وَكَعْبٌ جَالِسَيْنِ، إذ قَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَا مِنْ عَبْدٍ تَفَرَّغَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ إِلا كَفَاهُ الله مؤونة الدنيا، قال: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ شَيْءٌ تَرَاهُ؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ أَرَاهُ، قَالَ: فَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ: مَنْ جَمَعَ هُمُومَهُ هَمًّا وَاحِدًا، فَجَعَلَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ، وَكَانَ رِزْقُهُ عَلَى اللَّهِ، وَعَمَلُهُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ فَرَّقَ هُمُومَهُ، فَجَعَلَ فِي كُلِّ وَادٍ هَمًّا، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّهَا هَلَكَ، ثُمَّ تَحَدَّثا سَاعَةً، فَمَرَّ رَجُلٌ يَخْتَالُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ، فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ بِئْسَ الثوب ثوب الْخُيَلَاءُ، فَقَالَ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ أَرَاهُ، قَالَ: فَإِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ يُحِبَّهُ.
وقَالَ خَالِد بْن مُحَمَّد الوهْبيّ والد أَحْمَد: سَمِعْت أَبَا الزَّاهرية قَالَ: سَمِعْت أَبَا ثعلبة يَقُول: إنّي لأرجو أن لا يخنُقني اللَّهُ عزَّ وجلَّ كما أراكم تُخنقون عند الموت، قَالَ: فبينما هُوَ يصلي فِي جوف الليل قُبض وهُوَ ساجد.
قَالَ أَبُو حسّان الزّياديّ: تُوُفِّيَ سَنَة خمس وسبعين.

81 - سليمان بن سعد الخشني، مولاهم، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - سُلَيْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْخُشَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكَاتِبُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قِيلَ: إِنَّ هَذَا هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَقَلَ حِسَابَ الدِّيوَانِ مِنَ الرُّومِيَّةِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ، وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الرِّجَالِ، وَكَانَ كَاتِبَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَالْوَلِيدِ، وَسُلَيْمَانَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَكَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلا رِوَايَةَ لَهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِسُلَيْمَانَ بْنِ سَعْدٍ: بَلَغَنِي أَنَّ فُلانًا عَامِلَنَا زِنْدِيقٌ، قَالَ: وَمَا يَضُرُّكَ؟ كَانَ أَبُو النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَافِرًا، فَمَا ضَرَّهُ ذَلِكَ، فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ: مَا وَجَدْتَ مَثَلا إِلا ذَا، فَعَزَلَهُ.

28 - بشير بن طلحة الخشني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - بَشِيرُ بْنُ طَلْحَةَ الْخُشَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَامِيٌّ،
رَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

34 - جابر بن غانم السلفي الخشني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - جَابِرُ بْنُ غَانَمٍ السَّلَفِيُّ الْخُشَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَسَدِ بْنِ وَدَاعَةٍ، وَشَبِيبِ بْنِ نُعَيْمٍ،
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
قُلْتُ: لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ.

346 - ق: مسلمة بن علي بن خلف الخشني الدمشقي الغوطي البلاطي؛ والبلاط قرية على فرسخ من البلد، يكنى: أبا سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - ق: مَسْلَمَة بن عليّ بن خَلَف الخُشَنيُّ الدِّمشقيُّ الغُوطيُّ البَلاطيُّ؛ والبَلاط قرية على فرسخ من البلد، يُكَنّى: أبا سعيد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى الذِّماريّ، والأعمش، وابن عَجْلان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وابن جريج، وطائفة.
وَعَنْهُ: بقية بن الوليد، وابن وهْب، وأبو توبة الحلبيّ، ومحمد بن رُمْح، وهشام بن عمّار، وآخرون.
قال البخاريّ: مُنْكَر الحديث.
وقال أبو حاتم: هو في حدّ التَّرْك.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث.
وسُئل ابن مَعِين عنه وعن الحَسَن بن يحيى الخشنيّ فقال: ليسا بشيء، والحسن أحبّهما إليّ.
قُلْتُ: وَمِنْ مفاريده، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: حَضَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعِلْمِ قَبْلَ ذَهَابِهِ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَذْهَبُ وَقَدْ تَعَلَّمْنَاهُ وَعَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا؟ فَغَضِبَ وَقَالَ: " أَوَلَيْسَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فِي يَدِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى! فَمَا أَغْنَيَا عَنْهُمْ؟ ".
وَلِمُسْلِمَةَ أَحَادِيثُ عِدَّةٌ مُنْكَرَةٌ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.

68 - ق: الحسن بن يحيى الخشني الدمشقي الغوطي البلاطي، أبو عبد الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - ق: الحَسَن بْن يحيى الخُشَنيّ الدِّمشقيُّ الغُوطيّ البَلاطيّ، أبو عبد المُلْك. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: زيد بْن واقد، وهشام بْن عُرْوة، وابن جُرَيج، وعمر بْن قيس، والأوزاعي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: سليمان بن عَبْد الرَّحْمَن، وهشام بْن عمّار، والحكم بْن موسى، وهشام بْن خَالِد الأزرق، وآخرون.
قَالَ دُحَيْم: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، سيئ الحِفْظ.
وقال النَّسَائيّ وغيره: لَيْسَ بثقة. -[1092]-
وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك.
وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء.
قال الفريابي: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: أَقْبَلَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ حَتَّى وقَفَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَبْنِي مَسْجِدَنَا هذا؛ يعني مسجد البلاط، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ ".

419 - ن: محمد بن الخليل البلاطي الخشني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - ن: محمد بن الخليل البلاطي الخشني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عياش، وسويد بن عبد العزيز، ومَسْلَمَة بن عليّ الخَشَنيّ، والحسن بن يحيى الخشني.
وَعَنْهُ: النسائي، وإبراهيم بن دُحَيْم، وجماعة شاميّون.
قال النَّسائيّ: لا بأس به.

466 - محمد بن عبد السلام بن ثعلبة، أبو الحسن الخشني الأندلسي القرطبي الحافظ اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - محمد بن عبد السلام بن ثُعْلبة، أَبُو الحَسَن الخُشَنيّ الأندلسيّ القُرْطُبيّ الحافظ اللُّغَويّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التّصانيف.
أَخَذَ عَنْ: يَحْيَى بن يَحْيَى الليثي.
وفي الرحلة عَنْ: محمد بن بشار بندار، ومحمد بن يَحْيَى بْن أبي عُمَر العدني، وسلمة بْن شبيب، والمزني، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أسلم بن عبد العزيز القاضي، وَمحمد بن قاسم بن محمد، وقاسم بن أَصْبَغ، وابنه محمد بن محمد، وآخرون.
وكان ثقةٍ كبير القدْر، أُرِيدَ عَلَى قضاء قُرْطُبة فامتنع.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين وقد شاخ، وتوفي ابنه محمد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
وجدُّه ثَعْلبة هُوَ ابن زيد بن الحَسَن بن كلب بن أبي ثعلبة الخشنيّ رَضِيَ الله عنه، قاله ابن الفَرَضيّ وغيره.
وقد رَوَى الحَافِظ أَبُو الحَسَن بالأندلس عِلْمًا كثيرًا، رحمه الله.

149 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن سلام، أبو بكر الخشني مولاهم، الدمشقي المعدل، المعروف بابن البصال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن سلّام، أبو بكر الخُشَنيُّ مولاهم، الدّمشقيّ المعدل، المعروف بابن البصّال. [المتوفى: 323 هـ]
أصلهم من خراسان، وكان نائب أبي محمد بن زَبْر القاضي على قضاء دمشق.
رَوَى عَنْ: شعيب بن عَمْرو، وصالح بن أحمد بن حنبل، وبكار بن قُتَيْبة، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، وأبو هاشم المؤدب، وعبد الوهّاب الكلابي.

113 - محمد بن محمد بن عبد السلام بن ثعلبة، أبو الحسن الخشني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - محمد بن محمد بن عبد السلام بن ثَعْلَبة، أبو الحسن الخُشنيّ الأندلسيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
سَمِعَ: أباه فأكثر عنه. وكان فقيهًا مُشاوِرًا في الأحكام، قليل الفقه.

17 - محمد بن حارث بن أسد، أبو عبد الله الخشني القيرواني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - محمد بن حارث بن أسد، أبو عبد الله الخُشَني القيرواني الحافظ. [المتوفى: 361 هـ]
أخذ عن أحمد بن نصر، وأحمد بن زياد. ودخل الأندلس فسمع قاسم بن أصبغ، وأحمد بن عبادة، وسكن قرطبة وتمكّن من صاحبها الحكم ابن النّاصر لدين الله، وصنّف له كُتُبًا منها كتاب " الاتفاق والاختلاف -[197]- في مذهب مالك "، وكتاب " الفُتْيا " وكتاب " تاريخ الأندلس "، و" تاريخ الإفريقيّين "، وكتاب " النَّسَب ".
قال ابن الفَرَضيّ: بلغني أنّه صنّف للحَكَم مائة ديوان، وكان شاعراً بليغاً لكنه يلحن، وكان يتعانى الكيمياء، واحتاج بعد موت الحَكَم إلى أن جلس في حانوتٍ يبيع الأَدهان.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن حوئيل، وغيره. وتُوُفّي في صفر.

339 - محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى، أبو عبد الله الخشني الطليطلي، ويعرف بابن المشكيالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى، أَبُو عَبْد اللَّه الخُشَني الطُّليْطِلي، ويُعرف بابن المُشْكِيالي. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن خليل قاضي طُلَيْطِلة، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عيشون، وبقرطبة أحمد بن ثابت، وأبان بْن عيسى. وحج فسمع بمصر أَبَا مُحَمَّد بْن الورد، وأَحْمَد بْن سَلَمَة بْن الضَّحّاك، وأبا هريرة بن أَبِي العصام، وحمزة بْن مُحَمَّد الكناني، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي الموت.
وكان من كبار المالكية، عَيْنًا من أعيان طُلَيْطِلة، مَعَ زُهْدٍ وتواضع وورع وعمل بعلمه، لا تأخذه فِي اللَّه لَوْمَة لائم، ثقة، قصده المُظَفَّر بْن أَبِي عامر إلى داره، فلما علم قَالَ للطلبة: لا يقُمْ أحد، فامتثلوا أمْره، فلما دخل سأله الدعاءَ، فَقَالَ: اللَّهم أدْخِل لَهُ فِي قلوب رعيّته الطّاعة، وأدْخِل لَهُم فِي قلبه الرأفة والرحمة.
تُوُفِّي فِي سادس جمادى الآخرة، وولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وكان من كبار المُسْنِدِين بالأندلس، رحمه اللَّه.

363 - محمد بن عبد العزيز بن أحمد، أبو الوليد ابن المعلم الخشني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن أحمد، أبو الوليد ابن المعلم الخشني القرطبي. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن أبي بكر بن الأحمر، وأبي محمد الباجيّ، وكان إمامًا في فنون الأدب، وفكّ المُعَمَّى، ونظْم الشِّعْر، ثاقب الذّهن، فحْل النَّظْم، لَهُ تصانيف فِي الأدب. روى عنه ابن خزرج، وقال: عاش تسعًا وسبعين سنة.

185 - محبوب بن محبوب بن محمد، أبو القاسم الخشني الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - محبوب بن محبوب بن محمد، أبو القاسم الخشنيّ الطُلَيْطُليّ. [المتوفى: 446 هـ]-[687]-
روى عن محمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وأبي إسحاق بن شَنْظِير، وأبي جعفر بن ميمون، وكان من أعلم أهل زمانه باللغة والعربيّة، بصيرا بالحديث وعلله، فهِمًا فطِنًا صالحًا. تُوُفّي في المحرم؛ ترجمه ابن مظاهر.

189 - عبد الله بن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن أحمد، العلامة أبو محمد الخشني المرسي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عبد الله بن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن أحمد، العلّامة أبو محمد الخُشْنِيّ المُرْسِيّ، الفقيه. [المتوفى: 526 هـ]
أخذ بقُرْطُبة عن: أبي جعفر أحمد بن رزق الفقيه، وتخرَّج به، وسمع من حاتم بن محمد كتاب " الملخّص " بسماعه من القابسيّ، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " من الحسين بن عليّ الطَّبَريّ.
وقال القاضي عياض: سمع من: أبي عمر بن عبد البر، وأبي العباس العذري، وابن مسرور، والطليطلي.
وقال ابن بشكوال: روى عن: أبو الوليد الباجيّ، ومحمد بن سعدون القرويّ، وكان حافظا للفقه على مذهب مالك، مقدما فيه على جميع أهل وقته، بصيرا بالفتوى، مقدما في الشورى، عارفا بالتفسير، ذاكرا له، يؤخذ عنه الحديث، ويتكلم على بعض معانيه، انتفع به الطلبة، وكان رفيعا في أهل بلده، معظمًا فيهم، كثير الصدقة والذكر لله، كتب إلينا بإجازة مروياته.
قال محمد بن حمادة الفقيه: كان الغالب عليه الفقه، دخلتُ عليه بمُرْسِيَة سنة إحدى وعشرين وهو ينام، والقارئ يقرأ عليه، ولُعابه يمسح عن فمه، فسألني عن سبتة وأهلها، ثمّ وقعت مسالةً فيمن خرج باغيًا أو عاديًا، فاضطرّ إلى الميتة، فقلت: مشهور المذهب أنّه لَا يباح له أكْلُها، وقال عبد الملك بن حبيب: له ذلك، فقال: ليس هو ابن حبيب، إنما هو ابن الماجِشُون، ثمّ قال لصبيّ: قُم إلى الخزانة، وأخْرِج السِّفْر الفُلانيّ، ثمّ اقلب منه كذا وكذا ورقة، قال: فإذا بالمسألة كما ذكر، فتعجّبت من حِفْظه وهو على تلك الحال، وأجاز لي كتاب " الموطّأ ".
وحجّ فسمع منه بسبْتَه قاضينا أبو عبد الله بن عيسى التّميميّ، وجماعة، وطال عُمره، ورحل النّاس إليه من الأقطار، وقد سمع " صحيح مسلم " أيضا -[449]- من أبيه أبي بكر، ومات أبوه في سنة أربعٍ وتسعين وأربعمائة، بسماعه من أبي حفص عمر الهوزني المذبوح في سنة ستين وأربعمائة، بسماعه من عبد الله بن سعيد الشنتجالي، عن أبي سعيد عمر بن محمد السنجزي، عن الْجُلُوديّ نازلًا.
قال ابن بَشْكُوال: وُلد بمرسية سنة سبعٍ وأربعين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثالث رمضان، يُعرف بابن أبي جعفر.

501 - محمد بن عبد الله بن محمد، أبو جعفر بن أبي جعفر الخشني، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو جعفر بن أبي جعفر الخُشْنيّ، المُرْسِيّ. [المتوفى: 540 هـ]
تفقه بأبيه أبي محمد بن أبي جعفر الفقيه، وأخذ العربية عن أبي بكر ابن الجزار، وكان فقيهًا، مبرِّزًا، قائمًا على " المُدَوَّنة "، متبحّرًا في العلم، يلقي مسائل المدوّنة من حِفْظه، وبه تفقه: هارون بن عات، وأبو بكر بن أبي جمرة، وولي قضاء بلده عند خلع الملثمة، ثم تأمر ببلده ليمسك الناس عَن الشّرّ، وكان يقول: لست لها بأهل، ثمّ إنّه تجهَّز في جُمُوعه، وتوجّه إلى غَرْنَاطَة، وعمل مصَافًّا، فَقُتِلَ وانهزم جيشّه في هذا العام، وسِنّه دون الأربعين.
وممّن قُتِلَ معه: أبو بكر محمد بن يوسف بن خطّاب السَّرَقُسْطيّ، النَّحْويّ الشّاعر.

246 - محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود أبو بكر بن أبي ركب الخشني، الجياني، المقرئ، النحوي، العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - محمد بْن مسعود بْن عبد الله بْن مسعود أبو بَكْر بْن أَبِي ركب الخُشني، الجياني، المقرئ، النَّحْويّ، العلّامة. [المتوفى: 544 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي القاسم بْن موسى، وأبي الحسن بْن شفيع، وجماعة، وأخذ العربيَّة والآداب عَنْ: ابن أَبِي العافية، وابن الأخضر، وابن الأبرش، وروى عَنْ أَبِي الحسن بْن سِراج، وأبي عليّ بْن سُكَّرة، وابن عَتّاب، وجماعة.
قال الأبار: تقدم في صناعة العربية، وتصدر لإقرائها، وولي بأخَرة خطابة غرناطة، وكان من جلة النحاة وأئمتهم، شرح كتاب سيبويه، ولم يتمه، وكان حافظا للغريب واللغة، متصرفا في فنون الأدب مع الخير والصلاح، وله شِعر، توفي في نصف ربيع الأول عن ثلاث وستّين سنة.
أخذ عَنْهُ أبو عبد الله بْن حُميد، وابنه أبو ذَرّ الخُشني.

223 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن هشام. الإمام أبو عبد الله الخشني، الرندي، نزيل مالقة، ويعرف قديما باسم العويص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هشام. الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الخُشني، الرندي، نزيل مالقة، ويُعْرف قديمًا باسم العويص. [المتوفى: 576 هـ]
أخذ القراءات عن منصور ابن الخير، وعن أَبِي القاسم بْن رضا. وسمع من ابْن مغيث، وابن مكي، وجماعة. وناظر فِي " كِتَاب سِيبوَيْه " على ابْن الطرَاوة وَرَوَى عَنْهُ، وعن أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيوسي.
قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا، نحويًا، لغويًا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره. وحدّث. وتوفي بمالقة في شوال. حدثنا عنه ابن حوط الله، وأبو العباس العزفي.

87 - سليمان بن عبد الله، أبو الربيع التجيبي الخشيني، ويقال: الخشني، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الرَّبِيع التُّجَيْبيّ الخَشينيّ، ويُقَالُ: الخُشَنيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 583 هـ]
رَوَى عَنْ أبي القاسم ابن الأبرش، وأحمد بْن يَعْلَى.
وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب.
وكان عارفًا بالعربية والفقه. وتصدَّر للإقراء والعربية.
حدَّث عَنْه أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان، ابْنَا حَوْط اللَّه؛ وأجاز لهما في هذا العام، وانقطع خبره.

216 - مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود، أبو ذر الخشني الجياني، ويعرف أيضا بابن أبي ركب - جمع ركبة - النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - مُصْعَبُ بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، أَبُو ذرٍّ الخُشَنِيّ الجيَّانيّ، ويُعرَف أيضًا بابن أَبِي رُكَب - جمع رُكبة - النَّحْويّ اللُّغوَيّ. [المتوفى: 604 هـ]
أخذ النحو واللغة عن بَكْر والدِه، وعن أَبِي بَكْر بْن طاهر الخِدَبّ، وسَمِعَ منهما، ومن أَبِي الحَسَن بْن حنين، وأبي عبد الله النميري، وجماعة. وأجازَهُ أَبُو طاهر السِّلَفِيّ وغيرُه.
وكان إمامًا مبرِّزًا في العربيَّة وضروبها، أقرأَها عامَّةَ حياته، ورحل الناس إليه فيها. ولها مُصَنَّف في شرح غريب " السّيرة " لابن إِسْحَاق، ومُصَنَّف في شرح " سيبويه "، وشرحِ " الإِيضاح "، وشرحِ " الْجُمَل "، وله شروح وتعاليقُ وشِعرٌ وسط. -[105]-
وكان رئيسًا وَقُورًا مَهِيبًا، مليح الصّورة، عَلَى مجلسه جلالةٌ؛ وكان الوزراءُ فمَنْ دونهم يمشونَ إِلى مجلسه، وإذا ركب يركبون في خدمته، وكان يُشْغِلُ النهار كُلَّه وبعضَ اللّيل.
قَالَ الأبّار: أخذ عَنْهُ جِلَّةٌ مِن شيوخنا، وكان أَبُو مُحَمَّد القُرطبيّ ينكر سماعَه من النُّميريّ. وولي خَطابة إشبيلية مدَّةً، ثُمَّ ولي قضاء جَيَّان، ثُمَّ سكن مدينة فاس، وعَلّم العربية، وحدّث بها، وبَعُدَ صيتهُ. وكان وقور المجلس حَسَن السَّمْت والهَدْي، قد منع تلاميذَه من التّبَسُّط في السّؤالات، وقصرهم عَلَى ما يُلقي إليهم. تُوُفّي بفاس في شوّال، وله سبعون سنة.
وقال غيرهُ: عُزِلَ عَنْ قضاء جيان وأُهين، ونسبوه إِلى أَنَّهُ ارتشى، وأنه ارتكب من التِّيهِ والكِبْرِ ما لا يليقُ، وذهب إِلى فاس.
ومن شِعره:
أنْكَرَ صَحْبِي أَنْ رَأَوْا طَرْفَه ... ذَا حُمْرَةٍ يَشْقَى بِهَا المُغْرَمُ
لا تُنْكِرُوا المُحْمَرَّ مِنْ طَرْفِهِ ... فَالسَّيْفُ لا يُنْكَرُ فِيهِ الدَّمُ
وقد مَرَّ أَبُوهُ في سنةِ أربعٍ وأربعين.

3 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو جعفر الخشني القرطبي، المعروف بالآجري، وآجر حصن بالأندلس بقرب قرطبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو جَعْفَر الخُشَنيّ القُرْطُبيّ، المعروف بالآجُرِّيّ، وآجُرّ حصن بالْأندلس بقرب قُرْطُبَة. [المتوفى: 611 هـ]
أخذ القراءات عن أَبِي خَالِد المروانيّ، وحج فسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن عوف، وأبي عبد الله الحضرمي، وأقرأ، وحدَّث.

6 - بدر الخشني الشهابي الطواشي، أبو الضياء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت