نتائج البحث عن (يذكر) 8 نتيجة

(ي ذ ك ر) : (يَا ذَكَّارَةَ الْبَاعَةِ) جَرِيدَةُ التَّذْكِرَةِ لِلْمُبْتَاعِينَ.

مَا يذكر قُبْح الْبُطُون

المخصص

ثَابت، فِي الْبَطن الثَّجَلُ، وَهُوَ اسْتِرْخاؤُه رجل أثجلُ وَامْرَأَة ثَجْلاءُ وَأنْشد: لم تُلْفَ خَيْلُهُمُ بالثَّغْر راصِدَةً ثُجْلَ الخَواصِرِ لم يَلْحَق لَهَا إطل أَبُو حَاتِم، الثَّجَلُ، خُرُوج الخاصرَتَيْن، أَبُو الْجراح، وَقد ثَجِل، ثَابت، الدَّحَن والدَّحَل كالثَّجَل وَقد دَحِنَ ودَحِل وَهُوَ دَحِنٌ ودَحِلٌ والسَّوَل استِرْخاءٌ تَحت السُّرة رجل أَسْولُ وَامْرَأَة سَوْلاءُ، أَبُو عبيد، وَقد سَوِل، ثَابت، حَبِجَ بطنُه حبَجَاً وخَوِثَ خَوَثاً، عَظُم وانتفخ، أَبُو زيد، رجل أَخْوَثُ وَالْأُنْثَى خَوْثاءُ وَقيل الخَوَث استِرْخاء الْبَطن، صَاحب الْعين، خَوِث البطنُ والصدرُ، امْتَلَأَ، ابْن دُرَيْد، الجَوَث استِرْخاءُ أسفَلِ الْبَطن رجل أَجْوَثُ، ثَابت، والمُحَوْصِل الَّذِي يَخْرُج أسفلُه من قِبَل سُرَّته مثل بطن الحُبْلَى كأنَّه حَوْصَلة طَائِر، صَاحب الْعين، عَجِرَ بطنُه عَجَراً وَهُوَ أَعْجَرُ وَالْأُنْثَى عَجْراءُ، عظُم وضَخُم والعُجْرة، موضِع العَجَر وَالْجمع عُجَر والأعْجَر كل شَيْء تَرَى فِيهِ عُقَداً والعُجْرة كل عُقْدة فِي بَدَن وخَشَبة وَنَحْوهَا وعَصاً عَجْراءُ، ذاتُ عُجَر وسيْف فِي مَتنه عُجَر ومُعَجَّر إِذا رئ فِيهِ كالعُقَد كالعقد وَهُوَ أَجْودُ لَهُ وَهُوَ التَّعَجُّر، أَبُو حَاتِم، بطْن مُنْداحٌ خارِجٌ مُدَوَّر، أَبُو عبيد، تَخَرْخَر بطنُه اضْطربَ مَعَ عِظَم، أَبُو عبيد، البَجَر انتِفَاخ مَا والَى السرةَ من جِلْد الْبَطن لوُصُول مَا فِي الْبَطن إِلَى الجِلْدة يكون خِلْقة وَرُبمَا حَدَث وَذَلِكَ الانتفاخ يُدْعى البَجَرة على مِثَال نَزَعة سُرَّة بَجْراءُ وَرجل أَبْجَرُ وَقد بَجِر، ابْن دُرَيْد، البَجْرة والبُجْرة، السَّرة النَّاتِئَة وكل عُقدة تكونُ فِي البَدَن بُجْرة، صَاحب الْعين، انْدَلَع بطنُه انْدَلَق ابْن دُرَيْد، انْفَضَج بطْنُه استرخَتْ مَرَاقُّه وكل مَا عَرُض

كالمُنْشِدخ فقد انْفَضَج والكَحْثَلَة عِظَم الْبَطن والدَّحْقَلَة انتِفَاخ الْبَطن أَو عِظَمه من خَلْق والاقْمِعْطاطُ أَن يَعْظُم أعْلَى البَطْن ويَخْمُصَ أسفَلُه، أَبُو عبيد، بطن عَفْضَج وعُفَاضجٌ مَمْدودِ رِخْو وبطن سَحْبَل ضَخْم وَأنْشد: وأَدْرجَتْ بُطُونَها السَّحَابِلا الْأَصْمَعِي، الكَبَد، عِظَم الْبَطن من أَعْلَاهُ وَقد تقدم أَنه عِظَم الوَسَط، ابْن السّكيت، الخَثْواء، المستَرْخِيَة أسفَلِ الْبَطن خاصَّة من النِّسَاء وَرجل أَخْثَى، صَاحب الْعين، لَا يَكَادُون يَقُولون رجل أَخْثَى، ابْن دُرَيْد، وَلَيْسَ بثَبْت، أَبُو حَاتِم، رجل ضائِن الْبَطن، مُسْترخيه، الْأَصْمَعِي، اللَّخَا استِرْخاءٌ فِي أسفَل الْبَطن وَقيل هُوَ أَن تكون إِحْدَى الخاصِرَتين أعظمَ من الْأُخْرَى رجل أَلْخَى وَامْرَأَة لَخْواءُ.

مَا يُستاك بِهِ مِمَّا لم يذكر لَهُ منبت

المخصص

أَبُو حنيفَة: مسواك وسِواك وَجمعه سوك وسُوك وَأنْشد: أغرّ الثّنايا أحمّ اللِثا تِ تمنحه سوك الإسحل قَالَ أَبُو عَليّ: بَابه سوك مثل خوان وخون وَلكنه جَاءَ على الشذوذ والضرورة.
أَبُو حنيفَة: استاك بالسِواك وساك بِهِ فَاه واستنّ بِهِ وسنّ بِهِ فَاه.
أَبُو عبيد: السّنون - مَا يُستاك بِهِ.
أَبُو حنيفَة: ماص بِهِ فَاه موْصا

وشاصه بِهِ شوصاً.
ابْن دُرَيْد: الشّوص - الاستياك من سُفل إِلَى علو وَبِه سمي هَذَا الدَّاء شوصة لِأَنَّهَا ريح ترفع الْقلب عَن مَوْضِعه.
أَبُو حنيفَة: نكث السِواك ينكثه نَكثا وانتكثه مضغه ليلين طرفه ويتشعّث وَمَا انتكث مِنْهُ فَهُوَ شعث المسواك.
أَبُو عبيد: ماح فَاه بالسّواك يميح - إِذا استاك.
ابْن دُرَيْد: الْعَرَب تَقول لَو سَأَلتنِي قُصمة سواك وقُصامةً ونُفاثة مَا أَعطيتك - وَهُوَ كُله مَا يبْقى فِي فِيك من السِواك والمِضواز - المسواك والضُوازة - النُفاثة مِنْهُ.
أَبُو حنيفَة: من الشّجر الطّيّب الَّذِي يُتّخذ مِنْهُ السوك البَشام الْوَاحِدَة بَشامة - وَهُوَ شجر طيّب الرّيح والطّعم ذُو سَاق وأفنان شكِعة - أَي كزّة غير سبْطة وورق صِغاراً أكبر من ورق الصّعتر وَلَا ثَمَر لَهُ وَإِذا قُطِعتْ أَو قُصِف هُريق لَبَنًا أَبيض والبَكا واحدته بكاة - وَهِي مثل البَشامة وَمِنْه الأسحل واحدته إسحلة - وَهُوَ شجر يشبه الأثل وَلَا يكَاد يُفرق بَينهمَا وَهُوَ أَشد اسْتِوَاء عيدَان وألطف من البَشام وَهُوَ يطول ولونه غير لون الْأَرَاك أَخْضَر إِلَى الْبيَاض وقُضبان الإسحل سُمر إِلَى السّواد وخشب الإسحل أَصْلَب من خشب الْأَرَاك وَلذَلِك اتّخذت مِنْهُ الرِحال دون الْأَرَاك لِأَن الْأَرَاك خوّار قصف وَقيل الإسحل من العضاه وَمِنْهَا اليستعور - وَهُوَ أشدّ المساويك إنقاءً للثّغر وتبييضاً لَهُ مساويك وفيهَا شَيْء من مرَارَة مَعَ لين وَقد تقدم أَنه المِسح الَّذِي يُلقى على عجُز الْبَعِير وَأَنه مَوضِع وبيّن وَجه تَعْلِيله وَمن أَيْن لم يُحكم عَليّ يائه وتائه بِالزِّيَادَةِ وحكِم عَلَيْهِمَا بِالْأَصْلِ.

وَمِمَّا جَاءَ من الشاذ الَّذِي لم يذكُرْه سِيبَوَيْهٍ حذف الْهمزَة بعد المتَحَرِّك المَبْنيِّ وإلقاء حركَتِها عَلَيْهِ.

المخصص

من ذَلِك قَوْلهم قالِ سْحقُ وقالُ سامة يُرِيدُونَ إِسْحَاق وَأُسَامَة تسكَنَّ اللَّام لِأَنَّهَا مَبْنِيَّة على الْفَتْح وَلَيْسَت بمعربة ثمَّ يُلقى عَلَيْهَا كسرةُ الْهمزَة وضمَّتُها وتُحذَف الْهمزَة وَلَو كَانَ هَذَا فِي معْرَب لم يجز أَن يَقُول يقولِ

سْحقُ وَلَا أَن يَقُول يقولُ سامةُ لِأَن المعرب تخْتَلف حركاته فَإِن ألقيت حَرَكَة الْهمزَة على المعرب وَقع اللّبْس وَمِنْهُم من لَا يلقِي حَرَكَة الْهمزَة ويحذفها البتَّة فَيَقُول قالَ سْحقُ وقالَ سامةُ وَالْأول أَجود وَأما قَول حُميد بن ثَوْر فَإِنَّهُ يُنشد: فَلم أَرَ مَحْزُونا لَهُ مِثْلُ صوْتِه وَلَا عَرَبِيَّاً شاقَهُ صوتُ أعجَما كمثْلي غَداتِذٍ ولكِنَّ صوتَهُ لَهُ غَوْلَةٌ لَو يفقَهُ العودُ أرْزَما ويروى كمِثلي غَداتِذٍ وَالْأَصْل فِي هَذَا غداةَ إذٍ فَهِيَ مَبْنِيَّة لإضافتها إِلَى إدْ يجوز أَن تَقول فِي خِزْيِ يَوْمِئِذٍ يَومَئِذ وَمن عيشِ يومِئِذ وساعةِ إذٍ فَمن كسر أعربه لِأَنَّهُ اسْم مُتَمَكن وَمن فَتحه بناه لِأَنَّهُ أُضيف إِلَى غير مُتَمَكن وَهُوَ على تسكين الْهمزَة وقلبها فَيجوز أَن تدع مَا قبل الْهمزَة على فَتحه وَيجوز إِلْقَاء حَرَكَة الْهمزَة على مَا قبلهَا كَمَا قَالَ: قالِ سْحقُ وَمن ذَلِك أَنهم يحذفون الْهمزَة إِذا وقعَت بعد ألفٍ من كَلِمَتَيْنِ فغن كَانَ مَا بعد الْهمزَة سَاكِنا حذفوا الْألف أَيْضا لِاجْتِمَاع الساكنَيْن فَإِن كَانَ متحركاً حذفوا مِنْهُ الْهمزَة وَتركُوا الْألف على حَالهَا يَقُولُونَ مَحْسَنَ زَيْداً ومَمْرُك يَا زيدُ يُرِيد: مَا أحسَنَ زيدا، وَمَا أمرُك، فتحذف الْهمزَة البتَّةَ فَيبقى الْألف والساكن الَّذِي بعْدهَا فَيسْقط لِاجْتِمَاع الساكنين وَيَقُولُونَ مَا شَدَّ زيدا وَمَا جَلَّ زيداُ يُرِيدُونَ مَا أشَدَّ زيدا وَمَا أَجَلَّ زيدا، فتُحذَفُ الْهمزَة وَحدهَا وَلَا تُحذَف الْألف لن مَا بعْدهَا متحرِّك، قَالَ الشَّاعِر: مَا شَدَّ أنْفُسَهُم وأَعْلَمَهُمْ بِمَا يَحمي الذِمار بِهِ الكريمُ المُسْلِمُ وربَّما حذفوا لغير عِلَّة لِكَثْرَة دَوْرها وَقد زعم بَعضهم أنَّ سامةَ بنَ لُؤيٍّ إِنَّمَا هُوَ أُسَامَة فحُذفت الْهمزَة مِنْهُ تَخْفِيفًا وَقَالَ بَعضهم ناسٌ وَأَصلهَا أُناس فحذفت الْهمزَة تَخْفِيفًا وَقَالَ بَعضهم فِي سامةَ وناسٍ إِن الْهمزَة لم تكُن فِي أَصْلهَا وَإِن ناسٌ من ناسَ يَنوس وسامةَ من سامَ يَسوم وَالْأَكْثَر الأول وَعَلِيهِ قَالُوا القُحْوان فِي الأُقْحُوان، وَمِمَّا يدل على أَن سامة أَصله أُسامة ثمَّ حُذِف جمع الشَّاعِر بَينهمَا قَالَ: عَيْنُ بَكِّي لِسامةَ بنِ لُؤَيٍّ عَلِقَتْ من أُسامةَ العَلاَّقَهْ لَا أَرَىَ مِثْلَ سامةَ بن لُؤَيٍّ حَمَلَتْ حَتْفَهُ إليْه النَّاقَهْ وَقَالُوا فِي أَرَأَيتْ أَرَيْتَ فحذفت الْهمزَة البتَّة من غير أَن يَبْقَى لَهَا أثرٌ وَهِي فِي قراءةِ الكِسائي فِي جَمِيع مَا أوَّلَهُ ألف اسْتِفْهَام فِي أَرَيْتَ كَمَا قَالَ الشَّاعِر: صاحِ هلْ رَيْتَ أَو سَمِعْتَ بِراعٍ رَدَّ فِي الضَّرْع مَا قَرَىَ فِي الحِلابِ وربَّما قدَّموا الهمزةَ الَّتِي إِذا أخَّروها فِي التَّخْفِيف وَجب حذفهَا كَقَوْلِهِم فِي يَسْئَلون يَأْسَلون وَذَلِكَ أَنه إِذا خفف يَأْسَلون لم يَلْزَمه حذفُ الْهمزَة وَإِنَّمَا يلْزمه قَلبهَا ألفا كَمَا تَقول فِي رَأْس راس وَلَو لم يَقْلِبْها للزمه أَن يَقُول يَأْسَلُون، قَالَ الشَّاعِر: إِذا قَامَ قَوْمٌ يَأْسَلُون مَليكَهُمْ كَذَلِك أُنشِد وَمن نَحْو هَذَا قَوْلهم يَئِسَ ثمَّ يَقُولُونَ أَيِسَ على القلْب وَالْأَصْل يَئِس وَالدَّلِيل على أَن الأَصْل يَئِس أَنه لَو لم يكن كَذَلِك للزمهم قلب الْيَاء فِي أَيِسَ ألِفاً لِأَن الْيَاء إِذا وقعتْ فِي مَوضِع الْعين من الفِعْل فِي مِثْل هَذَا وَجب قلْبُها ألفا كَمَا قَالُوا هَاَبَ وَالْأَصْل فِيهِ هَيِبَ وَيَقُولُونَ فِي مصدر الْفِعْلَيْنِ يَأْس وَلَا يَقُولُونَ أَيْس.

أهل الكوفة ليس لحديثهم نور لا يذكرون الأخبار

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

انظر (الخبر).

اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء

تاريخ الخلفاء للسيوطي

اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء

منها : أنهم غير قريشيين و إنما سمتهم بالفاطميين جهلة العوام و إلا فجدهم مجوسي قال القاضي عبد الجبار البصري : اسم جد الخلفاء المصريين سعيد و كان أبوه يهوديا حدادا نشابة و قال القاضي أبو بكر الباقلاني : القداح جد عبيد الله الذي يسمي علماء النسب و سماهم جهلة الناس الفاطميين قال ابن خلكان : أكثر أهل العلم لا يصححون نسب المهدي عبيد الله جد خلفاء مصر حتى إن العزيز بالله ابن المعز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة فوجد هناك ورقة فيها هذه الأبيات :

( إنما سمعنا نسبا منكرا ... يتلى على المنبر في الجامع )

( إن كنت فيما تدعي صادقا ... فاذكر أبا بعد الأب السابع )

( إن ترد تحقيق ما قلته ... فانسب لنا نفسك كالطائع )

( أو لا دع الأنساب مستورة ... و ادخل بنا في نفسك الواسع )

( فإن أنساب بني هاشم ... يقصر عنها طمع الطامع )

و كتب العزيز إلى الأموي صاحب الأندلس كتابا سبه فيه و هجاه فكتب إليه الأموي [ أما بعد فإنك عرفتنا فهجوتنا و لو عرفناك لأجبناك ] فاشتد ذلك على العزيز فأفحمه عن الجواب ـ يعني أنه دعي لا تعرف قبيلته ـ قال الذهبي : المحققون متفقون على أن عبيد الله المهدي ليس بعلوي و ما أحسن ما قال حفيده المعز صاحب القاهرة ـ و قد سأله ابن طباطبا العلوي عن نسبهم ـ فجذب سيفه من الغمد و قال : هذا نسبي و نثر على الأمراء و الحاضرين الذهب و قال : هذا حسبي

و منها : أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام و منهم من أظهر سب الأنبياء و منهم من أباح الخمر و منهم من أمر بالسجود له و الخير منهم رافضي خبيث لئيم يأمر بسب الصحابة رضي الله عنهم و مثل هؤلاء لا تنعقد لهم بيعة و لا تصح لهم إمامة

قال القاضي أبو بكر الباقلاني : كان المهدي عبيد الله باطنيا خبيثا حريصا على إزالة ملة الإسلام أعدم العلماء و الفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق و جاء أولاده على أسلوبه : أبا حوا الخمر و الفروج و أشاعوا الرفض

و قال الذهبي : كان القائم بن المهدي شرا من أبيه زنديقا ملعونا أظهر سب الأنبياء و قال : و كان العبيديون على ملة الإسلام شرا من التتر

و قال أبو الحسن القابسي : إن الذين قتلهم عبيد الله و بنوه من العلماء و العباد أربعة آلاف رجل ليردوهم عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت فيا حبذا لو كان رافضيا فقط و لكنه زنديق

و قال القاضي عياض : سئل أبو محمد القيرواني الكيزاني من علماء المالكية عمن أكرهه بنو عبيد ـ يعني خلفاء مصر ـ على الدخول في دعوتهم أو يقيل ؟ قال : يختار القتل و لا يعذر أحد في هذا الأمر كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم و أما بعد فقد وجب الفرار فلا يعذر أحد بالخوف بعد إقامته لأن المقام في موضع يطلب من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز و إنما أقام من أقام من الفقهاء على المبانية لهم لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عن دينهم

و قال يوسف الرعيني : أجمع العلماء بالقيروان على أن حال بني عبيد حال المرتدين و الزنادقة لما أظهروا من خلاف الشريعة

و قال ابن خلكان : و قد كانوا يدعون علم المغيبات و أخبارهم في ذلك مشهورة حتى إن العزيز صعد يوما المنبر فرأى ورقة فيها مكتوب :

( بالظلم و الجور قد رضينا ... و ليس بالكفر و الحماقة )

( إن كنت أعطيت علم غيب ... بين لنا كاتب البطاقة )

و كتبت إليه امرأة قصة فيها : بالذي أعز اليهود بميشا و النصارى بابن نسطور و أذل المسلمين بك إلا نظرت في أمري و كان ميشا اليهودي عاملا بالشام و ابن نسطور النصراني بمصر

و منها : أن مبايعتهم صدرت و الإمام العباسي قائم موجود سابق البيعة فلا تصح إذ لا تصح البيعة لإمامين في وقت واحد و الصحيح المتقدم

و منها : أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي فعلم أن من تسمى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ

فلهذه الأمور لم أذكر أحدا من العبيديين و لا غيرهم من الخوارج و إنما ذكرت الخليفة المتفق على صحة إمامته و عقد بيعته و قد قدمت في أول الكتاب فصولا فيها فوائد مهمة و ما أوردته من الوقائع الغريبة و الحوادث العجيبة فهو ملخص من تاريخ الحافظ الذهبي و العهدة في أمره عليه و الله المستعان
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت