|
يُعْنيالجذر: ع ن ي
مثال: مِن حُسْن إسلام المرء تركه ما لا يُعْنِيهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالضمّ، مع أنَّ الفعل ثلاثيّ مجرَّد. الصواب والرتبة: -من حُسْن إسلام المرء تركه ما لا يَعْنِيه [فصيحة] التعليق: تميز القواعد النحوية بين الفعل الثلاثي المجرَّد والمزيد بالهمزة من حيث ضبط أحرف المضارعة، فتضبطها بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: يَعْنيه؛ لأنه من «عَنَى الأمرُ فلانًا»، بمعنى: أهمه. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، رجل مِعَنٌّ - يَعْرِض فِي كل شيءٍ ويَدْخُل فِيمَا لَا يَعْنِيه، قَالَ، وَهُوَ تَفْسِير قَوْلهم بِالْفَارِسِيَّةِ أنْدَرُويَسْت، ابْن دُرَيْد، إِنَّه ليَأخُذ فِي كُلِّ عَنٍّ وفَنٍّ وسَنٍّ وَأنْشد أَبُو عبيد: إنَّ لنا لَكَنَّه مِعَنَّةً مِفَنَّه وَقَالَ، المِتْيَحُ كالمِعَنِّ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ التَّيَّاح والتَّيَّحان والتَّيَّحَان، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ لَهُ نَظِير، وَلَيْسَ لَهُ نَظِير إِلَّا حرفانِ رجل هَيِّبانٌ وَفرس شَيَّآنٌ قَالَ وَلَا أَدْرِي كَيفَ هَذَا الحرفُ وَأنْشد غَيره: وزَبُّوناتِ اَشْوَسَ تَيِّحانِ أَبُو زيد، رجُل مِتْيَح - كَثِير تنقُّل القَلْب وتقلُّبه وَبِه قيل للَّذي لَا يزَال يقَعُ فِي بَلِيَّة مِتْيَح وَمِنْه قَلْب مِتْيَح - مائِل إِلَى كلِّ شيءٍ، ابْن دُرَيْد، رجل مِعْنَجٌ - يَعتَرِض الأمُور، ابْن الْأَعرَابِي، الضيأَزُ - الَّذِي يَقْتَحِم الأُمُور، وَقَالَ، أَنا حُدَيَّا النَّاس - أَي أَتَحدَّاهم وأتعرَّصُ لَهُم، وَقَالَ، رجل مُقْدَعِرُّ - مُتَعَرِّض لحَدِيث النَّاس، غَيره، فَشَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعة - إِذا دَخل فِيمَا لَا يَعْنِيه، كرَاع، كَرْتَعَ الرجُل - وقَعَ فِيمَا لَا يَعْنِيه، أَبُو عُبَيْدَة، المُكَلَّف - الوَقَّاع فِيمَا لَا يَعْنِيه، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المُتَكَلِّف.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو خيثمة مالك بن قيس
قال محمد بن سعد: أبو خيثمة اسمه مالك بن قيس يعني الأنصاريّ. 2091 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال كان فيمن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم //101//في غزوة تبوك أبو خيثمة أحد بني سالم بن عوف وكان لا يتهم في إسلامه فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع أبو خيثمة ذات يوم إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر , ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح، والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد، وماء بارد، وطعام مهيأ، وامرأة حسناء ما هذا بالنصف والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم قدم ناضحه فارتحل ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدركه حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبا |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
بعض عبارات العلامة المعلمي رحمه الله ، فقد قال في (الأنوار الكاشفة) (ص223): (واعلم أن الناس تختلف مداركُهم وأفهامُهم وآراؤهم، ولا سيما في ما يتعلق بالأمور الدينية والغيبية، لقصور علم الناس في جانب علم الله تعالى وحكمته، ولهذا كان في القرآن آيات كثيرة يستشكلها كثيرٌ من الناس ، وقد أُلفت في ذلك كتب؛ وكذلك استشكل كثير من الناس كثيراً من الأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ، منها ما هو من رواية كبار الصحابة أو عدد منهم كما مر.
وبهذا يتبين أن استشكال النص لا يعني بطلانه. ووجود النصوص التي يُستشكل ظاهرها لم يقع في الكتاب والسنة عفواً، وإنما هو أمر مقصود شرعاً ليبلو الله تعالى ما في النفوس ويمتحن ما في الصدور وييسر للعلماء أبواباً من الجهاد العلمي يرفعهم الله به درجات) ؛ وانظر (مُشكل الحديث). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - محمد بن عبد الرحمن أبو الفضل النَّيْسَابُوريّ الحُرَيْضِيّ، تصغير الحُرْضيّ، يعني الأُشْنَانيّ. [المتوفى: 446 هـ]
حدَّث ببغداد عن أبي الحسين الخفّاف، والعَلَويّ، وابن فُوَرك. -[686]- قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا صالحا. تُوُفّي بهَمَذَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد، أبو البركات ابن البخاريِّ، يعني المبخر. [المتوفى: 519 هـ]
أحد عدول بغداد، سمع أبا علي ابن المذهب، وأبا طالب بن غيلان، وأبا القاسم التَّنوخي، وأبا الحسن الباقلاني، والعُشاري والجوهري. روى عنه عبد الجبار بن هبة الله البُنْدار، ويحيى بن بَوْش والصَّائن ابن عساكر، وجماعة. وكان مولده في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ببغداد، وتوفي في ثاني عشري رجب. وكان صحيح السَّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ، القاضي أَبُو عليّ الأمويّ المصريّ الشّافعيّ العدل الورّاق، المعروف بابن مروان - يعني مروان بْن الحَكَم. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الله بْن رفاعة في سنة خمسين وخمس مائة، ومولده في سنة تسع عشرة وخمس مائة. حَدّثَ عَنْهُ الزّكيّ عَبْد العظيم وغيره، وكان بارعًا في الشروط، صَنَّف فيها كتابين مشهورين، وتُوُفّي في رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: قيصوني زاده، يعني: قوصوني
وهو: الشيخ: محمد بن محمد. ترجمها: المرحوم: ندايي جلبي. بالنظم. للسلطان: سليم خان. أولها: (أي حكيم وعليم وحي وحليم ... ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما أعرف () لمالك رجلا يروي عنه () يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني.
قلت: ما شأنه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة. ثم قال الترمذي: عطاء ثقة. روى عنه مثل مالك، ومعمر، ولم أسمع أن أحدا من المتقدمين تكلم فيه. عثمان بن عطاء، عن أبيه، قال: أوثق عمل في نفسي نشر العلم، وكان أبي يجلس مع المساكين فيعلمهم ويحدثهم. وقال يزيد بن سمرة: سمعت عطاء الخراساني يقول: مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام. وقال إسماعيل بن عياش: قلت لعطاء الخراساني: من أين معاشك؟ قال: من صلة الاخوان وجوائز السلطان. الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: كنا نغادى عطاء الخراساني أنا وأخي يزيد وهشام بن الغاز، وننزل متقاربين، وكان عطاء يحيى الليل، فإذا مضى منه ما شاء الله أخرج رأسه من ثيابه، فنادى يا عبد الرحمن [يا يزيد] () ، يا هشام، يا فلان، قيام الليل، وصيام هذا النهار أيسر من شرب الصديد، ولبس الحديد، وأكل الزقوم، النجاء النجاء. قال سعيد بن عبد العزيز: هلك عطاء بأريحا، ودفن بيت المقدس. قال عثمان بن عطاء: مات أبي سنة خمس وثلاثين ومائة. |