نتائج البحث عن (ز شرحبيل) 20 نتيجة

ز شرحبيل بن الأعور

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن معاوية الكلابي، ثم الضّبابيّ.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال إن له صحبة.
بن عبد الرحمن الجعفيّ. كذا سمّى ابن مندة وابن فتحون أباه. وقال العسكريّ: شرحبيل بن أوس.
قال أبو حاتم: له صحبة.
وقال ابن السّكن: [له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.
وروى البخاريّ في «تاريخه» ، وابن السّكن، والطّبرانيّ من طريق حماد بن يزيد المنقري، عن مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن ابن شرحبيل الجعفيّ، عن جده عبد الرحمن عن أبيه، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وبكفي سلعة، فقلت: يا رسول اللَّه، إن هذه السّلعة قد آذتني، تحول بيني وبين قائم السيف، فقال: «ادن» فدنوت، فوضع يده على السّلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفع. وما أدري أين أثرها.
وذكره البغويّ بلاغا فيمن اسمه شرحبيل. شرحبيل جدّ مخلد بن عقبة، يروي عنه حماد بن يزيد المنقري]
«2» . وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل، فذكر حديث الأعرابيّ في قوله: شيخ كبير [به حمى تفور] «3» وحديث:
من تعذرت عليه الضيعة.
وقال أبو عمر: شرحبيل، ويقال شراحيل، له حديث في علامات النبوة في قصة السّلعة التي كانت في يده.
وقال ابن مندة: جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث.
قلت: وروى ابن السّكن من هذا الوجه حديثا آخر متنه: من أعيت عليه التجارة فعليه بعمان. وقال: له صحبة، وقال في إسناده عن أبيه عن جدّه شرحبيل بن عقبة. والصواب عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل.
وذكره البغويّ عن كتاب محمد بن إسماعيل، قال: شرحبيل أو عبد الرحمن بن شرحبيل سكن البصرة، ولم يذكر له حديثا.

ز شرحبيل بن غيلان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سلمة بن معتّب بن مالك الثقفي.
قال ابن سعد نزل الطائف، وله صحبة، ومات سنة ستين. وكذا ذكره ابن شاهين.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه، روى عنه ولم يذكر شيئا.
وقال ابن حبّان: كان ممن وفد على رسول اللَّه ﷺ، ومات سنة ستين، وأمّه رائطة بنت وهب بن معتّب.
وقال أبو عمر: له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين، وليس مما يحتجّ بإسناده.
قال: وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم.

ز شرحبيل بن معديكرب

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في عفيف.
قال البغويّ: بلغني أن اسم عفيف الكنديّ شرحبيل.
غير منسوب.
ذكره أبو موسى في «الذّيل» فقال: أورده أبو أحمد الغساني «4» في «الصحابة» .
وروى أبو نعيم من طريق عباد بن كثير، عن مصعب بن شرحبيل، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنّها خيانة فقد شرك في إثمها وعارها» .
إسناده ضعيف. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه «5» إسحاق بن أبي فروة «6» في «كامل» ابن عديّ.
آخر، غير منسوب.
قال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، وأخرج من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن ابن أبي مليكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النبيّ ﷺ المدينة قدم في النصف من صفر، فجاءه جبريل فذكر حديثا طويلا.

ز شرحبيل الضّبابي

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: إنه اسم ذي الجوشن «2» .
حكاه البغويّ وأبو نعيم تقدم في الذال المعجمة.
ذكره ابن قانع في الصحابة،
وأخرج من طريق عمرو بن تميم، سمعت شرحبيل العبسيّ يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أكل من هذه الشّجرة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا» .
هكذا ذكره فيمن اسمه شرحبيل، وهو غلط فاحش، فالحديث إنما هو لشريك بن حنبل، وسيأتي في القسم الأول على الصواب، وقد أعاده هو بهذا الحديث فيمن اسمه سويد «1» ، لكن أخطأ في اسم أبيه. فقال شرحبيل، وإنما هو حنبل.

ز شرحبيل بن الأعور

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن معاوية الكلابي، ثم الضّبابيّ.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال إن له صحبة.
بن عبد الرحمن الجعفيّ. كذا سمّى ابن مندة وابن فتحون أباه. وقال العسكريّ: شرحبيل بن أوس.
قال أبو حاتم: له صحبة.
وقال ابن السّكن: [له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.
وروى البخاريّ في «تاريخه» ، وابن السّكن، والطّبرانيّ من طريق حماد بن يزيد المنقري، عن مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن ابن شرحبيل الجعفيّ، عن جده عبد الرحمن عن أبيه، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وبكفي سلعة، فقلت: يا رسول اللَّه، إن هذه السّلعة قد آذتني، تحول بيني وبين قائم السيف، فقال: «ادن» فدنوت، فوضع يده على السّلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفع. وما أدري أين أثرها.
وذكره البغويّ بلاغا فيمن اسمه شرحبيل. شرحبيل جدّ مخلد بن عقبة، يروي عنه حماد بن يزيد المنقري]
«2» . وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل، فذكر حديث الأعرابيّ في قوله: شيخ كبير [به حمى تفور] «3» وحديث:
من تعذرت عليه الضيعة.
وقال أبو عمر: شرحبيل، ويقال شراحيل، له حديث في علامات النبوة في قصة السّلعة التي كانت في يده.
وقال ابن مندة: جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث.
قلت: وروى ابن السّكن من هذا الوجه حديثا آخر متنه: من أعيت عليه التجارة فعليه بعمان. وقال: له صحبة، وقال في إسناده عن أبيه عن جدّه شرحبيل بن عقبة. والصواب عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل.
وذكره البغويّ عن كتاب محمد بن إسماعيل، قال: شرحبيل أو عبد الرحمن بن شرحبيل سكن البصرة، ولم يذكر له حديثا.

ز شرحبيل بن غيلان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سلمة بن معتّب بن مالك الثقفي.
قال ابن سعد نزل الطائف، وله صحبة، ومات سنة ستين. وكذا ذكره ابن شاهين.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه، روى عنه ولم يذكر شيئا.
وقال ابن حبّان: كان ممن وفد على رسول اللَّه ﷺ، ومات سنة ستين، وأمّه رائطة بنت وهب بن معتّب.
وقال أبو عمر: له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين، وليس مما يحتجّ بإسناده.
قال: وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم.

ز شرحبيل بن معديكرب

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في عفيف.
قال البغويّ: بلغني أن اسم عفيف الكنديّ شرحبيل.
غير منسوب.
ذكره أبو موسى في «الذّيل» فقال: أورده أبو أحمد الغساني «4» في «الصحابة» .
وروى أبو نعيم من طريق عباد بن كثير، عن مصعب بن شرحبيل، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنّها خيانة فقد شرك في إثمها وعارها» .
إسناده ضعيف. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه «5» إسحاق بن أبي فروة «6» في «كامل» ابن عديّ.
آخر، غير منسوب.
قال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، وأخرج من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن ابن أبي مليكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النبيّ ﷺ المدينة قدم في النصف من صفر، فجاءه جبريل فذكر حديثا طويلا.

ز شرحبيل الضّبابي

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: إنه اسم ذي الجوشن «2» .
حكاه البغويّ وأبو نعيم تقدم في الذال المعجمة.
ذكره ابن قانع في الصحابة،
وأخرج من طريق عمرو بن تميم، سمعت شرحبيل العبسيّ يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أكل من هذه الشّجرة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا» .
هكذا ذكره فيمن اسمه شرحبيل، وهو غلط فاحش، فالحديث إنما هو لشريك بن حنبل، وسيأتي في القسم الأول على الصواب، وقد أعاده هو بهذا الحديث فيمن اسمه سويد «1» ، لكن أخطأ في اسم أبيه. فقال شرحبيل، وإنما هو حنبل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت