الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي شريح الحجازي «5» .
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير، سمع شريحا رجلا أدرك النبي ﷺ قال: «كلّ شيء في البحر مذبوح» . وعلقه في الصحيح، ورواه الدارقطنيّ، أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، وكان من أصحاب النبي ﷺ، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ ... فذكر نحوه مرفوعا. والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا، أشار إلى ذلك أبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، وقال: بلغني أنه اسم ذي اللحية الكلاعيّ، يعني الّذي تقدم في الذال المعجمة، وبهذا جزم ابن قانع وابن الكلبي، كما تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة.
وهو أحد ما قيل في اسم ابن أم مكتوم. وقد ذكرت قائل ذلك في عبد اللَّه بن شريح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سلمة بن مرة بن حجر بن عديّ بن ربيعة بن معاوية
الكنديّ، وهو شريح بن المكدّد. قال ابن الكلبيّ: قيل له المكدد ببيت قاله، وهو: سلوني فكدّوني فإنّي لباذل ... لكم ما حوت كفّاي في اليسر والعسر «1» [الطويل] قال: ولشريح وفادة، وكذا قال الطّبريّ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الإخوة. يأتي ذكره في نعيم بن عبد كلال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.
أدرك النبيّ ﷺ ولم يهاجر إلا بعده، ووفد أبوه على النّبي ﷺ فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح. وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين. ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم. روى عنه ابناه: المقدام، ومحمّد، والشّعبيّ، وآخرون. قال ابن سعد: كان من أصحاب عليّ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد اللَّه بن عبّاس يصلّي بهم. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النّبيّ ﷺ باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ. قال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة «1» : ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد اللَّه بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة «2» الدّالة على إدراكه: أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا ثمّت أدركت النبيّ المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صفّينهم والنّهرا وباخميراوات والمشقرا ... هيهات ما أطول هذا العمرا «3» [الرجز] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه الحارث بن شريح. وقد تقدم. وقع مقلوبا عند عمر بن شبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي شريح الحجازي «5» .
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير، سمع شريحا رجلا أدرك النبي ﷺ قال: «كلّ شيء في البحر مذبوح» . وعلقه في الصحيح، ورواه الدارقطنيّ، أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، وكان من أصحاب النبي ﷺ، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ ... فذكر نحوه مرفوعا. والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا، أشار إلى ذلك أبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، وقال: بلغني أنه اسم ذي اللحية الكلاعيّ، يعني الّذي تقدم في الذال المعجمة، وبهذا جزم ابن قانع وابن الكلبي، كما تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة.
وهو أحد ما قيل في اسم ابن أم مكتوم. وقد ذكرت قائل ذلك في عبد اللَّه بن شريح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سلمة بن مرة بن حجر بن عديّ بن ربيعة بن معاوية
الكنديّ، وهو شريح بن المكدّد. قال ابن الكلبيّ: قيل له المكدد ببيت قاله، وهو: سلوني فكدّوني فإنّي لباذل ... لكم ما حوت كفّاي في اليسر والعسر «1» [الطويل] قال: ولشريح وفادة، وكذا قال الطّبريّ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الإخوة. يأتي ذكره في نعيم بن عبد كلال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.
أدرك النبيّ ﷺ ولم يهاجر إلا بعده، ووفد أبوه على النّبي ﷺ فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح. وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين. ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم. روى عنه ابناه: المقدام، ومحمّد، والشّعبيّ، وآخرون. قال ابن سعد: كان من أصحاب عليّ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد اللَّه بن عبّاس يصلّي بهم. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النّبيّ ﷺ باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ. قال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة «1» : ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد اللَّه بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة «2» الدّالة على إدراكه: أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا ثمّت أدركت النبيّ المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صفّينهم والنّهرا وباخميراوات والمشقرا ... هيهات ما أطول هذا العمرا «3» [الرجز] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه الحارث بن شريح. وقد تقدم. وقع مقلوبا عند عمر بن شبة.
|