معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الثاني
[باب الحاء] من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6124- أبو عمارة
ع: أبو عمارة البراء بن عازب سكن الكوفة، تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: البراء بن عازب «8» .
وأبو عمارة خزيمة بن ثابت الأنصاريان- تقدما في الأسماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-م 4: خُزَيْمة بْن ثابت بْن الفاكه، أَبُو عِمارة الأنصاريّ الخطْمي، ذو الشهادتين. [المتوفى: 37 ه]
-[319]- يُقَالُ: إنه بدْرِيّ، والصحيح أنّه شهِدَ أُحُدًا وما بعدها. له أحاديث. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن أبي وقاص، وعمرو بْن ميمون الأوْدي، وابنه عمارة بْن خُزَيْمة، وأبو عَبْد الله الجَدَليّ، وغيرهم. شهدِ صِفِّين مع عليّ، وقاتل حَتَّى قُتِلَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - ع: الْبَرَاءُ بن عازب بن الْحَارِثِ أَبُو عُمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْحَارِثِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةَ. صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو جُحَيْفَةَ السُّوَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يزيد الخطمي، الصحابيان، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَعْدُ بْنُ عَبِيدَةَ، وَأَبُو عُمَرَ زَاذَانَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ. وَاستُصْغِرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَشَهِدَ غَيْرَ غزوةٌ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ: اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَرَدَّنِي، وَغَزَوْتُ مَعَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَمَا قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ. شُعْبَةُ وَجَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمَ ذهب. وقال البراء: كنت أنا وابن عمر لدة. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - 4: عبد خير بن يزيد ويقال: عبد خير بن يحمد بن خولي الهمداني، أبو عمارة الكوفي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أدرك الجاهلية، وَسَمِعَ: عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَغَيْرَهُمْ. وَقَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - ت: عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ، أَبُو عِمَارَةَ الضُّبَعِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَالِدُ أَبِي جَمْرَةَ. مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَمِمَّنْ خَرَجَ عَلَى الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَكَانَ صَالِحًا، عَابِدًا، مُقْرِئًا، يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ. رَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَقِيلَ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِمْرَانَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. قَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ: أَدْرَكْتُ عِمْرَانَ بْنَ عِصَامٍ، وَهُوَ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي ضُبَيْعَةَ، يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ، وَيَخْتِمُ بِهِمْ فِي كُلِّ ثَلاثٍ، ثُمَّ أَمَّهُمْ قَتَادَةُ، فَكَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ. رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَابْنُهُ أبو جمرة. ظفر بِهِ الْحَجَّاجُ فَامْتَحَنَهُ، وَقَالَ: أَتَشْهَدُ عَلَى نَفْسِكَ بِالْكُفْرِ؟ قَالَ: مَا كَفَرْتُ بِاللَّهِ مُنْذُ آمَنْتُ بِهِ، فَقَتَلَهُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - م 4: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، الإِمَامُ الْعَلَمُ أَبُو عُمَارَةَ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ الزَّيَّاتُ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد السبعة القراء، مَوْلَى آلِ عِكْرِمَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ. كَانَ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي وَقْتِهِ عِلْمًا وَعَمَلا، قَيِّمًا بِكِتَابِ اللَّهِ، رَأْسًا فِي الْوَرَعِ. قَرَأَ عَلَى: حِمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، وَالأَعْمَشِ، وَجَمَاعَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ: الْحَكَمِ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَعِدَّةً. وَكَانَ يَجْلِبُ الزَّيْتَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى حُلْوَانَ، وَيَجْلِبُ إِلَى الْكُوفَةِ الْجُبْنَ وَالْجَوْزَ. وَأَصْلُهُ مِنْ سَبْيِ فَارِسَ، وَقِيلَ: وَلاؤُهُ لِبَنِي عِجْلٍ، وَقَالَ سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى: وَلاؤُهُ لِتَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ، وَتَيْمُ اللَّهِ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَزَارٍ. قَرَأَ عَلَى حَمْزَةَ: سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِيُّ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِهِ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ أَحَدُ السَّبْعَةِ، وَعَائِذُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرٌ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَقَبِيصَةُ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا قَرَأَ حَمْزَةُ حرفا إلا بأثر. وقال عبد الله العجيلي: قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى حَمْزَةَ فَجَعَلَ يَمُدُّ، فَقَالَ: لا تَفْعَلْ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَا كَانَ فوق البياض فهو برص، وما فَوْقَ الْجُعُودَةِ فَهُوَ قَطَطٌ، وَمَا كَانَ فَوْقَ الْقِرَاءَةِ فَلَيْسَ بِقِرَاءَةٍ. قَالَ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ: سَأَلْتُ الْكِسَائِيُّ عَنِ الْهَمْزِ وَالإِدْغَامِ: أَلَكُمْ فِيهِ إِمَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَمْزَةُ، كَانَ يَهْمِزُ وَيَكْسَرُ، وَهُوَ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَسَيِّدُ الْقُرَّاءِ وَالزُّهَّادِ، لَوْ رَأَيْتَهُ لَقَرَّتْ عَيْنُكَ بِهِ مِنْ نُسُكِهِ. وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: رُبَّمَا عَطِشَ حَمْزَةُ فَلا يَسْتَسْقِي كَرَاهِيَةً أَنْ يُصَادِفَ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ. -[42]- وَذَكَرَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ حَمْزَةَ مَرَّ بِهِ فَطَلَبَ مَاءً قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يَشْرَبْ مِنِّي لِكَوْنِي أَحْضُرَ الْقِرَاءَةَ عِنْدَهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: سَمِعْتُ ابْنَ فُضَيْلٍ يَقُولُ: مَا أَحْسَبُ أَنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ الْبَلاءَ عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلا بِحَمْزَةَ. وَكَانَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: أَلا تَسْأَلُونِي عَنِ الدُّرِّ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ. وَبَلَغَنَا أَنَّ رَجُلا قَالَ لِحْمَزَةَ: يَا أَبَا عُمَارَةَ، رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِكَ هَمَزَ حَتَّى انْقَطَعَ زِرُّهُ، فَقَالَ: لَمْ آمُرَهُمْ بِهَذَا كُلِّهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ: أَدْرَكْتُ الْكُوفَةَ وَمَسْجِدُهَا الْغَالِبُ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ. وَرَوَى عَنْ حَمْزَةَ قَالَ: إِنَّ لِهَذَا التَّحْقِيقِ حَدًّا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَكُونُ قَبِيحًا. وَعَنْهُ قَالَ: إِنَّمَا الْهَمْزُ رِيَاضَةٌ فَإِذَا حَسَّنَهَا الرجل سلها. وَقِيلَ: إِنَّ حَمْزَةَ أَمَّ النَّاسَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: حَمْزَةُ ثِقَةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَقَدْ كَرِهَ قُرَاءَةَ حَمْزَةَ: ابْنُ إِدْرِيسَ الأَوْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ؛ لِفَرْطِ الْمَدِّ وَالإِمَالَةِ وَالسَّكْتِ عَلَى السَّاكِنِ قَبْلَ الْهَمْزِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ رَأَى إِعَادَةَ الصَّلاةِ إِذَا كَانَتْ بِقِرَاءَةِ حَمْزَةَ، وَهَذَا غُلُوٌّ، وَالَّذِي اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ الاتِّفَاقُ وَانْعَقَدَ الإِجْمَاعُ عَلَى ثُبُوتِ قِرَاءَتِهِ وَصِحَّتِهَا، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا أَفْصَحُ مِنْهَا إِذِ الْقِرَاءَاتُ الثَّابِتَةُ فِيهَا الْفَصِيحُ وَالأَفْصَحُ، وَبِالْجُمْلَةِ إِذَا رَأَيْتَ الإِمَامَ فِي الْمِحْرَابِ لَهِجًا بِالْقِرَاءَاتِ وَتَتَبَّعَ غَرِيبَهَا، فَاعْلَمْ أَنَّهُ فَارِغٌ مِنَ الْخُشُوعِ، مُحِبٌّ لِلشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ. قِيلَ: إِنَّ حَمْزَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مَاتَ بِحُلْوَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ، وَكَانَ أيضا رأسا في الفرائض. وقيل: إنه مات سنة ثمان وخمسين، فالله أَعْلَمُ. وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ. -[43]- وَمَاتَ وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - يعقوب بْن إسحاق، أبو عُمارة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
بصْريّ نزل الرَّيّ. عَنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وابن عَوْن. وَعَنْهُ: عَمْرو بْن رافع، وعيسى بْن إبراهيم البركيّ، ومحمد بْن حُمَيْد، والحسن بْن عَرَفَة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا. -[1255]- وقال ابن عَدِيّ: روى ما لا يُتابع عَليْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ن ق: حمزة بْن الحارث بْن عُمَيْر، أبو عُمَارة العدوي، مولى آل عُمَر رضى الله عنه، الْبَصْرِيّ [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل مكة. يروي عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه الهَرَوِيّ، وأحمد بْن أَبِي شُعَيب الحرّانيّ، وإِسْحَاق بن أبي إسرائيل، وبكر بن خلف ختن المقرئ، ورجاء بن السندي الإسفراييني. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - حمزة بْن القاسم، أبو عُمارة الأزديُّ الكُوفيُّ الأحْوَل المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قرأ القرآن على حمزة مرتين، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ: حفص بن سليمان، وأبي بكر بن عياش، ويعقوب بن جعفر القارئ، وتصدر للإقراء. رَوَى عَنْهُ: أبو عمر -[65]- الدُّوريّ، وأبو الحارث الَّليْث بْن خَالِد، وعبد الرَّحْمَن بْن واقد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - سَوَّار بن عُمارة، أبو عُمَارة الرَّمْليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: رجاء بن أبي سَلَمَةَ، والسَّريّ بن يحيى، وابن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: أبو عُمَير عيسى بن محمد، وموسى بن سهل، ومحمد بن خلف العسقلانيّ، وزياد بن أيّوب، وأبو زُرْعة الدِّمشقيّ. قال أبو حاتم: أدركته ولم أسمع منه، وهو صدوق. تُوُفّي سنة أربع أو خمس عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن أحمد بن مهدي، أبو عمارة البَغْداديُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عن أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، ولوين محمد بن سليمان. وَعَنْهُ: أبو سهل القطان، ودعلج، وأبو بكر الشافعي. -[797]- وهاه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بن أحمد بن مهديّ. أبو عُمارة البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي بكر بن أبي شيبة، ولُوَيْن. وفي حديثه مناكير. رَوَى عَنْهُ: ابن السّمّاك، وأبو بكر الشّافعيّ، ودَعْلَج. ضعّفه الدّارَقُطْنيّ جدًّا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ القراء وأحد السبعة الائمة.
مولى بنى تيم الله. روى عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، وطلحة بن مصرف، وعدى بن ثابت، والطبقة، وقرأ على الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى. وعنه حسين الجعفي، ويحيى بن آدم، وخلق. وقرأ عليه عدة، وإليه المنتهى في الصدق والورع والتقوى. ولد سنة ثمانين هو وأبو حنيفة في عام. قال ابن فضيل: ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة /. وعن شعيب بن حرب أنه قال: ألا تسألونى عن الدر - يعنى قراءة حمزة. وقال أبو حنيفة: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض. وقد رأى الأعمش يوما حمزة مقبلا فقال: وبشر المخبتين. وقد استوعبت أخبار حمزة في طبقات القراء. وقد وثقه ابن معين، وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن معين أيضا: حسن الحديث، عن أبي إسحاق. وقال الأزدي والساجي: يتكلمون في قراءاته إلى حالة مذمومة، وهو صدوق في الحديث، ليس بمتقن. وقال الساجي: صدوق سيئ الحفظ. قلت: قد انعقد الاجماع بأخرة على تلقى قراءة حمزة بالقبول والانكار على من تكلم فيها، فقد كان من بعض السلف في الصدر الأول فيها مقال. وكان يزيد بن هارون ينهى عن قراءة حمزة، رواه سليمان بن أبي شيخ وغيره عنه. وقال أحمد بن سنان القطان: كان يزيد بن هارون يكره قراءة حمزة كراهية شديدة. وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لاوجعت ظهره. وكان أحمد بن حنبل يكره قراءة حمزة. وحكى زكريا الساجي أن أبا بكر بن عياش قال: قراءة حمزة بدعة يزيد ما فيها من المد المفرط والسكت وتغيير الهمز في الوقف والامالة وغير ذلك. وكذا جاء عن عبد الله بن إدريس الاودى وغيره التبرم بقراءة حمزة. وقال الفسوي: حدثنا الحميدي، عن الحويطبى، وآخر: أحدهما عن حماد بن زيد، والآخر عن أبي بكر بن عياش، قال أحدهما: قراءة حمزة بدعة. وقال الآخر: لو صلى بى رجل فقرأ بقراءة حمزة لاعدت صلاتي. قلت: يكفى حمزة شهادة مثل الامام سفيان الثوري له، فإنه قال: ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر، وقال ابن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: كان يزيد بن هارون أرسل إلى أبي الشعثاء لا تقرئ في مسجدنا قراءة حمزة. مات سنة ثمان وخمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم.
قال البخاري: فيه نظر () . إسحاق المسيبى، عن قيس الفارسى، عن الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي هريرة، قلت: يا رسول الله من أولى الناس بشفاعتك؟ قال: أصحاب لا إله إلا الله () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن محمد بن سليمان لوين، وغيره.
قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف جدا. وقال أيضا: متروك. حدثنا عنه أبو بكر الشافعي ودعلج. قال الخطيب () : في حديثه مناكير. وغرائب، أخبرنا طلحة الكتاني، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا أبو عمارة، حدثنا أحمد بن كثير، حدثنا جعفر بن محمد العابد، حدثنا أبو يعقوب الاعمى، عن إسماعيل بن يعمر، عن محمد بن عبد الله الدغشى () ، سمعت مجالدا، سمعت الشعبي، سمعت مسروقا، سمعت ابن مسعود، سمعت النبي ﷺ يقول: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق، ومن زعم غير ذلك فقد كفر. قال الخطيب: وفي إسناده غير مجهول. قلت: هو موضوع على مجالد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يونس بن عبيد.
وعنه الحسن بن عرفة. قال ابن عدي: روى مالا يتابع عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو محمد بن أحمد.
قد ذكر () . |