معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الثاني
[باب الحاء] من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6124- أبو عمارة
ع: أبو عمارة البراء بن عازب سكن الكوفة، تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: البراء بن عازب «8» .
وأبو عمارة خزيمة بن ثابت الأنصاريان- تقدما في الأسماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-م 4: خُزَيْمة بْن ثابت بْن الفاكه، أَبُو عِمارة الأنصاريّ الخطْمي، ذو الشهادتين. [المتوفى: 37 ه]
-[319]- يُقَالُ: إنه بدْرِيّ، والصحيح أنّه شهِدَ أُحُدًا وما بعدها. له أحاديث. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن أبي وقاص، وعمرو بْن ميمون الأوْدي، وابنه عمارة بْن خُزَيْمة، وأبو عَبْد الله الجَدَليّ، وغيرهم. شهدِ صِفِّين مع عليّ، وقاتل حَتَّى قُتِلَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - ع: الْبَرَاءُ بن عازب بن الْحَارِثِ أَبُو عُمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْحَارِثِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةَ. صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو جُحَيْفَةَ السُّوَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يزيد الخطمي، الصحابيان، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَعْدُ بْنُ عَبِيدَةَ، وَأَبُو عُمَرَ زَاذَانَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ. وَاستُصْغِرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَشَهِدَ غَيْرَ غزوةٌ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ: اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَرَدَّنِي، وَغَزَوْتُ مَعَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَمَا قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ. شُعْبَةُ وَجَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمَ ذهب. وقال البراء: كنت أنا وابن عمر لدة. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - ن ق: أبو عمّار الهمداني، اسمه عريب بْن حُمَيد، [الوفاة: 71 - 80 ه]
عداده فِي الكوفيّين سَمِعَ: عمّار بْن ياسر، وقَيْس بْن سَعْد، وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق السَّبيعيّ، والقاسم بْن مُخَيْمِرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - 4: عبد خير بن يزيد ويقال: عبد خير بن يحمد بن خولي الهمداني، أبو عمارة الكوفي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أدرك الجاهلية، وَسَمِعَ: عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَغَيْرَهُمْ. وَقَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - ن ق: عَرِيبُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ. رَوَى عَنْهُ: طلحة بن مصرف، وأبو إسحاق السبيعي، والأعمش، وغيرهم. وهو بكنيته أشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - ت: عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ، أَبُو عِمَارَةَ الضُّبَعِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَالِدُ أَبِي جَمْرَةَ. مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَمِمَّنْ خَرَجَ عَلَى الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَكَانَ صَالِحًا، عَابِدًا، مُقْرِئًا، يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ. رَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَقِيلَ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِمْرَانَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. قَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ: أَدْرَكْتُ عِمْرَانَ بْنَ عِصَامٍ، وَهُوَ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي ضُبَيْعَةَ، يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ، وَيَخْتِمُ بِهِمْ فِي كُلِّ ثَلاثٍ، ثُمَّ أَمَّهُمْ قَتَادَةُ، فَكَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ. رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَابْنُهُ أبو جمرة. ظفر بِهِ الْحَجَّاجُ فَامْتَحَنَهُ، وَقَالَ: أَتَشْهَدُ عَلَى نَفْسِكَ بِالْكُفْرِ؟ قَالَ: مَا كَفَرْتُ بِاللَّهِ مُنْذُ آمَنْتُ بِهِ، فَقَتَلَهُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - م 4: شَدَّادٌ، أَبُو عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مَوْلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَوَاثِلَةَ، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ. وَعَنْهُ: عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، والأوزاعي، وجماعة. قال صَالِحٌ جَزْرَةُ: صَدُوقٌ، لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - م 4: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، الإِمَامُ الْعَلَمُ أَبُو عُمَارَةَ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ الزَّيَّاتُ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد السبعة القراء، مَوْلَى آلِ عِكْرِمَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ. كَانَ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي وَقْتِهِ عِلْمًا وَعَمَلا، قَيِّمًا بِكِتَابِ اللَّهِ، رَأْسًا فِي الْوَرَعِ. قَرَأَ عَلَى: حِمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، وَالأَعْمَشِ، وَجَمَاعَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ: الْحَكَمِ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَعِدَّةً. وَكَانَ يَجْلِبُ الزَّيْتَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى حُلْوَانَ، وَيَجْلِبُ إِلَى الْكُوفَةِ الْجُبْنَ وَالْجَوْزَ. وَأَصْلُهُ مِنْ سَبْيِ فَارِسَ، وَقِيلَ: وَلاؤُهُ لِبَنِي عِجْلٍ، وَقَالَ سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى: وَلاؤُهُ لِتَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ، وَتَيْمُ اللَّهِ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَزَارٍ. قَرَأَ عَلَى حَمْزَةَ: سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِيُّ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِهِ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ أَحَدُ السَّبْعَةِ، وَعَائِذُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرٌ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَقَبِيصَةُ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا قَرَأَ حَمْزَةُ حرفا إلا بأثر. وقال عبد الله العجيلي: قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى حَمْزَةَ فَجَعَلَ يَمُدُّ، فَقَالَ: لا تَفْعَلْ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَا كَانَ فوق البياض فهو برص، وما فَوْقَ الْجُعُودَةِ فَهُوَ قَطَطٌ، وَمَا كَانَ فَوْقَ الْقِرَاءَةِ فَلَيْسَ بِقِرَاءَةٍ. قَالَ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ: سَأَلْتُ الْكِسَائِيُّ عَنِ الْهَمْزِ وَالإِدْغَامِ: أَلَكُمْ فِيهِ إِمَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَمْزَةُ، كَانَ يَهْمِزُ وَيَكْسَرُ، وَهُوَ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَسَيِّدُ الْقُرَّاءِ وَالزُّهَّادِ، لَوْ رَأَيْتَهُ لَقَرَّتْ عَيْنُكَ بِهِ مِنْ نُسُكِهِ. وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: رُبَّمَا عَطِشَ حَمْزَةُ فَلا يَسْتَسْقِي كَرَاهِيَةً أَنْ يُصَادِفَ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ. -[42]- وَذَكَرَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ حَمْزَةَ مَرَّ بِهِ فَطَلَبَ مَاءً قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يَشْرَبْ مِنِّي لِكَوْنِي أَحْضُرَ الْقِرَاءَةَ عِنْدَهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: سَمِعْتُ ابْنَ فُضَيْلٍ يَقُولُ: مَا أَحْسَبُ أَنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ الْبَلاءَ عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلا بِحَمْزَةَ. وَكَانَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: أَلا تَسْأَلُونِي عَنِ الدُّرِّ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ. وَبَلَغَنَا أَنَّ رَجُلا قَالَ لِحْمَزَةَ: يَا أَبَا عُمَارَةَ، رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِكَ هَمَزَ حَتَّى انْقَطَعَ زِرُّهُ، فَقَالَ: لَمْ آمُرَهُمْ بِهَذَا كُلِّهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ: أَدْرَكْتُ الْكُوفَةَ وَمَسْجِدُهَا الْغَالِبُ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ. وَرَوَى عَنْ حَمْزَةَ قَالَ: إِنَّ لِهَذَا التَّحْقِيقِ حَدًّا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَكُونُ قَبِيحًا. وَعَنْهُ قَالَ: إِنَّمَا الْهَمْزُ رِيَاضَةٌ فَإِذَا حَسَّنَهَا الرجل سلها. وَقِيلَ: إِنَّ حَمْزَةَ أَمَّ النَّاسَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: حَمْزَةُ ثِقَةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَقَدْ كَرِهَ قُرَاءَةَ حَمْزَةَ: ابْنُ إِدْرِيسَ الأَوْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ؛ لِفَرْطِ الْمَدِّ وَالإِمَالَةِ وَالسَّكْتِ عَلَى السَّاكِنِ قَبْلَ الْهَمْزِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ رَأَى إِعَادَةَ الصَّلاةِ إِذَا كَانَتْ بِقِرَاءَةِ حَمْزَةَ، وَهَذَا غُلُوٌّ، وَالَّذِي اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ الاتِّفَاقُ وَانْعَقَدَ الإِجْمَاعُ عَلَى ثُبُوتِ قِرَاءَتِهِ وَصِحَّتِهَا، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا أَفْصَحُ مِنْهَا إِذِ الْقِرَاءَاتُ الثَّابِتَةُ فِيهَا الْفَصِيحُ وَالأَفْصَحُ، وَبِالْجُمْلَةِ إِذَا رَأَيْتَ الإِمَامَ فِي الْمِحْرَابِ لَهِجًا بِالْقِرَاءَاتِ وَتَتَبَّعَ غَرِيبَهَا، فَاعْلَمْ أَنَّهُ فَارِغٌ مِنَ الْخُشُوعِ، مُحِبٌّ لِلشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ. قِيلَ: إِنَّ حَمْزَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مَاتَ بِحُلْوَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ، وَكَانَ أيضا رأسا في الفرائض. وقيل: إنه مات سنة ثمان وخمسين، فالله أَعْلَمُ. وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ. -[43]- وَمَاتَ وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - زَيَّادُ بْنُ مَيْمُونَ، أَبُو عَمَّارٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
صَاحِبُ الْفَاكِهَةِ. عَنْ: أَنَسٍ. وَعَنْهُ: عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ. وَسَمِعَ مِنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَتَرَكَاهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَقِينَاهُ، فَقَالَ: عُدُّوا إِنَّ النَّاسَ لا يَعْلَمُونَ أَنِّي لَمْ أَلْقَ أَنَسًا أَمَا تَعْلَمَانِ أَنِّي مَا لَقِيتُهُ؟ قَالَ: ثُمَّ بَلَغْنَا بَعْدُ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْهُ، فَلَقِينَاهُ، فَقَالَ: عُدُّوا إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا، أَفَلا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيَّ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: تُبْتُ، مَا سَمِعْتُ مِنْ أَنَسٍ شيئا، كان بَعْدَ ذَلِكَ يَبْلُغُنَا أَنَّهُ يَرْوِي عَنْهُ، فَتَرَكْنَاهُ. وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ: قَالَ زَيَّادُ بْنُ مَيْمُونَ: عُدُّوا أَنِّي كُنْتُ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمْتُ، أَمَا كُنْتُمْ تَقْبَلُونَ تَوْبَتِي؟ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَنَسٍ شَيْئًا. وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ يَرْمِيهِ بالكذب. وقال ابن معين: ليس بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - م 4: عِكْرمة بْن عمَّار العِجْليُّ اليماميُّ، أَبُو عَمَّار، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: أَبِي زميل سماك الحنفي، والهرماس بْن زياد، وَلَهُ رؤية، والقاسم، وسالم، وطاوس، وضمضم بن جوس، وعطاء بْن أَبِي رباح، -[153]- ويحيى بْن أَبِي كثير. وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ووكيع، وابن مهدي، ويحيى القطان، وزيد بْن الحباب، وأبو الوليد، وعبد الله بْن رجاء الغداني، وعبد الله بْن بكار - شيخ لقيه أَبُو يعلى - ويزيد بْن عَبْد الله اليمامي - شيخ لابن ماجه - وآخرون كثيرون. قَالَ أَبُو حاتم: سَمِعْت يحيى بْن معين يَقُولُ: كَانَ عكرمة بْن عمار أمّيًّا، وكان حافظا. وقال أبو حاتم: صدوق ربما يهم. وقال يعقوب السدوسي: حدثنا غير واحد سمعوا ابْن معين يَقُولُ: ثقة ثبت. قال أحمد بْن حنبل: أحاديثه عَن يحيى بْن أَبِي كثير مضطربة ضعاف ليست بصحاح، ولكنه أتقن حديث إياس بْن سلمة. وقال البخاري: يضطرب فِي يحيى بْن أَبِي كثير، ولم يكن عنده كتاب. وقال عاصم بْن علي: كَانَ مستجاب الدعوة، مات فِي رجب سنة تسع وخمسين ومائة ببغداد. وقال صالح جزرة: صدوق، فِي حديثه شيء. وقال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - يعقوب بْن إسحاق، أبو عُمارة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
بصْريّ نزل الرَّيّ. عَنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وابن عَوْن. وَعَنْهُ: عَمْرو بْن رافع، وعيسى بْن إبراهيم البركيّ، ومحمد بْن حُمَيْد، والحسن بْن عَرَفَة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا. -[1255]- وقال ابن عَدِيّ: روى ما لا يُتابع عَليْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ن ق: حمزة بْن الحارث بْن عُمَيْر، أبو عُمَارة العدوي، مولى آل عُمَر رضى الله عنه، الْبَصْرِيّ [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل مكة. يروي عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه الهَرَوِيّ، وأحمد بْن أَبِي شُعَيب الحرّانيّ، وإِسْحَاق بن أبي إسرائيل، وبكر بن خلف ختن المقرئ، ورجاء بن السندي الإسفراييني. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - حمزة بْن القاسم، أبو عُمارة الأزديُّ الكُوفيُّ الأحْوَل المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قرأ القرآن على حمزة مرتين، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ: حفص بن سليمان، وأبي بكر بن عياش، ويعقوب بن جعفر القارئ، وتصدر للإقراء. رَوَى عَنْهُ: أبو عمر -[65]- الدُّوريّ، وأبو الحارث الَّليْث بْن خَالِد، وعبد الرَّحْمَن بْن واقد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - سَوَّار بن عُمارة، أبو عُمَارة الرَّمْليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: رجاء بن أبي سَلَمَةَ، والسَّريّ بن يحيى، وابن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: أبو عُمَير عيسى بن محمد، وموسى بن سهل، ومحمد بن خلف العسقلانيّ، وزياد بن أيّوب، وأبو زُرْعة الدِّمشقيّ. قال أبو حاتم: أدركته ولم أسمع منه، وهو صدوق. تُوُفّي سنة أربع أو خمس عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - ع سوى ق: الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة، أبو عمّار المَرْوَزِيّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى عِمران بن حُصَين الخُزاعيّ. كذا نَسَبَه جماعة، وقال ابن حِبّان: الْحُسَيْن بْن حرَيْث مَوْلَى الحَسَنِ بْن ثابت بن قحطبة، مَوْلَى عِمْرَانَ بْن حُصَيْن. سَمِعَ: ابن المبارك، والفضل بن موسى السِّينانيّ، وفُضَيْل بن عِياض، وجرير بن عبد الحميد، وابن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، والدراوردي، وطائفة. وَعَنْهُ: الجماعة إلا ابن ماجه، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن هارون الحضرميّ، وابن صاعد، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيه، وابن خُزَيْمَة، وخلْق. وثقة النَّسائيّ. قال أبو بَكْر بْن خزيمة: رَأَيْته فِي المنام بعد وفاته عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعليه ثياب بيض وعمامة خضراء، وهو يقرأ: " {{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى ورسلنا لديهم يكتبون}} -[1122]- فأجابه مجيبٌ من موضع القبر: حقّا قلت يا زينَ أركان الْجِنان. تُوُفّي بقَرمِيسين منصرِفا من الحج سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن أحمد بن مهدي، أبو عمارة البَغْداديُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عن أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، ولوين محمد بن سليمان. وَعَنْهُ: أبو سهل القطان، ودعلج، وأبو بكر الشافعي. -[797]- وهاه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بن أحمد بن مهديّ. أبو عُمارة البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي بكر بن أبي شيبة، ولُوَيْن. وفي حديثه مناكير. رَوَى عَنْهُ: ابن السّمّاك، وأبو بكر الشّافعيّ، ودَعْلَج. ضعّفه الدّارَقُطْنيّ جدًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - محمد بن حَرْمَلةَ بن سعيد، أبو عمّار الحرشي. [المتوفى: 303 هـ]
مصري، سَمِعَ: بكار بن قُتَيْبة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ القراء وأحد السبعة الائمة.
مولى بنى تيم الله. روى عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، وطلحة بن مصرف، وعدى بن ثابت، والطبقة، وقرأ على الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى. وعنه حسين الجعفي، ويحيى بن آدم، وخلق. وقرأ عليه عدة، وإليه المنتهى في الصدق والورع والتقوى. ولد سنة ثمانين هو وأبو حنيفة في عام. قال ابن فضيل: ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة /. وعن شعيب بن حرب أنه قال: ألا تسألونى عن الدر - يعنى قراءة حمزة. وقال أبو حنيفة: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض. وقد رأى الأعمش يوما حمزة مقبلا فقال: وبشر المخبتين. وقد استوعبت أخبار حمزة في طبقات القراء. وقد وثقه ابن معين، وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن معين أيضا: حسن الحديث، عن أبي إسحاق. وقال الأزدي والساجي: يتكلمون في قراءاته إلى حالة مذمومة، وهو صدوق في الحديث، ليس بمتقن. وقال الساجي: صدوق سيئ الحفظ. قلت: قد انعقد الاجماع بأخرة على تلقى قراءة حمزة بالقبول والانكار على من تكلم فيها، فقد كان من بعض السلف في الصدر الأول فيها مقال. وكان يزيد بن هارون ينهى عن قراءة حمزة، رواه سليمان بن أبي شيخ وغيره عنه. وقال أحمد بن سنان القطان: كان يزيد بن هارون يكره قراءة حمزة كراهية شديدة. وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لاوجعت ظهره. وكان أحمد بن حنبل يكره قراءة حمزة. وحكى زكريا الساجي أن أبا بكر بن عياش قال: قراءة حمزة بدعة يزيد ما فيها من المد المفرط والسكت وتغيير الهمز في الوقف والامالة وغير ذلك. وكذا جاء عن عبد الله بن إدريس الاودى وغيره التبرم بقراءة حمزة. وقال الفسوي: حدثنا الحميدي، عن الحويطبى، وآخر: أحدهما عن حماد بن زيد، والآخر عن أبي بكر بن عياش، قال أحدهما: قراءة حمزة بدعة. وقال الآخر: لو صلى بى رجل فقرأ بقراءة حمزة لاعدت صلاتي. قلت: يكفى حمزة شهادة مثل الامام سفيان الثوري له، فإنه قال: ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر، وقال ابن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: كان يزيد بن هارون أرسل إلى أبي الشعثاء لا تقرئ في مسجدنا قراءة حمزة. مات سنة ثمان وخمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو ابن ميمون.
وهو زياد بن أبي عمار. وقد مر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الهرماس بن زياد.
وله رواية عن طاوس، وسالم، وعطاء، ويحيى بن أبي كثير. وعنه يحيى القطان، وابن مهدي، وأبو الوليد، وخلق. روى أبو حاتم، عن ابن معين: كان أميا حافظا. وقال أبو حاتم: صدوق، ربما يهم. وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا غير واحد، سمعوا يحيى بن معين يقول: ثقة ثبت. وقال: عاصم بن علي: كان مستجاب الدعوة. وقال يحيى القطان: أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة. وقال أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث. وكان حديثه عن إياس ابن سلمة صالحا. وقال الحاكم: أكثر مسلم الاستشهاد به. وقال البخاري: لم يكن له كتاب فاضطرب حديثه عن يحيى. وقال أحمد: أحاديثه عن يحيى ضعاف ليست بصحاح. وقال محمد بن عثمان: سمعت عليا يقول: عكرمة بن عمار كان عند أصحابنا ثقة ثبتا. عباس بن عبد العظيم، سمعت على بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان مع سفيان عند عكرمة بن عمار، قال: فجاء يكتب عنده، فقلت: يا أبا عبد الله، هات حتى أكتب. فقال: لا تعجلن. قال: قلت: خذ الكتاب فسئل () عنه. قال: لا تعجل بوقفه () على كل حديث على السماع. قال عبد الرحمن: وكان خط سفيان خط سوء. وقال عباس بن عبد العظيم: سمعت سليمان بن حرب يقول: قدم علينا عكرمة بن عمار من اليمامة، فرأيته فوق سطح يخاصم أهل القدر في القدر. قلت: والبصرة عش القدر. وقال معاذ بن معاذ: سمعت عكرمة بن عمار يقول للناس: أخرج على رجل يرى القدر! ألا قام فخرج عنى، فإني لا أحدثه. أبو الوليد، حدثنا عكرمة، حدثنا الهرماس بن زياد، قال: أبصرت رسول الله ﷺ وأبي مرد في على جمل، وأنا صبى صغير، فرأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء بمنى. أخبرني أحمد بن هبة الله، أخبرنا أبو روح، أخبرنا تميم الجرجاني، أخبرنا أبو سعيد الطبيب، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن بكار، حدثنا عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال: رأيت النبي ﷺ يوم الاضحى يخطب على بعير. مؤمل بن إسماعيل، حدثنا عكرمة بن عمار، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ زجر زجرا وقال: هدم المتعة الطلاق والعدة والميراث. عفيف بن سالم، حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة - مرفوعاً: الربا سبعون بابا أدناها عند الله كالرجل يقع على أمه. الحسن بن سوار - وهذا حديثه - حدثنا عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك. النضر بن محمد اليمامي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زميل الحنفي، عن مالك ابن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر، قال لي النبي ﷺ: تبسمك في وجه أخيك [لك] () صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة، وإماطتك الاذى عن الطريق والشوكة والعظم صدقة. أبو عاصم، حدثنا عكرمة بن عمار، عن الهرماس: رأيت رسول الله ﷺ يستلم الركن بمحجن معه، ثم يقبل طرفه. عمر بن يونس، حدثنا عكرمة، عن الهرماس، قال: أتيت النبي ﷺ وأنا غلام لا بايعه فلم يبايعني. أبو عروبة، حدثنا عمرو بن هشام، حدثنا أبو قتادة الحراني، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس: رأيت النبي ﷺ يصلى على راحلته نحو المشرق. إسماعيل بن زياد الأيلي، حدثنا عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إياس ابن سلمة، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ قال: أبو بكر خير الناس إلا أن يكون نبي. رواه ابن عدي، فقال: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، حدثنا أحمد بن الهيثم، حدثنا إسماعيل بهذا. وفي صحيح مسلم قد ساق له أصلا منكرا عن سماك الحنفي، عن ابن عباس في الثلاثة التي طلبها أبو سفيان ( [وثلاثة أحاديث أخر بالإسناد] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم.
قال البخاري: فيه نظر () . إسحاق المسيبى، عن قيس الفارسى، عن الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي هريرة، قلت: يا رسول الله من أولى الناس بشفاعتك؟ قال: أصحاب لا إله إلا الله () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن محمد بن سليمان لوين، وغيره.
قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف جدا. وقال أيضا: متروك. حدثنا عنه أبو بكر الشافعي ودعلج. قال الخطيب () : في حديثه مناكير. وغرائب، أخبرنا طلحة الكتاني، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا أبو عمارة، حدثنا أحمد بن كثير، حدثنا جعفر بن محمد العابد، حدثنا أبو يعقوب الاعمى، عن إسماعيل بن يعمر، عن محمد بن عبد الله الدغشى () ، سمعت مجالدا، سمعت الشعبي، سمعت مسروقا، سمعت ابن مسعود، سمعت النبي ﷺ يقول: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق، ومن زعم غير ذلك فقد كفر. قال الخطيب: وفي إسناده غير مجهول. قلت: هو موضوع على مجالد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يونس بن عبيد.
وعنه الحسن بن عرفة. قال ابن عدي: روى مالا يتابع عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
وعنه نافع بن يزيد. مجهول () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن مسعود.
عنه عثمان بن زافر. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو محمد بن أحمد.
قد ذكر () . |