أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6280- أبو مليكة الذماري
ب د ع: أبو مليكة الذماري له صحبة. روى عنه ابنه، وراشد بن سعد يعد في أهل الشام. 3141 روى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذماري، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده ". أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: قيل: له صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6281- أبو مليكة القرشي
ب: أبو مليكة القرشي التيمي اسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. جد عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة المحدث. له صحبة، يعد في أهل الحجاز. من حديثه ما ذكر عمرو بن علي، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر الصديق، أن رجلا عض يد رجل، فسقطت سنه، فسقطت سنه، فأبطلها أبو بكر. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6282- أبو مليكو الأنصاري
ب د ع: أبو مليكة الكندي له صحبة، يعد في المصريين، ويقال له: البلوي. روى عنه علي بن رباح، وثابت بن رويفع، قاله أبو سعيد بن يونس. روى عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين: كيف بك إذا وليك ولاة، إن أطعتهم دخلت النار، وإن عصيتهم دخلت النار؟. أخرجه الثلاثة مختصرا. قال أبو عمر: فيه وفي الذي قبله يعني: القرشي نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو عمر: قيل له صحبة. وذكره البخاريّ في «الكنى» ،
وأورد له من طريق راشد بن سعد، عنه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا يستكمل العبد الإيمان كلّه حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» «1» ، حكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى، وقال ... ، روى عنه ابنه أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زهير بن عبد اللَّه بن جدعان التيمي «2» . تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، ويقال البلوي.
ذكره ابن مندة، ونقل عن أبي سعيد بن يونس- أن له صحبة، وللمصريين عنه حديثان أو ثلاثة. وقاله أبو عبد اللَّه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر، منها ما أخرجه من طريق علي بن رباح عنه أنه قال لأبي راشد الّذي كان بفلسطين: كيف بك يا أبا راشد إذا وليك ولاة إن عصيتهم دخلت النار، وإن أطعتهم دخلت النار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد اللَّه الأنصاري الخزرجي.
له ذكر في قصة أولاد أبيرق في نزول قوله تعالى وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً ... [النساء 11] الآية. وأخرجه المستغفري، من طريق ابن جريج، فذكر القصة، وفيها: فرمى بالدرع في دار أبي مليكة الخزرجي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سليك بن الأغر»
، مذكور في الصحابة، كذا ذكره ابن عبد البر مختصرا، وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده، وقع فيه تصحيف وتحريف. وجوّز ابن فتحون أن يكون هو الّذي بعده. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل: له صحبة، عداده في الشاميين. روى عنه أ: لبول أو غائط. أ: عمير. أ: سعيد بن سعيد. ليس في أ، وفي أسد الغابة: ابن يزيد أبو يزيد. راشد بْن سعد، عَنِ النَّبِيّ ﷺ: لا يستكمل العبد الإيمان حَتَّى يحب لأخيه مَا يحب لنفسه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه زهير بْن عَبْد اللَّهِ بن جدعان بن عمرو ابْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة جد ابْن أبي مليكة المحدث. له صحبة. يعد فِي أهل الحجاز مِنْ حَدِيثِهِ مَا ذَكَرَهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّ رَجُلا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَسَقَطَتْ سِنُّهُ فَأَبْطَلَهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مصري. له صحبة، فيه وفي الَّذِي قبله نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الحُطَيئة الشاعر، أَبُو مُلَيْكة العبْسِيّ، قيل: اسمه جَرْوَلٌ. [الوفاة: 23 - 35 ه]
عاش دَهْرًا في الجاهلية وصدْرًا في الإسلام، ودخل على عُمَر وأنشده: من يفعل الخيرَ لَا يَعْدَمْ جَوَازِيَه ... لا يذهب الْعُرْفُ بين الله والنّاسِ وكان جوّالًا في الآفاق يمتدح الكبارَ ويسْتَجْدِيهم، وكان سؤُولًا بخيلًا، ركب مرة ليَفِد على الملوك، فَقَالَ لأهله: عّدِّي السنِين إذا خرجت لغَيْبَةٍ ... وَدَعِي الشُّهُورَ فإنَّهنَّ قِصارُ |