تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - د ت ق: إسماعيل بن موسى الفزاري ابنُ ابنةِ إسماعيل السُّدّيّ، أبو محمد، وقيل: أبو إسحاق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كوفيّ، ثقة، شيعيّ متوالي. سَمِعَ: عمر بن شاكر، ومالك بن أنس، وشَرِيك بن عَبْد الله، وعبد الرَّحْمَن بن أَبِي الزناد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، -[1090]- والترمذي وابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وابن خُزَيْمَة، وطائفة كبيرة. وأما ابن أبي حاتم فقال: سمعتُ أبي يقول: سَأَلْتُهُ عن قرابته من السُّدّيّ، فأنكر أن يكون ابن ابنته، وإذا قرابته منه بعيدة. قال أبو حاتم: صدوق، سمعته يقول: سمَّتني أمّي باسم السُّديّ. قلت: توفي سنة خمس وأربعين، وشيخه عُمَر بْن شاكر يروي عن أنس بْن مالك. وقيل: إنّه كان يغلو ويسُبّ. قال عَبْدان الأهوازيّ: أنكر علينا أبو بَكْر بْن أبي شَيبة أو هنّاد ذهابنا إلى إسماعيل بن موسى، وقال: أيش عملتم عند هذا الفاسق الَّذِي يشتم السَّلَف؟ رواها ابن عديّ عَنْهُ وقال: أوصَلَ عن مالك حديثين، وتفرَّد عن شَريك بأحاديث. وإنما أنكروا غُلُوَّه فِي التَّشَيُّع. وقال عليّ بْن محمد بن كاس الحنفي القاضي، وهو ثقة: حدثنا علي بن جعفر الرماني، قال: حدثنا إسماعيل ابن بِنْت السُّدّيّ قال: كنتُ فِي مجلس مالك، فَسُئِلَ عن فريضةٍ، فأجاب بقول زيد. فقلت: ما قال فيها علي وابن مَسْعُود؟ فأومأ إلى الحجبة، فلما هموا بي عدوت وأعجزتهم، فقالوا: ما نصنع بكتبه ومحبرته؟ قال: اطلبوه برفق. فجاءوا إلي، فجئت معهم، فقال مالك: من أين أنت؟ قلت: كوفي. قال: فأين خلفت الأدب؟ قلت: إنما ذاكرتك لأستفيد. فقال: إن عليا وعبد الله لا يُنْكَر فضلُهُما، وأهل بلدنا على قول زَيْدُ بْن ثابت. وإذا كنتَ بين قومٍ فلا تبدأهم بما لا يعرفون، فيبدو لك منهم ما تكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - إسماعيل بن موسى بن المبارك، أبو أحمد الحاسب. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بن الوليد، وجبارة بن المغلس، وعبيد الله القواريريّ. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، ومحمد بن إسماعيل الورّاق، وغيرهما. وكان ثقة مشهورًا. تُوُفِّي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى الرّازيّ [أَبُو الْحُسَيْن] [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن دَاوُد الرّزّاز البغداديّ. وهو آخر من حدَّث عَنْ أَبِي حاتم. -[913]- عاش بعد الخمسين، وقد سكن بغداد، وكان يؤدِّب. كُنيته أَبُو الْحُسَيْن. وهو كذاب ادَّعي لُقيّ مُوسَى بْن نصر صاحب جرير بْن عَبْد الحميد. وقال: وُلِدتُ سنة سبعٍ وستين ومائتين؛ فأنكر أَبُو القاسم اللالكائيّ وغيره ذَلِكَ. وقال: موسى شيخ قديم. قلت: وروى عنه ابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان. قَالَ الخطيب: كَانَ غير ثقة، روى الأباطيل. ثمّ ساق لَهُ الخطيب ستّة أحاديث باطلة بأسانيد الصِّحاح. قَالَ: وذكر أنّه سَمِعَ من مُوسَى سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن إسماعيل بن موسى الرّازي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
آخر من حدّث عن أبي حاتم الرّازي. وَعَنْهُ: علي بن أحمد بن داود الرّزّاز، وَتُوُفِّي بعد الخمسين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عَدِيُّ بْن مسافر بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى، الزَّاهد الشَّاميّ، ثُمَّ الهَكَّاريّ سَكَنًا. [المتوفى: 557 هـ]
وذكره الحافظ عَبْد القادر فسمّاه عَدِيّ بْن صخْر الشَّاميّ، وقال: ساح سِنين كثيرة، وصحِب المشايخ، وجاهد أنواعًا من المجاهدات. ثُمَّ إنّه سكن بعض جبال المَوْصِل فِي موضع ليس به أنيس، ثُمَّ آنسَ اللَّه تلك المواضع به، وعمّرها ببركاته حَتَّى صار لا يخاف أحدٌ بها بعد قطْع السّبيل، وارتدع جماعة من مفسدي الأكراد ببركاته، وعمّره اللَّه حَتَّى انتفع به خلْق، وانتشر ذِكره. وكان معلّمًا للخير ناصحًا، متشرّعًا، شديدًا فِي أمر اللَّه، لا تأخذه فِي اللَّه لومةُ لائم. عاش قريبًا من ثمانين سنة ما بَلَغَنا أنّه باع شيئا قَطّ، ولا اشترى، ولا تلبّس بشيءٍ من أمر الدّنيا؛ كانت له غليلة يزرعها بالقدّوم فِي الجبل ويحصدها، ويتقوت منها. وكان يزرع القطن ويكتسي منه. ولا يأكل من مال أحدٍ شيئًا، ولا يدخل منزل أحد. وكان يجيء إلى الموصل فلا يدخلها. وكانت له أوقات لا يُرى فيها محافظة على أوراده. وقد طفتُ معه أيّامًا فِي سواد المَوْصِل، فكان يُصلّي معنا العشاء، ثُمَّ لا نراه إلا الصُّبْح. ورأيته إذا أقبل إلى القرية يتلقّاه أهلها من قبل أنّ يسمعوا كلامه تائبين، رجالهم -[129]- ونساؤهم، إلا من شاء الله منهم. ولقد أتينا معه على دَيْرٍ فِيهِ رُهْبان، فتلقّاه منهم راهبان، فَلَمّا وصلا إلى الشَّيْخ كشفا رأسيهما وقَبّلا رِجْلَيه وقالا: ادْعُ لنا، فما نَحْنُ إلا فِي بركاتك، وأخرجا طبقًا فِيهِ خُبْزٌ وعَسَل فأكل الجماعة. وأوّل مرَّةٍ خرجت إلى زيارته مع طائفة، فَلَمّا أقبلنا أخذ يحادثنا ويسائل الجماعة ويؤانسهم، وقال: رَأَيْت البارحة فِي النّوم كأنّنا في الجنة، ونحن ينزل علينا شيءٌ مثلُ البَرَد. ثُمَّ قال: الرحمة. فنظرت إلى فوق رأسي، فرأيت ناسًا، فقلت: مَن هؤلاء؟ فقيل: أهل السنة والصيت الحنابلة. وسمعت شخصًا يقول له: يا شيخ، لا بأس بمداراة الفاسق؟ فقال: لا يا أخي، دِينٌ مكتومٌ دِينٌ مَيْشُوم. وكان يواصل الأيّام الكثيرة على ما اشتهر عَنْهُ، حَتَّى أنّ بعض النّاس كان يعتقد أنّه لا يأكل شيئًا قَطّ. فَلَمّا بلغه ذلك أخذ شيئًا، وأكله بحضرة النّاس. واشتهر عَنْهُ من الرّياضات، والسّير، والكرامات، والانتفاع به ما لو كان في الزمان القديم لكان أُحْدُوثة. ورأيته قد جاء إلى المَوْصِل فِي السَّنَة التي مات فيها، فنزل فِي مشهدٍ خارج المَوْصِل، فخرج إليه السّلطان وأصحاب الولايات والمشايخ والعوامّ، حَتَّى آذوه ممّا يقبّلون يده فأُجِلس فِي موضع بينه وبين النّاس شباك، بحيث لا يصل إليه أحد إلا رؤيةً، فكانوا يسلّمون عليه وينصرفون. ثُمَّ رجع إلى زاويته فمات على أحسن حالاته. وقال القاضي ابن خِلِّكان: أصله من قرية بيت فار من بلاد بَعْلَبَكّ، والبيت الَّذِي وُلِدَ فِيهِ من بيت فار يُزار إلى اليوم. وتوجّه إلى جبل الهكّارية من أعمال المَوْصِل، وانقطع فيه، وبنى له هناك زاويةً، ومال إليه أهل البلاد مَيْلًا لم يُسْمَع بِمِثْلِهِ، وساد ذِكْره فِي الآفاق، وتَبِعَه خلْق، وجاوز اعتقادُهم فِيهِ الحّدَ حَتَّى جعلوه قِبْلَتهم التي يُصلّون إليها، وذخيرتهم فِي الآخرة التي يعولون عليها. صحب الشيخ عقيلًا المنبجي، والشيخ حمادًا الدّبّاس، وغيرهما، وقُبِر بزاويته، وقبرُهُ من كِبار المزارات عندهم. وعاش تسعين سنة. وتُوُفيّ سنة سبْعٍ، وقيل: سنة خمسٍ وخمسين. قلت: قرأت بخطّ الحافظ الضّياء: سَمِعت الشَّيْخ نصر يقول: قدم الشيخ -[130]- عديّ المَوْصِل سنة ستٍّ وخمسين، وفيها: أخذ من شِعْري، وتُوُفيّ يوم عاشوراء وقت طلوع الشمس سنة سبْعٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمر بن شاكر صاحب أنس، وعن مالك، وشريك، وطائفة.
وعنه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو عروبة، وابن خزيمة، وخلائق. وقد سأله أبو حاتم عن نسبته إلى السدي، فأنكر أن يكون ابن بنته، وإذا قرابته منه بعيدة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدى: أنكروا منه غلوا في التشيع. وقال عبدان: أنكر علينا هناد وابن أبي شيبة ذهابنا إليه، وقال: إيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف. ومن أفراده: روى عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: من تسمى باسمي فلا يكنى بكنيتي. وتفرد عن شريك بأحاديث، ووصل عن مالك حديثين مرسلين. مات سنة خمس وأربعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن يزيد الذهلي.
عن ابن عيينة بخبر باطل اتهمه ابن الجوزي بوضعه. حدثنا علي بن يزيد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة وضع لي منبر طوله ثلاثون ميلا ثم يدعى بعلي، فيجلس دونه بمرقاة فيعلم الخلائق أن محمدا سيد المرسلين، وأن عليا سيد المؤمنين..فذكر الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لزيد بن الحباب.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي حاتم بحديث باطل.
قال الخطيب () : كان غير ثقة، وأخبرنا ابن علان [وغيره] () إجازة - أن الكندي أخبرهم، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا على ابن أحمد الرزاز، أخبرنا محمد بن إسماعيل الرازي، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا ابن جريج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: رأيت معاذا يديم النظر إلى على، فقلت: مالك؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: النظر إلى وجه على عبادة. قلت: المتهم بوضعه الرازي، ثم إن محمد بن أيوب بن الضريس لم يدرك هوذة ولا ابن جريج ولا أبا صالح. وقد ساق الخطيب في ترجمة هذا عدة أحاديث من وضعه، وعاش إلى بعد خمسين وثلاثمائة، وذكر أنه سمع من موسى بن نصر الرازي صاحب جرير، فما صدق ولا لحقه. |