أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5118- المنذر بن محمد
ب د ع س: المنذر بْن مُحَمَّد بْن عقبة بْن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بْن جحجبي بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس. شهد بدرا، وأحدا. قاله يونس، عن ابن إِسْحَاق، وقتل يَوْم بئر معونة، يكنى أبا عبدة. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: أورده يَحْيَى يعني ابن منده، عَلَى جده أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، وقد أخرجه جده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عقبة بن أحيحة، بمهملتين مصغرا، ابن الجلاح الأنصاريّ الخزرجيّ. يكنى أبا عبيدة.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا، واستشهد ببئر معونة. |
سير أعلام النبلاء
|
1230- المُنْذِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَكَمِ 1:
بو الحَكَمِ المَرْوَانِيُّ، صَاحِبُ الأَنْدَلُسِ، تَمَلَّكَ بَعْدَ وَالِدِهِ، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ سَنَتَيْنِ، فَمَاتَ وَهُوَ يُحَاصِرُ عُمَرَ بن حفصون، رأس الخوراج بِالأَنْدَلُسِ. وَكَانَ هَذَا بَدَوِيّاً، يَجلِبُ السَّمَكَ بِالأَنْدَلُسِ، فَآلَ بِهِ الأَمْرُ إِلَى أَنْ كَثُرَ جَمْعُهُ، وَاسْتَوْلَى عَلَى جَمَاعَةِ حُصُوْنٍ. مَاتَ المُنْذِرُ فِي نِصْفِ صَفَرٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمَائَتَيْنِ، وَلَهُ ست وأربعون سنة. __________ 1 ترجمته في العقد الفريد لابن عبد ربه "4/ 496"، ونفح الطيب للمقري "1/ 352". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المنذر بن محمد أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (273هـ = 886م) خلفاً لأبيه محمد بن عبد الرحمن الأوسط، وكان «المنذر» ولى عهده ومحل ثقته، وفارسًا شجاعًا، وقائدًا متميزًا اعتمد عليه أبوه كثيرًا فى مواجهة المشاكل ومحاربة العصاة وقيادة الحملات.
وفى أول ولاية «المنذر» عادت «طليطلة» إلى الثورة كعادتها، وانضم إلى أهلها كثير من البربر، فأرسل الأمير حملة قضت على الثورة وقتلت الألوف، وفى العام نفسه قام حاكم الثغر الأعلى بغزو «ألبة والقلاع» ودخل فى حرب ضد النصارى وهزمهم، لكن أعظم ماكان يشغل «المنذر» هو القضاء على «ابن حفصون»، بعد أن استفحل خطره وانتشر سلطانه فى نواحٍ كثيرة وانضم إليه المغامرون والثائرون والعصاة فى كل الأندلس. وكان «ابن حفصون» صاحب دعوة سياسية تبغض العرب والبربر معًا، وعنده نزعة إلى الاستقلال والتحرر؛ لأن العرب حملوا الناس فوق طاقتهم وزادوهم رهقًا وهو إنما قام ليثأر لهم، وقد لقيت دعوته استجابة لدى سكان المناطق الجبلية خاصة، وكان الرجل متواضعًا يكرم الشجعان، فساعد ذلك على التفافهم حوله. وقد أرسل «المنذر» بعض قواته، فاستردت قسمًا من الحصون التى كان «ابن حفصون» قد سيطر عليها، وفى ربيع (274هـ = 887م) خرج «المنذر» بنفسه مصممًا على القضاء على «ابن حفصون» واجتثاث ثورته من جذورها، وقد نجح فى فتح بعض الحصون، وأسر بعض أعوان ذلك الثائر، وبعث بهم إلى قرطبة حيث صلبوا، بينما بقى «ابن حفصون» ممتنعًا بجبال «بيشتر». ولما شدد «المنذر» حصاره وقطع كل علاقات «ابن حفصون» بالخارج، لجأ «ابن حفصون» إلى الحيلة والخديعة وطلب الصلح على أن يسير ومعه أهله وولده إلى «قرطبة» فوافق الأمير وبعث إليه فى قلاعه بكل ما طلبه من الأدوات ووسائل النقل، وتم رفع الحصار، وعاد الأمير بجيشه إلى قرطبة. ولما لم يكن «ابن حفصون» وفيا؛ فقد هرب فى جنح |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال أمير الأندلس المنذر بن محمد بن عبدالرحمن.
275 صفر - 888 م كانت ولايته سنة واحدة وأحد عشر شهراً وعشرة أيام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - المنذر بْن محمد بْن الصّبّاح، أبو عبد الله الإصبهانيّ الزّاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن المغيرة، وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء، ومحمد بْن حُمَيْد الرَّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن محمد بن عيسى، وأحمد بن شاهين الأصبهانيان توفي سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - المُنْذر بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم بن هشام، الأمير أبو الحكم الأموي المرواني، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الأندلس. ولي الأمر بعد أَبِيهِ سنتين، وكان شجاعًا مقدامًا ماضي العزيمة، عاش ستا وأربعين سنة، ومات وهو يحاصر عُمَر بْن حفصون البدويّ الخارج عليهم فِي سابع عشر صفر سنة خمسٍ وسبعين، فولي الأمر بعده أخوه الأمير عَبْد الله بْن محمد، فبقي في الملك إلى سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - المنذر بن محمد بن المنذر، أبو سعيد السُّلمي الهَرَوِي. [المتوفى: 359 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن السامي. وَعَنْهُ: أبو الفضل الجارودي. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المنذر بن محمد أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (273هـ = 886م) خلفاً لأبيه محمد بن عبد الرحمن الأوسط، وكان «المنذر» ولى عهده ومحل ثقته، وفارسًا شجاعًا، وقائدًا متميزًا اعتمد عليه أبوه كثيرًا فى مواجهة المشاكل ومحاربة العصاة وقيادة الحملات.
وفى أول ولاية «المنذر» عادت «طليطلة» إلى الثورة كعادتها، وانضم إلى أهلها كثير من البربر، فأرسل الأمير حملة قضت على الثورة وقتلت الألوف، وفى العام نفسه قام حاكم الثغر الأعلى بغزو «ألبة والقلاع» ودخل فى حرب ضد النصارى وهزمهم، لكن أعظم ماكان يشغل «المنذر» هو القضاء على «ابن حفصون»، بعد أن استفحل خطره وانتشر سلطانه فى نواحٍ كثيرة وانضم إليه المغامرون والثائرون والعصاة فى كل الأندلس. وكان «ابن حفصون» صاحب دعوة سياسية تبغض العرب والبربر معًا، وعنده نزعة إلى الاستقلال والتحرر؛ لأن العرب حملوا الناس فوق طاقتهم وزادوهم رهقًا وهو إنما قام ليثأر لهم، وقد لقيت دعوته استجابة لدى سكان المناطق الجبلية خاصة، وكان الرجل متواضعًا يكرم الشجعان، فساعد ذلك على التفافهم حوله. وقد أرسل «المنذر» بعض قواته، فاستردت قسمًا من الحصون التى كان «ابن حفصون» قد سيطر عليها، وفى ربيع (274هـ = 887م) خرج «المنذر» بنفسه مصممًا على القضاء على «ابن حفصون» واجتثاث ثورته من جذورها، وقد نجح فى فتح بعض الحصون، وأسر بعض أعوان ذلك الثائر، وبعث بهم إلى قرطبة حيث صلبوا، بينما بقى «ابن حفصون» ممتنعًا بجبال «بيشتر». ولما شدد «المنذر» حصاره وقطع كل علاقات «ابن حفصون» بالخارج، لجأ «ابن حفصون» إلى الحيلة والخديعة وطلب الصلح على أن يسير ومعه أهله وولده إلى «قرطبة» فوافق الأمير وبعث إليه فى قلاعه بكل ما طلبه من الأدوات ووسائل النقل، وتم رفع الحصار، وعاد الأمير بجيشه إلى قرطبة. ولما لم يكن «ابن حفصون» وفيا؛ فقد هرب فى جنح |