أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6793- ثبيتة بنت الربيع
ثبيتة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن جشم بن حارثة الأنصارية أم أبي عيسى بن جبر. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6794- ثبيتة بنت سليط
ثبيتة بنت سليط بن قيس الأنصارية من بني عدي. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6795- ثبيتة بنت الضحاك
ب س: ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة الأنصارية الأشهلية ولدت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أكثر العلماء هكذا ثبيتة، وقيل: بثينة. وقد تقدم في الباء الموحدة، والثاء المثلثة. (2196) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر الغازي، أخبرنا إسماعيل بن زاهر، أخبرنا القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا أبو شهاب، حدثنا الحجاج، عن ابن أبي مليكة، عن محمود بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره على إجار، يقال لها: ثبيتة بنت الضحاك، أخت أبي جبيرة، فقلت: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقال: نعم. قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا ألقي الله عَزَّ وَجَلَّ في قلب رجل خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها ". ورواه جماعة عن الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان، لم يذكروا ابن أبي مليكة. وفي رواية زكريا بن أبي زائدة، عن الحجاج سماها نبيهة. وقال أبو معاوية، عن الحجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان، وقال: نبيثة، يعني: بالنون. وله طرق عن محمد بن مسلمة. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6796- ثبيتة بنت النعمان
د ع: ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن النعمان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر ابن بياضة الأنصارية الخزرجية، ثم البياضية. لها ولأبيها، ولجدها صحبة. أسلمت وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محمد بن سعد، وقال ابن حبيب مثله في نسبها، إلا أنه جعلها من بني جحجبى. وهذا النسب معروف في بني بياضة، فإن النعمان أبا هذه وأبا عمرا لهما صحبة، وهما من بني بياضة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6797- ثبيتة بنت يعار
ب: ثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية. كانت من المهاجرات الأول، ومن فضلاء النساء الصحابيات. وهي امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وهي مولاة سالم مولى أبي حذيفة، أعتقته فوالى سالم أبا حذيفة، فقيل: سالم مولى أبي حذيفة، قتل سالم يوم اليمامة. وقد اختلف في اسمها فقال مصعب: ثبيتة كما ذكرناه. 1وقال أبو طوالة: عمرة بنت يعار. وقال ابن إسحاق: سالم مولى امرأة من الأنصار. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: سالم بن معقل، مولى سلمى بنت تعار، بالتاء فوقها نقطتان. وقال إبراهيم بن المنذر: إنما هو يعار، يعني: بالياء تحتها نقطتان. أخرجها أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يعار بن عبيد بن زيد الأنصاريّ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: إنه بدريّ، ولا أعلم له رواية.
قلت: ويغلب على ظني أنه وهم، وأنه سالم مولى ثبيتة، وهو سالم مولى أبي حذيفة الآتي قريبا. وثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغّر، ويعار بتحتانية ومهملة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يعار بن عبيد بن زيد الأنصاريّ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: إنه بدريّ، ولا أعلم له رواية.
قلت: ويغلب على ظني أنه وهم، وأنه سالم مولى ثبيتة، وهو سالم مولى أبي حذيفة الآتي قريبا. وثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغّر، ويعار بتحتانية ومهملة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغرة، بنت الربيع بن عمرو بن عدي «3» ابن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارية، والدة أبي قيس بن جبر.
بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب. وقال ابن سعد: أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب، وتزوجها أوس بن قيظي، فولدت له عرابة، وعبد اللَّه، وكباثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عمرو بن عبيد الأنصارية النجارية «4» .
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سخيلة بنت الصمة، وهي والدة عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي صعصعة، وأخت قتيلة وميمونة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، ولها ولأبيها ولجدها صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، من بني جحجبى. قال ابن حبيب: أسلمت وبايعت، وخلطها بالتي قبلها، وبنو جحجبي ليسوا من بني بياضة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بمثناة تحتانية بعدها مهملة خفيفة، ابن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية، امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة.
وقد تقدم ذكرها في ترجمته. سماها مصعب الزبيري وجماعة، وسماها موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري- سلمي، وكذا قال ابن إسحاق في رواية، وسماها أبو طوالة عمرة. وأما أبوها ففي قول موسى بن عقبة بالمثناة الفوقانية، وصوب إبراهيم بن المنذر الأول. حكى جميع ذلك أبو عمر، وقد تقدم في تسميتها قولان آخران: ليلى، وفاطمة. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات الأول، ومن فضلاء نساء الصحابة. قلت: في قوله: إنها من المهاجرات نظر، لأن نسبها في الأنصار، وفي قوله: إنها امرأة أبي حذيفة نظر آخر، فقد تقدم في ترجمة أبي حذيفة أن اسم امرأته التي أمرت بأن ترضعه وهي كبيرة سهلة بنت سهل الأنصارية، إلا أن يقال: كانت له امرأتان: التي أعتقت سالما، والتي أمرت أن ترضعه، فيحتمل على بعد. والعلم عند اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: ولدت على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي: هي أخت أبي جبيرة، وثابت ابني الضحاك الأنصاريين. قال أبو عمر: ذكرها بالنون بدل الموحدة، وتفرد بذلك.
قلت: وذكرها أبو نعيم في الباء الموحدة، وقبل الهاء نون، وحكى أبو موسى أنه اتبع في ذلك ابن مندة في التاريخ، ولم يذكرها في الصحابة، والمشهور أنها بالمثلثة، قاله أبو موسى، وروى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كنت جالسا عند محمد بن سلمة وهو على إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك، فجعل ينظر إليها، فقلت: سبحان اللَّه! تفعل هذا وأنت صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا ألقى اللَّه في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها» «2» . قلت: أخرجه التّرمذيّ، وأمعن أبو موسى في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه، ورجّح ما ذكره هاهنا. وقال أبو موسى في «الذّيل» : ذكرت في حديث لمحمد بن سلمة، وليس فيه ذكر لصحبتها. قلت: ذكرتها هاهنا معتمدا على قول أبي عمر. القسم الثالث خال، وكذا القسم الرابع. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولدت عَلَى عهد رسول الله ﷺ، وهي أخت أبي جبيرة بْن الضحاك بْن خليفة وثابت بْن الضحاك بْن خليفة الأَنْصَارِيّ الأشهلي، هكذا هُوَ عند أكثرهم بالثاء. قَالَ علي بْن المديني: إنما هي نبيتة بالنون ، ولم يقلها غيره فِيمَا أعلم. روى إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ علي بْن المديني: أَبُو جبيرة بْن الضحاك بْن خليفة الأَنْصَارِيّ وثابت بن أ: فدعاني. تملك- كتضرب (القاموس) . بمثلثة ثم موحدة ثم مشاة مصغر (الإصابة) أ: هكذا هي عند أكثرهم بالتاء. في أسد الغابة: واسمها عند أكثر العلماء هكذا: ثبيتة. وقبل بثينة- بالباء الموحدة والثاء المثلثة. ثم قال: وفي رواية عن الحجاج اسمها نبيهة وفي أخرى نبيثة. الضحاك بْن خليفة أخو أبي جبيرة وثبيته بنت الضحاك بْن خليفة أختهما هي التي كَانَ مُحَمَّد بْن مسلمة يطاردها لينظر إليها حين أراد نكاحها. قَالَ أَبُو عُمَرَ: روى مُحَمَّد بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة، عَنْ عمه سهل بْن أبي حثمة، قَالَ: كنت جالسا عند محمد بن مسلمة وَهُوَ عَلَى إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك، فجعل ينظر إليها، فقلت: سبحان اللَّه! تفعل هَذَا وأنت صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ! فَقَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: إذا ألقى اللَّه فِي قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كانت من المهاجرات الأول، ومن فضلاء النساء الصحابيات وهي زوج أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهي مولاة سالم بْن معقل الَّذِي يقال له سالم مولى أبي حذيفة، أعتقته سائبة فوالى سالم أبا حذيفة، وقتل سالم مولى أبي حذيفة يوم اليمامة هُوَ وأبو حذيفة قَالَ أَبُو عُمَرَ: اختلف فِي اسم مولاة سالم الَّذِي يقال له سالم مولى أبي حذيفة، فَقَالَ مصعب: ثبيتة كما وصفنا. وَقَالَ أَبُو طوالة: عمرة بنت يعار الأنصارية. وَقَالَ ابن إسحاق في رواية الأموي عنه: اسمها سلمى هذه بنت تعار. وَقَالَ غيره- عَنِ ابْن إِسْحَاق: سالم مولى امرأة من الأنصار. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ الأَصْبَغِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُلَيْحٍ، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قَالَ: سَالِمُ بْنُ مَعْقِلٍ مَوْلَى سَلْمَى بِنْتِ تَعَارَ- بِالتَّاءِ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: وَإِنَّمَا هو يعار- بالياء. أ: ونبيتة. أ: ثببتة؟. والمثبت في ى، وأسد الغابة والإصابة. أ: ومن فضلاء نساء الصحابة أ: بثينة. من أ أ: يعار. باب الجيم |