موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
الحجازيان
انظر: أهل الحجاز. |
|
الحجازيون
انظر: أهل الحجاز. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة: الشهاب الحجازي
هو: أحمد بن محمد الشاعر. المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة. وهي أزيد من: خمسين مجلدا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3161- عبد الله بن مالك الحجازي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك الحجازي الأوسي من الأنصار ثُمَّ من الأوس، سكن الحجاز لَهُ صحبة. (873) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ "، وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ. وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّلاثَةُ ب د ع: |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة. روى عنه ابنه رافع بن بشير. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن غازي بن حاتم التركماني، شهاب الدين، المعروف بابن الحجازي.
ولد: سنة (713 هـ) ثلاث عشرة وسبعمائة. من مشايخه: أبو بكر بن أحمد بن عبد الدايم، وأجاز له ابن المهتار وغيرهما. من تلامذته: محمد بن محمد بن ميمون البلوي وغيره. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "مقريء صالح" أ. هـ. • الشذرات: "كان فاضلًا مشاركًا" أ. هـ. وفاته: سنة (790 هـ) وقيل سنة (781 هـ) تسعين وقيل إحدى وثمانين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن إبراهيم الزكي، ثم الشهاب أبو الطيب، أو أبو العباس، الأنصاري الخزرجي السعدي العبادي الشافعي.
ولد: سنة (790 هـ)، تسعين وسبعمائة. من مشايخه: سمع على ابن أبي الجد، والتنوخي العراقي، والهيثمي وغيرهم. من تلامذته: البدر بن المخلطة وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "لبس خرقة التصوف من الشهاب الناجح وتلقن الذكر عن الحافي. كان خيرًا مديمًا للتلاوة والكتابة، والانجماع على نفسه خصوصًا بآخرة، حسن المجالسة والعشرة طارحًا للتكلف كثير التودد لأصحابه والذكر لمحاسنهم" أ. هـ. • بدائع الزهور: "وكان ظريفًا، لطيف الذات، كثير النوادر، عشير الناس، حسن المحاضرة، وله شعر جيد" أ. هـ. • الأعلام: "من شيوخ الأدب في مصر، نظم الشعر، وعني بالموسيقى وقرأ الحديث والفقه واللغة" أ. هـ. وفاته: سنة (875 هـ) خمس وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "قلائد النحور من جواهر البحور" رسالة فيما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و"جنة الولدان"، و"الكنس الجواري". |
|
النحوي: عبد الوهاب بن عبد الفتاح بن محمود أغا الحجازي.
ولد: سنة (1248 هـ) ثمان وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: العلامة محمّد فيضي الزهاوي وغيره. من تلامذته: عبد الوهاب النائب وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء بغداد: "كان أقوى العلماء بيانًا وأجودهم حكمة وبرهانًا" أ. هـ. وفاته: سنة (1313 هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الأجوبة البصرية على الأسئلة النحوية"، و"هداية الوصول لبيان الفرق بين النبي والرسول". |
|
المفسر المقرئ: محمّد بن محمّد بن عبد الله، الشهير بالحجازي الواعظ، القلقشندي الأكراوي الشافعي.
ولد: سنة (957 هـ) سبع وخمسين وتسعمائة. من مشايخه: الحافظ نجم الدين الغيطي، والشيخ عبد الوهاب الشعراوي وغيرهما. من تلامذته: الشمس البابلي، والشيخ عبد الباقي وغيرهما. ¬__________ * لطف السمر (1/ 30)، خلاصة الأثر (4/ 162). * خلاصة الأثر (4/ 160)، هدية العارفين (2/ 268)، إيضاح المكنون (1/ 243)، الأعلام (7/ 62)، معجم المؤلفين (3/ 694). * خلاصة الأثر (4/ 174)، الأعلام (7/ 62)، معجم المؤلفين (3/ 682). كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "الشعراوي طريقة لوالده، الخلوتي طريقة له، الأكراوي مولدًا، اشتهر بالمعارف الإلهية وبلغ في العلوم الحرفية الغاية القصوى، مع كونه كان يغلب عليه حب الخمول وكراهية الظهور" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه، عالم بالحديث والتفسير" أ. هـ. وفاته: سنة (1035 هـ) خمس وثلاثين وألف. من مصنفاته: شرح الجامع الصغير للسيوطي وهو شرح جامع مفيد سماه "فتح المولى النصير بشرح الجامع الصغير"، وله ثلاثة شروح على المقدمة الجزرية وغيرها من التصانيف الكثيرة. |
|
المفسر: محمّد محمود حجازي.
كلام العلماء فيه: * قال في التفسير الواضح (1/ 169) في تفسير آية الكرسي: {{كُرْسِيِّهِ}} الكرسي: ما يجلس عليه ولا يفضل عن مقعد القاعد". وقال: " ... واسع الملك والقدرة، والأرض جميعًا قبضته والسموات مطويات بيمينه، فلا الكرسي ولا القبضة ولا اليمين وإنما هو تصوير وتمثيل لعظمته وقدرته وتمام ملكه وسعة علمه ¬__________ * الأعلام (7/ 91)، الصحف المصرية 10/ 5 / 1950، أخبار اليوم 13/ 5 / 1950. * معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين (63)، أعلام الأدب والفن (2/ 132)، أعلام دمشق (320)، الأعلام (7/ 91)، معجم المؤلفين (3/ 706). * التفسير الواضح - دار التفسير - مصر - ط (10) لسنة (1412 هـ -1992 م). سبحانه وتعالى! ! لا يشغله شأن عن شأن ولا يشق عليه أمر دون أمر، متعال عن الأوهام والظنون القاهر لا يغلب، العظيم لا تحيط به الأفهام والعقول، جل شأنه لا يعرف كنهه إلا هو سبحانه وتعالى". - وقال في (1/ 721) في تفسير {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} [الأعراف: 54: {{اسْتَوى}} في اللغة بمعنى استقر ومنه: استوى على الكرسي، وعلى ظهر الدابة، أي: استقر واستوى بمعنى قصده واستوى بمعنى استوى وظهر {{الْعَرْشِ}} قال الجوهري: هو سرير الملك .. ". وقال: "ثم إنه تعالى قد استوى على عرضه، واستقام أمره واستقر على هينة الله أعلم بها، مع البعد عن مشابهة الحوادث في شيء. ولقد سئل مالك - رضي الله عنه - في ذلك فقال: الاستواء معلوم -أي: في اللغة - والكيف -أي: كيفية الاستواء- مجهول، والسؤال عن ذلك بدعة، وهذا القدر كاف، وهذا رأي الصحابة رضي الله عنهم ورأي السلف: قبول ما جاء من غير تكييف ولا تشبيه وترك معرفة حقيقتها إلى الله، وأما الخلف فيؤولون ويقولون: استوى على عرشه بعد تكوين خلقه، على معنى أنه يدبر أمره، ويصرف نظامه، على حسب تقديره وحكمته {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ}} وإلى رأى السلف أميل، إذ هو رأي الصحابة والتابعين جميعًا". وقال (2/ 853) في تفسير {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ ... }}: " ... وكيف تدعو مع الله إلهًا آخر؟ وهو الله لا إله إلا هو، كل شيء غيره في العالم هالك لأن وجوده ليس لذاته بل مستند إلى واجب الوجود، فكل شيء سوى الله بهذا المعنى هالك ومعدوم بالقوة أو بالفعل إذ وجوده في غيره، وهو موقوت بوقت مهما طال، كل شيء هالك إلا ذاته - جل شأنه - فهو الواجب الوجود القديم الباقي الذي لا يجوز عليه العدم والفناء بحال من الأحوال. له الحكم وإليه وحده الأمر كله، وإليه وحده ترجعون فتحاسبون، وتجازون على أعمالكم إن خيرًا فخير وإن شرًّا فشر .. ". وقال في (3/ 584) في تفسيره للآية {{وَيبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالإكْرَمِ}}: " ... والموت من أجل النعم على الخلق ولذا حكم الحي القيوم الباقي بعد فناء خلقه بأن كل شيء هالك إلا ذاته القدسية فإنها باقية ويبقى ذات ربك ذي الجلال والتعظيم والإكبار من خلقه، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ ! ". وقال في تفسير {{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} صفحة (3/ 789): "بقي شيء وقع فيه خلاف كبير بين العلماء قديمًا، هو: هل نرى ربنا يوم القيامة أم لا؟ الجمهور على إثبات الرؤية مستدلًا بقوله هنا: {{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} وبالأحاديث عن رسول الله: وبعض الفرق تمنع الرؤية بالنظر إذ البصر يحد الله وذاته، وهو لا تدركه الأبصار، على أنه يلزم معها الانحصار في زمن وجهة، والله محال عليه ذلك، والآية هنا تؤول بأن الوجوه تنتظر من الله النعم والفضل والرضوان، على أن الخطب سهل فأمور الآخرة غيبية لا نقيسها على الحاضر عندنا بل نؤمن بها والله أعلم بها". وقال في (3/ 863) عند كلامه على صورة الفجر: " ... كلا وألف كلا! ! إذا دكت الأرض دكًا وقامت القيامة قيامًا، وجاء ربك - والله أعلم بكيفية المجيء ولكن نؤمن به (¬1) - والملك ... ! ! قاموا وأحدقوا بالناس جميعًا - وخاصة الكفار - صفوفًا صفوفًا" أ. هـ. قلت: نلاحظ مما تقدم وغيرها من المواضع التي لم ننقلها والتي تتعلق بصفات الله سبحانه وتعالى فإنه تارة يقول بقول السلف، وفي مواضع يؤول بعض الصفات وفي بعض المواضع ينفي كما فعل عندما نفى الكرسي والقبضة واليمين. والله أعلم. من مصنفاته: "التفسير الواضح". |
معجم القواعد العربية
|
وهي التي تَعمَلَ عَمَلَ لَيسَ قَلِيلاً عِندَ الحِجَازِيّين، ولا تَعملُ عِندَ التَّميمِّيين، وتحتمِلُ أَنْ يُرَا دَ بهَا نفي الوَحدة أو نَفيُ الجِنس.
ويُشتَرط في إعمالها الشروطَ في "ما"الحِجَازِية ("ما" الحجازية). ما عَدَا زِيادَةَ "إن" فإنَّها لا تُزَاد بعدَ "لا" أَصلاً. والغَالِبُ في خَبَرِ"لا" أن يَكُون مَحذُوفاً نحو قولِ سعدِ بنِ مالك جَدِّ طَرَفَةَ بنِ العَبد: مَنَ صَدَّ عَن نِيرَا نِها ... فأنا ابنُ قَيسٍ لابَراحُ ("من صد"من شرطية والضمير في "نيرانها" يرجع إ لى الحرب). فـ "براحُ" اسم لا، وخبرها محذوف، والتقدير: لا براحُ لي. وقد يُذكَرُ الخَبر صَرِيحاً نحو قولِ الشاعر: تَعَزَّ فلا شيءٌ على الأَرض باقِيا ... ولا وَزَرٌ مما قَضَى اللَّهُ واقِيا ومن شُرُطِها - عِندَ الأَكثَرِين - أن يَكُونَ المَعوُلان نَكِرَتَين كهذا ومن شُرُوطِها - عِندَ الأََكثرِين - أن يَكُونَ المَعمُولان نَكِرَتَين كهذا البَيت: تَغَزِّ. وخالَفَ في هذا ابن جني ودليلُه قولُ النابغة: وحَلَّتْ سَوادَ القَلبِ لا أَنَا بَاغِياً ... سِواها، ولا عَنْ حُبِّها مُتراخِيّاً وعَليه قولُ المتنبي: إذا الجُودُ لم يُرزَق خَلاصاً من الأَذى ... فلا الحَمدُ مَكسوباً ولا المالُ بَاقيا وقد لَحَّنَ المتنبي من زعم أن لا الحجازية لا تعمل إلاّ في نكرة، وقَد تُزَادُ بِقِلّةٍ الباءُ في خبر "لا" كقول سَوَا دَةَ بنِ قَارِب: وكُنْ لي شَفيعاً يومَ لا ذُو شَفَاعةٍ ... بمُغنٍ فَتِيلاً عَن سَوَادِ بنِ قَا رِب |
معجم القواعد العربية
|
-1 التّعريفُ بها وتسميتها: "مَا" الحجازية هي من المُشَبَّهاتِ بـ "لَيْسَ" في النَّفي وتَعملُ عَمَلَهَا وهو رأي البصريين (أما الكوفيون فلم يعملوها، وما بعدَمَا عندهم مبتدأ والاسم بعده خبر، كما أهملوا ليس حملاً عليها، فقالوا: ليس الطيبُ إلا المِسْكُ، وأصلهم أن التميميين أهملوهما) وإنما سُمِّيت حِجَازيَّةً لأنَّ الحِجَازِيِّين أَعْمَلُوها، في النَّكِرَة، والمَعْرِفَة، وبلُغَتِهم جاء التَّنْزِيل قال تعالى: {{مَا هَذا بَشَرَاً}} (الآية "31" من سورة يوسف "12") ، {{ما هُنَّ أُمّهَاتِهْم}} (الآية "3" من سورة المجادلة "58"). -2 شُروط إعمالها: تضعْمَلُ "مَا" الحجازيةُ بأربعَةِ شُرُوط: (أحدُها) ألاّ يَقترن اسمُها بـ "إن" الزَّائدة وإلاَّ بَطَل عَملها كقوله: بَنِي غُدَانَةَ مَا إنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ ... ولا صَرِيفٌ ولَكِنْ أنْتُم خَزَفُ (برفع "ذهب" على الإهمال، ورواية ابن السكيت "ذهباً" بالنصب، وتخرَّج على أن "إن" النَّافِية مؤكدة لِـ "ما" لا زَائِدة، و "غدَانة" هي من يربوع، "الصَّرِيف" الفضة الخالصة "الخَزَفُ" كُلُّ ما عُمِلَ من طين وشُوِي بالنَّار حتى يكونَ فخاراً). (الثاني) ألاَّ يَنْقِضَ نَفْيُ خَبرِها بـ "إلاَّ" ولذلك وجَبَ الرفعُ في قوله تعالى: {{وَمَا أَمْرُنا إلاَّ واحِدَةٌ}} (الآية "50" من سورة القمر "54") ، {{وَمَا محَمَّدٌ إلاَّ رَسُولٌ}} (الآية "144" من سورة آل عمران "3") ، {{مَا أَنْتُم إلاّ بَشَرٌ مثلُنا}} (الآية "15" من سورة يس "36") فأمَّا قوله: وَمَا الدَّهْرُ إلا مَنْجَنُوناً بأهلِه ... ومَا صاحِبُ الحاجاتِ إلاَّ مُعذَّبا ("المنجنون" الدُّولاب التي يُستَقى بها الماء والمعنى: وما الزَّمان بأهله إلا كالدولاب تارةً يرفع وتارةً يَضَع). فمِنْ بابِ المفْعُولِ المطلَقِ المحذوف عَامِلُه، على حدِّ قولك "مَا محمّدٌ إلاَّ سَيْراً" أي يَسيرُ سَيْراً والتقدير في البيت: مَا الدَّهرُ إلاَّ يَدورَ دَوَران مَنْجنونٍ بأهلِه ... وماصاحبُ الحَاجَات إلا يُعَذَّبُ تعذيباً وَأَجازَ يُونُس النصب بعد الإيجاب مطلقاً وهذا البيتُ يَشْهَدُ لَهُ (وعند الفراء يجوز النصب بعد الإيجاب إذا كان الخبر وصفاً). ولأجلِ هذا الشّرطِ وجبَ الرَّفعُ بعد "بَلْ ولكن" في نحو "ما هِشَامٌ مسافراً بل مُقيمٌ" أو "لكنْ مقيمٌ" على أنه خبرٌ لِمُبْتَدأ محذوف ولم يَجُزْ نَصْبُهُ بالعَطفِ لأَنَّهُ موجَب. (الثالث) ألاَّ يَتَقَدَّم الخبرُ على الاسم وإن كان جَارَّاً ومَجروراً، فإن تَقَدَّمَ بَطَل كقولهم "ما مُسِيءٌ مَنْ أعْتَبَ" (فـ "مسيء" خبر مقدم و "من" مبتدأ مؤخر، وحكى الجرمي "ما مُسِيئاً من أعتب" على الإعمال وقال: إنه لغة، والمعتب: الذي عاد إلى مَسرَّتِك بعدَما سَاءك). وقول الشاعر: وَمَا خُذّلٌ قَومِي فَأَخْضعَ للعِدى ... وَلَكِنْ إذا أدْعُوهُمُ فَهُمُ هُمُ (خذل: جمع خاذل، خبر مقدم و "قومي" مبتدأ مؤخر). قال سيبويه: وزعموا أن بعضهم قال وهو الفرزدق: فأصبَحوا قَد أعادَ الله نِعْمَتَهُمْ ... إذ هُمْ قُرَيْشٌ وإذ ما مِثْلَهم بشرُ بنصب "مثلهم" مع تقجمه، فقال سيبويه: وهذا لا يَكادُ يُعرَف، على أن الفرزدق تَمِيمِي يَرفَعُه مُؤَخَّراً فكيف إذا تَقدَّم،. (الرابع) ألاَّ يَتَقَدَّمَ معمولُ خَبَرها على اسْمِها، فإن تقدَّم بَطَلَ عَمَلُها كقول مُزَاحَم العُقَيلي: وقالوا تَعرَّفْها المَنَازلَ مِن مِنىً ... وما كُلَّ مَنْ وَافَى مِنىً أنا عارفُ ("تَعَرَّفَها" يقال: تَعَرَّفتُ ما عِندَ فلان: أي تطلبت حتى عرفت، "المَنازِل" مَفْعول فيه، أو منصوب بنزع الخَافِص، و "كل" مفعول "عارف". فبطل عمل "ما" لبقدم معمول الخبر على الاسم فـ "أنا عارف" مبتدأ وخبره). إلاّ إن كانَ المعمولُ ظرفاً أو مجروراً فيجوزُ عَمَلُها كقول الشاعر: بأُهْبَةِ حَزْمٍ لُذْ وإنْ كُنتَ آمِناً ... فما كُلَّ حِينٍ مَنْ تُوالِي مُوالِيا (فـ "ما" نافية حجازية "من توالي" اسم موصول اسمها "موالياً" خبرها منصوب "كل حين" ظرف زمان منصوب بـ "موالياً"). والأصْلُ: فَمَا مَنْ تُوَالي مُوالياً كُلَّ حين. -3 زِيادَةُ الباءِ في خبرها: تُزَاد الباءُ في خبر "ما" بكثرة وذلك نحو قوله تعالى: {{وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}} (الآية "99" من سورة آل عمران "3"). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مبايعة الحجازيين في مكة الأمير عبدالعزيز آل سعود.
1344 جمادى الآخرة - 1926 م بايع الحجازيون في مكة الأمير عبدالعزيز آل سعود الذي أعلن نفسه ملكًا على الحجاز ونجد وملحقاتهما، وكان قد انتزع مكة من الشريف حسين بن علي. وقد واصل الملك عبدالعزيز توسيع ممتلكاته في شبه الجزيرة العربية، وأعلن في سنة 1932م قيام المملكة العربية السعودية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيُّ الْحِجَازِيُّ [المتوفى: 12 ه]
كان يَنْزِلُ وَدَّانَ، وَهُوَ الَّذِي أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارَ وَحْشٍ. رَوَى عَنْهُ حَدِيثَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. تُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الرُّقَيَّاتِ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الْحِجَازِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الْمُجَوِّدِينَ. مَدَحَ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي أَيَّامِ عُمَرَ. وَهُوَ الْقَائِلُ: خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الْمَطَايَا كَأَنَّهَا ... نَرَاهَا عَلَى الْأَدْبَارِ بِالْقَوْمِ تَنْكُصُ الأَبَيْاتُ الْمَشْهُورَةُ. وَقِيلَ لِأَبِيهِ: قَيْسُ الرُّقَيَّاتِ لِأَنَّ لَهُ جَدَّاتٍ عِدَّةً يُسَمَّيْنَ رُقَيَّةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - م د ن ق: أَبُو غَطفان المُرّيّ الحجازيّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن زَيْدِ بْن عَمْرو بْن نُفَيْلٍ، وأَبِي هريرة، وابْن عَبَّاس، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بْن أُمَيَّةَ، وقارظ بْن شيبة الزُّهْريّ، ويعقوب بْن عُتْبة بْن الأخنس، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - د: نوفل بن مساحق بن عبد الله القرشي العامري الحجازي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ عَلَى صَدَقَاتِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ، وَلِيَ الْقَضَاءَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ. وَتُوُفِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ الأَجْوَادِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - رَبِيعَةُ بْنُ عِبَادٍ الدِّيلِيُّ الْحِجَازِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأَبُو الزِّنَادِ. قَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَأَبُوهُ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ؛ قَيَّدَهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ. وَقَيَّدَهُ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ -[1092]- ابْنُ مَنْدَهْ، وَهُوَ قَوْلٌ مُنْكَرٌ. وَمِنْهُمْ مَنْ قال: عباد بالضم. ومنهم من قال فيه: عبّاد مُشَدَّدٌ. قَالَ خَلِيفَةُ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَقَدْ شهِدَ الْيَرْمُوكَ. قُلْتُ: لا شَكَّ فِي سَمَاعِهِ مِنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَإِنَّمَا أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرِدْ نَصٌّ أَنَّهُ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْلِمٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - ن ق: عطاء بن فروخ الحجازي. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ. وَثَّقَهُ ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - ع: عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْعَامِرِيُّ الْحِجَازِيُّ، وَلَدُ أَمِيرِ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ لِعُثْمَانَ، نَشَأَ بِمِصْرَ، الْقُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ بِمِصْرَ وَالْحِجَازِ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: بكير بن الأشج، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، وهو من أقرانه، وابن عجلان، وإسماعيل بن أمية، وداود بن قيس، وعبيد الله بن عمر، وآخرون. ثقةٌ حجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - م ت ن: محمد بْنُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْد مَنَاف المُطَّلبيُّ الحجازيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْهُ: ابنه حُكَيْم، وعُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَيْصن، وابن عَجْلان، وابن إسحاق، وغيرهم. وثَّقه أَبُو دَاوُد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - م 4: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّدِّيُّ الْكَبِيرُ الْحِجَازِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الأَعْوَرُ الْمُفَسِّرُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ خَيْرٍ الهمداني، ومصعب بن سعد، وَأَبِي صَالِحٍ بَاذَانَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، ومُرَةَ الطَّيْبِ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ. وَقَدْ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ مَرَّةً: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٌ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي صَدُوقٌ، وَيُرْوَى أَنَّ السُّدِّيَّ كَانَ عَظِيمُ اللِّحْيَةِ جِدًّا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ قَدْ أُعْطِيَ حَظًّا مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ، قَالَ: إِنَّ إِسْمَاعِيلَ قَدْ أُعْطِيَ حَظًّا مِنْ جَهْلٍ بِالْقُرْآنِ. -[372]- قُلْتُ: مَا أَحَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلا وَمَا جَهِلَ مِنَ الْعِلْمِ أَكْثَرَ مِمَّا عَلِمَ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: كَانَ السُّدِّيُّ أَعْلَمَ بِالْقُرْآنِ مِنَ الشَّعْبِيِّ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ. وَقَالَ سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْخُ شَرِيكٍ: مَرَّ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ بِالسُّدِّيِّ، وَهُوَ يُفَسِّرُ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيُفَسِّرُ تَفْسِيرَ الْقَوْمِ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ السُّدِّيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: فَأَمَّا السُّدِّيُّ الصَّغِيرُ فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ، مُعَاصِرٌ لِوَكِيعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - 4: عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيُّ الْحِجَازِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالأَعْرَجِ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عُرْوَةُ بْنُ أُذَيْنَةَ، أَبُو عَامِرٍ اللَّيْثِيُّ الْحِجَازِيُّ، الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
سَمِعَ: ابْنَ عُمَرَ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ فِي " الْمُوَطَّأِ "، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْن عُمَر، وغيرهما. ولَهُ وفادة عَلَى هشام بْن عَبْد الملك، وَكَانَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لا أَعْلَمُ لَهُ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا. وَمِنْ قَوْلِهِ السَّائِرِ: وَلَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى الدِّيَارِ لَعَلَّهَا ... بِجَوَابِ رَجْعِ تَحِيَّةٍ تَتَكَلَّمُ وَالْعِيسُ تَسْجَعُ بِالْحَنِينِ كَأَنَّهَا ... بين المنازل حين تسجع مأتم نزلوا ثلاث مِنِّي بِمَنْزِلِ غِبْطَةٍ ... وَهُمْ عَلَى عَجَلٍ لَعَمْرِك مَا هُمُ مُتَجَاوِرَيْنِ بِغَيْرِ دَارِ إِقَامَةٍ ... لَوْ قَدْ أَجَدَّ رَحِيلُهُمْ لَمْ يَنْدَمُوا وَلَهُنَّ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ لِبانَةٌ ... وَالْحَجَرُ يَعْرِفُهُنَّ لَوْ يَتَكَلَّمُ لَوْ كان حيا قبلهن ظعائنا ... حيا الحطيم وجوههن وَزَمْزَمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جُعْدُبَةَ، أَبُو الْحَكَمِ اللَّيْثِيُّ الْحِجَازِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَابْنِ شِهَابٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: شَبَابَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[549]- وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير مَحْفُوظٍ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ عِدَّةَ مَنَاكِيرَ، فَأَوْرَدَ مِنْهَا حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جُعْدُبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فِي الرِّيحِ الأَذْيَبِ. حَكَمَ ابن عدي أن هذا هو صاحب الترجمة، وما هو فذلك آخر قديم. وليزيد بن عياض، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الْمُبَارَكَاتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - ت: حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْد العزيز بْن الربيع بْن سَبْرة الْجُهَنيُّ الحِجازيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ أَبِيهِ، وعمه عَبْد الملك. وَعَنْهُ: عليّ بْن حُجْر، ودُحَيْم، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم الفقيه، وأبو عُتْبة أحمد بْن الفَرَج الحمصيّ. قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس. مات سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ بن مالك، أبو محمد الحجازيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بخارى. -[605]- سَمِعَ: مالكًا، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش فيما زعم. وَعَنْهُ: محمد بن عثمان السّمسار، وإسحاق بن محمود البخاريّان. قال صالح جزرة: كذاب، من أكذب خلق الله، وعامة أحاديثه بواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - محمد بْن صالح بْن عَبْد اللَّه بن مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو عَبْدِ الله العَلَويّ الحسني الحجازي الشاعر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مدح المتوكّلُ والمنتصر بمدائح كثيرة. وكان من فُحُول الشعراء، يلبس زيّ الأعْراب. وكان ظريفًا حُلْو المعاشرة. تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أَحْمَد بْن الفرج بْن سُلَيْمَان، أبو عُتْبة الكندي، الحمصي المعروف بالحجازي، المؤذن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: بقية بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعُمَر بْن عَبْد الواحد الدمشقي، وأيوب بْن سُوَيْد الرملي، وعقبة بْن علقمة البيروتي، ومحمد بْن حمير، ومحمد بْن حرب الأبرش، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ومحمد بن يوسف الفريابي. -[492]- وَعَنْهُ: النِّسائيّ فِي غير السنن، وأبو الْعَبَّاس السراج، وموسى بن هارون، ومحمد بن جرير، ويحيى بْن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن جوصا: الحفاظ، وأبو التريك محمد بن الحسين الأطرابلسي، وخيثمة الأطرابلسي، وأبو الْعَبَّاس الأصم، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلق. قَالَ ابنُ أبي حاتم: محله عندنا الصدق. وقال ابنُ عدي: كان محمد بْن عوف يضعفه ويتكلم فِيهِ. وكان ابنُ جوصا يضعفه. وقَالَ ابن عدي: هو مع ضعفه قد احتمله النّاس، وليس ممّن يحتج به. وأما عَبْد الغافر بْن سلامة الحمصي، فقال: كان محمد بن عوف، وعمي، وأصحابنا يقولون: إنّه كذاب. فلم نسمع منه شيئًا. قَالَ: وقَالَ محمد بْن عوف: هَذَا كذاب رَأَيْته عند بئر أبي عبيدة فِي سوق الرستن، وهو يشرب مع مردان وهو يتقيأ، وأنا مشرفٌ عليه من كوة فِي بيت كَانَتْ لي فِيهِ تجارة سنة تسعٍ عشرة ومائتين. وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف. كان له ترس فِيهِ أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء. فَإِنَّمَا يضربه بها أربع ضربات حَتَّى يقتله. قد قُتِلَ غير واحدٍ بترسه ذاك. ثُمَّ ساق فصلًا فِي كذبه. قَالَ عَبْد الغافر: كان أبو عُتْبة جارنا، وكان مؤذن الجامع. وكان يخضب بالحمرة. وقَالَ الخطيب: بلغني أنه تُوُفيّ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - مُكْرم بن مُحْرز بن مَهْديّ بن عبد الرحمن بن عمرو الخزاعي الحجازي القديدي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عن أَبِيهِ قصّة أُمِّ مَعْبَد. رواها عنه: الحسين بن محمد القبّانيّ، وَيَعْقُوب الفَسَويّ وَهُوَ أكبر منه، وَمحمد بن جرير الطَّبَرِيّ، وابن خُزَيْمَة؛ وآخر من رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر بن مالك القَطِيعيّ، قَالَ: حجّ بي أبي وأنا ابن سبع سنين، فأدخلني عليه بقديد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - مقاتل بن عطية بن مقاتل، أبو الهيجاء البكْريّ، الحجازي، الأمير شبْل الدّولة، [المتوفى: 505 هـ]
مِن أولاد أمراء العرب. -[72]- دخل خُرَاسان، وغَزْنَة لوحشةٍ وقعت بينه وبين إخوته، واختصّ بالوزير نظام المُلْك وصاهره، ثمّ عاد إلى بغداد لمّا قُتِل النّظام، وله شِعْر جيد، ثمّ قصد كَرْمان ليمتدح وزيرَها ناصر الدين مكرم ابن العلاء، فوفد عَليْهِ، فوصَلَه بألفيْ دينار لمّا أنشده قصيدته: دَعِ العِيسَ تذْرعُ عرْضَ الفلا ... إلى ابنِ العَلاءِ وإلا فلا ثمّ إنّه دخل هَرَاة، وأحبّ بها امرأةً، وقال فيها الأشعار، ثمّ مرض، وغلبت عَليْهِ السَّوداء، وتُوُفّي في حدود هذه السّنة، في ربيع الأوّل بمرو بالبيمارستان ونظمه فائق وله "ديوان" وقد تسودن وفسد دماغه. ذكره ابن الفوطي في ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن عالي بن مُحَمَّد بن عليّ، قاضي القُضاة بالشّام جمالُ الدِّين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفَرَج القُرَشيّ الشَّيْبيّ الحِجازيُّ الأَصل المَلِيجيُّ المولد الشّافعيّ، المشهورُ بالجمال المصريّ. [المتوفى: 623 هـ]
ولد تقريباً سنة خمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، وغيرهما. وتَرّسَّلَ إلى الدّيوان العزيز، وَوَلِيَ الوكالة بالشّام مُدَّة، والتّدريس، ثمّ القضاء. ودَرَّسَ بالأمينية بعد التّقيّ الضّرير، وتَرَسَّلَ عن الملك العادل، إقامةً ونَوَّهَ باسمه الصاحبُ ابن شُكْر. ووَلِيَ تدريسَ العادِلية في دولة المُعَظَّم؛ فألقى بها دروسًا جميعَ تفسيرِ القرآن. وقد اختصر كتاب " الأُمّ " للشّافعيّ. وصَنَّفَ في الفرائض. -[757]- قال أبو شامة: كَانَ في ولايته عفيفًا في نَفْسِه نَزهًا، مُهيبًا، مُلازمًا لمجلس الحُكم بالجامع وغيره. وكان يُنْقَمُ عليه أنَّه إذا ثبتَ عنده وراثة شخص، وقد وضع بيتُ المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ونُقِمَ عليه استنابتُه في القضاء لابنه التّاج مُحَمَّد، ولم تكن طريقتُه مستقيمةً. قال: وكان يذكر أنَّه قُرَشِيٌّ شيبيٌّ، فتكلّمَ النّاس في ذلك، وَوَلِيَ بَعْدَهُ القضاءَ وتدريسَ العادلية شمسُ الدِّين الخُوَييّ. ونقلتُ من خطِّ الضّياء: تُوُفّي القاضي يُونُس بن بَدْران المِصْريّ، بدمشق، وقليلٌ من الخَلْقِ مَن كَانَ يَتَرحَّم عليه. قلت: روى عنه البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب وقال: كَانَ يُشارِكُ في علومٍ كثيرة، وصارَ وكيلًا لبيت المال، فلم يُحسن السيرة قبل القضاء. قال ابن واصل: كَانَ شديدَ السُّمرة، يَلْثَغُ بالقاف همزةً، صلَّى ليلةً بالملك المعظّم فقرأ " {{نبأ ابني آدم بالحقّ}} "، فضحك منه السُّلطانُ، وقطع الصّلاةَ. وقال القوصي: أنشدنا الجمالُ المِصْريّ، قال: أنشدنا السِّلَفيّ لنفسه: قَدْ كُنْتُ أَخْطُو فَصِرْتُ أَعْدُو ... وكُنْتُ أَغْدُو فَصِرْتُ أَخْطُو خَانَ مَشِيبي يَديَ وَرِجْلِي ... فَلَيْسَ خطوٌ وَلَيْسَ خَطُّ تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل، ودُفِنَ في مجلس بقاعته شرقيّ القليجية من قبليّ الخضراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - عَبْد الصّمد الحجازيّ الشّريف الزّاهد، [المتوفى: 647 هـ]
نزيل دمشق. كَانَ مقيمّا فِي المسجد الَّذِي بين القصاعين والفسقار. تُوُفّي فِي جمادى الأولى وازدحم النّاس عَلَى نعشه، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن محمد، الشّريف أبو جعفر الحُسَيْنيّ الحجازيّ. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد بدمشق سنة خمسٍ وستّمائة، وسمع من أبي القَاسِم بْن الحَرَستانيّ وكان صالحًا، متعفّفًا، قانعًا. تُوُفّي بدمشق في جُمَادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - الْحُسَيْن بْن رزق اللّه، الحنبليّ، الصالحي، الحجازي. [المتوفى: 676 هـ]
حدث عن الناصح ابن الحنبليّ ومات فِي جُمَادَى الأولى. وكان ناظر رباط بلدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
705 - محمد بن سعيد بن عَبْد اللَّه، الفقيه، تقيُّ الدِّين الْمَدَنِيّ، الحجازي، الأسود. [المتوفى: 699 هـ]
قارئ الحديث بالمدينة النّبويّة. أقام بدمشق أيّام التَّتَار وتعب وآلى على نفسه أنّ لا يخرج بعدها من المدينة من المشاقّ الَّذِي قاسى وانتظر سفر الحجّاج، فلم يحجّ أحد من دمشق، فسافر إلى القاهرة، فأدركه أجَلُه بها فِي شوّال وكان فاضلًا فِي الأدب، جيّد الشِعر، من أبناء الأربعين. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة: الشهاب الحجازي
هو: أحمد بن محمد الشاعر. المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة. وهي أزيد من: خمسين مجلدا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه محمد بن عوف الطائي.
قال ابن عدي: لا يحتج به. هو وسط. وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق. قلت: مات سنة نيف وسبعين ومائتين بحمص. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
لا يدري من ذا، ويقال إبراهيم بن إسماعيل في الصلاة. قال البخاري: لم يصح إسناد حديثه. وفي كتاب التاريخ لابن حبان: حدثنا ابن قتيبة، أنبأنا ابن أبي السري، حدثنا معتمر، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن أبي الحجاج، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إذا صلى أحدكم الفريضة وأراد أن يتطوع فليتحول عن مكانه. قال ليث: فذكرته لمجاهد، فقال: أما المغرب إذا صليت فتنح عن يمينك أو يسارك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن عبد الله بن السائب المخزومي وغيره.
وعنه محمد بن عباد بن جعفر. قال أحمد: ثقة مأمون. |