نتائج البحث عن (حلبس) 24 نتيجة

حلبس: الحَلْبَسُ والحَبَلْبَسُ والحُلابِسُ: الشجاع. والحَلْبَسُ: الحريض الملازم للشيء لا يفارقه؛ قال الكميت: فلما دَنَتْ للكاذبين، وأَخْرَجَتْ به حَلْبَساً عند اللِّقاءِ حُلابِسا وحَلْبَسُ: من أَسماء الأَسد. وحَلْبَسَ فلا حَساسَ له أَي ذهب؛ عن ابن الأَعرابي. وجاء في الشعر الحَبَلْبَسُ، قال الجوهري: وأَظنه أَراد الحَلْبَسَ وزاد فيه باء؛ أَنشد أَبو عمرو لنَبْهان: سَيَعْلَمُ من يَنْوي جَلائيَ أَنَّني أَرِيبٌ، بأَكنافِ النَضِيضِ، حَبَلْبَسْ
حَلبس وحلبس، كَجَعْفَرٍ وعُلَبِطٍ، وعُلابِط: الشجاعُ الَّذِي يُلازِمُ قِرْنَه، كالحبَلْبَس، كَسَفْرْجَل، قد جاءَ فِي الشِّعرِ، أنشدَ أَبُو عمروٍ لنَبْهانَ:
(سَيَعْلَمُ من يَنوي جَلائي أنَّني...أَريبٌ بأَكْنافِ النَّضيضِ حَبَلْبَسُ)
قَالَ الجَوْهَرِيّ: وأظنُّه أرادَ الحَلْبَسَ فزادَ فِيهِ بَاء، وَقد تقدّمَ فِي موضِعه. الحَلْبَس: الحريصُ المُلازِمُ للشيءِ لَا يُفارِقه، قَالَ الكُمَيْت يَعْنِي الثَّورَ وكِلابَ الصَّيْدِ:
(فلمّا دَنَتْ للكاذَتَيْنِ وأَحْرَجَتْ...بِهِ حَلْبَساً عندَ اللِّقاءِ حُلابِسا)
الحَلْبَس: الأَسَد، كالحِلْبيس، بالكَسْر، والحُلابِس، والحُلَبِس، الثلاثةُ عَن الصَّاغانِيّ. وَقَالَ ابنُ فارسٍ: الحَلْبَسُ والحُلابِس: مَنْحُوتانِ من حَلَسَ، وحَبَسَ، فالحَلِس: المُلازِمُ للشيءِ لَا يُفارِقُه، وكأنّه حَبَسَ نَفْسَه على قِرنِه وحَلِسَ بِهِ لَا يُفارقُه. وحَلْبَسُ بنُ عَمْرو بنِ عَدِيِّ بنِ جُشَمَ بنِ عَمْرِو بنِ غَنْمِ بنِ تَغْلِبَ التَّغْلِبِيّ: شاعرٌ.حَلْبَسٌ الحَنْظَليُّ: شيخٌ للحارثِ بنِ أبي أُسامةَ صَاحب المُسنَد. ويونُسَ بنُ مَيْسَرةَ بنِ حَلْبَسٍ الحارثيُّ، مَشْهُورٌ، وَأَخُوهُ يَزيدُ، وأخوهما أيُّوب. وَمُحَمّد بنُ حَلْبَسٍ البُخاريُّ مَاتَ سنة: مُحدِّثون. وفاتَه: حَلْبَسُ بنُ مُحَمَّد الكِلابيّ عَن الثَّوريِّ، وَعنهُ ابنُه غالِبٌ. وحَلْبَسٌ بنُ حمّادٍ الوَرّاق الفامِينيّ. وَأَبُو حَلْبَس: تابعيٌّ، عَن أبي هُرَيْرة. أَبُو حَلْبَسٍ: آخَرُ: مُحدِّثٌ روى عَن مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، هَكَذَا ذَكرُوهُ، والصوابُ عَن خُلَيْدِ بنِ خُلَيْدٍ، عَن مُعاويةَ عَن قُرَّةَ عَن أَبِيه فِي الوَصيَّة، روى عَن بقِيَّةَ بنِ الْوَلِيد، كَذَا حقَّقَه المِزِّيُّ فِي الكُنى، وَقَالَ فِيهِ: وَيُقَال أَبُو حبس، وَهُوَ أحَدُ المَجاهيلِ، وَلم يذكرْه الذَّهَبيُّ فِي الدِّيوانِ وَلَا ذَيْلِه.
وفاتَه: حَلْبَسُ بنُ حاتمٍ الطائيُّ، أَخُو عَدِيِّ بنِ حاتِم لأمِّه. وضَأْنٌ حُلْبوسٌ، كَذَلِك إبلٌ حُلْبوسٌ، بالضَّمّ، أَي كثيرةٌ، نَقله الصَّاغانِيّ فِي العُبابِ عَن ابنِ عَبّادٍ. وحَلْبَسَ فلانٌ فَلَا حَسَاسِ مِنه، أَي ذَهَبَ.
[حلبس]الحَلْبَسُ : الشجاعُ. ويقال: هو الملازم للشئ لا يفارقه، وكذلك الحلابس. قال الكميت يصف الثور والكلاب: فلما دنت للكاذتين وأحرجت * به حلبسا عند اللقاء حلابسا * وقد جاء في الشعر " الحبلبس "، وأظنه أراد الحلبس فزاد فيه باء. وأنشد أبو عمرو لنبهان: سيعلم من ينوى جلائى أننى * أريب بأكناف النضيض حبلبس
  • حلبس
حلبس: الحَلْبَسُ والحُلابِسُ: الشجاع.
الحَلْبَسُ والحُلَبِس - كعُلَبِط - والحُلابِس - كعَلابِط -: الشجاع، ويقال: هو الملازم للشيء لا يفارقه، قال الكمِّيت يصف الثور وكِلاب الصيد:فلمّا دَنَت للكاذَتَين وأحْرَجَتْ...به حَلِسا عند اللقاء حُلابِساتَتَبَّعها بالطَّعن شَزْراً كأنَّما...يُبَجِّسُّ رَوْقاه المزادَ اللَّبائسااللَّبائِس: الشِّنان.وقال ابن فارس: الحَلْبَسُ والحُلابِس: منحوتان من حَلِسَ وحَبَسَ، فالحَلِسُ: الازم للشيء لا يفارقه كأنّه حَبَسَ نفسه على قِرْنِه وحَلِسَ به لا يفارقه.والحَلْبَسُ والحُلَبِسُ والحُلابِس - أيضاً - والحِلْبيس: الأسد.وحَلْبَس بن عمرو بن عَدي بن جُشَم بن عمرو بن غنم بن تغلب: شاعر.وحَلْبَس بن حاتم الطائي: أخو عَدِيَّ لأمِّه.وأبو حَلْبَس: عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وأبوه حَلْبَس: عن معاوية بن قُرَّة.وقال ابن عبّاد: ضأن حُلْبُوْس: كثيرة، وكذلك الإبل.والحَبَلْبَس: قيل هو الحَلْبَس فزادوا فيه باءً، وأنشد أبو عمرو لنبهان:سَيَعْلَمُ مَن ينوي بلائي أنَّني...أرِيبُ بأكنافِ النَّضيضِ حَبَلْبَسُوقال ابن الأعرابي: حَلْبَسَ فلان فلا حَساسِ منه: أي ذَهبَ.
(الحلبس) الحلابس والحريص على الشَّيْء الملازم لَهُ
الحَلْبَسُ والحُلاَبِسُ: الشُّجَاعُ. وضَأْنُ حُلْبُوْسٌ: كثيرةٌ. والحُلَبِسُ - أيضاً -: الشُّجَاعُ. والحِلْبِيْسُ: من أسْمَاءِ الأسَدِ.
الحَلْبَسُ، كجَعْفَرٍ وعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ: الشُّجاعُ،كالحَبَلْبَسِ، والمُلازِمُ للشيءِ، والأَسَدُ،كالحِلْبيسِ. وحَلْبَسُ بنُ عَمْرٍو: شاعرٌ، والحَنْظَلِيُّ: شيخٌ للحارثِ بنِ أبي أُسامَةَ، ويونُسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسٍ الحارِثيُّ، ومحمدُ بنُ حَلْبَسٍ البخارِيُّ: محدِّثونَ. وأبو حَلْبَسٍ: تابِعِيٌّ، ومحدِّثٌ رَوَى عن معاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ.وضَأْنٌ وإبِلٌ حُلْبوسٌ، بالضم: كثيرَةٌ.وحَلْبَسَ: ذَهَبَ.
(الْحَلْبَسُ) ، وَهُوَ الشُّجَاعُ. وَهَذَا مَنْحُوتٌ مَنْ حَلَسَ وَحَبَسَ. فَالْحِلْسُ: اللَّازِمُ لِلشَّيْءِ لَا يُفَارِقُهُ، وَالْحَبْسُ مَعْرُوفٌ، فَكَأَنَّهُ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى قِرْنِهِ وَحَلِسَ بِهِ لَا يُفَارِقُهُ. وَمِثْلُهُ: (الْحُلَابِسُ) . قَالَ الْكُمَيْتُ:فَلَمَّا دَنَتْ لِلْكَاذَتَيْنِ وَأَحْرَجَتْ ... بِهِ حَلْبَسًا عِنْدَ اللِّقَاءِ حُلَابِسَا
بموحدة ثم مهملة، وزن جعفر. وقيل بتحتانية مصغّر، غير منسوب.
روى ابن مندة من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ. عن ابن عائذ: حدثني حلبس أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهنّ أن تنام أن تحمد ثلاثا وثلاثين، وتسبّح ثلاثا وثلاثين، وتكبر ثلاثا وثلاثين «1» ، [وفي رواية أربعا وثلاثين.
: بن زياد بن غطيف الطائي، أخو عدي بن حاتم لأمه. يأتي ذكره في ترجمة ملحان، [وروينا في مكارم الأخلاق لأبي بكر الخرائطي، من طريق الهيثم بن عدي، عن ملحان بن عتكي، عن أبيه، عن جده حلبس بن زياد الطائيّ، وكان زياد تزوّج النّوار امرأة حاتم، قال ملحان: فقلت للنوار، أي أمة، حدثينا عن بعض أمر حاتم، فقالت: كلّ أمره كان عجبا: أصابتنا سنة حتى أيقنّا الهلاك ... فذكرت قصة حاتم في إيثاره بما كان عنده حتى إنه نحر فرسه، وقال لبعض جاراته: أيقظي أولادك ودونكم اللحم، فأقبلوا على الفرس يشوون ويأكلون، فقال حاتم، وا سوءتاه! تأكلون وأهل الصّرم جياع؟ فدار عليهم، فأنبههم، وجلس ناحية متلفعا بملحفة حتى فرغوا وما أكل معهم مزعة.]
«4»
الحاء بعدها الميم
بموحدة ثم مهملة، وزن جعفر. وقيل بتحتانية مصغّر، غير منسوب.
روى ابن مندة من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ. عن ابن عائذ: حدثني حلبس أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهنّ أن تنام أن تحمد ثلاثا وثلاثين، وتسبّح ثلاثا وثلاثين، وتكبر ثلاثا وثلاثين «1» ، [وفي رواية أربعا وثلاثين.
: بن زياد بن غطيف الطائي، أخو عدي بن حاتم لأمه. يأتي ذكره في ترجمة ملحان، [وروينا في مكارم الأخلاق لأبي بكر الخرائطي، من طريق الهيثم بن عدي، عن ملحان بن عتكي، عن أبيه، عن جده حلبس بن زياد الطائيّ، وكان زياد تزوّج النّوار امرأة حاتم، قال ملحان: فقلت للنوار، أي أمة، حدثينا عن بعض أمر حاتم، فقالت: كلّ أمره كان عجبا: أصابتنا سنة حتى أيقنّا الهلاك ... فذكرت قصة حاتم في إيثاره بما كان عنده حتى إنه نحر فرسه، وقال لبعض جاراته: أيقظي أولادك ودونكم اللحم، فأقبلوا على الفرس يشوون ويأكلون، فقال حاتم، وا سوءتاه! تأكلون وأهل الصّرم جياع؟ فدار عليهم، فأنبههم، وجلس ناحية متلفعا بملحفة حتى فرغوا وما أكل معهم مزعة.]
«4»
الحاء بعدها الميم

304 - يزيد بن ميسرة بن حلبس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - يزيد بْن مَيْسرة بْن حَلْبَس الدمشقيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أم الدِّرْداء، وأَبِي إدريس الخَوْلاني.
وَعَنْهُ: أخوه يونس، وصَفْوان بْن عَمْرو، ومعاوية بْن صالح، وآخرون.
سكن حمص، وكان واعظًا زاهدًا عارفًا، ومن كلامه قَالَ: إن ظللت تدعو عَلَى مِنْ ظلمك فإن اللَّه يَقُولُ: إن آخر يدعو عليك إن شئت لك وله، وإن شئت آخّرتكما إلى يوم القيامة ووسعكما عفوي.
ورَوى الوليد بْن مُسْلِم عَنِ الأَوزاعيّ قَالَ: قدم عطاء الخراساني عَلَى هشام بْن عَبْد الملك فنزل على مكحول، فقال له: هاهنا أحد يحرّكنا؟ قَالَ: نعم، يزيد بْن مَيْسرة، فأتوه فَقَالَ عطاء: حرّكنا رحمك اللَّه، قَالَ: كَانَ العلماء إذا علموا عملوا، فإذا عملوا شغلوا، فإذا شغلوا فقدوا، فإذا فقدوا طلبوا، فإذا طلبوا هربوا، ثم استعاده فأعاد عَلَيْهِ، فرجع عطاء ولم يلق هشامًا وتركه.

25 - أيوب بن ميسرة، بن حلبس الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - أَيُّوبُ بْنُ مَيْسَرَةَ، بْنِ حَلْبسٍ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو يُونُسَ.
رَوَى عَنْ: خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، وَبُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ أَفْقَهَ مِنْ أَخِيهِ وَأَسَنَّ، وَكَانَ مُفْتِيًا، مَاتَ قَبْلَ يُونُسَ بِقَلِيلٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صالح الحديث.

336 - د ت ق: يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الأعمى، أبو حلبس، ويقال: أبو عبيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - د ت ق: يونس بن مَيْسرة بن حَلُبس الجُبْلانيُّ الأعمى، أَبُو حَلْبس، ويقال: أَبُو عُبَيْد، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وهو أخو يزيد وأيوب
كان من كبار علماء دمشق.
رَوَى عَنْ: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عُمَر والصنابحي، وأبي مُسْلِم الخولاني وأم الدرداء، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: خَالِد بن يزيد المري، وسليمان بن عتبة، والأوزاعي، وسعيد بن عَبْد العزيز، ومروان بن جناح، وعمرو بن واقد، وآخرون.
قال المفضل الغلابي، وأبو عُبَيْد، وأبو حسان الزيادي: إنه بلغ مائة وعشرين سنة.
وكان يقرئ القرآن فِي الجامع، وله كلام نافع فِي الزهد والمعرفة فمن ذلك، قال: الزهد أن يكون حالك فِي المصيبة وحالك إذا لم تصب سواء. وقال: إذا تكلفت ما لا يعنيك لقيت ما يعنيك.
وقال هشام بن عمار: حدثنا عمرو بن واقد، قال: حدثنا يونس بن حلبس: قال: سمعت معاوية على منبر دمشق يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[763]- يقول: " إن رجلا فِي بني إسرائيل قتل تسعًا وتسعين نفسًا " ... وذكر الحديث.
قال العجلي والدارقطني، وغيرهما: ثقة.
وروى مدرك بن أَبِي سعد الفزاري، عن يونس بن حلبس، أنه كان يدعو: اللهم إني أسألك حزمًا فِي لين، وقوة فِي دين، وإيمانًا فِي يقين، ونشاطًا فِي هدى، وبرًا فِي استقامة، وكسبًا من حلال.
وقال الهيثم بن عمران: كنت جالسًا عند يونس بن حلبس وكان عند المغيب يدعو بدعوات فيها: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزق هذا الشهادة، وهو أعمى، فلما دخلت المسودة دمشق قُتِل، فبلغني أن الخراسانيين اللَّذيْن قتلاه بكيا عليه لما أخبرا بصلاحه، وكان من آنس الناس مجلسًا. رواها هشام بن عمار عن الهيثم، فهذا يدلك على أن المسودة فعلوا عند افتتاحهم دمشق أقبح مما فعلت التتار، وذلك في عام اثنين وثلاثين ومائة.

252 - محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس أبو بكر الجبلاني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسَ أَبُو بَكْرٍ الْجُبْلانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ،
وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَآخَرُونَ. -[734]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ، وَأَبُوهُ صَالِحُ الْحَدِيثِ.

323 - غالب بن حلبس الكلبي، أبو الهيثم، بصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - غالب بن حَلْبَس الكلبيّ، أبو الهيثم، بصري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جُوَيْرية بن أسماء، ومهديّ بن ميمون، وعِدّة.
وَعَنْهُ: الحسين بن بحر، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وجماعة.
صَدُوق.

196 - محمد بن حلبس بن أحمد بن مزاحم، أبو بكر البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - محمد بن حلبس بن أحمد بن مُزَاحم، أبو بكر الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: سهل بْن المتوكل، وحمدويه بْن الخطاب، ومحمد بن الضوء، وعبيد اللَّه بْن واصل، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: خلف الخيام، والحسن بن أحمد الماسي، وجماعة.
مات فِي شعبان.

287 - الحسين بن حلبس بن حمويه، أبو عبد الله القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الحسين بن حَلْبَس بن حَمَويْه، أبو عبد الله القِزْويني. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: العبّاس بن الفضل بن شاذان، وأبا العباس الجمال؛ الرّازيَّيْن، وأبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسَابُوري.
رَوَى عَنْهُ: أبو يَعْلَى الخليلي، ووثّقه.

127 - الحسين بن الحسن بن محمد بن حلبس، أبو عبد الله المخزومي الغضائري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - الحسين بْن الحَسَن بْن محمد بْن حَلْبَس، أبو عَبْد الله المخزوميّ الغَضَائريّ البغداديّ. [المتوفى: 414 هـ]
سَمِعَ محمد بْن يحيى الصُّوليّ، وإسماعيل الصفار، ومحمد بن البختري، وعثمان ابن السّمّاك، والنجاد.
قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة فاضلًا. مات في المحرَّم.
قلتُ: وقع لنا جزء مِن حديثه عَنْ جماعة عَنْ الهمَدانيّ، عَنْ السلَفيّ، عَنْ أبي عَبْد الله الثقفيّ، عَنْهُ. وروى عَنْهُ البَيْهَقيّ، وعبّاس بْن أحمد بن بكران الهاشميّ، وابن المهتدي بالله.
وأمّا الغَضَائريّ، شيخ الشيعة، فقد مر سنة إحدى عشرة.

حلبس الكلبي عن الثوري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الدارقطني: متروك الحديث.
قال ابن عدي: حلبس بن محمد الكلابي، وأظنه حلبس بن غالب () ، بصري منكر الحديث.
حدثنا محمد بن عبد الواحد الناقد، حدثنا عيسى بن يوسف الطباع، حدثنا حلبس بن محمد، حدثنا الثوري، حدثنا مغيرة بن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: سطع نور في الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت.
وقد رواه أحمد بن يوسف الطباع، عن حلبس، فقال: حماد بدل مغيرة.
قلت: هذا باطل.
ثم قال ابن عدي: حدثنا أبو يعلى، حدثنا بشر بن سيحان،
حدثنا حلبس بن غالب، حدثنا الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله، زوجت بنتى وأنا أحب أن تعينني بشئ.
قال: ما عندي شئ، ولكن اثنتى بقارورة وعود شجرة.
قال: فأتاه، فجعل يسلت العرق
من ذراعيه حتى امتلات القارورة، قال: خذها، ومر ابنتك أن تغمس هذا العود في القارورة فتطيب به، فكانت إذا تطيبت شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيوت المطيبين.
قلت: وهذا منكر جدا.

محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه هشام بن عمار، وغيره.
قال أبو حاتم: صالح لا بأس به.
قلت: ذكره أبو العباس النباتي، وما فيه مغمز.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت