نتائج البحث عن (حنش) 47 نتيجة

حنش: الحَنَشُ: الحيَّةُ، وقيل: الأَفْعى، وبها سُمِّي الرجلُ حنَشاً. وفي الحديث: حتى يُدْخِل الوليدُ يدَه في فَمِ الحَنَشِ أَي الأَفعى، وهذا هو المراد من الحديث. في حديث سَطيح: أَحْلِفُ ما بين الحَرَّتَيْنِ (* قوله «ما بين الحرتين إلخ» في النهاية بما بين إلخ.) من حَنَشٍ؛ وقال ذو الرمة: وكم حَنَشٍ ذَعْفِ اللُّعاب كأَنَّه، على الشَّرَكِ العاديّ، نِضْوُ عِصامِ والذَّعْفُ: القاتلُ؛ ومنه قيل: مَوْتٌ ذُعافٌ؛ وأَنشد شمر في الحَنَش: فاقْدُرْ له، في بعض أَعْراض اللِّمَمْ، لَمِيمةً من حَنَشٍ أَعْمى أَصَمُّ فالحَنَشُ ههنا: الحيّةُ، وقيل: هو حيّةٌ أَبْيضُ غَلِيظٌ مثلُ الثُّعْبانِ أَو أَعْظَمُ، وقيل: هو الأَسْودُ منها، وقيل: هو منها ما أَشْبَهَتْ رؤُوسُه رؤُوسَ الحَرابِيّ وسوامِّ أَبْرَصَ ونَحْوٍ ذلك. وقال الليث: الحَنَشُ ما أَشْبَهتْ رُؤُوسُه رؤُوسَ الحيّاتِ من الحَرابي وسَوامِّ أَبْرَصَ ونحوِها؛ وأَنشد: تَرى قِطَعاً من الأَحْناشِ فيه، جَماجِمُهُنَّ كالخَشَلِ النَّزِيعِ قال شمر: ويقال للضِّبابِ واليَرابِيع قد أَحْنَشَتْ في الظَّلَمِ أَي اطَّرَدَتْ وذهَبَتْ به؛ وقال الكميت: فلا تَرْأَمُ الحِيتانُ أَحْناشَ قَفْرَةٍ، ولا تَحْسَب النِّيبُ الجِحاشَ فِصالَها فجَعَلَ الحَنَشَ دَوابَّ الأَرضِ من الحَيّاتِ وغيرِها؛ وقال كُراعٌ: هو كلُّ شيءٍ من الدوابّ والطيرِ. والحَنَشُ، بالتحريك أَيضاً: كلُّ شيء يُصادُ من الطيرِ والهوامِّ، والجمْعُ من كلِّ ذلك أَحْناشٌ. وحنَشَ الشيءَ يَحْنِشُه وأَحْنَشَه: صادَه. وحَنَشْت الصَّيدَ: صِدْته. والمَحْنوشُ: الذي لَسَعَتْه الحَنَشُ، وهو الحيّةُ؛ قال رؤبة: فقُلْ لذاكَ المُزْعَجِ المَحْنُوشِ أَي فقُلْ لذلك الذي أَقْلَقَه الحسَدُ وأَزْعَجه وبه مِثْلُ ما باللَّسِيعِ. والمَحْنوشُ: المَسُوقُ جِئْتَ به تَحْنِشُه أَي تَسُوقُه مُكْرَهاً. يقال: حَنَشَه وعَنَشَه إِذا ساقَه وطرَدَه. ورجلٌ مَحْنوشٌ: مَغْموزُ الحَسَبِ، وقد حُنِشَ. وحنَشَه عن الأَمْرِ يَحْنِشُه: عطَفَه وهو بمعنى طَرَدَه، وقيل: ... (* هنا بياض بالأصل.) عنَجَه فأُبدلت العين حاء والجيم شيناً. وحنَشَه: نَحَّاه من مكانٍ إِلى آخر. وحنَشَه حَنْشاً: أَغضبَه كعَنَشَه، وسنذكره. وأَبو حَنَشٍ: كنية رجل؛ قال ابن أَحمر: أَبو حَنَشٍ يُنَعِّمُنا وطَلْقٌ وعَمَّارٌ وآوِنةً أُتالا وبنو حَنَشٍ: بطن.
جحنش: جَحْنَشٌ: صُلْب شديد.
(ح ن ش)

الحَنَشُ: الْحَيَّة، وَقيل: هُوَ حَيَّة أَبيض غليظ مثل الثعبان أَو أعظم، وَقيل: هُوَ الْأسود مِنْهَا، وَقيل: هُوَ مِنْهَا مَا أشبهت رءوسه رُءُوس الْحَيَّات والحرابي وسوام أبرص وَنَحْو ذَلِك. وَقَالَ كرَاع: كل شَيْء من الدَّوَابّ وَالطير.

والحنَشُ أَيْضا، كل شَيْء يصاد من الطير والهوام. وَالْجمع من كل ذَلِك أحْناشٌ.

وحَنَشَ الشَّيْء يَحنِشُهُ، صَاده.

وَرجل محنوشٌ: مغموز الْحسب. وَقد حُنِش.

وحنَشَه عَن الْأَمر يَحْنُشُه، عطفه، وَقيل: الأَصْل عَنَجه، فأُبدلت الْعين حاء وَالْجِيم شينا.

وحنَشَه، نحاه من مَكَان إِلَى آخر.

وحنَشَه حَنْشا أغضبهُ، كَعَنَشَه، وَقد تقدم.

وَأَبُو حَنَشٍ، كنية رجل، قَالَ ابْن أَحْمَر:أَبُو حنَشٍ يُنَعِّمنا وطَلْقٌ...وعَمَّارٌ، وآونَةً أُثالا

وَبَنُو حَنشٍ، بطن.
حنش
. الحَنَشُ، مُحَرَّكَةً: الذُّبَابُ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ عَن ابنِ عَبّادٍ. وَفِي الصّحاح قيل: الحَنَشُ: الحَيَّةُ، وَقيل: الأَفْعَى، وبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ حَنَشاً، وَقَالَ غيرُه: الحَنَشُ: حَيَّةٌ أَبيضُ غَلِيظٌ مثلُ الثُّعْبَانِ أَو أَعْظَم، وقِيلَ: هُوَ الأَسْوَدُ مِنْهَا. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: الحَنَشُ: كُلُّ مَا يُصاُُد مِنَ الطَّيْرِ والهَوَامِّ. وَقَالَ كُراع: هُوَ كلُّ شئٍ من الدَّوابِّ والطَّيرِ، وَقَالَ الكُمَيْتُ:
(فَلَا تَرْأَمُ الحِيْتَانُ أَحْنَاشَ قَفْرَةٍ...وَلَا تَحْسَبُ النِّيبُ الجِحَاشَ فِصَالَهَا)
فجَعَلَ الحَنَشَ دَوَابَّ الأَرْضِ من الحَيّاتِ وغَيْرِها، وهِيَ، حَشَراتُ الأَرْضِ، كالقُنْفُذِ والضَّبِّ، والوَرَلِ، واليَرْبُوعِ، والجُرْذانِ، والفَأْرِ، والحَيَّةِ. أَو الحَنَشُ: مَا أَشْبَهَ رَأْسُه رِأْسَ الحَيّاتِ من الحرَابِيِّ وسَوامِّ أَبْرَصَ ونَحْوها، قالَهُ اللّيْثُ، وأَنْشَد:
(تَرَى قِطَعاً من الأَحْنَاشِ فِيهِ...جَمَاجِمُهُنَّ كالخَشَلِ النَّزِيعِ)ج أَحْنَاشٌ. وأَبو الحسنِ مَعْشَرُ بنُ منْصُورٍ الرَّبَعِيّ، أَخَذَ عَن الرِّياشِيّ، وعطَاءُ ابنُ عَبْسٍ، الحَنَشِيّانِ، مُحَرَّكَةً: شاعِرَانِ. وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: المَحْنُوشُ: مَلْدُوغُ الحَنَشِ، قَالَ رُؤْبَةُ:
(فَقُلْ لِذاكَ المُزْعَجِ المحْنُوشِ...أَصْبِحْ فَمَا مِنْ بَشَرٍ مَأْرُوشِ)
أَي قُلْ لِذاكَ الَّذِي أَزْعَجَه الحَسَدُ وَبِه مثلُ مَا باللَّدِيغ. وَعنهُ أَيْضا: المَحْنُوشُ: المَسُوقُ كَرْهاً، جِئْتَ بهِ تَحْنِشُه، أَي تَسُوقُه مُكْرَهاً. وَقَالَ أَبو عَمْروٍ: المَحْنُوشُ: المَغْمُورُ الحَسَبِ، وَقد حُنِشَ، إِذا غُمِزَ فِي حَسَبِه. ورَجُلٌ مَحْنُوشٌ: مُغْرىً، وَقد حَنَشَه، إِذا أَغْرَاه، نقلَه الصّاغَانيّ. وحَنَشَه) يَحْنِشُه، من حَدِّ ضَرَبَ: طَرَدَهُ ونَحّاه من مَكانٍ إِلَى آخَرَ، كعَنَجَه، فأَبدلت العينُ حاءً، والجيمُ شِيناً. وحَنَشَه عَن الأَمْرِ: عَطَفَهُ، لُغَة فِي عَنَشَه، كأَحْنَشَهُ. وحَنَشَ الصَّيْدَ يَحْنِشُهُ: صَادَهُ، كأَحْنَشَهُ. ورَجُلٌ مِحْنَشٌ، كمِنْبَرٍ: مُعْتَمِلٌ كَسُوبٌ، نقلَه الصّاغَانِيّ. وأَحْنَشَهُ عَن الأَمْرِ: أَعْجَلُه، عَن ابْن عَبّاد. وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: يُقَال للضِّبَابِ واليَرَابِيعِ قد أَحْنَشَت فِي الظَّلَمِ، أَي اطَّرَدَتْ وذَهبَتْ بهِ، قَالَه شَمِرٌ. وحَنَشَهُ: أَغْضَبَهُ، كعَنَشَه. والحَنَشُ: مَوْضِعٌ، نقَله الصّاغَانيّ. وأَبو حَنَشٍ: كُنْيَة عُصْمِ بنِ النُّعْمَانِ، وَفِيه يَقُول غَلْفَاءُ بنُ الحارِثِ:
(أَلاَ أَبْلِغْ أَبا حَنَشٍ رَسُولاً...فمَا لَكَ لَا تَجِئُ إِلى الثَّوابِ)وَله قِصَّة، وبَقِيَّتُه ذُكِر فِي ج ع س. وأَبُو حَنَشٍ: رَجلٌ آخرُ، ذَكَرَه ابنُ أَحْمَرَ فِي شعره:
(أَبُو حَنَشٍ يُنْعِّمُنا وطَلْقٌ...وعَمّارٌ وآوِنَةً أُثَالاَ)
وبَنُو حَنَشٍ: بطْن. وحَنَشُ بنُ عَوْف بنِ ذُهْلٍ، من بَنِي سامَةَ بنِ لُؤَيٍّ، وَقيل: هُوَ بالمُوحَّدة، وَقد تَقَدّم. ويُجْمَعُ الحَنَشُ أَيْضاً على حِنْشَانٍ. ويُقَال: حَنَشَتْهُ الحَيَّةُ: ضَرَبَتْه.
جحنش
. الجَحْنَشُ، كجَعْفَرٍ، أَهمَله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الغَلِيظُ، وَقَالَ غيرُه: هُوَ الصُّلْبُ الشّدِيدُ. وجَحْنَشَ بَطْنُ الصّبِيّ، واجْحَنْشَشَ: عَظُمَ، وَهَذَا قد تَقَدَّم ذِكْرَهُ فِي ج ح ش، وَلَو قَالَ كاجْحَنْشَشَ، لأَصَابَ، فتأَمَّلْ.
[حنش]الحنش بالتحريك: كل ما يصاد من الطير والهوام، والجمع الأَحناشُ. والحَنَشُ أيضاً: الحيَّة، ويقال الأفعى. وبها سمِّيَ الرجلُ حَنَشاً. وحَنَشْتُ الصيدَ: صدته. وحَنَشْتُهُ أَحْنِشُهُ: لغة في عَنَشْتُهُ، إذا عَطَفْتَه.
[حنش]فيه: حتى يدخل الوليد يده في فم "الحنش" أي الأفعى. غ: أي حين تقع الأمنة بعد قتل الدجال. نه: وقيل: "الحنش" ما أشبه رأسه رؤس الحيات من الوزغ والحرباء وغيرهما، وقيل: الأحناش هوام الأرض، والمراد في الحديث الأول. ومنه ح: احلف بما بين الحرتين من "حنش".
ح ن ش: (الْحَنَشُ) بِفَتْحَتَيْنِ كُلُّ مَا يُصْطَادُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْهَوَامِّ، وَالْجَمْعُ (الْأَحْنَاشُ) . وَ (الْحَنَشُ) أَيْضًا الْحَيَّةُ وَقِيلَ: الْأَفْعَى.
حَنَش [مفرد]: ج أحناش:1 -(حن) حيّة عظيمة سوداءُ ليست سامّة.2 -كلّ ما أشبه رأس الحيّات من الحرابي وسامِّ أبرص ونحوها.
ح ن ش

أرض كثيرة الأحناش وهي الهوام، وقيل: كل ما يصاد من طائر أو هامة فهو حنش. وحنشه الصائد: صاده. وأكله الحنش أي الحية، وما رأيتهم يستعملون غيره، ويجمعونه الحنشان. وحنشته الحية: ضربته.
(حنشه)الحنش حنشا لدغه وَسَاقه وطرده وَيُقَال حَنش الصَّيْد صَاده وَفُلَانًا أغراه
(الحنش) حَيَّة عَظِيمَة سَوْدَاء لَيست من ذَوَات السمُوم وَمَا أشبه رَأسه رَأس الْحَيَّات من الحرابي وسوام أبرص وَنَحْوهَا (ج) أحناش
(المحنش) يُقَال رجل محنش كثير الْكسْب وَالْعَمَل
  • حنش
(ح ن ش) : (الْحَنَشُ) وَاحِدُ الْحِنَاشِ وَهُوَ كُلُّ مَا أَشْبَهَ رَأْسُهُ رَأْسَ الْحَيَّاتِ كَالْحَرَابِيِّ وَسَوَامِّ أَبْرَصَ وَقَدْ يُقَالُ لِلْحَيَّةِ (حَنْشٌ) وَلِمَا يُصَادُ مِنْ الطَّيْرِ أَيْضًا وَبِهِ سُمِّيَ (حَنَشُ) بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَقِيطٍ الْكُوفِيُّ (وَحَنَشُ) بْنُ الْمُعْتَمِرِ الْكِنَانِيُّ وَالْحَسَنُ تَصْحِيفٌ.
حنش
الحَنَشُ: الحَيّاتُ والحَرابِيُّ وغيرُها، والجَميعُ: الأحْنَاشُ. ورَجُلٌ مِحْنَشٌ: مُعْتَمِلٌ كَسُوْبٌ. وحَنَشْتُ الصَّيْدَ: إذا صِدْتَه. وأحْنَشْتُه عن الأمْر: أعْجَلْتُه عنه. وحَنَشْتُ النّاسَ حَنْشاً: أغْرَيْتُهم. والمَحْنُوْشُ: المُغْرَى. ورَجُلٌ مَحْنُوْشٌ: مَغْمُوْرُ الحَسَب، ومنه اشْتِقاقُ أبي حَنَشٍ. وَحَنَشَتْه الحَيَّةُ: لَدَغَتْه. والحَنَشُ: الذُّبابُ.
المُجْحَنْشِشُ: الغُلاَمُ الذي كَرَبَ أنْ يَحْتَلِمَ.
حنش: حَنَّش حول فلان: خدمه (فوك).
حَنَّش وتجمع على حِناش (فوك، ألكالا) وهو فيها ما معناه: حية وفي الإدريسي (كليم 1 فصل 7): وكان يضعون في شباكهم حناشي الطين ليجذبوا إليها السمك (ترجمة العقد الأصلي ص9) وسماه ( Passim) وهو السم المحلي للحيات (أماري مخطوطات) ويجمع حنش على حنوش (جاكسون ص57). حنش: جري، صِلَّور، سمك حيات، شلق، انقليس، حنكليس (باجني مخطوطات).
وقد صحف أهل الأندلس كلمة حنش فجعلوها حِيْش ونجدها في معجم فوك أي جانب حنش، كما نجدها في معجم ألكالا بمعنى حية وقد تكرر ذكرها ثلاث مرات كما ذكر مصغرها مرة واحدة وذكر الجمع حُيوش مرة واحدة والجمع حناش مرتين.
حَنْشَة: كيس نقود (دومب ص83، هلو) وهي من غر شك نفس كلمة كنشة التي ذكرها جاكسون وترجمها ابكيس وإهاب.
حَبْشِيَّة: تصحيف حنشية: لوف الحية (نبات) (الكالا). حُنَيْشَة: ضرب من القوباء حزازة (الكالا).
حنيشة الجَنَّة: هو عند أهل المغرب حرذون أشهب (الكالا، ابن بطوطة 3: 103) وفي المستعيني في كلامه عن السقنقور (انظر سقنقور) وهو صغير الجرم في قدر الحريدن (أي الحُرَيْذِن) الذي نسميه حنيشة الجنة.
أحناش: صنف من السمك (القزويني 2: 119) وعند ياقوت: أحناس.
(حنش)- في حديث سَطِيح: "أَحلِفُ بما بين الحَرَّتَيْن من حَنَش".الحَنَش: ما أَشبَه رَأسُه رُؤوسَ الحَيَّات من الوَزَغ والحِربَاءِ والذُّباب وغَيرِها وقيل: الأَحناشُ: هَوامُّ الأَرضِ، وقيل: كُلُّ ما يُصاد من الطَّيْر والهَوامِّ. وقيل الحَنَش: ضَرْبٌ من الحَيَّاتِ.
ح ن ش: الْحَنَشُ بِفَتْحَتَيْنِ كُلُّ مَا يُصَادُ مِنْ الطَّيْرِ وَالْهَوَامِّ وَحَنَشْتُ الصَّيْدَ أَحْنِشُهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ صِدْتُهُ وَالْحَنَشُ أَيْضًا الْحَيَّةُ وَيُطْلَقُ عَلَى كُلِّ حَشَرَةٍ يُشْبِهُ رَأْسُهَا رَأْسَ الْحَيَّةِ كَالْحَرَابِيِّ وَسَوَامِّ أَبْرَصَ.
(حَنَشَ)(هـ) فِيهِ «حَتَّى يُدْخِلَ الوليدُ يَدَه فِي فَمِ الحَنَشِ» أَيْ فِي فَمِ الأفْعَى. وَقِيلَ:الحَنَشُ: مَا أشْبَه رأسُه رَأْسَ الحيَّات، مِنَ الوَزَغ والحِرْباء وَغَيْرِهِمَا. وَقِيلَ الأَحْنَاش: هَوَامّ الْأَرْضِ.وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الأوّلُ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيح «أحْلف بِمَا بَيْن الْحَرَّتَين مِنْ حَنَشٍ» .
حَنَشُ:
بالتحريك، والشين معجمة، والحنش في اللغة ما أشبه رؤوسه رؤوس الحيات من الحرابيّ وسوامّ أبرص ونحوها، وقيل الحنش الحية، وقيل الأفعى، وقيل الحنش دوابّ الأرض من الحيات وغيرها، وقيل الحنش كل ما يصطاد من الطير والهوامّ، يقال:
حنشت الصيد أحنشه وأحنشه إذا صدته. وحنش:
موضع.
حنش1 حَنَشَ, (S, A, Msb, K,) aor. ـِ (Msb, K,) He hunted, sought to catch or capture, or caught or captured, (S, A, Msb, K,) such animals as are hunted &c., (S, Msb, K,) or such as are termed أَحْنَاش, pl. of حَنَشٌ; (A;) as also ↓ احنش. (TA.) b2: حَنَشَتْهُ الحَيَّةُ The serpent bit him. (A, TA.) 4 أَحْنَشَ see above.

حَنَشٌ Anything that is hunted, or caught or captured, of birds or flying things, and of [or, accord. to the CK, this word “ of ” should be omitted here, as well as where it next occurs,] what are termed الهَوَامّ [venomous or noxious reptiles or the like, such as scorpions and serpents], (S, A, Mgh, * Msb, K,) and of what are termed حَشَرَاتُ الأَرْضِ, (K,) such as the hedgehog, and the [lizards of the kinds called] ضَبّ and وَرَل, and the [rat called] جُرَذ, and the common rat or mouse, and the serpent: (TA:) or any animal whose head resembles that of the serpent, (Lth, Mgh, Msb, * K,) of chameleons and of [the lizards called] سَوَامُّ أَبْرَصَ and the like: (Lth, Mgh, * Msb: *) or any creeping thing, of beasts and of birds or flying things: (Kr, TA: *) and the serpent: (S, Kr, A, Mgh, K:) or the viper: (S:) or a kind of white and thick serpent, like the ثُعْبَان, or larger; or the black kind thereof: (TA:) or a serpent that blows, but does not hurt: (Ham p. 626:) and the common fly: (Ibn-'Abbád, A, Sgh, K:) pl. أَحْنَاشٌ (S, A, Mgh, K) and حِنْشَانٌ. (A, TA.) مَحْنُوشٌ Stung, or bitten, by what is termed حَنَش. (IAar, K.)
الجَحْنَشُ، كجعْفَرٍ: الغليظُ. وجَحْنَشٌ: اسمٌ.وجَحْنَشَ بَطْنُ الصبِيِّواجْحَنْشَشَ: عَظُمَ.
الحَنَشُ، محركةً: الذُّبابُ، والحَيَّةُ، وكلُّ ما يُصادُ من الطيرِ والهَوامِّ، وحَشَرَاتُِ الأرضِ، أو ما أشْبَهَ رأسُهُ رأسَ الحَيَّاتِج: أحْناشٌ. ومَعْشَرُ بنُ مَنْصورٍ، وعطاء بنُ عَبْسٍ الحَنَشِيَّانِ، محركةً: شاعرانِ.والمَحْنُوشُ: مَلْدُوغُ الحَنَشِ، والمَسُوقُ كَرْهَاً، والمَغْمُوزُ الحَسَبِ،ورجلٌ مَحْنوشٌ: مُغْرًى.وحَنَشَهُ يَحْنِشُهُ: طَرَدَهُ،وـ عنِ الشيءِ: عَطَفَهُ،كأحْنَشَهُ،وـ الصَّيْدَ: صادَهُ.ورجلٌ مِحْنَشٌ، كمِنْبَرٍ: مُعْتَمِلٌ كسُوبٌ.وأحْنَشَهُ: أعْجَلَهُ.
حنش
حَنَشَ
أَحْنَشَ
a. [acc. & 'An], Drove away from.
حَنَش
(pl.
حِنْشَاْن
أَحْنَاْش
38)

a. Vermin: insect, reptile, serpent.
(حَنَشَ)الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ وَهُوَ مِنْ بَابِ الصَّيْدِ إِذَا صِدْتَهُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْحَنَشُ كُلُّ شَيْءٍ يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْهَوَامِّ وَقَالَ آخَرُونَ: الْحَنَشُ الْحَيَّةُ وَهُوَ ذَلِكَ الْقِيَاسُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ حَنَشْتُ الشَّيْءَ، إِذَا عَطَفْتَهُ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ. وَلَعَلَّهُ مِنْ عَنَشْتُ أَوْ عَنَجْتُ.
1273- حنش بن عقيل
حنش بْن عقيل أحد بني نعيلة بْن مليل، أخي غفار بْن مليل، له حديث في دلائل النبوة، وهو طويل، ولقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاه إِلَى الإسلام فأسلم، وسقاه فضلة سويق.

1274- حنش أبو المعتمر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1274- حنش أبو المعتمر
د ع: حنش أَبُو المعتمر ذكر في الصحابة، ولا يصح حديثه، روى جابر الجعفي، عن أَبِي الطفيل قال: سمعت حنشًا أبا المعتمر يقول: صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جنازة، فأبصر امرأة معها مجمر، فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5019- معتمر أبو حنش
ع س: معتمر أَبُو حنش ذكره الطبراني فِي الصحابة.
(1566) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وَأَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، حدثنا نَجَاحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْرَقُ، حدثنا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، عن إِسْمَاعِيلَ، عن حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِمِجْمَرٍ تُرِيدُ الْجِنَازَةَ، فَصَاحَ بِهَا حَتَّى دَخَلَتْ فِي آجَامِ الْمَدِينَةِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى
: بفتحتين ثم شين معجمة- ابن عقيل، بفتح أوله، أحد بني نعيلة «2» بن مليل أخي غفار- له حديث طويل، وفيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم دعاه إلى الإسلام فأسلم. كذا ذكره ابن الأثير بغير عزو، وعزاه ابن فتحون في الذيل لقاسم، فوجدته في الدلائل من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة، قال: خرجنا مع عمر حجّاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق: قفوا، فوقفنا. فقال: أفيكم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم؟ فقال له عمر: أتعقل ما تقول؟
قال: نعم. قال: مات. فاسترجع فقال: من ولى بعده؟ قال: أبو بكر. قال: أهو فيكم؟ قال:
مات فاسترجع. قال: من ولى بعده؟ قال: عمر. قال أهو فيكم؟ قال: هو الّذي يخاطبك.
قال: الغوث الغوث. قال: فمن أنت؟ قال: أنا الحنش بن عقيل أحد بني نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل لقيني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على ردهة بني جعال، فدعاني إلى الإسلام فأسلمت، فسقاني فضلة سويق، فما زلت أجد ريّها إذا عطشت وشبعها إذا جعت، ثم يمّمت رأس الأبيض، فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلّي خمسا في كل يوم، وأصوم شهر رمضان،
وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا، كذلك علمني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقد أصابتني السّنة. قال: أتاك الغوث، الحقني على الماء. قال: فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه، فقال: ذاك قبره، فأتاه عمر فترحّم عليه واستغفر له.
: وقيل ابن ربيعة، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل
الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة، ثم قال: لا تصحّ له صحبة.
وذكره العجليّ وغيره في التابعين، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة، وقوّاه بعضهم.
: بفتحتين ثم شين معجمة- ابن عقيل، بفتح أوله، أحد بني نعيلة «2» بن مليل أخي غفار- له حديث طويل، وفيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم دعاه إلى الإسلام فأسلم. كذا ذكره ابن الأثير بغير عزو، وعزاه ابن فتحون في الذيل لقاسم، فوجدته في الدلائل من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة، قال: خرجنا مع عمر حجّاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق: قفوا، فوقفنا. فقال: أفيكم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم؟ فقال له عمر: أتعقل ما تقول؟
قال: نعم. قال: مات. فاسترجع فقال: من ولى بعده؟ قال: أبو بكر. قال: أهو فيكم؟ قال:
مات فاسترجع. قال: من ولى بعده؟ قال: عمر. قال أهو فيكم؟ قال: هو الّذي يخاطبك.
قال: الغوث الغوث. قال: فمن أنت؟ قال: أنا الحنش بن عقيل أحد بني نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل لقيني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على ردهة بني جعال، فدعاني إلى الإسلام فأسلمت، فسقاني فضلة سويق، فما زلت أجد ريّها إذا عطشت وشبعها إذا جعت، ثم يمّمت رأس الأبيض، فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلّي خمسا في كل يوم، وأصوم شهر رمضان،
وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا، كذلك علمني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقد أصابتني السّنة. قال: أتاك الغوث، الحقني على الماء. قال: فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه، فقال: ذاك قبره، فأتاه عمر فترحّم عليه واستغفر له.
: وقيل ابن ربيعة، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل
الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة، ثم قال: لا تصحّ له صحبة.
وذكره العجليّ وغيره في التابعين، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة، وقوّاه بعضهم.
ذكره ابن سعد في الصحابة. وقال: قيل له لا تسأل الإمارة، كذا في «التّجريد» .

الجارود العبدي، سيد عبد القيس هو أبو عتاب، وقيل: أبو غياث، وقيل: أبو المنذر، الجارود بن المعلى، وقيل: اسمه بشر بن حنش

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-الجارود العَبْدِيّ، سيّد عبد القيس هو أَبُو عَتَّاب، وقيل: أَبُو غِيَاث، وقيل: أَبُو المنذر، الجارود بْن المعُلى، وقيل: اسمه بشر بْن حنش. [المتوفى: 21 ه]
ولُقِّب جارودًا لكونه أغار على بكر بْن وائل فأصابهم وجردهم.
وَفَد في عبد القيس سنة عشرٍ من الهجرة - وكانوا نصارى - فأسلم الجارود، وفرح النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه وأكرمه. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بْن عمرو بْن العاص، ومُطرف بْن عبد الله بْن الشخير، وزيد بْن عليّ القموصي، وأبو مسلم الجذمي، وغيرهم. اختط بالبصرة. -[131]-
قُتِل شهيداً ببلاد فارس سنة إحدى وعشرين، وقيل: قُتِل مع النُّعْمَان بْن مُقَرِّن.

21 - د ت: حنش بن المعتمر، ويقال: ابن ربيعة الكناني، ثم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - د ت: حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَيُقَالُ: ابْنُ رَبِيعَةَ الْكِنَانِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ.
وَيَأْتِي سَنَةَ مِائَةٍ حَنَشُ الصَّنْعَانِيُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْ ذَا وَأَوْثَقُ.
وَأَمَّا هَذَا فَرَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَسِمَاكٌ، وَسَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِي حَدِيثِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عدي وغيره: لا بَأْسَ بِهِ.

47 - م 4: حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة، أبو رشدين السبئي الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - م 4: حَنَشُ بْنُ عَبْدِ الله بن عمرو بن حنظلة، أبو رِشدين السبئي الصَّنْعَانِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
صَنْعَاءُ دِمَشْقَ لا صَنْعَاءُ الْيَمَنِ.
رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْحَارِثُ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، وَعَامِرُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، وَالْجُلاحُ أَبُو كَثِيرٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سُلَيْمٍ.
وَغَزَا الْمَغْرِبَ، وَسَكَنَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَلِهَذَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ مِصْرِيُّونَ. وَتُوُفِّيَ غَازِيًا بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ.
وَأَمَّا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، فَقَالَ: حَنَشُ الصَّنْعَانِيُّ كان مع عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ، وَقَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ، وَغَزَا الْمَغْرِبَ مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ فِيمَنْ ثَارَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأُتِيَ بِهِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي وَثَاقٍ، فَعَفَا عَنْهُ، وَلَهُ عَقِبٌ بِمِصْرَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَلِيَ عُشُورَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَكَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي وَفَاةِ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ.
قُلْتُ: وَهِمَ ابْنُ يُونُسَ وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي أَنَّهُ صَاحِبُ عَلِيٍّ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ عَلِيٍّ اسْمُهُ كَمَا ذَكَرْنَا حَنَشُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوِ ابْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَهُوَ كِنَانِيٌّ كُوفِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: جماعةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، كَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، الَّذِينَ لَمْ يَرَوْا مِصْرَ وَلا إِفْرِيقِيَّةَ، فَتَبَيَّنَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ. -[1087]-
وَلِحَنَشٍ صَاحِبِ عَلِيٍّ تَرْجَمَةٌ فِي " الْكَامِلِ " لابْنِ عَدِيٍّ، وَقَالَ: مَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ غير علي. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ.

141 - عبد الله بن حنش الأودي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - عَبْد اللَّه بْن حَنشَ الأَوْدِيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: البَرَاء، وابن عُمَر، وشُرَيْح القاضي، والأسود، وغيرهم.
وَعَنْهُ: مُحَمَّد بْن جُحَادة، وشُعْبَة، وسُفْيان، وأَبُو عَوَانَة، وَآخَرُونَ.
وثَّقه ابْن مَعِين.
وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بأس بِهِ.

49 - ت ق: حسين بن قيس أبو علي الرحبي الواسطي، لقبه حنش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - ت ق: حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو عَلِيٍّ الرَّحْبِيُّ الْوَاسِطِيُّ، لَقَبُهُ حَنَشٌ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.

أحمد بن محمد أبو حنش السقطي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نكرة لا يعرف، وأتى بخبر موضوع أنبئونا عن الكندي، عن القزاز، عن الخطيب، أنبأنا أبو العلاء الواسطي،
حدثنا محمد بن أحمد بن المتيم، حدثنا أحمد بن محمد أبو حنش، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - مرفوعاً: في الجنة شجرة، الورقة منها تغطى جزيرة العرب..الحديث بطوله.

حسين بن قيس [ت ق] الرحبى الواسطي أبو على ولقبه حنش

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع عكرمة، وعطاء.
وعنه خالد بن عبد الله، وعلي بن عاصم.
قال أحمد: متروك، له حديث واحد حسن في قصة الشوم () .
وقال أبو زرعة وابن معين: ضعيف.
وقال البخاري: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال - مرة: متروك.
وقال السعدي: أحاديثه منكرة جدا.
وقال الدارقطني: متروك.
ومن مناكيره: عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: من أكل درهم ربا فهو مثل ستة وثلاثين زنية، ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به.
وله: عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: من جمع مالا من غير حله إن أنفق لم يقبل منه، وإن أمسك كان زاده إلى النار.
وله: عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من الكبائر.

حنش بن المعتمر [د ت س] ويقال ابن ربيعة الكنانى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي، وأبي ذر.
وعنه الحكم، وسماك، وإسماعيل بن أبي خالد، وعدة.
وثقه أبو داود.
وقال أبو حاتم: صالح، لا أراهم يحتجون به.
قال النسائي: ليس بالقوي.
وقال البخاري: يتكلمون في حديثه.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
يتفرد عن علي بأشياء، لا يشبه حديث الثقات.
وأورد له البخاري في الضعفاء هذا الحديث من حديث حماد بن سلمة، أخبرنا سماك بن حرب، عن حنش أن عليا كان باليمن فحفر ناس زبية لاسد، فتردى فوقع فيها، فازدحم الناس على الزبية، فوقع فيها رجل فتعلق بآخر، وتعلق الآخر بآخر، فوقعوا فيها، فجرحهم الاسد فيها، فمنهم من مات، ومنهم من جرحه الاسد فمات، فتشاجروا في ذلك، حتى أخذوا السلاح، فأتاهم على، فقال: أتريدون أن تقتلوا مائتي نفس من أجل أربعة، تعالوا حتى أقضى بينكم بقضاء، فإن رضيتم وإلا فارتفعوا إلى النبي ﷺ، فقضى للاول بربع ديته، وللثاني بثلث ديته، وللثالث بنصف ديته، والرابع الدية، وجعل دياتهم على القبائل الذين
ازدحموا على الزبية، فرضى بعضهم وسخط بعضهم، فارتفعوا إلى النبي ﷺ، فقال: سأقضى بينكم بقضاء.
فقالوا: إن عليا قضى بكذا وكذا، فأمضى قضاءه.
وله عن علي: أمرني رسول الله ﷺ أن أضحى عنه بكبشين، وأنا أحب أن أفعله: تفرد به شريك عن أبي الحسناء عنه.

[صح] حنش السبائى [م عو] الصنعاني الدمشقي يقال ابن عبد الله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال ابن علي.
يكنى أبا رشدين.
نزل إفريقية.
روى عن علي، وابن عباس، وفضاله بن عبيد، وجماعة.
وعنه بكر بن سوادة، وأبو كبير اللجلاج، وقيس ابن الحجاج والمصريون.
وثقه أبو زرعة وغيره.
وقد مر قول أبي حاتم في ابن المعتمر.
صالح، لا أراهم يحتجون به.
وقال هنا: هو قريب من الكنانى.
ومات الصنعاني سنة مائة بإفريقية.
[حنظلة]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت