معجم الصحابة للبغوي
|
ربيعة بن كعب الأسلمي
ويقال: الغفاري سكن المدينة. [روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا] 752 - [] أبو صالح الحكم بن موسى نا هقل بن زياد قال سمعت الأوزاعي قال نا يحيى بن أبي كثير حدثنا أبو سلمة قال: أخبرني ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء وحاجته فقال لي: " سل؟ " فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة فقال: " أو غير ذلك؟ " قلت: هو ذاك. قال: " فأعني على نفسك بكثرة السجود ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1660- ربيعة بن كعب
ب د ع: ربيعة بْن كعب بْن مالك بْن يعمر أَبُو فراس الأسلمي يعد في أهل الحجاز. روى عنه: أَبُو سلمة بْن عبد الرحمن، وحنظلة بْن عمرو الأسلمي، وَأَبُو عمران الجوني. (434) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالُوا: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: " كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُعْطِيهِ الْوَضُوءَ فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " وهو الذي سأل النَّبِيّ أن يرافقه في الجنة، فقال: " أعني عَلَى نفسك بكثرة السجود ". وكان من أهل الصفة، يلزم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفر والحضر، وصحبه قديمًا، وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين. أخرجه الثلاثة. الهوي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3305- عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب
عَبْد الرَّحْمَن بْن رَبِيعة بْن كعب الأسلمي مدني، روى عَنْهُ: أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. 13380 ب: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن مالك بن يعمر، أبو فراس الأسلمي، حجازي.
روى حديثه مسلم وغيره، من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب، قال: كنت أبيت على باب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول: «سمع اللَّه لمن حمده» ، وكان من أهل الصّفة. وقال الحاكم أبو أحمد، تبعا للبخاريّ: أبو فراس الّذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا. وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أنّ أبا سلمة بن عبد الرّحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب. وذكر الذهبيّ أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء، وحنظلة بن علي الأسلمي، ونعيم المجمر. قلت: ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن مندة، لكن قال: عن أبي فراس الأسلميّ، ولم يسمّه. وفي «المسند» رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب. وفي «المستدرك» من طريق أبي عمران الجوني: حدّثني ربيعة بن كعب، وهذا يقوي قول من قال: إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة، ويكمل بهذا أنّ ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة. قال الواقديّ: كان من أصحاب الصّفة، ولم يزل مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرّة، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، تقدم في الربيع بن مالك.]
«1» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن مالك بن يعمر، أبو فراس الأسلمي، حجازي.
روى حديثه مسلم وغيره، من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب، قال: كنت أبيت على باب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول: «سمع اللَّه لمن حمده» ، وكان من أهل الصّفة. وقال الحاكم أبو أحمد، تبعا للبخاريّ: أبو فراس الّذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا. وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أنّ أبا سلمة بن عبد الرّحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب. وذكر الذهبيّ أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء، وحنظلة بن علي الأسلمي، ونعيم المجمر. قلت: ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن مندة، لكن قال: عن أبي فراس الأسلميّ، ولم يسمّه. وفي «المسند» رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب. وفي «المستدرك» من طريق أبي عمران الجوني: حدّثني ربيعة بن كعب، وهذا يقوي قول من قال: إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة، ويكمل بهذا أنّ ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة. قال الواقديّ: كان من أصحاب الصّفة، ولم يزل مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرّة، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، تقدم في الربيع بن مالك.]
«1» |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو فراس، معدود في أهل المدينة، وكان من أهل الصفة، وكان يلزم رَسُول اللَّهِ ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديما وعمر بعده. مات بعد الحرة سنة ثلاث وستين. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونعيم بن المجمر، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وقيل: إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني البصري، والله أعلم. وربيعة بن كعب هذا هو الذي سأل النبي ﷺ مرافقته في الجنة، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أعني على نفسك بكثرة السجود. رواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدني. روى عنه أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: عامر بْن ربيعة بن كعب بْن مالك العنزي، [العدَوِيُّ] [المتوفى: 35 ه]
عَنَزُ بْن وائل، كان حليف آل الخطاب، العدَوِيّ. أسلم قبل عُمَر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا. وله عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُبَيِّ بَكْرٍ، وعمر. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وابن الزُّبَيْر، وابن عُمَر، وأبو أمامة بْن -[256]- سهْل، وغيرهم، وكان الخطّاب قد تبنّاه، وكان معه لواء عُمَر لما قدِم الجابية. وَقَالَ ابن إسحاق: أوّل من قدم المدينة مُهاجرًا أَبُو سلمة بْن عبد الأسد، وبعده عامر بْن ربيعة. وَقَالَ الواقِديّ: كان موت عامر بْن ربيعة بعد قتل عثمان بأيّام، وكان لزِم بيته؛ ولم يشعر النّاس إلّا بجنازته قد أُخْرِجَتْ. وَقَالَ يحيى بْن سعيد الأنصاري، عَنْ عبد الله بْن عامر بْن ربيعة، أنّ أباه أُتي في المنام، حين طعنوا على عثمان، فقيل له: " قُم فَسَلِ الله أن يُعيذَك من الفتنة ". قيل: تُوُفّي قبل مقْتل عثمان بيسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - م 4: رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ، أَبُو فِرَاسٍ الأَسْلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ. خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَزَلَ بَعْدَ مَوْتِهِ عَلَى بَرِيدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، لَهُ أَحَادِيثُ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَنُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ. تُوُفِّيَ أَيَّامَ الْحَرَّةِ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَسْأَلُ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ: " أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ". |