معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن بسر المازني السلمي
سكن حمص يكنى أبا صفوان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. حدثني عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: ونا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن بسر كنيته أبو صفوان. 1680 - حدثنا حاجب بن الوليد أبو أحمد نا مبشر بن إسماعيل نا حسان بن نوح عن عبد الله بن بسر قال: يدي هذه ضربت بها على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعته يقول: " [لا تصوموا يوم السبت] إلا فريضة وإن لم يجد أحدكم إلا عود كرم أو لحا شجرة ". 1681 - حدثنا داود بن رشيد عن عمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري عن أبيه عن عبد الله بن بسر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندهم فلما فرغ قال: " اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم فيما رزقتهم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن بسر الحمصي
وليس هو المازني ولا أحسبه له صحبة. 1686 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن أبي عبيدة الحمصي قال: حدثني عبد الله بن بسر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على بعث فعممه بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه أو قال: على كتفه. قال: وعليكم بالقنا والقسي [العربية فبها//389// ينصر الله دينكم ويفتح عليكم البلاد]. وعبد الله بن بسر هذا ليست له صحبة ولا أحسبه بصريا. روى هذا الحديث عن أبي راشد عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1687 - حدثنيه جدي نا علي بن هاشم عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد عن علي قال: عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خُمَّ بعمامة سدل طرفها على منكبي وقال: إن الله عز وجل أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معتمين هذه العمامة والعمامة حاجز بين المسلمين والمشركين قال: وعليكم بالقسي العربية ورماح القنا فإنها بها يؤيد الله لكم في الدين ويمكن لكم في الأرض الكتاب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2839- عبد الله بن بسر المازني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن بسر المازني، من مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة، يكنى أبا بسر، وقيل: أبا صفوان. صلى القبلتين، وضع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده عَلَى رأسه ودعا له، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأبوه، وأمه، وأخوه عطية، وأخته الصماء. روى عنه الشاميون منهم: خَالِد بْن معدان، ويزيد بْن خمير، وسليم بْن عامر، وراشد بْن سعد، وغيرهم. (719) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغيره، قَالُوا بإسنادهم، عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْن سورة، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن المثنى، حدثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر، حدثنا شعبة، عن يَزِيدَ بْنِ خمير، عن عَبْد اللَّهِ بْن بسر، قال: نزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي، فقربنا إليه طعامًا، فأكل منه، ثم أتى بتمر، فكان يأكله ويلقي النوى بإصبعيه، جمع السبابة والوسطى، قال شعبة: وهو ظني فيه، إن شاء اللَّه تعالى، إلقاء النوى بين إصبعيه توفي سنة ثماني وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة، وقيل: مات بحمص سنة ست وتسعين، أيام سليمان بْن عَبْد الْمَلِكِ، وعمره مائة سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قال: عَبْد اللَّهِ بْن بسر السلمي المازني، وهذا لا يستقيم، فإن سليمًا أخو مازن، وليس لعبد اللَّه حلف في سليم حتى ينسب إليهم بالحلف. وبسر: بالباء الموحدة المضمومة، والسين المهملة، وحريز: بفتح الحاء المهملة وكسر الراء، وآخره زاي، وخمير: بضم الخاء المعجمة، وفتح الميم، وآخره راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2840- عبد الله بن بسر النضري
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن بسر النصري. قال أَبُو موسى: وليس بالمازني، لأن بني مازن غير بني نصر. وأورده الطبراني في مسند المازني، ووهم فيه، إلا أنهما شاميان، وأورده أَبُو عَبْد اللَّهِ الصوري، وَأَبُو بكر الخطيب، وغيرهما، وفرقوا بينهما، وهو الصواب. (720) أخبرنا أَبُو موسى إجازة، أخبرنا أَبُو غالب أحمد بْن العباس وَأَبُو بكر القراني وَأَبُو مشكر الصالحاني، قَالُوا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ريذة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، حدثنا الفضل بْن سهل الأعرج، حدثنا الأسود بْن عامر شاذان، حدثنا عبد الواحد النصري، من ولد عَبْد اللَّهِ بْن بسر، حدثني عبد الرحمن الأوزاعي، قال: مررت بجدك عبد الواحد بْن عَبْد اللَّهِ بْن بسر، وأنا غاز، وهو أمير عَلَى حمص، فقال لي: يا أبا عمرو، ألا أحدثك بحديث يسرك، فوالله ربما كتمته الولاة؟ قلت: بلى، قال: حدثني أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن بسر، قال: بينما نحن بفناء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلوس، إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل، فقمنا في وجهه فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، إنه ليسرنا ما نرى من إشراق وجهك وتطلقه، فقال: " إن جبريل أتاني آنفًا فبشرني أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعطاني الشفاعة "، قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، أفي بني هاشم خاصة؟ قال: " لا "، فقلنا في قريش عامة؟ قال: " لا "، فقلنا: في أمتك؟ قال: " هي في أمتي للمذنبين المثقلين " وذكر أَبُو عمر، وغيره: أن عَبْد اللَّهِ بْن بسر روى عنه عمر بْن روبة. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. وإخراج أَبِي عمر له يقوي قول الصوري والخطيب في أَنَّهُ غير المازني، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7516- أم عبد الله بن بسر
د ع: أم عبد الله بن بسر روى عنها ابنها عبد الله بن بسر. (2462) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن بسر قال: أتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فألقت له أمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا. وقال أبو داود هكذا بالسبابة والوسطي، كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه فقالت أمي: يا رسول الله، ادع الله لنا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم ". قال: فما زلنا نتعرف بركة تلك الدعوة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم الموحدة وسكون المهملة، المازني، أبو بسر الحمصي.
وقال البخاريّ: أبو صفوان السلمي المازني، من مازن بن منصور أخو بني سليم. وقيل من مازن الأنصار، وهو قول ابن حبان، وهو مقتضى صنيع ابن مندة، فإنه قال فيه: السّلمي المازني. وعاب ذلك ابن الأثر، ولم يفهم مراده «1» ، بل استبعد اجتماع النسبة لشخص إلى بني سليم وإلى بني مازن، ولعل ابن مندة وإنما ذكره بفتح السّين نسبة إلى بني سلمة من الأنصار، لكن يرد أيضا أنّ بني مازن الأنصار ليسوا من بني سلمة. له ولأبويه وأخويه: عطية والصماء- صحبة. وروى هو عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبيه وأخيه، وقيل عن عمته. روى عنه أبو الزاهرية، وخالد بن معدان، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد، وآخرون. مات بالشام، وقيل بحمص منها سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. وقال أبو القاسم بن سعد «2» : مات سنة ست وتسعين، وهو ابن مائة سنة. وكذا ذكره أبو نعيم، وساق في ترجمته ما رواه البخاري في التاريخ الصغير أيضا عن عبد اللَّه بن بسر- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال له: «يعيش هذا الغلام قرنا» » ، فعاش مائة سنة. وقال البخاريّ في «التاريخ» : قال علي بن عبد اللَّه: سمعت سفيان، قلت للأحوص: أكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من الصحابة؟ قال: كان بعده عبد اللَّه بن بسر. وروى البخاريّ في «الصحيح» من طريق حريز بن عثمان: سألت عبد اللَّه بن بسر: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: كان في عنفقته «1» شعرات بيض. وفي سنن أبي داود، وابن ماجة، من طريق سليم بن عامر، عن عبد اللَّه بن بسر، قال: دخل علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقدمنا له زبدا وتمرا، وكان يحبّ الزبد والتمر. وفي النّسائي من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بسر، قال: قال أبي لأمي: لو صنعت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم طعاما ... الحديث. ورواه مسلم والثلاثة من طريق يزيد بن خمير الرّحبي عنه، قال: نزل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على أبي، فقربنا إليه طعاما. وله عندهم غير ذلك، وإنما اقتصر من حديث الرجل على ما يتعلق بترجمته في إثبات صحبته أو فضيلة له أو نحو ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
النصري «2» ، بالنون.
قال أبو زرعة الدّمشقيّ: له صحبة، خلطه الطبراني بالمازني، فتوهم. وبنو مازن غير بني نصر. قلت: لا سيما إن كان من مازن الأنصار. وروى ابن أبي عاصم، وأبو زرعة، والطّبراني، وتمّام في فوائده، من طريق الأوزاعي، قال: مررت بعبد الواحد بن عبد اللَّه بن بسر وأنا غاز وهو أمير على حمص، فقال لي: يا أبا عمرو، ألا أحدثك بحديث يسرّك؟ قلت: بلى. قال: حدثني أبي قال: بينما نحن بفناء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل، فسألناه فقال: «إنّ اللَّه أعطاني الشّفاعة» . قلنا: في قومك خاصة؟ قال: «لا، بل في أمّتي المذنبين المثقلين» . وقد فرق ابن جوصا بين المازني والنصري، وقال: إن النصري دمشقي، والمازني حمصي. وقد فرق بينهما «3» الدار الدّارقطنيّ، والخطيب، وابن عبد البر، وابن عساكر، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم الموحدة وسكون المهملة، المازني، أبو بسر الحمصي.
وقال البخاريّ: أبو صفوان السلمي المازني، من مازن بن منصور أخو بني سليم. وقيل من مازن الأنصار، وهو قول ابن حبان، وهو مقتضى صنيع ابن مندة، فإنه قال فيه: السّلمي المازني. وعاب ذلك ابن الأثر، ولم يفهم مراده «1» ، بل استبعد اجتماع النسبة لشخص إلى بني سليم وإلى بني مازن، ولعل ابن مندة وإنما ذكره بفتح السّين نسبة إلى بني سلمة من الأنصار، لكن يرد أيضا أنّ بني مازن الأنصار ليسوا من بني سلمة. له ولأبويه وأخويه: عطية والصماء- صحبة. وروى هو عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبيه وأخيه، وقيل عن عمته. روى عنه أبو الزاهرية، وخالد بن معدان، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد، وآخرون. مات بالشام، وقيل بحمص منها سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. وقال أبو القاسم بن سعد «2» : مات سنة ست وتسعين، وهو ابن مائة سنة. وكذا ذكره أبو نعيم، وساق في ترجمته ما رواه البخاري في التاريخ الصغير أيضا عن عبد اللَّه بن بسر- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال له: «يعيش هذا الغلام قرنا» » ، فعاش مائة سنة. وقال البخاريّ في «التاريخ» : قال علي بن عبد اللَّه: سمعت سفيان، قلت للأحوص: أكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من الصحابة؟ قال: كان بعده عبد اللَّه بن بسر. وروى البخاريّ في «الصحيح» من طريق حريز بن عثمان: سألت عبد اللَّه بن بسر: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: كان في عنفقته «1» شعرات بيض. وفي سنن أبي داود، وابن ماجة، من طريق سليم بن عامر، عن عبد اللَّه بن بسر، قال: دخل علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقدمنا له زبدا وتمرا، وكان يحبّ الزبد والتمر. وفي النّسائي من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بسر، قال: قال أبي لأمي: لو صنعت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم طعاما ... الحديث. ورواه مسلم والثلاثة من طريق يزيد بن خمير الرّحبي عنه، قال: نزل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على أبي، فقربنا إليه طعاما. وله عندهم غير ذلك، وإنما اقتصر من حديث الرجل على ما يتعلق بترجمته في إثبات صحبته أو فضيلة له أو نحو ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
النصري «2» ، بالنون.
قال أبو زرعة الدّمشقيّ: له صحبة، خلطه الطبراني بالمازني، فتوهم. وبنو مازن غير بني نصر. قلت: لا سيما إن كان من مازن الأنصار. وروى ابن أبي عاصم، وأبو زرعة، والطّبراني، وتمّام في فوائده، من طريق الأوزاعي، قال: مررت بعبد الواحد بن عبد اللَّه بن بسر وأنا غاز وهو أمير على حمص، فقال لي: يا أبا عمرو، ألا أحدثك بحديث يسرّك؟ قلت: بلى. قال: حدثني أبي قال: بينما نحن بفناء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل، فسألناه فقال: «إنّ اللَّه أعطاني الشّفاعة» . قلنا: في قومك خاصة؟ قال: «لا، بل في أمّتي المذنبين المثقلين» . وقد فرق ابن جوصا بين المازني والنصري، وقال: إن النصري دمشقي، والمازني حمصي. وقد فرق بينهما «3» الدار الدّارقطنيّ، والخطيب، وابن عبد البر، وابن عساكر، واللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
299- عبد الله بن بسر 1: "ع"
ابن أبي بسر، الصَّحَابِيُّ، المُعَمَّرُ، بَرَكَةُ الشَّامِ، أَبُو صَفْوَانَ المَازِنِيُّ، نزيل حمص. لَهُ أَحَادِيْثُ قَلِيلَةٌ، وَصُحْبَةٌ يَسِيْرَةٌ، وَلأَخَوَيْهِ عَطِيَّةَ وَالصَّمَّاءِ وَلأَبِيهِم صُحْبَةٌ. حدَّث عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اليَحْصُبِيُّ، وَرَاشِدُ بنُ سَعْدٍ، وَخَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، وَسُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وحسَّان بنُ نُوْحٍ، وَصَفْوَانُ بنُ عَمْرٍو، وَحَرِيْزُ بنُ عُثْمَانَ الحِمْصِيُّوْنَ. وَقَدْ غَزَا جَزِيْرَةَ قُبْرُسَ مَعَ مُعَاوِيَةَ فِي دَوْلَةِ عُثْمَانَ. قَالَ البَغَوِيُّ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ، حَدَّثَنَا حَرِيْزُ بنُ عُثْمَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ وَثِيَابُهُ مشمرة، وداؤه فَوْقَ القَمِيْصِ، وَشَعْرُهُ مَفْرُوْقٌ يُغَطِّي أُذُنَيْهِ، وَشَارِبُهُ مَقْصُوْصٌ مَعَ الشَّفَةِ، كُنَّا نَقِفُ عَلَيْهِ وَنَتَعَجَّبُ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 413"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 25"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 54"، الاستيعاب "3/ 874"، أسد الغابة "3/ 125"، الكاشف "2/ ترجمة 2669"، الإصابة "2/ ترجمة 4564"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 271", خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3403". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من مازن بْن مَنْصُور، يكنى أَبَا بسر، وقيل: يكنى أَبَا صَفْوَان. هُوَ أخو الصماء، مات بالشام سنة ثمانين، وَهُوَ ابْن أربع وتسعين، وَهُوَ آخر من مات بالشام بحمص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ. رَوَى عَنْهُ الشاميون، منهم خَالِد بْن معدان، وَيَزِيد بْن خمير، وسليم بْن عَامِر، وراشد بن سعد، وأبو الزاهرية، ولقمان بن عامر، ومحمد ابن زِيَاد. يقال: إنه ممن صَلَّى القبلتين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنِ النَّبِيّ ﷺ. روى عنه ابنه عبد الواحد، وَرَوَى عَنْهُ عُمَر بْن روبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرِ بْنِ أَبِي بُسْرٍ، أَبُو صَفْوَانَ الْمَازِنِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
نَزِيلُ حِمْصَ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصُبِيُّ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَسَّانُ بْنُ نُوحٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَغَزَا قُبْرُسَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ أَخُو عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ، وَالصَّمَّاءِ بِنْتِ بُسْرٍ، وَلَهُمْ وَلِأَبِيهِمْ صُحْبَةٌ. قَالَ حَرِيزٌ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ لَهُ جُمَّةٌ، لَمْ أَرَ عَلَيْهِ قَمِيصًا وَلا عِمَامَةً. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن محمد البغوي: حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا ميسرة قال: حدثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ وَثِيَابُهُ مُشَمَّرَةٌ، وَرِدَاؤُهُ فَوْقَ الْقَمِيصِ، وشعره مفروقٌ يغطي أذنيه، وَشَارِبَهُ مَقْصُوصٌ مَعَ الشَّفَةِ، وَكُنَّا نَقِفُ عَلَيْهِ وَنَتَعَجَّبُ لَهُ. وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ فِي جَبْهَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَثَرَ السجود. وقال البخاري في " تاريخه ": حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا أَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لَهُ: " يَعِيشُ هَذَا الْغُلامُ قَرْنًا ". فَعَاشَ مِائَةَ سنة. -[952]- وقال الطبراني: حدثنا محمد بن الحسن الأنماطي قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا حَيْوَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَفْظُهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: " يَعِيشُ هَذَا الْغُلامُ قَرْنًا " فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةً. وَكَانَ فِي وَجْهِهِ ثُؤْلُولٌ، فَقَالَ: " لا يَمُوتُ هَذَا الْغُلامُ حَتَّى يَذْهَبُ هَذَا الثُّؤْلُولُ " فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى ذَهَبَ. وَقَالَ عِصَامُ بن خالد: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: أَرَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ شَامَةً فِي قَرْنِهِ، فَوَضَعْتُ إِصْبَعِي عَلَيْهَا، فَقَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِصْبَعَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: " لَتَبْلُغَنَّ قَرْنًا ". رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ ". وَقَالَ جنادة بن مروان: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحِمْصِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَنَا حَيْسًا وَدَعَا لَنَا، ثم التفت إلي وأنا غلام، فمسح رَأْسِي، ثُمَّ قَالَ: " يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا ". قَالَ: فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةً. رَوَى نَحْوَهُ سَلَمَةُ بْنُ جَوَّاسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ فِي قَرْيَتِهِ، وَزَادَ فِيهِ: فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ الْقَرْنُ، قَالَ: " مِائَةُ سَنَةٍ ". وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ: سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ: كَيْفَ حَالُنَا مِنْ حَالِ مَنْ قَبْلَنَا، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، لَوْ نُشِرُوا مِنَ الْقُبُورِ مَا عَرَفُوكُمْ إِلا أَنْ يَجِدُوكُمْ قِيَامًا تُصَلُّونَ. وَقَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ هَاشِمٍ الطَّائِيَّةُ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يَتَوَضَّأُ فَخَرَجَتْ نَفْسُهُ. -[953]- وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالشَّامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ أربعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً، وَرَّخَهُ فِيهَا جَمَاعَةٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: تُوُفِّيَ قَبْلَ سَنَةِ مِائَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْقَاضِي: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: تُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ المازني الصحابي. [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1122]- قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مَاتَ قَبْلَ سَنَةِ مِائَةٍ. قَدْ مَرَّ فِي الطبقة الماضية. قال يزيد بن عبد ربه الْجُرْجُسِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - خ 4: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، أَبُو بُسْرٍ النَّصْرِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ رُؤْبَةَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. قَالَ أَبُو زرعة الدمشقي: هُوَ جدنا، وَلِيَ إمرة حمص وإمرة المدينة، وكان محمود السيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْحُبْرَانِيُّ السَّكْسَكِيُّ الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَأَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، وَجَماعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ الْقَيْسِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: كَانَ هُنَا بِالْبَصْرَةِ، رَأَيْتُهُ وَكَانَ لا شَيْءَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن بسر المازني الصحابي وغيره.
قال يحيى بن سعيد القطان: رأيته وليس بشئ. روى عن ابن بسر، وأبي راشد الحبرانى. وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. أبو الربيع السمان، حدثنا عبد الله بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، سمعت عليا يقول: عممنى رسول الله ﷺ يوم غدير خم () بعمامة سدل طرفها على منكبي، وقال: إن الله أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معتمين هذه العمة، وقال: إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين. ثم تصفح الناس، فإذا رجل بيده قوس عربية، وإذا رجل بيده قوس فارسية، فقال: عليكم بهذه وأشباهها ورماح القنا، إنهما يؤيد الله لكم بهما في الأرض. روى نحوه صالح بن الحكم، عن عبد السلام بن هاشم - أحمد المتروكين - عن عبد الله بن بسر. إسماعيل بن زكريا، عن عبد الله بن بسر الحمصي - أن حكيما أبا الأحوص قال: دعا رسول الله ﷺ عليا فعممه بعمامة سوداء، ثم أرخاها بين كتفيه، ثم قال: هكذا فاعتموا..وذكر الحديث مرسلا. محمد بن حمران، حدثنا عبد الله بن بسر، عن أبي كبشة الأنماري، قال: رأيت كمام أصحاب النبي ﷺ بطح () . صفوان بن عيسى، حدثنا عبد الله بن أبي إياس، عن خالد بن معدان، سمع أبا أمامة قال: كان النبي ﷺ يدعو عند رفع الموائد. قال الفلاس: هو عبد الله بن بسر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
في السبت.
لا يعرف. وعنه معاوية بن صالح. |