نتائج البحث عن (محمد بن النعمان) 22 نتيجة

محمد بن النعمان، والحسين بن محمد، وبرغوث

سير أعلام النبلاء

محمد بن النعمان، والحسين بن محمد، وبرغوث:
وَمِنْ قُدَمَائِهِم: الأُسْتَاذُ أَبُو جَعْفَرٍ:
1724- مُحَمَّدُ بنُ النُّعْمَانِ 1:
الأَحْوَلُ عِرَاقِيٌّ شِيْعِيٌّ جَلْدٌ يُلَقِّبُهُ الشِّيْعَةُ: بِمُؤْمِنِ الطَّاقِ.
يُعَدُّ مِنْ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ.
صَنَّفَ: كِتَابَ الإِمَامَةِ، وَكِتَابَ الرَّدِّ عَلَى المعتزلة، وكتاب طلحة وعائشة، وكتاب المعرفة وكتاب فِي أَيَّامِ هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ.
وَمِنْهُمُ: النَّجَّارُ الأُسْتَاذُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ:
1725- الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ 2:
ابْنِ عَبْدِ اللهِ النَّجَّارُ أَحَدُ كِبَارِ المُتَكَلِّمِيْنَ.
وَقِيْلَ: كَانَ يَعْمَلُ المَوَازِيْنَ.
وَلَهُ مُنَاظَرَةٌ مَعَ النَّظَّامِ فَأَغضَبَ النَّظَّامَ فَرَفَسَهُ فَيُقَالُ: مَاتَ مِنْهَا بَعْدَ تَعَلُّلٍ.
ذَكَرَ النَّدِيْمُ أَسْمَاءَ تَصَانِيْفِ النَّجَّارِ مِنْهَا إِثْبَاتُ الرُّسُلِ، وَكِتَابُ القَضَاءِ وَالقَدَرِ، وَكِتَابُ اللُّطْفِ وَالتَّأْيِيْدِ وَكِتَابُ الإِرَادَةِ المُوْجِبَةِ وَأَشْيَاءُ كَثِيْرَةٌ.
وَمِنْهُم:
1726- برغوث 3:
وَهُوَ رَأْسُ البِدْعَةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الجَهْمِيُّ.
أَحَدُ مَنْ كَانَ يُنَاظِرُ الإِمَامَ أَحْمَدَ وَقْتَ المِحْنَةِ.
صَنَّفَ كِتَابَ الاسْتِطَاعَةِ، وَكِتَابَ المَقَالاَتِ وَكِتَابَ الاجْتِهَادِ، وَكِتَابَ الرَّدِّ عَلَى جَعْفَرِ بنِ حَرْبٍ، وَكِتَابَ المُضَاهَاةِ.
قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "224".
2 ترجمته في الفهرست لابن النديم "229".
3 لم أجد من ترجم له.

445 - الوليد بن محمد بن النعمان السلمي البصري الحجام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - الوليد بن محمد بن النُّعمان السُّلَميُّ البَصْريُّ الحجَّام. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حَدَّثَ بَنْيسابور سنة سبْع عشرة عن شُعْبة، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وله غرائب.
وَعَنْهُ: محمد بن عبد الوهاب الفراء، وأحمد بن مُعَاذ، وجماعة. وأبو زُرْعة، وأبو حاتم.
وكان عارفًا بالعربيّة. -[476]-
قال أبو حاتم: ما به بأس.

486 - محمد بن محمد بن النعمان بن شبل الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - محمد بن محمد بن النُّعْمان بن شِبْل الباهليّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وغيره،
وعمّر دهرا.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن محمد بن رَوْق الهِزّانيّ.

500 - محمد بن النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط، أبو عبد الله التيمي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - محمد بن النُّعْمان بن عبد السّلام بن حبيب بن حُطَيط، أبو عبد الله التَّيْميّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
شيخ إصبهان وابن شيخها وأبو شيخها عبد الله، لم يسمع من أبيه لصِغَره،
ورحل، وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وحفص بن غِياث، وأبي بكر بن عيّاش، ووكيع، وطائفة.
وَعَنْهُ: زيد بن أخزم وقال: حدثنا عابد أهل إصبهان محمد بْن النُّعْمان.
وَرَوَى عَنْهُ: هارون بْن سُلَيْمَان، -[1249]- ومحمد بْن يزيد، وجعفر بْن أَحْمَد بْن فارس.
قال أبو الشّيخ: هو أحد الورِعين. لم يحدث إلا بالقليل. ذُكِر أنّه خرج إلى البصْرة، فأقام بها زمانا، وتزوَّج بها ابنه عبد الله بن بكر السَّهْميّ.
كان أبيض الرّأس واللّحْية، وكان ثوبه خشِنا، وكُمُّه إلى طرف أصابعه. ثُمَّ وصفوا له التَّنَعُّم، وأنّه إنْ لم يفعل خِيف على عقله، فكان بعد ذلك يلبس الثياب الفاخرة، ويتغلف بالغالية.
قال: تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين ومائتين.

479 - محمد بن النعمان بن بشير أبو عبد الله النيسابوري ثم المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - محمد بن النعمان بن بشير أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ ثم المقدسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي أويس وعبد العزيز الأويسي وأبي الجماهر الكفرسوسي.
وَعَنْهُ: ابن صاعد وأبو العباس الأصم وجماعة.
توفي سنة ثمان وستين.

459 - همام بن محمد بن النعمان بن عبد السلام التيمي، أبو عمرو الإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - همّام بْن محمد بْن النُّعمان بْن عَبْد السلام التَّيْميّ، أبو عَمْرو الإصبهانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أخو عبد الله بْن محمد.
رَوَى عَنْ: جَنْدَل بْن والِق، وإسحاق بْن بِشْر الكاهليّ، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، وعبد الحميد بْن صالح.
قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: قَيِل: إنّه كان من الأبدال.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيد بْن يعقوب، ومحمد بْن الْحَسَن بْن المهلَّب، وأحمد بْن الزُّبَيْر الإصبهانيّون
توفي سنة خمس وسبعين.

315 - عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام، أبو بكر التيمي الأصبهاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - عبد الله بن محمد بن النُّعْمَان بن عبد السلام، أَبُو بَكْر التيمي الأصبهاني الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أباه، وأبا نُعَيْم، وَعَمْرو بن طلحة القناد، وأبا غسان النهدي، وعمر بن حفص بن غياث، وَمحمد بن سَعِيد بن سابق، وطائفة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الصحاف، وَمحمد بن أَحْمَد الكسائي، وعبد الله بن الحَسَن بن بُنْدَار، وَأَحْمَد بن جَعْفَر السمسار، وأبو بكر عبد الله بن محمد القباب، وخلْق من الأصبهانيين.
وَكَانَ ثقة صالحًا من أولياء الله تعالى.
تُوُفِّي سنة إحدى أَيْضًا.

31 - محمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان، أبو العباس الإسفراييني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - محمد بن النعمان بن نصير، أبو بكر العنسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - محمد بن النعمان بن نصير، أبو بكر العَنْسيُّ [المتوفى: 353 هـ]
إمام الجامع بصُور.
سَمِعَ: محمد بن على بن حرب الرقّي، وجعفر بن محمد الهمذاني، -[62]- وعبد الجبّار بن محمد بن كوثر.
وَعَنْهُ: تمّام الرازي، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وشهاب بن محمد الصُّوري.
حدّث في هذا العام.

363 - محمد بن النعمان بن محمد بن منصور، أبو عبد الله المغربي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - مُحَمَّد بْن النُّعْمَان بْن مُحَمَّد بْن منصور، أَبُو عَبْد اللَّه المغربي الفقيه، [المتوفى: 389 هـ]
قاضي ديار مصر وابْن قاضيها وأخو قاضيها لبني عُبَيْد.
قَالَ ابن زُولاق: لم نُشاهِد بمصر لقاض من الرياسة ما شاهدنا لمحمد بْن النُّعْمَان، ولا بلغنا ذَلِكَ عَنْ قاضٍ بالعراق، قَالَ: ووافق ذَلِكَ استحقاقًا لِما فِيهِ من العِلْم والصيانة والتحفُّظ والهَيْبَة وإقامة الحقّ.
قلت: وكان عَلَى دين بني عُبَيْد، مظهرا للرفض، مبطنا لأمور، نسأل اللَّه العفوَ. -[654]-
وله شِعْر رائقٌ، فمنه:
أيا مُشْبهَ البدرِ بدرِ السماء ... لخمسٍ وسبعٍ مضتْ واثنتينِ.
ويا كاملَ الحُسْنِ فِي فِعْلِه ... شَغَلْتَ فؤادي وأسْهَرْتَ عيني
فهل ليَ فِي مطمعٍ أرتجيه ... وإلا انصرفتُ بخُفَّيْ حُنَيْنِ
ويشمتُ بي شامتٌ فِي هَوَاك ... ويُفصح لي ظلّت صُفْرَ اليَدَيْنِ
فإمّا مَنَنْتَ وإما قدرت ... فأنت قدير عَلَى الحالتينِ
وفي سنة ثلاثٍ وثمانين لتسع سنين مضت من ولايته القضاء استخلف عَلَى القضاء بمصر والقاهرة ابنه أبا القاسم عَبْد العزيز عَلَى الدوام، وارتفعت رتبة قاضي القضاة مُحَمَّد، حتى أقعده العزيز صاحب مصر عَلَى المنبر معه يوم عيد النَّحر، سنة خمسٍ وثمانين، وهو الَّذِي غسَّل العزيز، لما مات، وازدادت عظمته فِي أيام الحاكم ثم إنه تعلل، ولازمه النُّقْرُسُ والقَوْلَنْجُ، ومات فِي صفر من سنة تسع وثمانين، وأتى الحاكم إلى داره وشيَّعه.
وكان مَوْلِده بالمغرب سنة أربعين وثلاثمائة، ووُلّي بعده ابن أخيه أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن النُّعْمَان قضاء القُضاة، ثم إنه عزل في سنة أربع وتسعين، وضربت رقبته وأحرق لقصّةٍ يطول شرحها، ووُلِّي بعده أَبُو القاسم عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد المذكور، ثم قتله الحاكم في سنة إحدى وأربعمائة، ووُلِّي بعده القضاء أَبُو الْحَسَن مالك بْن سَعِيد الفارقي.

26 - عبد العزيز بن محمد بن النعمان بن محمد بن منصور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن النُّعْمَان بْن مُحَمَّد بْن منصور، [المتوفى: 401 هـ]
قاضي مملكة الحاكم.
ولي الحكم سنة أربعٍ وتسعين وثلاثمائة بعد ابن عمّه الحسين بْن عليّ، وعَلَتْ رُتبته عند الحاكم إلى أن أصعَده معه عَلَى المنبر في يوم العيد. ثم عزله -[31]- في سنة ثمانٍ وتسعين بالقاضي أَبِي الحسن الفارقي، ثم قتله سنة إحدى وأربعمائة، وقتل معه القائد حسين بْن جوهر.

112 - محمد بن محمد بن النعمان البغدادي، ابن المعلم، المعروف بالشيخ المفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - محمد بْن محمد بْن النُعمان البغداديّ، ابن المعلم، المعروف بالشيخ المفيد. [المتوفى: 413 هـ]
صاحب التصانيف.
كَانَ راس الرّافضة وعالمُهُم، صنَّف كُتُبًا في ضَلالات الرّافضة، وفي الطَّعْن عَلَى السَّلَف، وهلك به خلق حتّى أهلكه الله في رمضان، وأراح المسلمين منه.
وقد ذكره ابن أبي طيئ في " تاريخ الشّيعة " فقال: هُوَ شيخ مشايخ الطّائفة، ولسان الإماميّة ورئيس الكلام والفِقْه والْجَدَل. كان أوحد في جميع فنون العلوم؛ الأصولين، والفقه، والأخبار، ومعرفة الرّجال، والقرآن، والتّفسير، والنَّحْو، والشَّعْر، ساد في ذَلِكَ كله. وكان يُناظر أهلَ كلّ عقيدة، مَعَ الجلالة العظيمة في الدّولة البُويهية، والرُّتْبة الجسيمة عند الخُلفاء العباسيّة. وكان قويّ النَّفْس، كثير المعروف والصَّدَقة عظيم الخُشوع، كثير الصلاة والصَّوم، يلبس الخَشِن مِن الثّياب. وكان بارعًا في العِلْم وتعليمه، ملازمًا للمطالعة والفكْرة، وكان مِن أحفظ النّاس.
ثمّ قَالَ: حدَّثني رشيد الدّين المازندرانيّ: حدَّثني جماعة ممّن لقيت، أنّ الشّيخ المفيد ما ترك كتابًا للمخالفين إلا وحَفِظه وباحَثَ فيه، وبهذا قدر عَلَى حلّ شُبَه القوم، وكان يَقُولُ لتلامذته: لا تضجروا مِن العِلْم، فإنّه ما تعسَّر إلا وهان، ولا يأبى إلا ولان. لقد أقصد الشّيَخ مِن الحَشويّة، والْجَبْريّة، والمعتزلة، فأذّل لَهُ حتى أخذ منه المسألة أو اسمع منه. -[228]-
وقال آخر: كَانَ المفيد مِن أحرص النّاس عَلَى التّعليم. وإن كَانَ لَيَدُور عَلَى المكاتب وحوانيت الحاكة، فيلمح الصبي الفطن، فيذهب إلى أَبِيهِ وأمّه حتّى يستأجره، ثمّ يعلّمه. وبذلك كثُر تلامذته.
وقال غيره: كَانَ الشّيخ المفيد ذا منزلةٍ عظيمةٍ مِن السّلطان، ربمّا زاره عضُد الدولة، وكان يقضي حوائجه ويقول لَهُ: اشفَعْ تشفع، وكان يقوم لتلامذته بكل ما يحتاجون إليه.
وكان الشيخ المفيد رَبْعَةً نحيفًا، أسمر، وما استغلق عَليْهِ جوابُ معاند إلا فزع إلى الصلاة، ثم يسأل الله فييسّر لَهُ الجواب. عاش ستّا وسبعين سنة، وصنَّف أكثر مِن مائتي مصنَّف، وشيّعه ثمانون ألفًا، وكانت جنازته مشهودة.

169 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني. أبو محمد ابن اللبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَد بن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني. أبو محمد ابن اللبان. [المتوفى: 446 هـ]
قال الخطيب: كان أحد أوعية العلم. سمع أبا بكر ابن المقرئ، وإبراهيم بن خرشيذ قوله، وأبا طاهر المخلّص، وأحمد بن فِراس العبْقسيّ، وكان ثِقةً، صحِب القاضي أبا بكْر ابن الباقِلّانيّ ودرس عليه الأُصُول، ودرس الفقه على أبي حامد الإسفراييني، وقرأ بالروايات، وولي قضاء إيْذَج، ولهُ مُصنّفات كثيرة، وكان من أحسن النّاس تلاوةً. كتبنا عنه، وكان وجيز العبارة في المُناظرة مع تديُّن وعِبَادةُ وورع بيّن وحُسن خُلُقٍ وتقشُّفٍ ظاهر. أدرك رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة ببغداد، فصلَّى بالنّاس التّراويح في جميع الشّهر، فكان إذا فرغها منها لا يزال يُصلّي في المسجد إلى الفجر، فإذا صلَّى درَّس أصحابه، وسمعته يقول: لم أضع جنبي للنّوم في هذا الشّهر ليلًا ولا نهارًا، وكان ورده لنفسه سبعًا مُرَتّلًا.
قال ابن عساكر: سمعتُ ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفرّاء، وأبا محمد التميميّ شيخَيِ الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللّبّان في الأصول سِرًّا، فاجتمعا يومًا في دِهليزه فقال أحدهما لصاحبه: ما جاء بك؟ قال: الذي جاء بك. فقال: أكتُم عليّ، وأكتُم عليك. ثُمّ اتفقا على أن لَا يعودا إليه خوفًا أن يطّلع عوامّهم عليهما.
وقال الخطيب: سمعته يقول: حفظت القرآن ولي خمس سِنين، -[683]- وأحضرت مجلس أبي بكر ابن المقرئ ولي أربع سِنين، فتحدّثوا في سماعي، فقال ابن المقرئ: اقرأ " والمُرْسَلات ". فقرأتها ولم أغلط فيها. فقال: سمِّعوا لهُ والعهدة عليَّ.
قال الخطيب: ولم أرَ أجود ولا أحسن قِراءةً منه.
قلت: روى عنه أبو عليّ الحدّاد، وقرأ عليه بالرّوايات غَيْرُ واحد، ومات بأصبهان في جُمادى الآخرة.

311 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن النعمان بن المنذر، أبو العباس الأصبهاني الصائغ الفضاض الذهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - أَحْمَد بن محمد بن أَحْمَد بن محمد بن النُّعمان بن المُنذِر، أبو العباس الأصبهاني الصائغ الفضاض الذهبي. [المتوفى: 449 هـ]
حدث عن أبي بكر ابن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بن يعقوب بن جميل، وأبي بكر محمد بن أَحْمَد بن جِشْنِسْ، وأبي عبد اللَّه بن مَنْدَهْ، وأبي بكر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الفضل بْن شَهْرَيار، وجماعة. روى عنه أبو عليّ الحدّاد، وسعيد بن أبي الرجاء، وغيرهما.
وكان ثقة نبيلا جميل الطّريقة.
قال يحيى بن مَنْدَهْ: هو ثقة مأمون، صالح، قليل الكلام. عاش ثمانين سنة.
وقال غيره: هو أبو بكر الفضَّاض، توفي ليلة عيد الفطر. روى عن ابن المقرئ " مُسنَد العَدَنيّ ".

484 - النعمان بن محمد بن النعمان، أبو سهل الباجخوستي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - النُّعْمان بْن محمد بْن النُّعْمان، أبو سهل الباجْخُوسْتي، [المتوفى: 548 هـ]
وهي من قُرى مَرْو.
شيخ صالح، متعبّد، خيِّر، فلّاح يأكل من زراعته، ثمّ عجز ولزِم بيته، روى عَن الأديب كامكار المحتاجي.
قال عبد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه أوراقًا، وتوفي في أواخر رمضان، وله نيِّفٌ وثمانون سنة.

264 - محمد بن النعمان بن محمد بن أبي عاصم، أبو الفتح البالقاني، المروزي، ويعرف بأبي حنيفة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - مُحَمَّد بْن النُّعمان بْن محمد بن أبي عاصم، أبو الفتح البالقاني، المَرْوَزِيّ، ويُعرف بأبي حنيفة. [المتوفى: 557 هـ]
كان كثير التلاوة، ملازمًا لصلاة الجماعة، غير أنه كان يشرب الخمر، ويعرف النّجوم. قاله ابن السَّمْعانيّ.
سمع أبا المظفر ابن السمعاني، وإسماعيل بن محمد الزاهري.
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين، ومات بِهَرَاة فِي شوّال أو ذي القعدة.
روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.

348 - أحمد بن أبي عيسى محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام، القاضي العدل أبو المكارم التيمي الإصبهاني الشروطي اللبان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - أَحْمَد بْن أَبِي عِيسَى مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعمان بْن عَبْد السّلام، القاضي العدل أبو المكارم التَّيْميّ الإصبهاني الشُّرُوطيّ اللّبّان، [المتوفى: 597 هـ]
مُسْنِد إصبهان.
وُلِد فِي صفر سنة سبْعٍ وخمس مائة، وهو مَن تَيْم اللَّه بْن ثَعْلَبَة، وقال مرَّة: ولدتُ سنةً ستٍّ، وقال الضّياء الحافظ: رَأَيْته فِي موضع سنة أربع وخمس مائة.
قلت: ونقلت نَسَبَه من خطّه.
وكان مُكثِرًا عن أَبِي عليّ الحداد، وهو آخر من سمع منه، كما أنّ الصَّيْدلانيّ آخر من حَضَر عليه، وتفرَّد أيضًا بإجازة عَبْد الغفّار الشيرويي، روى عَنْهُ أبو الفتح مُحَمَّد، وأبو مُوسَى عَبْد اللَّه ابنا الحافظ عَبْد الغنيّ، وإسماعيل بْن ظَفَر، ويوسف بْن خليل، وأبو رشيد الغزّال، وطائفة، وبالإجازة: ابن أَبِي اليُسْر، وأحمد بن أبي الخير، والفخر علي ابن الْبُخَارِيّ، وآخرون.
تُوُفّي فِي السّابع والعشرين من ذي الحجة بأصبهان بعد الكراني.

محمد بن محمد بن النعمان أبو عبد الله بن المعلم الرافضى الملقب بالشيخ المفيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له تصانيف كثيرة في الطعن علي السلف.
مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.
وكان ذا عظمة وجلالة في دولة عضد الدولة.

محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عالم الرافضة أبو عبد الله ابن المعلم صاحب التصانيف البدعية، وهى مائتا مصنف، طعن فيها على السلف.
وله صولة
عظيمة بسبب عضد الدولة شيعته ثمانون ألف رافضي.
مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة () .
عن يحيى بن العلاء.
مجهول، قاله العقيلي.
وقال: يحيى متروك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت