أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4961- معاذ بن الحارث الأنصاري
ب د ع: معاذ بْن الحارث الأنصاري من الخزرج، ثُمَّ من بني النجار، يكنى أبا حليمة، وقال الطبري: يكنى أبا الحارث، ويعرف بالقارئ. وشهد غزوة الخندق، وقيل: إنه لَمْ يدرك من حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ست سنين. روى عَنْهُ عمران بْن أَبِي أنس، وَنَافِع مولى ابن عمر، والمقبري، وهو ممن أقامهم عمر بْن الخطاب يصلون بالناس التراويح، وشهد يَوْم الجسر مع أَبِي عُبَيْد الثقفي، فعاد منهزما، فقال عمر بْن الخطاب: إنا فئة لَهُم، ويعد فِي أهل المدينة، ومن حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " منبري عَلَى ترعة من ترع الجنة ". وتوفي قبل زيد بْن ثابت، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: قتل يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4962- معاذ بن الحارث بن رفاعة
ب د ع: معاذ بْن الحارث رفاعة بْن الحارث بْن سواد بْن مالك بْن غنم بْن مالك بْن النجار، ويعرف بابن عفراء، وهي أمه وهي عفراء بنت عُبَيْد بْن ثعلبة، من بني غنم بْن مالك بْن النجار. وقال ابن هِشَام: معاذ بْن الحارث بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد، وقال ابن إِسْحَاق: معاذ بْن الحارث بْن رفاعة بْن سواد، والأول أكثر وأصح. وهو أنصاري خزرجي نجاري، شهد بدرا هُوَ وأخواه: عوف، ومعوذ ابنا عفراء، وقتل عوف ومعوذ ببدر، وسلم معاذ فشهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1540) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بْنِ مَالِكٍ: عَوْفٌ وَمُعَاذٌ وَمُعَوَّذٌ وَرِفَاعَةُ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ سَوَادٍ، وَهُمْ بَنُو عَفْرَاءَ وقيل: إن معاذا بقي إِلَى زمن عثمان، وقيل: إنه جرح ببدر، وعاد إِلَى المدينة فتوفي بِهَا. وقال خليفة: عاش معاذ إِلَى زمن عَليّ. وَكَانَ الواقدي يروي أن معاذ بْن الحارث، ورافع بْن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة، وجعل هَذَا معاذا من النفر الثمانية الَّذِين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، قَالَ الواقدي: أمر الستة النفر الَّذِينَ هم أول من لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، أثبت الأقاويل عندنا، قَالَ: وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين معاذ بْن الحارث، وبين معمر بْن الحارث، وقال الواقدي: توفي معاذ أيام حرب عَلَي ومعاوية بصفين. وهو الَّذِي شارك فِي قتل أَبِي جهل. 2534 روى ابن أَبِي خيثمة، عن يوسف بْن بهلول، عن ابن إدريس، عن ابن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر، ورجل آخر، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن معاذ بْن عفراء، قَالَ: " سمعت القوم وهم فِي مثل الحرجة، وَأَبُو جهل فيهم، وهم يقولون: أَبُو الحكم، يعني: أَبا جهل، لا يخلص إليه، فلما سمعتها جعلته من شأني، فقصدت نحوه، فلما أمكنني حملت عَلَيْهِ، فضربته ضربة عظيمة، فطنت قدمه بنصف ساقه، وضربني ابنه عكرمة عَلَى عاتقي فطرح يدي، فتعلقت بجلدة من جنبي، وأجهضني القتال عَنْهُ، ولقد قاتلت عامة يومي وَإِني لأسحبها خلفي، فلما آذتني وضعت قدمي عليها وتمطيت حَتَّى طرحتها " ثُمَّ عاش حَتَّى كَانَ زمان عثمان. قَالَ أَبُو عمر: هكذا روي ابن أَبِي خيثمة، عن ابن إِسْحَاق. وذكره عَبْد الْمَلِكِ بْن هِشَام، عن زياد، عن ابن إِسْحَاق لمعاذ بْن عَمْرو بْن الجموح. وأصح من هَذَا كله ما: (1541) أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي صَالِحِ بْنِ فَنَّاخِسْرُو، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، حدثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بَدْرٍ: " مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟ " فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ، فَقَالَ: أَنْتَ أَبَا جَهْلٍ، قَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ: قَالَ سُلَيْمَانُ: هَكَذَا قَالَهَا أَنَسٌ: قَالَ: أَنْتَ أَبَا جَهْلٍ، قَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ: أَوْ قَالَ: قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟ قَالَ: وَقَالَ ابْنُ مِجْلَزٍ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: فَلَوْ غَيْرُ أَكَّارٍ قَتَلَنِي (1542) أَنْبَأَنَا يَحْيَى ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الثَّقَفِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةَ، عن سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن جَدِّهِ مُعَاذٍ الْقُرَشِيِّ، أَنَّهُ طَافَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ، فَلَمْ يُصَلِّ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا صَلاةَ بَعْدَ صَلاتَيْنِ: بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ " وقال ابن منده: معاذ بْن الحارث بْن رفاعة بْن الحارث الزرقي، وعفراء أمه، وَكَانَ هُوَ ورافع بْن مالك أول أنصاريين أسلما من الخزرج، قتل يَوْم بدر، ثُمَّ روي بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، فقال: معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد بْن غنم بْن مالك بْن النجار، وأمهم عفراء بنت عُبَيْد، قتلوا يَوْم بدر. ثُمَّ روي بِإِسْنَادِهِ فِي هَذِه الترجمة أيضا عن الربيع بنت معوذ: أن عمها معاذ بْن عفراء بعث معها بقناع من رطب، فوهبها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلية أهداها لَهُ صاحب البحرين. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده إنه زرقي وهم مِنْه، وما تقدم من نسبه يرد هَذَا القول، وما رواه هُوَ أيضا فِي هَذِه الترجمة عن ابن إِسْحَاق ينقض عَلَيْهِ قَوْله إنه زرقي، وقوله: إنه قتل يَوْم بدر وهم ثان، وهو قد رد عَلَى نفسه بما رواه عن الربيع بنت معوذ أن عمها معاذا أهدى معها للنبي، فوهبها حلية جاءته من صاحب البحرين، وَإِنما أهدى لَهُ صاحب البحرين وغيره من الملوك لِمَا اتسع الإسلام وكاتب الملوك، وأهدى لَهُم، فكاتبوه وأهدوا إليه، وهذا إنما كَانَ بعد بدر بعدة سنين. والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأرقم بن «1» عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف «2» ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ الخزرجي، يكنى أبا حليمة، وهو بها أشهر، وكان يقال له القاري.
ساق نسبه محمّد بن سعد. ويقال: إن كنيته أبو الحارث، وأبو حليمة لقب، قال أبو عمر: شهد الخندق. وقيل: لم يدرك من حياة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلا ست سنين. وقد روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وروى أيضا عن أبي بكر، وعمر، وعثمان. روى عنه نافع مولى ابن عمر، وعمران بن أبي أنس، وسعيد المقبري، وأبو الوليد البصريّ. وقال ابن عون: كان أبو حليمة يقنت في رمضان، وهذا أرسله ابن عون عنه، فإنه لم يدركه. وقال البخاريّ: يعد في أهل المدينة، وشهد الجسر مع أبي عبيدة، ولما فروا. قال لهم عمر: أنا فئتكم. وأخرج البزّار، وابن مندة، من طريق ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس: سمعت معاذ بن الحارث، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «منبري على ترعة من ترع الجنّة» «1» . قال ابن سعد، وأبو أحمد الحاكم: قتل يوم الحرّة، وقال أبو حاتم الرازيّ: يقال إنه قتل بالحرّة، وقال ابن حبان: عاش تسعا وستين سنة. قلت: كانت الحرّة سنة ثلاث وستين، فعلى هذا يكون ما تقدم ذكره من عمره صحيحا، وهو الّذي أقامه عمر يصلّي التراويح في شهر رمضان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ، المعروف بابن عفراء. وقيل بحذف الحارث الثاني في نسبه، وعفراء أمه عرف بها.
شهد العقبة الأولى مع الستة الذين هم أول من لقي النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم من الأوس والخزرج، وشهد بدرا، وشرك في قتل أبي جهل، وعاش بعد ذلك، وقيل: بل جرح ببدر فمات من جراحته. وله رواية عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في السنن للنسائي وغيره من طريق نصر بن عبد الرحمن القرشي، واختلف في إسناده على علي بن نصر، وهو عند البغوي بسند صحيح، عن نصر، عن معاذ، عن رجل من قريش، قال: رأيت معاذ بن عفراء يطوف بالبيت، فطاف ولم يصلّ بعد الصبح أو العصر، فقلت: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ينهى عن الصّلاة بعد الصبح ... الحديث. وعند البغويّ من طريق أبي نصر سليمان بن زياد، عن معاذ بن عفراء، عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «رأيت ربي ... » الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سراقة الأنصاري السّلمي، بفتح السين.
ذكره ابن سعد في الصحابة، وكانت عنده الرباب بنت البراء بن معرور، فولدت له سعد بن معاذ. قلت: وليس سعد هذا الصحابي المشهور رئيس الأوس، وإنما وافقه في اسمه واسم أبيه، وصاحب الترجمة خزرجي، فافترقا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سواد بن مالك بن غنم.
ذكره البغويّ، عن يحيى بن سعيد الأمويّ، عن أبيه، عن ابن إسحاق- أنه ذكره فيمن شهد بدرا، واستدركه ابن فتحون، وهو وهم نشأ عن سقط، وهو معاذ بن رفاعة بن الحارث بن سواد، فسقط من النسب رجلان. وقد تقدم على الصواب في الأول، وهو المعروف بابن عفراء. |
سير أعلام النبلاء
|
بنو عفراء:
168- معاذ بن الحارث 1: ابن رفاعة بن الحَارِثِ بنِ سَوَادِ بنِ مَالِكِ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ. أَخُو عَوْفٍ، وَرَافِعٍ، وَرِفَاعَةَ. وَأُمُّهُمْ عَفْرَاءُ بِنْتُ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ, كَانَ شَهِدَ بَدْراً. وَلَهُ مِنَ الوَلَدِ: عُبَيْدُ اللهِ, وَالحَارِثُ, وَعَوْفٌ, وَسَلْمَى، وَإِبْرَاهِيْمُ، وَعَائِشَةُ، وَسَارَةُ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: يُرْوَى أَنَّ مُعَاذاً هَذَا، وَرَافِعَ بنَ مَالِكٍ الزُّرَقِيَّ, أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الأَنْصَارِ بِمَكَّةَ, وَأَمْرُ السِّتَّةِ أَثْبَتُ. وَشَهِدَ مُعَاذٌ العَقَبَتَيْنِ جَمِيْعاً, وَآخَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَعْمَرِ بنِ الحَارِثِ الجُمَحِيِّ, أَحَدُ البدريين. وَمَاتَ مُعَاذٌ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ, وَلَهُ عَقِبٌ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 491"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 155"، ثقات ابن حبان "3/ 370"، أسد الغابة "4/ 378"، الإصابة "3/ ترجمة 8039"، تهذيب الكمال "28/ ترجمة 6021"، تهذيب التهذيب "10/ ترجمة 348"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7049". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني النجار. شهد الخندق. وقد قيل: إنه لم يدرك من حياة النبي ﷺ إلا ست سنين، ويكنى أَبَا حليمة. وقال الطبري: يكنى أَبَا الْحَارِث، يعرف بالقاري، مدني. روى عَنْهُ عِمْرَان بْن أَبِي أنس. غلب عَلَيْهِ مُعَاذ القاري، وعرف بذلك، وَهُوَ الَّذِي أقامه عُمَر بْن الخطاب فيمن أقام فِي شهر رمضان ليصلي التراويح، وَكَانَ ممن شهد يَوْم الجسر مع أَبِي عُبَيْد، ففر حين فروا، فَقَالَ عُمَر: أنا لهم فئة. روى عَنْهُ نَافِع، وسعيد المقبري، وعبد الله بْن الْحَارِث الْبَصْرِيّ. وقتل يَوْم الحرة سنة ثلاث وسنتين، قَالَ أَبُو عُمَر: يكنى أَبَا الْحَارِث، وَأَبُو حليمة أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو حَلِيمَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْقَارِئُ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. قَالَتْ عَمْرَةُ: مَا كَانَ يُوقِظُنَا مِنَ اللَّيْلِ إِلا قِرَاءَةُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ. قُتِلَ مُعَاذٌ يَوْمَ الْحَرَّةِ. |