نتائج البحث عن (209) 50 نتيجة

209- الأقرع بن شفي
ب د ع: الأقرع بْن شفي العكي نزيل الرملة، توفي في خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، قاله ضمرة بْن ربيعة.
روى حديثه المفضل بْن أَبِي كريم بْن لفاف، عن أبيه، عن جده لفاف، عن الأقرع بْن شفي العكي، قال: دخل علي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مرضي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميت في مرضي هذا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلا لتبقين، ولتهاجرن إِلَى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين.
ورواه ضمرة بْن ربيعة، عن قادم بْن ميسور القرشي، عن رجال من عك، عن الأقرع نحوه، أخرجه ثلاثتهم.

1209- الحكم بن حزن الكلفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1209- الحكم بن حزن الكلفي
ب د ع: الحكم بْن حزن الكلفي وكلفة من بني تميم، وهو كلفة بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم، وقيل: هو من كلفة بْن عوف بْن نصر بْن معاوية بْن بكر بْن هوزان.
(335) أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حدثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عن شُعَيْبِ بْنِ زُرَيْقٍ الطَّائِفِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا إِلَى رَجُلٍ، يُقَالُ لَهُ: الْحَكَمُ بْنُ حَزَنٍ الْكُلَفِيُّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، فَأَنْشَأَ يُحدثنا قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ، فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْنَاكَ لِتَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وَأَمَرَ بِنَا فَأَنْزَلَنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُون، فَلَبِثْنَا بِهَا أَيَّامًا، فَشَهِدْنَا بِهَا الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ، أَوْ عَصًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: " يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا أَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2090- سعيد العكي
س: سَعِيد العكي ثم الآهلي ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي علي هكذا، وقال: أخرجه ابن أَبِي عاصم في الآحاد والمثاني، وَإِنما هو سويد الآهلي، صحفه بعضهم، وقد أورده ابن أَبِي علي في سويد عَلَى الصواب.
أخرجه كذا أَبُو موسى.

2091- سعيد بن عمرو التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2091- سعيد بن عمرو التميمي
ب: سَعِيد وقيل: معبد بْن عمرو التميمي حليف لبني سهم، وقد قيل: إنه كان أخا تميم بْن الحارث بْن قيس بْن عدي لأمه، قال ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، والزبير، وقال الواقدي، وَأَبُو معشر: هو معبد بْن عمرو، وذكراه فيمن هاجر إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وقال الزبير: قتل يَوْم أجنادين شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر.

2092- سعيد بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2092- سعيد بن عمرو الأنصاري
سَعِيد بْن عمرو بْن غزية الأنصاري ذكره أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة أخيه الحارث بْن عمرو.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.

2093- سعيد بن عمرو الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2093- سعيد بن عمرو الكندي
سَعِيد بْن عمرو الكندي روى حديثه مُحَمَّد بْن المطلب الخزاعي، عن علي بْن قرين، عن عبيدة بْن حريث الكندي، عن الصلت بْن حبيب الشني، عن سَعِيدِ بْنِ عمرو الكندي، قال: شهدت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن ماكولا.
الشني: بالشين المعجمة المفتوحة، وبعدها نون.
2094- سعيد بن القشب
ب: سَعِيد بْن القشب الأزدي حليف بني أمية، ولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جرش.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2095- سعيد بن قيس
ع س: سَعِيد بْن قيس بْن صخر بْن حرام بْن ربيعة بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي روى عن عروة بْن الزبير، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سَعِيد بْن قيس بْن صخر.
ونسبه كما ذكرناه.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

2096- سعيد مولى كبيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2096- سعيد مولى كبيرة
د ع: سَعِيد مولى كبيرة بنت سفيان، مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه.
روى يحيى بْن ورقة بْن سَعِيد، عن أبيه، قال: حدثتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت قد أدركت الجاهلية والإسلام، وكانت من المبايعات، قالت: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني وأدت أربع بنات لي في الجاهلية؟ قال: " أعتقي أربع رقاب ": قالت: فأعتقت أباك سعيدًا، وابنه ميسرة، وجبيرًا، وأم ميسرة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2097- سعيد بن مينا
سَعِيد بْن مينا مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره الحافظ أَبُو بكر بْن علي الخطيب، في كتاب المتفق والمفترق له، فقال: سَعِيد بْن مينا اثنان، أحدهما يذكر أن له صحبة، ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " فر من المجذوم فرارك من الأسد ".
ذكره الأشيري.
2098- سعيد بن نمران
ب: سَعِيد بْن نمران الهمداني الناعطي كان كاتبًا لعلي، وأدرك من حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعوامًا، وشهد اليرموك، وسار إِلَى العراق مددًا لأهل القادسية.
وكان من أصحاب حجر بْن عدي، وسيره زياد مع حجر إِلَى الشام، فأراد معاوية قتله مع حجر، فشفع فيه حمزة بْن مالك الهمداني، فخلى سبيله، ولما غلب المختار عَلَى الكوفة، استقضى عَبْد اللَّهِ بْن عتبة بْن مسعود، فتمارض، ولما ولي مصعب بْن الزبير الكوفة، استقضى سَعِيد بْن نمران، ثم عزله، وولى عَبْد اللَّهِ بْن عتبة بْن مسعود الهذلي، وروى سَعِيد بْن أَبِي بكر، روى عنه عامر بْن سَعِيد.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2099- سعيد بن نوفل
د ع: سَعِيد بْن نوفل روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الاستئذان، رواه علي بْن زيد بْن جدعان، عن عمار بْن أَبِي عمار عنه بذلك.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: هو عندي مرسل.
2209- السليل الأشجعي
ب د ع: السليل آخره لام، وهو السليل الأشجعي.
قال: فقدنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، فسمعنا صوتًا كدوي الرحا، ثم قال: " إن جبريل خيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة ".
هذا مما وهم فيه خَالِد، والصواب ما رواه ابن علبة، وغيره، عن الجريري، عن أبيه السليل، عن أَبِي المليح، عن الأشجعي، وهو عوف بْن مالك.
ورواه قتادة، عن أَبِي المليح، عن عوف بْن مالك.
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره، فقال: السليل الأشجعي، روى عنه أَبُو المليح، له صحبة، ولم يذكر الوهم.

3209- عبد الله بن المنتفق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3209- عبد الله بن المنتفق
عَبْد اللَّه بْن المنتفق أَبُو المنتفق اليشكري وقيل السلمي كوفي، فِي صحبته نظر.
روى عَنْهُ: ابنه المغيرة.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْمُنْتَفِقِ، وَهُوَ يَقُولُ: وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ حَتَّى خَلَصْتُ إِلَيْهِ، فَقِيلَ لِي: إِلَيْكَ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعُوا الرَّجُلَ، أَرِبَ مَا لَهُ "، فَأَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، وَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَيْئَيْنِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا، مَا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ؟ وَمَا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ: " لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَقَدْ عَظَّمْتَ وَطَوَّلْتَ فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِم الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ ".
وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ، وَيُونُسُ، وَإِسْرَائِيلُ ابْنَاهُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تقدم فِي عَبْد اللَّه أَبِي المغيرة، ويرد فِي عَبْد اللَّه اليشكري، والجميع واحد.
5209- النزال بن سبرة
ب: النزال بن سبرة الهلالي من بني هلال بن عَامِر بن صعصة.
ذكروه فِيمن رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تعلم لَهُ رواية إلا عن عَليّ وابن مسعود، وهو معدود فِي كبار التابعين وفضلائهم، روى عَنه الشعبي، وعبد الملك بن ميسرة، وَإِسْمَاعِيِل بن رجاء.
أخرجه أَبُو عمر.
6209- أبو لقيط
ب س: أبو لقيط كان حبشيا، وقيل: كان نوبيا.
من موالي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقي إلى أيام عمر بن الخطاب وأخذ الديوان، قاله جعفر.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو عمر: لا أعرفه.
7209- فسحم بنت أوس
فسحم بنت أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث الأنصارية من بني الحبلى.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
إنهاء فتنة نصر بن شبث.
209 - 824 م
هو نصر بن سيار بن شبث العقيلي أظهر الخلاف على المأمون سنة 198 هـ؛ وكان يسكن كيسوم، ناحية شمالي حلب، وكان في عنقه بيعة للأمين، وله فيه هوى؛ فلما قتل الأمين أظهر نصر الغضب لذلك، وتغلب على ما جاوره من البلاد، وملك سميساط، واجتمع عليه خلق كثير من الأعراب، وأهل الطمع، وقويت نفسه، وعبر الفرات إلى الجانب الشرقي، وحدثته نفسه بالتغلب عليه، فلما رأى الناس ذلك منه كثرت جموعه وزادت عما كانت، فقوي أمره كثيرا، ثم وفي هذه السنة حصر عبد الله بن طاهر نصر بن شبث بكيسوم، وضيق عليه، حتى طلب الأمان فكتب ابن طاهر إلى المأمون يعلمه بذلك، فأرسل إليه أن يكتب له أمانا عن أمير المؤمنين، فكتب له كتاب أمان فنزل فأمر عبد الله بتخريب المدينة التي كان متحصنا بها، وذهب شره.
قيام دولة القاجار في طهران بقيادة محمد حسن خان.
1209 - 1794 م
في أثناء دولة الزنديين وبعد وفاة كريم خان الكردي انتقض على الحكم زكي خان فقام في وجهه القاجار بقيادة آغا محمد فبعث إليهم جيشا إلى أصفهان بقيادة علي مراد خان الذي لم يلبث أن انقلب ضده واغتيل زكي خان، وانطلق القاجار بقيادة زعيمهم آغا محمد ودخلوا أصفهان غير انهم في البداية هزموا أمام البختيار، ثم إن لطف الله خان الكردي استسلم للقاجار فقتلوه, وأبادوا أسرة الزندي وهكذا انتهى الزنديون وقبلهم الأفشار وتفرد القاجار بالحكم متخذين طهران عاصمة لهم وكان أول أمرائهم آغا محمد حسن قاجار، الذي سار إلى تفليس في عام 1210هـ واحتلها كما احتل أيضا أريفان عاصمة أرمينيا.

209 - خ م ن: معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - خ م ن: مُعَاذُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو عُثْمَانَ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَحُمْرَانَ بْنِ أبان، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ زَمَانَ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، وجماعة.

209 - ن: فضيل بن فضالة الهوزني الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ن: فُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ الْهَوْزَنِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَرْسَلَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ورَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ.
وَكَانَ ثقة.

209 - م 4: عمرو بن سعيد الثقفي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - م 4: عَمْرو بْن سَعِيد الثقفيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ووَرَّاد كاتب المُغِيرة، وأَبِي زُرْعة البَجَلي.
وَعَنْهُ: أيّوب، وابن عون، ويونس، وجرير بْن حازم، وآخرون.
وثَّقه النّسائي.

209 - عبد العزيز بن صهيب البناني مولاهم، البصري الأعمى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ الْبُنَانِيُّ مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَشَهْرٍ، وَأَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

209 - م 4: عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية الأنصاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - م 4: عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ
مَدَنِيٌّ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ. روى عن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَالشَّعْبِيِّ وَالرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنُ جَعْفَرٌ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ.
اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ.
وَأَمَّا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ فَضَعَّفَهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

209 - ت ق: شبيب بن بشر البجلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ت ق: شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. لَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: أحمد بن بشير، وإسرائيل، وعنبسة بن عبد الرحمن، وأبو عاصم.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ معين: ثقة.

209 - د ن ق: عصام بن قدامة البجلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - د ن ق: عصام بْن قُدامة البجليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مالك بْن نمير الخزاعي، وعكرمة،
وَعَنْهُ: وكيع، والمعافى بْن عمران، وأبو نعيم، ومحمد بْن يوسف الفريابي
قَالَ أَبُو داود: ليس بِهِ بأس.

209 - ت ق: عبد الله بن المؤمل بن وهب الله المخزومي العابدي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ وَهْبِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ الْعَابِدِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ.
وَعَنْهُ: الشَّافِعِيُّ، وَمَعْنُ بن عيسى، وسريج بْنُ النُّعْمَانِ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَوَلِيَ قَضَاءَ مَكَّةَ. -[427]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ.
وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ وَمُعَاوِيَةُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ قال: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَقَالَ: " تَمَتَّعُوا "، فَكَانَ أَحَدُنَا يَتَمَتَّعُ بِالْمَرْأَةِ مِنَ الرَّوَاحِ إِلَى الْغُدُوِّ، وَمِنَ الْغُدُوِّ إِلَى الرَّوَاحِ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
209 - عُمَرُ بْنُ رُدَيْحٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عطاء بن أبي ميمونة، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُعَلَّى بْنُ الْفَضْلِ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَقَوَّاهُ غَيْرُهُ. -[697]-
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

209 - عبد الرحمن بن مسهر أبو الهيثم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عبد الرحمن بن مُسْهِر أبو الهيثم الكوفيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي جَبُّل، وهو أخو عليّ بن مُسْهِر. -[908]-
رَوَى عَنْ: هشام بن عروة، وعمرو بن شمر، وأشعث بن سَوّار،
وَعَنْهُ: يحيى بن أيوب العابد، وعبد الله المخرمي، والحسين بن أبي زيد الدباغ، وغيرهم.
قال النسائي: متروك.
وهو الذي ولاه أبو يوسف القاضي قضاء جبل، وأنّ الرشيد انحدر مرّة إلى البصرة، قال عبد الرحمن: فسألت أهل جَبُّلَ أن يُثْنوا علي فوعدوني ذلك، فلمّا قرُب إلينا الرشيد، وأبو يوسف معه في الحرّاقة، فقلت: يا أمير المؤمنين نِعم القاضي قاضي جَبُّلَ، قد عَدَلَ وَفَعَلَ وَفَعَلَ، وجعلتُ أُثني فعرفني أبو يوسف فضحِك، ثم أخبر الرشيد، فضحك حتى فحص برجله، ثمّ قال: هذا شيخ قليل العقل فاعزلْه فعزلني، قلت: ومن نقص عقله كونه يحكي هذه الورطة عن نفسه.
قال ابن مَعِين: ليس بشيء.

209 - علي بن زياد الفقيه أبو الحسن السهمي مولاهم الإسكندراني، يعرف بالمحتسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عليّ بْن زياد الفقيه أبو الحَسَن السَّهْميّ مولاهم الإسكندرانيّ، يُعرف بالمُحْتَسب. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مالك، وغيره،
وَعَنْهُ: سَعِيد بْن أبي مريم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وكان زاهدًا عابدًا.
قَالَ ابن عَبْد الحَكَم: قام عليُّ بْن زياد إلى الرشيد، وهو يخطب الناس بمكة، فقال: " كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ " فأمر بِهِ فضُرب مائة سَوْط، فكان في البيت يتأوّه، ويقول: الموت الموت، ثمّ أرسل إِليْهِ الرشيد يطلب أن يُحالِلَه، فأَحَلّه.
وعن ابن وهْب قَالَ: ما تشبّه عليّ بْن زياد إلا بنوح في قومه، لا يَمَلّ، ولا يَفْتَر مِن الموعظة والأمر بالمعروف والنهي عَنِ المُنْكَر.
مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة، رحمه الله تعالى.

209 - عبد الله بن سعيد الأموي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عَبْدُ اللَّه بْنُ سَعِيد الأُمَويّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو يحيى بن سعيد.
رَوَى عَنْ: زياد البكائي.
وَعَنْهُ: ابن أخيه سعيد بن يحيى.
وكان ثقة علّامة في اللغة وَالْعَرَبِيَّةِ.
حكى عَنْهُ أبو عُبَيْدٍ القاسم كثيرًا.
تُوُفّي شابًا بعد سنة ثلاثة ومائتين.
وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ أيضًا.
حدَّثَ عَنْهُ ابن نُمَيْر، وأحمد بْنُ إبراهيم الدَّوْرقيّ.

209 - عبد الله بن مروان، أبو شيخ الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عبد الله بن مروان، أبو شيخ الحرّاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: زُهير بن معاوية، وعيسى بن يونس.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الحافظ، وإبراهيم بن الهيثم البلديّ، وإسحاق الحربيّ. وغيرهم.
وثقه أبو حاتم، ولقيه في سنة ثلاث عشرة ومائتين.

209 - عبد الله بن سلم المسمعي البصري، صاحب الطيالسة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عبد الله بن سلم المِسْمَعيّ البَصْريُّ، صاحب الطَّيَالسة. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ: جدّه خالد بن رُخيم الباهلي المِسْمَعيّ، وعبد الله بن عَوْن.
وَعَنْهُ: أبو الوليد الطَّيَالسيّ، ونُعَيْم بن حمّاد، ونصر بن عليّ الجهضميّ.
وأدركه عليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد، وكتب عنه وقال: صَدُوق.
وقال القواريريّ: هو من كبار أصحاب ابن عَوْن إلّا أنّه قل ما روى.

209 - سفيان بن محمد المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سفيان بن محمد المصيصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يوسف بن أسباط، وعبد الله بن وهب، وهشيم، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحسين بن فهم، وأحمد بن إسحاق بن بهلول، وآخرون.
قال الدارقطني: لا شيء.
وقال أبو حاتم: كتبتُ عَنْهُ، وهو ضعيف لا أُحَدِّثُ عنه.
وقال ابن عدي: يسرق الحديث.

209 - ق: روح بن الفرج، أبو الحسن البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ق: روح بن الفرج، أبو الحسن البزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مولَاه محمد بْن سابق، وقُبَيْصة بْن عُقْبة، وشَبَابة، وكثير بْن هشام، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، وأبو عبيد بن المؤمل، ومحمد بن مخلد، والمحاملي، وجماعة.
توفي في رجب سنة ثمان أيضاً.

209 - حمدون بن عباد، أبو جعفر الفرغاني البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - حمدون بن عباد، أبو جعفر الفرغاني البزاز. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وشجاع بن الوليد، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو القاسم البغوي، ومحمد بن مخلد، وآخرون.
اسمه أحمد.

209 - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، الإمام أبو داود الأزدي السجستاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سُلَيْمَان بْن الأشعث بْن إِسْحَاق بْن بشير بْن شدّاد بْن عَمْرو بْن عِمْرَانَ، الْإِمَام أبو داود الأزديّ السّجستانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب السُّنن.
قَالَ أبو عُبَيْد الآجُريّ: سمعته يقول: وُلدتُ سنة اثنتين ومائتين، وصلَّيت على عفّان ببغداد سنة عشرين. -[551]-
قلت: مات فِي ربيع الآخر.
قَالَ: ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عُثْمَان بْن الهيثم المؤذِّن.
قلت: مات فِي رجب سنة عشرين.
قَالَ: وسمعت من أبي عُمَر الضّرير مجلسًا واحدًا.
قلت: مات فِي شعبان من السنة بالبصرة.
قَالَ: وتبعت عمر بن حفص بن غِياث إِلَى منزله، ولم أسمع منه.
وسمعت من سعدويه مجلسًا واحدًا، ومن عاصم بْن عليّ مجلسًا واحدا.
وقال أبو عِيسَى الأزرق: سمعتُ أَبَا دَاوُد يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، ومضيت إِلَى منزل عُمَر بْن حَفْص، فلم يُقْضَ لي السّماع منه.
قلت: وسَمِعَ مِنْ: القعْنَبيّ، وسليمان بن حرب، وجماعة بمكة في سنة عشرين أيّام الحج.
وَسَمِعَ مِنْ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وعبد الله بْن رجاء، وأبي الْوَلِيد، وأبي سَلَمَةَ التبوذكيّ، وخلْق بالبصرة. ومن الْحَسَن بْن الرَّبِيع البُورانيّ، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، وطائفة بالكوفة. ومن صفوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار، وطائفة بدمشق. ومن قُتَيْبَةَ، وابن رَاهَوَيْه، وطائفة بخراسان، ومن أبي جَعْفَر النفُّيليّ، وطائفة بالجزيرة. ومن خلْقٍ بالحجاز، ومصر، والشام، والثَّغر، وخُراسان.
وَسَمِعَ مِنْ: أبي تَوْبَة الرَّبِيع بْن نافع، بحلب. ومن أَحْمَد بْن أبي شعيب بحَرّان، وحيَّوة، ويزيد بْن عَبْد ربّه، بحمص.
وَعَنْهُ: الترمذي والنسائي، وابنه أبو بَكْر.
وَرَوَى عَنْهُ سُنَنَه: أبو عليّ اللّؤْلُؤيّ، وأبو بَكْر بْن داسة، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ بفوت له، وعليّ بْن الْحَسَن بْن العبد، وأبو أسامة محمد بْن عَبْد الملك الرّوّاس، وأبو سالم محمد بن سعيد الجلوديّ، وأبو عمرو أحمد بْن عليّ، وغيرهم.
وَرَوَى عَنْهُ من الحفَاظ: أبو عوانة الإسفرايينيّ، وأبو بِشْر الدُّولابيّ، -[552]- ومحمد بْن مَخْلَد، وأبو بَكْر الخلّال، وعَبْدان الأهوازيّ، وزكريّا السّاجيّ، وطائفة. ومن الشيوخ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وأحمد بْن جَعْفَر الأشعريّ، وعبد الله ابن أخي أبي زُرْعة الرَّازيّ، وعبد الله بْن محمد بْن يعقوب الْبُخَارِيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بن يعقوب المتوثيّ، وخلق. وكتب عنه الإمام أحمد شيخه حديث العتيرة.
ويقال: إنّه صنَّف السُّنن فعرضه على الْإِمَام أَحْمَد، فاستجاده واستحسنه.
وروى إِسْمَاعِيل الصّفّار عن أبي بكر الصَّاغانيّ قَالَ: لُيِّنَ لأبي دَاوُد السّجِسْتانيّ الحديثُ، كما لُيِّنَ لداود الحديدُ.
وقَالَ أبو عُمَر الزّاهد: قَالَ إِبْرَاهِيم الحربيّ: أُلِين لأبي دَاوُد الحديثُ كما أُلينَ لداود عليه السلام الحديد.
وقَالَ مُوسَى بْن هارون الحافظ: خُلِق أبو دَاوُد فِي الدُّنيا للحديث، وَفِي الآخرة للجنَّة، ما رأيت أفضل منه.
وقَالَ ابنُ داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمّنته كتاب السُّنن، جمعت فِيهِ أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصّحيح وما يشبهه ويُقاربه، فإنْ كان فيه وهن شديد بيَّنته.
قلت: وفى رحمه الله بذلك فإنه بين الضّعف الظّاهر، وسكت عن الضّعف المحتمل، فما سكت عنه لا يكون حَسَنًا عنده ولا بدّ، بل قد يكون مما فِيهِ ضعفٌ ما.
وقَالَ زكريا السّاجيّ: كتاب الله أصل الْإِسْلَام، وكتاب أبي دَاوُد عهد الْإِسْلَام.
وقَالَ أَحْمَد بْن محمد بْن ياسين الهَرَوي فِي تاريخ هَرَاة: أبو دَاوُد السِّجْزيّ كان أحد حُفاظ الْإِسْلَام لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعِلْمه وعِلَله، -[553]- وسنده، في أعلى درجة النّسْك والعَفاف والصَّلاح والورع، من فُرْسان الحديث.
قلت: وتفقَّه بأحمد بْن حنبل، ولازمه مدّة، وكان من نُجَباء أصحابه، ومن جلَّة فُقَهاء زمانه، مع التقدُّم فِي الحديث والزُّهد.
روى أبو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ، عن عَبْد الله: أنّه كَانَ يشبَّه بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هديه ودلّه. قال: وكان علقمة يشبَّه بابن مَسْعُود. قَالَ جرير بْن عَبْد الحميد: وكان إِبْرَاهِيم يشبَّه بعَلْقَمة، وكان مَنْصُور يشبّه بإبراهيم. وقَالَ غيره: كان سُفْيَان الثَّوريّ يشبّه بمنصور، وكان وكيع يُشبّه بسُفيان، وكان أَحْمَد بْن حنبل يشبّه بوكيع، وكان أبو دَاوُد يشبّه بأحمد.
وقَالَ أبو عبد الله الحاكم: أبو دَاوُد هُوَ إمام أَهْل الحديث فِي عصره بلا مُدَافعة، كتب بخُراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده، وفي هراة؛ وكتب ببغلان عن قُتَيْبَةَ، وبالرِّيِّ عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى، وقد كان كتب قديمًا بنيْسابور، ثُمَّ رحل بابنه إِلَى خُراسان. كذا قَالَ الحاكم.
وأمّا القاضي شمس الدين بْن خلكان فقال: سَجِسْتان قرية من قرى البصرة.
قلت: سِجِسْتان إقليم منفرد متاخم لبلاد السِّنْد، يُذْهَبُ إليه من ناحية هراة.
وقد قَيِل: إنّ أَبَا دَاوُد من سَجِسْتان، قرية من قرى البصرة؛ وهذا ليس بشيء، بل دخل بغداد قبل أن يجيء إِلَى البصرة.
وقَالَ الخطّابيّ: حدَّثني عَبْد الله بن محمد المسكّيّ، قال: حَدَّثَنِي أبو بَكْر بْن جَابِر خادم أبي دَاوُد رحمه الله قَالَ: كنتُ مع أبي دَاوُد ببغداد، فصلَّينا المغرب، فجاءه الأمير أبو أحمد الموفَّق فدخل، ثم أقبل عليه أبو دَاوُد فقال: ما جاء بالأمير فِي مثلِ هَذَا الوقت؟ قَالَ: خلالٌ ثلاث. قَالَ: وما هِيَ؟ قَالَ: تنتقل إِلَى البصرة فتتّخذها وطنًا ليرحل إليك طلبة العلم، -[554]- فتعمر بك، فإنّها قد خربت وانقطع عَنْهَا النّاس، لِما جرى عليها من محنة الزَّنج. فقال: هَذِهِ واحدة. قَالَ: وتروي لأولادي السُّنن فقال: نعم، هاتِ الثالثة. قَالَ: وتُفرد لهم مجلسًا، فإنّ أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامّة. قَالَ: أمّا هَذِهِ فلا سبيل إليها، لأنّ النّاس فِي العلم سواء. قَالَ ابنُ جابر: فكانوا يحضرون ويقعدون في كمٍّ حيري عليه ستْر، ويسمعون مع العامّة.
وقَالَ ابنُ دَاسَة: كان لأبي دَاوُد كمٌّ واسع وكمٌّ ضيّق، فَقِيلَ له فِي ذلك، فقال: الواسع للكُتُب، والآخر لا يُحتاج إليه.
وقَالَ أبو بَكْر الخلّال: أبو دَاوُد الْإِمَام المقدَّم فِي زمانه لم يسبق إِلَى معرفته بتخريج العلوم وبَصَره بمواضعه، رَجُل ورع مقدَّم، كان أبو بَكْر بْن صدقة وإبراهيم الإصبهانيّ يرفعون من قَدْره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدًا فِي زمانه مثله.
وقَالَ أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد: سمعت أبي يقول: خير الكلام ما دخل الأذُن بغير إذن.
وقَالَ أبو دَاوُد فِي سُنَنه: شَبَرْت قِثّاءةً بمصر ثلاثة عشر شِبْرًا، ورأيت أترجَّةً على بعيرٍ قُطِعَتْ قطعتين، وعُمِلت مثل عدلين.
وقال أبو دَاوُد: دخلت دمشق سنة اثنتين وعشرين.
وقَالَ أبو عُبَيْد الآجُرِيّ: تُوُفِّيَ في سادس عشر شوّال سنة خمسٍ وسبعين.
قلت: آخر من روى حديثه عاليًا سِبْط السِّلَفيّ. وقع له كتاب النّاسخ والمنسوخ بعُلُوٍّ من طريق السِّلَفيّ.

209 - الحسن بن علي بن ياسر، الفقيه أبو علي البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - الحَسَن بن عَليّ بن ياسر، الفقيه أَبُو عَليّ البَغْداديُّ [الوفاة: 281 - 290 ه]
خال الحَافِظ أبي الآذان.
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن بكار بن الريان، وطبقته.
وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد الواعظ، والطَّبَرَانيّ.
قَالَ الخطيب: ثقة.
تُوُفِّي بمصر سنة تسع وثمانين.

209 - سعيد بن سليمان بن داود، أبو عثمان الشرغي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سعيد بن سليمان بن داود، أبو عثمان الشَّرْغِيُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
وشرغ: قرية ببُخَارَى.
سَمِعَ: يحيى بن جعفر البيكَنْدي، وهانئ بن النَّضر.
وَعَنْهُ: محمد بن نصر بن خَلَف، وخَلَف بن محمد الخيّام.
تُوُفّي سنة ثلاثمائة.

209 - مسلم بن أحمد بن أبي عبيدة، أبو عبيدة الليثي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - مسلم بن أحمد بن أبي عُبَيْدة، أبو عُبَيْدة اللَّيْثيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 304 هـ]
رَحَلَ في طلب العلم سنة تسعٍ وخمسين ومائتين، فكتب ورجع إلى الأندلس.
وتُوُفّي في حدود هذه السنة.

209 - عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن سَعِيد الجصّاص، أبو القاسم. [المتوفى: 315 هـ]
بغداديّ، ثقة.
سَمِعَ: بندارًا، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن زياد الزّياديّ، وعَبْدة بْن عَبْد اللَّه.
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن شاهين.

209 - مطرف بن عبد الرحمن بن هاشم القرطبي المشاط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - مطرِّف بن عبد الرحمن بن هاشم القُرْطُبيّ المشَّاط. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، ومطرِّف بن قيس، ومحمد بن يوسف بن مطرَوْح. وكان رجلا صالحا عالما.

209 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن أسيد، أبو عبد الله المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن أسيد، أبو عبد الله المدينيّ. [المتوفى: 336 هـ]
سمعّه أبوه من العراقيين وغيرهم؛ مِنْ: جعفر الصائغ، وتمتام. ومن: عُبَيد بن شرِيك، ومحمد بن عليّ الصائغ، وعبد الله بن أيوب القربيّ، وعليّ بن أحمد بن النَّضْر.
وَعَنْهُ: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو الشيخ، وعلي بن محمود، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو عبد الله بن منده، وعليّ بن ميلة.
وثقه ابن مردويه.

209 - إبراهيم بن محمد بن هشام الأمين البخاري أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - إبْرَاهِيم بْن محمد بْن هشام الأمين الْبُخَارِيّ أَبُو إِسْحَاق. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: صالحًا جَزَرَة، وأبا الموجه محمد بن عمرو، وسهل بن شاوذيه. وحجّ، وحدَّث.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن حَيّوَيْه؛ وعبد اللَّه بْن عثمان الدّقّاق.
قَالَ الحاكم: هُوَ فقيه أهل النَّظر فِي عصره. كتبنا عَنْهُ.
وورّخ وفاته غُنْجار.

209 - إبراهيم بن عبد الله، أبو إسحاق الزبيدي الإفريقي المعروف بالقلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - إبراهيم بن عبد الله، أبو إسحاق الزبيدي الإفريقي المعروف بالقلانسي. [المتوفى: 357 هـ]
كان فاضلًا صالحًا عابدًا عارفًا بمذهب مالك، صنّف تصنيفًا في الإمامة والردّ على الرافضة، فامتُحن على يد أبي القاسم الرافضي العبيدي المقلب بالقائم، ضربه سبع مائة سوط وحبسه أربعة عشر شهرًا بسبب هذا التصنيف.
تُوُفّي سنة سبعٍ وخمسين.

209 - محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل، أبو الحسن النيسابوري السراج المقرئ الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل، أبو الحسن النَّيْسَابُوري السّرّاج المقرئ الزّاهد. [المتوفى: 366 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا شعيب الحراني، والحسن بن المُثَنَّى العَنْبَرِي، ومُطَيّنًا، وموسى بن هارون، ويوسف بن يعقوب القاضي، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو سعد الماليني، وأبو الحسين بن العالي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المشّاط، والأستاذ محمد بن القاسم الماوَرْدِي القُلُوسي، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الجوري، وخَلْقٌ من النَّيْسَابُوريّين، وغيرهم. -[260]-
قال الحاكم: قل ما رأيت أكثر اجتهادًا وعبادة منه. وكان يعلَّم القرآن، وما أشبه حاله إلا بحال أبي يونس القوي الزاهد، صلى حتى أقعد، وبكى حتى عمي. حدث أبو الحسن من أُصُول صحيحة، وتُوُفّي يوم عاشوراء. وسمعته يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، فتبعته فدخل حتى وقف على قبر يحيى بن يحيى، وتقدّم، وصفّ خلفه جماعة من الصحابة فصلّى عليه، ثم التفت، فقال: هذا القبر أمان لأهل هذه المدينة.

209 - عبد الله بن أحمد بن مالك، أبو محمد البغدادي البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عَبْد اللَّه بْن أحْمَد بْن مالك، أَبُو مُحَمَّد البَغْداديُّ البيّع. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بن منصور الشيعي، وسعيداً أخا زُبَير الحافظ.
رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وَأَبُو طَالِب العُشَاريُّ، وَأَبُو خَازم مُحَمَّد بْن الفَرَّاء.
وَثَّقَه ابن أبي الفوارس.
تُوُفِّي فِي جمادى الْأولى.

209 - أصبغ بن الفرج بن فارس، أبو القاسم الطائي القرطبي المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - أَصْبَغ بْن الفَرَج بْن فارس، أَبُو القاسم الطّائي القُرْطُبي المالكي الفقيه. [المتوفى: 397 هـ]
من كبار المُفْتين بقُرْطُبَة، كَانَ من أهل اليقظة والنَّباهة، بصيرًا بالفِقْه.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وأَبِي مُحَمَّد بْن عَبْد المؤمن، وأَبِي مُحَمَّد الباجي.
وُلِّي قضاء بَطَلْيُوس فأحسن السيرة، ومنهم من يَقُولُ: تُوُفِّي سنة أربعمائة.
وكان أخوه حامد من الصُلَحاء القانتين، يُتَبَرَّك بلقائه وينتفع بدعائه، عاش بعد أخيه أَصْبَغ خمسةَ أعوام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت