أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
241- أنس بن أرقم
س: أنس بْن أرقم الأنصاري قال أَبُو موسى: قال عبدان: قتل يَوْم أحد سنة ثلاث من الهجرة، لا يذكر له حديث، إلا أَنَّهُ شهد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشهادة. وروي عن عمار بْن الحسن، عن سلمة بْن الفضل، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قال: وقتل من المسلمين يَوْم أحد من الأنصار، ثم من الخزرج، ثم من بني الحارث بْن الخزرج: أنس بْن الأرقم بْن زيد، أو قال: ابن يزيد بْن قيس بْن النعمان بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1241- حليس
ب د ع: حليس يعد في الحمصيين، روى عنه أَبُو الزاهرية أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أعطيت قريش ما لم يعط الناس، أعطوا ما مطرت به السماء، وما جرت به الأنهار، وما سالت به السيول ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2241- سمرة بن جنادة
ب د ع: سمرة بْن جنادة بْن جندب بْن حجير بْن زباب بْن حبيب بْن سواءة بْن عامر بْن صعصعة السوائي قاله أَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: سمرة بْن عمرو بْن جندب، والباقي مثله. وقال ابن منده: سمرة بْن جنادة بْن حجر بْن زياد السوائي، ولا شك أن هذا غلط من الناسخ. وهو أَبُو جابر بْن سمرة السوائي. (582) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ: " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ "، فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ لأَبِي: مَا قَالَ؟ فَقَالَ: قَالَ: " فَاحْذَرُوهُمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2410- شرحبيل ابن حسنة
ب د ع: شرحبيل اْن حسنة. وهي أمه، واسم أبيه عَبْد اللَّهِ بْن المطاع بْن عَبْد اللَّهِ بْن الغطريف بْن عبد العزى بْن جثامة بْن مالك بْن ملازم بْن مالك بْن رهم بْن سعد بْن يشكر بْن مبشر بْن الغوث بْن مر، أخي تميم بْن مر، وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وأمه حسنة مولاة لمعمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة الجمحي، وكان شرحبيل حليفًا لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأمه: جنادة، وجابر، ابني سفيان بْن معمر بْن حبيب، ولما مات عَبْد اللَّهِ والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الأنصار، من بني زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بْن معمر، لأن معمرًا تبناه وحالفه، وزوجه حسنة ومعها شرحبيل، فولدت جابرًا، وجنادة، ابني سفيان. وأسلم شرحبيل قديمًا وأخواه، وهاجر إِلَى الحبشة هو وأخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي اللَّه عنه، ولم يتركوا عقبًا، فتحول شرحبيل بْن حسنة إِلَى بني زهرة، فحالفهم ونزل فيهم، فخاصمهم أَبُو سَعِيد بْن المعلى الزرقي إِلَى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إِلَى غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفًا لهم، وَإِنما نزلت مع أخوي، فلما هلكا حالفت من أردت، فقال عمر: يا أبا سَعِيد، إن جئت ببينة وَإِلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت شرحبيل عَلَى حلفه. وقال الزبير: إن حسنة زوجة سفيان بْن معمر تبنت شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب إليها، وهي من أهل عدولي ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العدولية. وقال أَبُو عمر: كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة، ومن وجوه قريش، وسيره أَبُو بكر، وعمر، عَلَى جيش إِلَى الشام، ولم يزل واليًا عَلَى بعض نواحي الشام لعمر إِلَى أن هلك في طاعون عمواس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طعن هو وَأَبُو عبيدة بْن الجراح في يَوْم واحد. (613) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قَتَادَةُ، عن شَهْرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ خَطَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ النَّاسَ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ، وَفِي هَذِهِ الأَوْدِيَةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ، وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2411- شرحبيل بن السمط
ب د ع: شرحبيل بْن السمط بْن الأسود بْن جبلة وقيل: السمط بْن الأعور بْن جبلة بْن عدي. وقد تقدم نسبه في الأشعث بْن قيس الكندي. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يكنى أبا يزيد، وكان أميرًا عَلَى حمص لمعاوية، وكان له أثر عظيم في مخالفة علي وقتالة، وسبب ذلك أن عليًا أرسل جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي إِلَى معاوية، فاحتسبه أشهرًا، فقيل معاوية: إن شرحبيل عدو لجرير، لتحضره ليناظر جريرًا، فاستدعاه معاوية، ووضع طريقه من يشهد أن عليا قتل عثمان، رضي اللَّه عنهما، منهم: بسر بْن أَبِي أرطأة، ويزيد بْن أسد جد خَالِد القسري، وَأَبُو الأعور السلمي، وغيرهم، فلقي جريرًا، وناظره أن عليًا قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إِلَى الطلب بثأر عثمان، وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم، فلا نطول بذكرها، فمن ذلك قول النجاشي: شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ولكن لبغض المالكي جريم وقد اختلف في صحبته، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له. روى عنه جبير بْن نفير، وعمرو بْن الأسود، وكثير بْن مرة الحضرمي، وغيرهم. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا واحدًا، وهو: " لا تزال طائفة من أمتي قوامة عَلَى أمر اللَّه، لا يضرها من خالفها ". وروى عن عمر، وسلمان، وعبادة بْن الصامت، وغيرهم. وتوفي سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بْن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين. أخرجه الثلاثة. وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي، فهو نسبة إِلَى مالك بْن سعد بْن نذير بْن قسر بْن عبقر بْن أنمار من بجيلة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2412- شرحبيل لن عبد الرحمن
د ع: شرحبيل بْن عبد الرحمن أَبُو عبد الرحمن، وقيل: أَبُو عقبة الجعفي. قاله أَبُو نعيم. رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد في أعراب البصرة، روى حديثه مخلد بْن عقبة بْن شرحبيل، عن جده شرحبيل، أَنَّهُ قال: من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان. وله أحاديث أخر، منها: أن رجلًا محمومًا شكاه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " حمى تفور عَلَى شيخ كبير ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: شرحبيل بْن أوس الجعفي، وذكر له حديث التجارة، وهذا شرحبيل، أظنه الذي أخرجه أَبُو عمر، وقال: الجعفي، وروى له حديث رقية السلعة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2413- شرحبيل بن عبد كلال
د ع: شرحبيل بْن عبد كلال. له ذكر في حديث عمرو بْن حزم. روى الزُّهْرِيّ، عن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى أهل اليمن كتابًا فيه الفرائض والسنن، وبعث به عمرو بْن حزم الأنصاري: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من مُحَمَّد النَّبِيّ إِلَى شرحبيل بْن عبد كلال، والحارث بْن عبد كلال، ونعيم بْن عبد كلال، قيل ذي رعين ومعافر وهمدان ". وذكر الحديث، وقد تقدم في زرعة بْن ذي يزن. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2414- شرحبيل أبو عمرو
شرحبيل أَبُو عمرو. ذكره ابن قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ عن عبد الوهاب بْن عمرو بْن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، رجل وجد عَلَى بطن امرأته رجلًا، فضربه بالسيف، فقال: " كتاب اللَّه، والشهداء ". ذكره ابن الدباغ الأندلسي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2415- شرحبيل بن غيلان
ب س: شرحبيل بْن غيلان بْن سلمة بْن معتب بْن مالك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي. نزل الطائف، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الاستغفار بين كل سجدتين من صلاته، في حديث ذكره، ليس إسناد حديثه مما يحتج به، كان أحد الرجل الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامه مع عبد ياليل، له ولأبيه صحبة، ذكره ابن شاهين، وقال: مات سنة ستين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2416- شرحبيل أبو مصعب
س: شرحبيل أَبُو مصعب. أورده القاضي أَبُو أحمد العسال في الصحابة. روى عنه ابنه مصعب أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ابتاع سرقة أو خيانة، وهو يعلم أنها سرقة أو خيانة، فقد شرك في عارها وَإِثمها ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2417- شرحبيل بن معد يكرب
د ع: شرحبيل بْن معديكرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين بْن الحارث بْن معاوية بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع بْن معاوية بْن كندة الكندي يعرف بعفيف، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن إياس بْن عفيف، عن أبيه، عن جده في دلائل النبوة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ويرد في العين، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2418- شرحبيل
د ع: شرحبيل. مجهول، غير منسوب، له ذكر في الصحابة. روى حديثه ابن أَبِي مليكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة في النصف من صفر جاءه جبريل عليه السلام، فقال: صلوات اللَّه ورحمته وبركاته عليك، لقد بلغت رسالة ربك، وصدعت بالذي أمرت به ... في حديث طويل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2419- شريح بن أبرهة
د ع: شريح بْن أبرهة وقيل: شريح اليافعي. له صحبة وهو ممن بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. روى عمرو بْن قيس الملائي، عن المحلم بْن وداعة اليمامي، عن شريح الحميري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل، يقول: " لبيك اللهم لبيك..... "، الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم وله أيضًا حديث التكبير أيام التشريق، وليس بين قولهم: يافعي، وحميري، اختلاف فإن يافعًا بطن من حمير، وأظن هذا شريح هو ابن أَبِي وهب الذي يأتي ذكره. أخرجه أَبُو عمر، ولم يسم أباه، وذكر له حديث التلبية، ولله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3241- عبد الله بن وديعة
د ع: عَبْد اللَّه بْن وديعة بْن حرام الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة، أَخْرَجَهُ أَبُو حاتم الرازي فِي الصحابة روى أَبُو معشر، عَنْ سَعِيد المقبري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن وديعة صاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من اغتسل يَوْم الجمعة كغسله من الجنابة ... "، وذكر الحديث. ورواه ابْنُ عجلان، عَنِ المقبري، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ وديعة، عَنْ أَبِي ذر، ورواه ابْنُ أَبِي ذئب، عَنْ سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ وديعة، عَنْ سلمان الفارسي، وهو الصواب. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5241- النعمان بن جزء
د ع: النعمان بن جزء بن النعمان بن قيس بن سعد بن مالك بن ذهل وفد عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6241- أبو مرة الطائفي
ع س: أبو مرة الطائفي ذكره الحضرمي في الصحابة. (1982) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان، أخبرنا عبد الله بن الحكم، أخبرنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، عن أبي مرة الطائفي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قال الله عَزَّ وَجَلَّ: " ابن آدم، صل أربعة ركعات من أول النهار أكفك آخره ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7241- كبشة بنت كعب
كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية السلمية امرأة أبي قتادة الأنصاري. قال جعفر: لها صحبة ولم يورد لها شيئا. وقال غيره: تروي عن أبي قتادة في سؤر الهر. 3716 روى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة، عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت عند أبي قتادة أن أبا قتادة دخل عليها، قالت: فسكبت له وضوءا، قالت: فجاءت هرة تشرب، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقالت: نعم، فقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات ". أخرجه أبو موسى. |
|
وثوب أهل حمص على عاملهم مرة أخرى.
241 - 855 م بعد أن وثبوا العام الماضي على موسى ثم أبدلهم المتوكل بمحمد بن عبدويه الأنباري ورضوا به، لم يسر بهم العامل الجديد سيرة حسنة بل فعل فيهم الأعاجيب فوثب أهل حمص بعاملهم الجديد محمد بن عبدويه، وأعانهم عليه قوم من نصارى حمص، فكتب إلى المتوكل، فكتب إليه يأمره بمناهضتهم، وأمده بجند من دمشق والرملة، فظفر بهم، فضرب منهم رجلين من رؤسائهم حتى ماتا وصلبهما على باب حمص وسير ثمانية رجال وأمر المتوكل بإخراج النصارى منها وهدم كنائسهم، وبإدخال البيعة التي إلى جانب الجامع إلى الجامع، ففعل ذلك. |
|
السلطان العثماني محمود الثاني يقضي على نفوذ الجيش الانكشاري ويأمر بالزي الأوربي زيا رسميا.
1241 - 1825 م فسدت طبيعة الانكشاريين وتغيرت أخلاقهم، وتبدلت مهمتهم وأصبحوا مصدراً للبلاء للدولة والشعوب التابعة لها، وصاروا يتدخلون في شؤون الدولة وتعلقت أفئدتهم بشهوة السلطة وانغمسوا في الملذات والمحرمات وشق عليهم أن ينفروا في برودة الشتاء وفرضوا العطايا السلطانية ومالوا إلى النهب والسلب حين غزو البلاد وتركوا الغاية التي من أجلها وجدوا وغرقوا في شرب الخمور وأصبحت الهزائم تأتي من قبلهم بسبب تركهم للشريعة والعقيدة والمبادئ وبعدهم عن أسباب النصر الحقيقية، وقاموا بخلع وقتل السلاطين فجمع السلطان مجموعة من أعيان الدولة وكبار ضباط الانكشارية في بيت المفتي، ثم أفتى المفتي بجواز العمل للقضاء على المتمردين. وقد أعلن الموافقة كل من حضر من ضباط الانكشارية من حيث الظاهر وأبطنوا خلاف ذلك ولما شعروا بقرب ضياع امتيازاتهم وبوضع حداً لتصرفاتهم أخذوا يستعدون للثورة واستجاب لهم بعض العوام. وفي 8 ذي القعدة عام 1241هـ بدأ بعض الانكشاريين بالتحرش بالجنود أثناء أدائهم تدريباتهم ثم بدأوا في عصيانهم فجمع السلطان العلماء وأخبرهم بنية المتمردين فشجعوه على استئصالهم فأصدر الأوامر للمدفعية حتى تستعد لقتالهم ملوحاً باللين والتساهل في الوقت نفسه خوفاً من تزايد لهيب شرورهم. وفي صباح 9 ذي القعدة تقدم السلطان ووراءه جنود المدفعية وتبعهم العلماء والطلبة إلى ساحة (آت ميداني) حيث اجتمع العصاة هناك يثيرون الشغب وقيل إن السلطان سار معه شيخ الإسلام قاضي زادة طاهر أفندي والصدر الأعظم سليم باشا أمام الجموع التي كانت تزيد على 60.000 نفس ثم أحاطت المدفعية بالميدان واحتلت المرتفعات ووجهت قذائفها على الانكشارية فحاولوا الهجوم على المدافع ولكنها صبت حممها فوق رؤوسهم فأحتموا بثكناتهم هروباً من الموت، فأحرقت وهدمت فوقهم وكذلك تكايا البكتاشية، وبذلك انتصر عليهم. وفي اليوم التالي صدر مرسوم سلطاني قضى بإلغاء فئتهم وملابسهم واصطلاحاتهم وأسمائهم من جميع بلاد الدولة وإعدام من بقي منهم هارباً إلى الولايات أو نفيه، ثم قلد حسين باشا الذي كانت له اليد الطولى في إبادتهم قائداً عاماً (سرعسكر) وبدأ بعدها نظام الجيش الجديد ثم أصبح السلطان محمود بعد ذلك حراً في تطوير جيشه، فترسم خطى الحضارة الغربية فاستبدل الطربوش الرومي بالعمامة، وتزيا بالزي الأوروبي، وأمر أن يكون هو الزي الرسمي لكل موظفي الدولة العسكريين منهم والمدنيين، وأسس وساماً دعاه وسام الافتخار فكان أول من فعل ذلك من سلاطين آل عثمان وما قام به السلطان محمود من استبدال العمامة بالطربوش وفرض اللباس الأوروبي على كافة المجموعات العسكرية يدل على شعوره العميق بالهزيمة النفسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - م 4: أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَصَحُّ مَا قِيلَ: إِنَّ اسْمَهُ شَرَاحِيلُ بْنُ آدَةَ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَثَوْبَانَ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، وَأَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ. وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَأَبُو -[1191]- قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ يَمَانِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: لَعَلَّهُ مِنْ صَنْعَاءِ دِمَشْقَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ع: مُصْعَبُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَبُو زُرَارَةَ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَصُهَيْبٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَآخَرِينَ. وَعَنْهُ: سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَمُوسَى الْجُهَنِيُّ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ سَنَةَ ثلاثٍ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ع: مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ، أَبُو جَعْفَر الباقر، [الوفاة: 111 - 120 ه]
سيّد بني هاشم فِي زمانه رَوَى عَنْ: جدَّيْه الحَسَن، والحُسَين، وعَائِشَة، وأمّ سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن جعفر، وأبيه، وسعيد بن المسيب، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه جعفر الصادق، وعمرو بن دينار، والأعمش، وربيعة الرأي، وابن جريج، والأوزاعي، وقرة بن خالد، ومخول بن راشد، وحرب بن سريج، والقاسم بن الفضل الحداني، وآخرون. قال أحمد بن البرقي: مولده سنة ستٍ وخمسين. قُلْتُ: فَعَلِيٌّ هذا لم يسمع من عائشة، ولا من جديه، مع أنه روايته عَنْ جدّه الحَسَن بخطّه، وعَنْ عَائِشَةَ، فِي سُنَن النّسائي، فهي مُنقطعه، وروايته عَنْ سَمُرَة عند أَبِي دَاوُد. وكان أحد مِنْ جمع العلم، والفِقْه، والشَرَف، والديانة، والثّقة، والسُّؤْدُد، وكان يَصْلُح للخلافة، وهو أحد الاثَنْي عشر الذين تعتقد الرّافضةُ عِصْمَتَهُم، ولا عصمة إلا لنبيّ، لأنّ النّبيّ إذا أخطأ لا يُقَرّ عَلَى الزَّلَّة، بل يعاتب بالوحي عَلَى هفوةٍ إنْ ندر وُقُوعُها منه، ويتوب إلى اللَّه - تعالى - كما -[309]- جاء فِي سجدة (ص) أنّها توبة نبيُّ، وأما قولهم الباقر، فهو مِنْ بََقَرَ الْعِلْمَ أي شَقَّة فعرف أصله وخَفِيِّه. قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ. عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ: سَأَلت أبا جعفر وابنه جعفرا الصّادق. عَنْ أَبِي بَكْر، وعُمَر، فقالا لي: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامَيْ هُدًى. هذه حكاية مليحة، لأنّ راوِيَيْها سالمُ وابنُ فُضَيْل، من أعيان الشّيعة، لكنّ شيعةَ زمانِنا - عثَّرَهُم اللَّهُ - ينالون مِنَ الشّيخَيْن، يحملون هذا القول مِنَ الباقر والصّادق - رحِمَهُما اللَّه - عَلَى التَّقِيَّةِ. قَالَ إسحاق الأزرق. عَنْ بسّام الصَّيْرَفي: سَأَلت أَبَا جَعْفَر عَنْ أَبِي بَكْر وعُمَر، فَقَالَ: والله إنّي لأتَوَلاهما وأستغفر لهما، وما أدركتُ أحدًا مِنْ أهل بيتي إلا وهو يتولاهما. وعَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عقيل قَالَ: كنت أَنَا وأَبُو جَعْفَر نختلف إلى جَابِر، نكتب عَنْه فِي ألواح، ورَوى أن أَبَا جَعْفَر كَانَ يصلّي فِي اليوم والليلة مائة وخمسين ركعةً، وقد عدّه النّسائي وغيره فِي فُقَهاء التّابعين بالمدينة. قَالَ لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم: دخلت عَلَى أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ وهو يبكي ويذكر ذنوبَه. تُوُفِّي أَبُو جَعْفَر سنة أربع عشرة ومائة، قاله أَبُو نُعَيم، ومُصْعَب الزُّبَيْرِيّ، وسَعِيد بْن عُفَيْر، وقيل: سنة سبع عشرة ومائة. وله إخوة أشراف: زَيْد - الَّذِي صُلِب -، وعُمَر، وحُسَين، وعَبْد اللَّه بنو زَيْن العابدين - رحمه اللَّه عليهم -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - د: عُمَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طُعْمَةَ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَيْضًا. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - سِوَى ن: كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، أَبُو قُرَّةَ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ. قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ. وَتَرَدَّدَ ابْنُ مَعِينٍ فِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عَبَّادُ بْنُ الرَّيَّان، أَبُو طُرْفَةَ اللَّخْمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَكْحُولا، وَعُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ. مَا عَلِمْتُ فِيهِ جُرْحًا، فَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ق: عُمر بْن الصُّبح، أَبُو نُعَيم الخُراسانيُّ السَّمرقَنديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد الرقاشي، ويونس بْن عُبَيْد، وطبقتهما، وَعَنْهُ: محمد بْن حمير، وعيسى غنجار، ومحمد بْن يعلى السلمي، وغيرهم. فتّشت عَلَيْهِ تواليف فِي الضعفاء فلم أره. وقال ابْن حبّان: يروي عَن قتادة، ومقاتل بن حَيَّان. روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا عَلَى جهة التعجّب لأهل الصناعة فقط. قَالَ إِسْحَاق بن راهَوَيْه: أخرجت خُرَاسَان ثلاثة لا نظير لهم: جهم بن صَفْوَان، وَعُمَر بن الصبح، ومقاتل. وقال البخاري في " تاريخه ": حدثنا يحيى اليشكري عَن عليّ بْن جرير قَالَ: سَمِعْت عمر بْن صبح يَقُولُ: أَنَا وضعت خطبة النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وغيره: منكر الحديث. وقال الأزدي: كذاب. -[164]- وقال الدارقطني: متروك. خرّج لَهُ ابْن ماجه فِي " الجهاد " حديثًا من روايته عَن الأوزاعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - خ م د ت ن: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ مَوْلاهُمُ، الْخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، يُكَنَّى أَبَا زَيْدٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَهُوَ أَخُو الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ السَّرَّاجِ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ: كَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ إسحاق: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَكَانَ مِنَ الأَبْدَالِ. -[442]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَقَالَ الْعَيْشِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ هُوَ كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَقِيلَ: هُوَ كَثِيرُ بْنُ حَبِيبٍ اللَّيْثِيُّ الْيَشْكُرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، والصلت بن مسعود الجحدري، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَذَكَرَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ " لِأَجْلِ حَدِيثٍ اسْتَنْكَرَهُ له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عتَّاب بن محمد بن شَوْذَب البلْخيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عروة، وعاصم الأحول، وأبي حنيفة، وجماعة، وَعَنْهُ: يحيى بن موسى (خت)، ويونس بن يوسف البلخيّان. ما اعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - الفضل بْن حبيب المدائنيُّ السَّرَّاج. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وجماعة، وَعَنْهُ: ابن مَعِين، ويزيد بْن عُمَر المدائنيّ. -[1181]- قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ع: عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الوارث بْن سَعِيد بن ذكوان، أبو سهل التميمي العنبري، مولاهم الْبَصْرِيّ التنوري. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعكرمة بْن عمار، وهشام الدَّسْتُوائيّ، وهمام بْن يحيى، وأبان العطار، وأبي خلدة خالد بْن دينار، وربيعة بْن كلثوم، وإسماعيل بْن مُسْلِم العبْديّ، وحرب بن شداد، وحرب بْن أبي العالية، وحرب بْن ميمون، وخلق. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وحجاج بْن الشاعر، وبُنْدار، وهارون بْن عَبْد اللَّه، وعبد بْن حُمَيْد، وابنه عَبْد الوارث بْن عَبْد الصَّمد، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وخلق. وكان من ثقات البصريين وحفاظهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بن سعْد وجماعة: تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ع: عبد القُدُّوس بن الحَجّاج، أبو المغيرة الخَوْلانيّ الحمصي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: صَفْوان بن عَمْرو السَّكْسَكيّ، وحريز بن عثمان الرَّحبيّ، وأرطأة بن المنذر، وأبي بكر بْن عَبْد الله بْن أَبِي مريم، وعَبْدة بنت خالد بن مَعْدان، وعُفَيْر بن مَعْدان الحمصيَّيْن، وأبي عَمْرو الأوزاعيّ، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، ويزيد بن عطاء اليَشْكُريّ، وعبد الرحمن المسعوديّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَطَائِفَةٌ من صغار التابعين. وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة، عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، والذُّهَليّ، وإسحاق الكَوْسَج، وَسَلَمَةَ بْن شَبِيب، وأبو محمد الدّارميّ، وأحمد بْن عبد الرحيم بْن يزيد الحَوْطيّ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ، وخلْق كثير. وكان من ثِقات الشّاميّين ومُسْنِدِيهم. قال البخاريّ: مات سنة اثنتي عشرة وصلّى عليه أحمد بن حنبل. قَالَ محمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه: ما رأيت أَخْوَف لله من إسحاق بْن سليمان الرازيّ، وما رَأَيْت أَخْشَع من أَبِي المغيرة، ولا أحفظ من يزيد بن هارون، ولا أعقل من أَبِي مُسْهِر، ولا أورع من الفِريابيّ، ولا أشد تقشفا من بشر الحافي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
لا نعلمه رَوَى عَنْ غير أبيه. وَرَوَى عَنْهُ: البخاريّ في كتاب " الأدب "، ومحمد بْن عبد الله بْن نُمَيْر، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وابن أخيه -[616]- محمد بن بِشْر بن شَرِيك، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وجماعة. قال أبو حاتم: واهي الحديث. وقال ابن حِبّان: ربّما أخطأ، وذكره في " الثّقات ". قال ابن عقدة: تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عبد الرحمن بن صالِح الأزديّ العَتَكيّ، أَبُو صالِح، ويُقالُ: أَبُو محمد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كوفي نزل ببغداد. عَنْ: شَرِيك، ويَحْيَى بْن أَبِي زائدة، وعليّ بْن مُسْهِر، وإبراهيم بْن محمد بْن أَبِي يَحْيَى، وعبدُ اللَّه بْن المبارك، وفُضَيْل بْن عِياض، ومهديّ بْن ميمون. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم الحربي، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد الدَّوْرَقِيّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، ويوسف القاضي، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسِم البَغَويّ، وأحمد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الجبّار الصُّوفيّ، وخَلْق. وكان أحدُ مَنْ عُنِيَ بالأثَر. قَالَ الْحُسَيْن بْن فَهْم: قَالَ خَلَف بْن سالِم ليَحْيَى بْن مَعِين: نمضي إلى عَبْد الرَّحْمَن بْن صالِح؟ فقال لَهُ: أُغْرُب، لا صَلّى اللَّه عليك. عنده والله سبعون حديثًا ما سمعتُ منها شيئًا. وقال سهل بْن علي الدُّوريّ: سمعتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يَقُولُ: يَقْدَم عليكم رَجُل من أهل الكوفة، يُقال لَهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن صالح، ثقة صدوق شيعي، لأن يخر من السماء، أحب إليه من أن يكذب فِي نصف حرف. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أَبُو داود: كَانَ رَجُل سَوْء، وضع كتاب مثالب فِي الصّحابة. وقال صالح جَزَرَة: كَانَ يقرض عثمان. وقال مُوسَى بْن هارون: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن ثقة فِي الحديث، وكان يحدث بمثالب أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وأصْحَابِهِ، شيعي محترق. وقال البغوي: سمعته يَقُولُ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْر وعمر. تُوُفِيّ فِي سَلْخ ذي الحجّة سنة خمسٍ وثلاثين. وقد روى لَهُ النَّسَائيّ في كتاب خصائص علي رضي الله عنه حديثًا واحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الخامسة والعشرون
241 - 250 هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عبد الله بن خالد، أبو مقاتل الأزْديّ البخاريّ المكتِّب، ولَقَبُه: ناباج. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: عيسى غُنْجار، ومحمد بن الفضل، وأبان بن نهشل. وَعَنْهُ: حَمْدَوَيْه بن خطّاب، وموسى بن أفْلح، وحامد بن مجاهد. قال ابن ماكولا: مات في شوّال سنة إحدى وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - سعيد بْن يزيد، أَبُو عثمان التَّيْميُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عيسى بْن يونس، وابن عَلَيْهِ، والوليد بْن مُسلْمِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل الرّازيّ. شيخٌ مُعَمِّر لِقيَه الحاكم، لم أرَه فِي كتاب ابن أَبِي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ق: سليمان بن توبة النهرواني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: روح بن عبادة، وشبابة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق، وآخرون. قلت: توفي سنة إحدى وستين. وبعضهم يقول: سلمان بن توبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن محمد البكراويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن كثير، وعبد الله بْن رجاء. وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، ومحمد بْن جَعْفَر المَطِيريّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - خَطّاب بن سعد الخير الأَزْدِيّ الحِمْصِيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وأبي نُعَيْم عُبَيْد بن هشام الحلبي، وَعَنْهُ: أَبُو الحَسَن بن شَنَبُوذ، والطَّبَرَانيّ، وأبو عَليّ بن هَارُون الأَنْصَارِيّ، وجماعة. ولعله بقي إلى بعد التسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عبد الله بن أحمد بن عبد السّلام، أبو محمد النَّيْسَابوريُّ الخفاف الحافظ [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: محمد بن رافع، وأبي عبد الله البُخَاريّ، وأحمد بن سعيد الرَّباطيّ، وخلْق من طبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عبد الرحمن النَّسائيّ في كتاب " الكنَى "، وأبو محمد عبد الله بن الورد، وأبو جعفر العُقَيْليّ، وطائفة. توفي بمصر في ربيع الآخر سنة أربعٍ وتسعين، وقد أسنّ. لم يذكره الحاكم في " تاريخ نيسابور ". قال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا البخاري قال: -[962]- قَالَ ابْن عُيَيْنة: سَمِعْت مقاتلا يَقُولُ: إن لم يخرج الدجّال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أنّي كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - القاسم بن زكريّا بن يحيى، أبو بكر البغداديّ المقرئ، المعروف بالمطّرز. [المتوفى: 305 هـ]
كان مُقْرِئًا نبيلًا مُصَنفًا، مأمونًا، حُجّة. أثنى عليه الدَّارَقُطْنيّ وغيره، قَرَأَ عَلَى: الدُّوريّ، وعلى أبي حمدون. وأقرأ النّاسَ، فقرأ عليه: عليّ بن الحسين الغضائريّ شيخ الأهوازيّ بالإدغام والإبدال وعدمهما. فادّعى أنّه لِقَيه سنة ثلاث عشرة، فبان بهذا أنّ الغضائريّ غيرُ ثقة. وقد سمع من: سُوَيد بن سعيد، وإسحاق بن موسى، وأبي كُرَيْب، وأبي همّام السَّكُونيّ، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، وجماعة. حدَّث عنه: الْجِعَابيّ، وعبد العزيز الخِرقيّ، وابن المظفّر، وأبو حفص الزّيّات، وآخرون. تُوُفّي في صفر. صنَّفَ " المُسْنَد "، والأبواب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - يحيى بْن زكريّا بْن سليمان بْن فِطْر، أبو زكريّا القُرْطُبيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ مِنْ: ابن وضّاح، ويوسف بْن يحيى المَغَامِيّ، ورحل، فسمع من: علي بن عبد العزيز البغوي، وأبي مُسْلِم الكشّيّ. وكان فقيهًا مُفْتِيًا مشاوَرًا، معظَّمًا بين الخاصّة والعامّة. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عثمانٍ بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن يزيد، أبو عَمْرو القُرْطُبيّ، [يُعرف بابن أبي زيد، وبابن بُرَيْر] [المتوفى: 325 هـ]
مولي بني أمية. أَكَثَرَ عَنْ: محمد بن وضاح، وَرَوَى أيضًا عَنْ: بقيّ بن مَخْلَد، وعن إبراهيم بن قاسم. وكان فقيهًا مشاورًا متحريًا فاضلًا وقورا. رَوَى عَنْهُ: محمد بن محمد بن أبي دُلَيْم وعبد الله بن محمد بن عليّ ووثَّقاه، وخالد بن سعْد. ويُعرف بابن أبي زيد، وبابن بُرَيْر أيضًا؛ فإنّ جدَّه يزيد بن بُرَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أحمد بن سليمان بن زَبّان، أبو بكر الكِنْديُّ الدمشقيُّ الضَّرير المعروف بابن أبي هريرة. [المتوفى: 338 هـ]
ذكر أنّه قرأ القرآن على: أحمد بن يزيد الحُلْوانيّ. وأنّه سمع من: هشام بن عمّار، وأحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن أيّوب. قَرَأَ عَلَيْه: أحمد بن عبد الله بن زُرَيْق البغدادي. وَرَوَى عَنْهُ: أبو الحسين بن سمعون، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن ذكوان البعلبكي. وَرَوَى عَنْهُ: تمّام الرازيّ، وعبد الرحمن بن أبي نصْر ثمّ تركا الرواية عنه. قال أبو الفتح عبد الواحد بن مَسْرور: سألت أبا بكر أحمد بن سليمان بن إسحاق بن زبان الكنديّ من ولد الأشعث بن قيس عن مولده، فقال: ولدتُ سنة خمسٍ وعشرين ومائتين. وقال عبد الغنيّ المصريّ: كان غير ثقة. وقال الأمير ابن ماكولا: آخر مَن روى عَنْهُ عَبْد الرحمن بْن عثمان بن القاسم ثمّ ترك الحديث عنه لسببٍ حكاهُ لي أبو محمد الكتاني لا يكون جَرْحًا في ابن زَبّان. -[713]- وقال جمال الإسلام: قال لنا عبد العزيز الكتّانيّ: لمّا قرأنا على أبي محمد بن أبي نصر بعض الجزء، قلت: قد تكلّموا في ابن زَبّان. فقطع عليَّ أبو محمد القراءة وامتنع من الرواية عنه. قلتُ: صدق ابن ماكولا، مثُل هذا لا يوجب ترْك الرجل. قال الكتّانيّ: وكان يُعرف ابن زَبّان بالعابد لزُهده وورعه، وحديثه بعُلُوّ عند الكندي، وأنا فأتّهمه في لُقيّ مثل هشام. فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - محمد بْن محمد بْن الْحَسَن الكارِزِيّ، أَبُو الْحُسَن المعدّل. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ كتابي " الأموال "، و " غريب الحديث " لأبي عُبّيْد، من عَلِيّ بْن عَبْد العزيز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أحمد بن حسن بن منده، أبو عمرو الأصبهاني الورّاق، [المتوفى: 358 هـ]
نزيل نيسابور. سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوي، والوليد بن أبان، وطبقتهما، وكان ممّن يُضْربَ المثل بخطّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عبد الله بن محمد، الشيخ القدوة أبو محمد الراسبي البغدادي الزّاهد، [المتوفى: 367 هـ]
تلميذ أبي محمد الجريري، وابن عطاء. أخذ عنه أبو عبد الرحمن السُّلَمي، وقال: أقام بالشّام مدّةً، ثم رجع إلى بغداد ومات بها. ومن كلامه: البلاء صُحْبَةُ مَن لا يوافِقُكَ ولا تستطيع تَرْكَهُ. وقال: الهمومُ عقوباتُ الذُّنُوب. وقال: المحبَّةُ إن ظَهَّرَتْ فَضَحَتْ، وإنْ كُتِمتْ قَتَلْتَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - خَصْلة بن موسى بن عمران أبو إسحاق الزَّاهد. [المتوفى: 376 هـ]
من عُبّاد أهل الأندلس، تُوُفِّي في رجب. قال ابن الفَرَضي: لا أعلَمُني شهدت أعظمَ حَفْلًا من جنازته. وكان زاهدًا بعيد الاسم في الخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - تميم بْن إِسْمَاعِيل المعروف بالفَحْل. [المتوفى: 387 هـ]
قدِم دمشق متولَّيا عليها من قِبَل صاحب مصر الحاكم في هذه السنة، ثم وَليَها سنة تسعين، ومات فيها. |