قصيدة

إنّ أسْوَا يَوْمٍ يٍمُرّ عَلَيّا،

إنّ أسْوَا يَوْمٍ يٍمُرّ عَلَيّا، يَوْمُ لا رَغْبَة ٌ تَكونُ إلَيّا
كَمْ تَغُرّ الدّنْيا وَكَمْ يَجِدُ الـ الإنسانُ فيها شيئاً ويُحرمُ شيئا
تَنشُرُ الحادِثاتُ طَوْراً، وَتَطوي، إنّما الحادِثاتُ نَشْراً، وَطَيّبَا
وطباعُ الأسنانِ مختلفاتٌ رُبَّ وعْرِ الأخلاقِ سهلُ المُحيَّا
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت