الفجر خصيمي
| رَضَعْنا الهوى صِرْفاً فطابتْ نفوسُنا | وأيْنَعَ في أحداقنا الحُبُّ والشِّعْرُ |
| تراقَصُ نشوى بالأماني شفاهنا | ويجْمَعنا روضٌ ضَحوكُ الندى بكرُ |
| وإنْ أسْعَفَتْ بالوصْلِ في العُمْرِ لحظةٌ | تَمُدُّ ذراعيها البشاشةُ والبِشْرُ |
| وليسَ خصيمي الليلَ في الحُبِّ إنّما | إذا زار عيْني الكَرَى أذَّنَ الفجْرُ |