قصيدة

بقايا الروح

الدِّيكُ أثارَ حفيظتُهُ اليومَ نهيقُ أتانٍ حُبْلَى

فأثارَ حفيظةَ كُلِّ البيتِ ، الدِّيْكُ !

و أثارَ جُفونيَ فانسكبَ الضوءُ الباهِتُ في قاعِ عيوني.

الآن أشدُّ بقايا الروحِ اللاهيةِ

من أشلائي.

تدخُلُني.

تتوزَّعُ في أعضائيَ بمرونةِ أسدٍ حاذقْ.

أتمطى.

أبتلعُ الشمسَ بجوفي.

آكُلُ بضعَ سحاباتٍ بِيْضٍ.

و يغيبُ الضوءُ الكاشفُ من عينيَّ حثيثا

لأُجسِّدَ صورةَ عِشقي

بحروفِ الآه.

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت