سَأبقَى صَرِيْعاً |
على بَابِ هيكلكِ الطَّوْطَمِيْ |
و أسْكُبُ في مَاءِ عَيْنَيْكِ شَوْقِي |
و تَوْقِي. |
عَلامَ التنفسُ.. |
إذا كُنتُ أبقى بدونكِ يوماً ؟ |
علامَ انسحالِيَ شوقاً و عشقًا |
لقلبٍ تَرَبَّى على الهجرِ دومًا ؟ |
و كيف – اصدُقيني – سأرسمُ في الأفقِ حُلمًا قشيبًا |
و قلبي.. خَرَابٌ. |
و روحي.. خَرَابٌ. |
و عمري.. خَرَابٌ. |
و كلُّ المآقي التي سيَّجتني.. سَرَابٌ، |
سَرَابْ ! |
* * * |
أنا في فؤادي |
أقبعُ بين الطُّلولِ.. |
و أنتِ.. |
على قمةِ الوقتِ تصعدُ روحُكِ |
و تسكُبُ في قيظِ عمريَ |
حُمَمًا |
و تغرسُ في ظهريَ النَّصلَ حتى الثُّمَالَةْ. |
لماذا الحنانُ يصيرُ ذئابا ؟ |
و في لوعةِ الفقدِ أبقى |
و أبقى بلوعةِ فَقْدِيْ |
سَرَابَا ! |
* * * |
أُناديكِ لكنَّ صَوْتِيَ يَهْوِيْ |
و يَهْوِيْ ببحرِ عيونِكِ.. كلُّ اندهاشي. |
أحبُّكِ حتى التلاشِيْ.. |
و أنتِ بقلبِكِ يعلو غبارٌ |
و تَخْمِشُ وجهَ البراءةِ فيكِ الهمومُ. |
لماذا الهروبُ يُعربِدُ فيكِ ؟ |
و يرسمُ في قاعِ عينيكِ توقًا |
لقلبٍ أحبَّكِ حتى تَدَلَّهْ |
و حين استجابَ لبوحِ العيونِ |
طَعَنْتِ المآقيَ بالاندهاشْ. |
حرامٌ عليكِ |
دعيني أبدِّدْ هذا الغبارْ |
و أرسمُ في حُزنِ عينيكِ فَرْحًا بهيَّا |
فقبلَكِ لمْ تهوَ رُوحيَ رُوحَا |
و لم يَهْوَ عقليَ قبلكِ عقلا. |
دعيني أُجرِّبْ |
و لا تبخلي حتى بالتجربةْ |
فأنتِ التي حرَّكتْ أبحُرِيْ |
و أنتِ التي أدخلتني الحياةْ |
و أنتِ التي ألقيتِ القلبَ في المَعْمَعَةْ |
و لم أعرفِ العشقَ قبلَ عشقتُكْ |
و لم أعرفِ الحبَّ قبلَ رأيتُكْ |
و لم تُبْكِنِيْ قَبْلَ أنتِ امرَأةْ ! |