قصيدة

الرقص

يخرج ُ من فانوسهِ السحرّي ،

مُتعقباً أرانبي .

سمعتُ تغريّدهُ واصلاً شغفي ،

فسرّتُ إليه تربةً مُكهربّةً بياقوت .

ولم أكتمل..

ولن يكتمل ..

وليس إيقاعاً ما كان بيننا .

...

ويومَ تعاظمَ رصيدّهُ بصدري ،

تعلقت بخصري يدهُ في موقف الرقص ../

وأدخلني ظلهُ هامساً :

إنها الموسيقى ..

ستعيدُ للسيقانِ أبصارَها .

أجبتهُ وزلزال ٌ يُوجز قامتي :

وأين مني هوىً

يشعُ ..

ليحركَ القرابينَ من سكان

الألبوم .

فردّ وهو يشطبني بكمنجة ٍ :

الرقص

عيدٌ بلا تكاليف .

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت