مدينتي / |
تسكنين َ لوعتي |
تصلبين َ غربتي |
تحبلينَ بالوعود ِ الكاذبة ْ |
تصرخين َ بالأرق ْ |
ترحلين َ بالورق ْ |
تكبرين َ بالرِّهان ِ والشموع ِ والبرد ْ |
وتنثرين ِ الأقحوان َ فوق َ قبر ِ الأغنيات ِوالشفق ْ |
و تقرئين َ عند َ دفق ِ الجرح ِ لحن َ وصيتي ...... |
مدينتي / |
قدَّمتك ِ قبائل ُ الهكسوس ِ قرباناً لآلهةِ الدَّمار ْ |
قدَّمتك ِ على خوان ٍ من بكارة ْ |
وتمنَّت أن ْ تموت َ كلُّ صرخات ِ العذارى |
فوقَ مذبح ِ عجزهم ْ |
ثمَّ قامت تتغنى بوقاحةْ |
وتدَّعي نسب َ الطَّهارةْ |
وترتمي في كلِّ يوم ٍ مثل َ نخاس ِ الجواري |
يدعي شرف َ التجارةْ.... |
مدينتي / |
علِّمي أسوارَكِ اللحنَ المقاتل ْ |
واكفري باسم ِ القبائل ْ |
سوفَ تبقينَ الصَّبية ْ |
واشتعالات ِ المناحلْ |
فاكتبي بالَّدمِّ لحنَ المعجزاتْ |
بالشوارع ِ والأزقةْ |
واصنعي باباً يواصل ْ |
كلُّهم مروا غباراً |
كلُّهم من تحت ِ نعليك ِ استمروا |
كلُّهم ، لا بدَّ راحل ْ............ |