صرنا نُفتّش عمّا نقول، حتّى بعد حين نصير |
مُرتبطين. |
وكلّما تنفّسنا خنقتنا الكلمات! |
... |
قريباً يكون الذين آلمتُهم بعيدين لا أقدر أنْ أشرح |
لهم. وسوف أسهر على وجهي. |
صَنعْتُ حربي فكم أودّ لو أصنع سلامي. |
أفظع ما شاهدت في عيونهم عصافير هاربة تعني أنّي |
خيَّبتُهم. |
صنعت شوقي فكيف أُوصل حبّي. |
صنعت حُبّي فكيف أُعطي عطائي. |