أكاد أُجَنْ |
أكاد أُجَنْ |
تبُولُ عساكر السلطان في رأسي |
فتذكمني أكاذيــــــــــــــــــــــــبٌ |
وتعميني تفاهــــــــــــــــــــــــاتٌ |
ومولانا على الكرســــــــــــــــي |
يداعب شيبَ حكمتــــــــــــــــــهِ |
ويسرق عُمـــــرَ محظيـــــــــــةٍ |
يهدهدها بعنَّتـــــــــــــــــــــــــــه |
ويسكر من نـــــــزيف الـ..(لا) |
فترثى لـــي عصـافير ونجمات |
أكاد أُجَنْ |
وليل عساكر السلطان يركلنى |
- أنا المســـــــــــــــــــروق - |
من وطنى وفردوسي |
ويركل صرختى العرجــاءَ.. |
يركل بسمتى والمــــــــــاءَ.. |
يركل أغنياتِ الخصب فى فأسى |
ويركلنى إلى اليـــــــــــــــــــأس ِ |
أُجَنْ أكاد |
أُجَنْ أكاد |
سأجلو ضوءَ مئذنتى |
وأسرجُ أحرفى العذراءَ |
نحو مرافئ الشمس |
أفتش عن إمام ليس يخدعنى |
ولا تتملَّقُ الأصباغَ فتواهْ |
أفتش عن زمان ٍ لا يُغرِّبُنِى |
وعن وجهى الذى أرضاه |
أفتش عن بلادٍ ليس يحكمها |
عبيدُ الروم والفرس ِ |
أفتش عنْ.. |
أفتش عنْ.. |
أكاد أُجَنْ ...!!! |
___________ |
(*) مهرج سلطان بلاد الاندرتياكس |