عندما يقع النبي شهيداً على تراب الحرف |
تمطر السماء لعنات على كل من هتف "كوريدا". |
... |
كان ثوراً |
دخل الملعب يوماً |
وعلى الأبواب ما زالت دماء الأولين |
كان لا شكّ صغيراً |
ليس يدري ما الجماهير |
ولا ذاك الرداء الأحمر القاني المثير |
واستدار الغرّ للقوم لعلّ |
بين هاتيك الوجوه |
قد يرى وجه صديق |
أو عسى بين ركام الزيف |
قد يبدو بريق |
لم يجد غير مناديل تلوّح بوفاته |
قبّعات القوم |
تهتزّ على رجع لهاثه |
و "كوريدا" صرخة من كلّ ثغر |
تتحدّى أمنياته |
... |
وأخيراً صفّق الجمهور هلّل |
فعلى صدر حكايا الساحة الحمراء |
قد زادت ضحيّة |