(1) |
لاسمِكَ نورُ الشمسِ إذا طلعتْ.. |
فجراً في أكوانِ الظلمةِ أو ألقُ الشاطئ |
إذ يبزغُ في صرخاتِ البحّارةْ |
وسْط بحارِ الظلمةْ. |
(2) |
أتوجّسُ في الريبةْ |
أشلاءً تبحثُ عن أشلاء.. |
وأنادي باسمك. |
(3) |
تتشرّبني الظلمةْ |
والبحرُ بصدري يطغى |
لم أضربْ بعد البحرْ |
بعصايَ ولم أشربْ مِن ينبوعِ الحكمةْ |
صرخَ البحّارةُ في جَوفي: أينَ الربّانْ؟ |
فبكيتُ رأيتُ الناس عرايا حولي يبتسمونْ. |
(4) |
أقم ِالساعة |
سوركَ مِن حولي.. |
يا مَن باسمكَ يهتزُّ القاع |
وتغوصُ الطعنةُ في الأعماقْ |
وتشيحُ بنابيها اللعنةْ |
إمنحني رأسا ًآخر لا يرتابُ ولا |
يشكو مِن هولِ الموج ِالوحشي |
امنحني عينينْ، |
شفةً ويدينْ |
وانزعْ ما في صدري مِن غلٍّ وعذاب |
أقمِ الساعةْ |
سوركَ مِن حَولي.. |
يا مَنْ يتركني في الريبةِ.. |
أحيا وأموتُ وأبعثُ كي أقبر وسْط نباح الأموات. |