* طائر الوهم |
بهدوءٍ أعمى.. |
ينقرُ قلبي طيرُ الوهمْ |
يوهمني أنْ لا معنى.. |
إلاّ لفحيح الموتى. |
* طائر المعنى |
تاهَ الهدهدُ في المعنى.. |
(المعنى كان كبيراً متسعاً كشحوبِ السلْ) |
حدّقَ في الأفقِ سليمانُ العالمُ، قال: |
أينَ الهدهد؟ |
عرفَ الجنُّ، جميعاً، بمكانِ الهدهدْ |
لكنَّ الجنَّ، لأسباب لا تُحصى، صمتوا.. |
فأحالَ سليمانُ الجنّ إلى حجرٍ |
وأحالَ الأحجارَ إلى قبرٍ متسعٍ.. |
وأحالَ القبرَ إلى بلّورٍ وقواريرْ. |
* الطائر الأسود |
كانَ غرابُ الليلِ |
يقرأ أسماءَ الناسْ |
في اليقظةْ |
وغرابُ الفجرَ يداعبُ ألوانَ سماء ٍمنقرضةْ |
واذ احتدَّ غرابُ الليلِ احتدَّ غرابُ الفجر |
حتّى سقطَ الريشُ الأسودُ والأبيضُ فوقَ الناسْ. |
* طائر الموت |
(1) |
عارٍ كالتفاحة قلبي وعميق كالتابوت. |
(2) |
في الفجرِ رأيتُ التفاحةْ |
تتعرّى في بطن التابوت |
في الليلِ رأيتُ التفاحة |
تقضمُ رأسَ التابوت. |
(3) |
عارٍ كالتفاحةِ موتي ولذيذ كالتابوت! |
* طائر الشؤم |
بهدوءٍ أعمى |
خرجَ الطائرُ من منفاه.. إلى المبغى! |