حمامٌ بلحظك قد حُمَّ لي
المتقارب | |
| حمامٌ بلحظك قد حُمَّ لي | فما زال يهدي إلى مقتلي |
| وإن لم تغثني بمعنى الحياة | من ريق مبسمك السلسلِ |
| فها أنا قاض بداء الهوى | وقاضي جمالك لم يعدلِ |
| فيا ليت قبري حيث الهوى | فاكرِم بذلك من منزلِ |
| عسى من تلفتُ بحبي له | يرقّ على ذي بلاءٍ بلي |
| فإن جاد بالوصل بعد الوفاةِ | رجعتُ إلى عيشي الأولِ |
| فيا صاحبيَّ هناك احفرا | ولا تحفرا لي بقُطرَ بُّلِ |
| إذا ما أدرت كؤوس الهوى | ففي شربها لستُ بالمؤتلِ |
| صدام تعتق بالناظرين | وتلك تعتّق بالأرجلِ |