قصيدة

وسوسنٍ يتهادى للأنس

المجتث

وسوسنٍ يتهادى للأنس بالراحتين
نعمَ المواصلُ لو لم يُعد بنأيٍ وبَينِ
كأنما خلقُهُ الفد خَسَّةٌ من لُجينِ
أو أنمُلٌ بضَّةٌ ما تركّبت في يَدينِ
وبينَها حارسٌ لا ينامُ طرفةَ عَينِ
علا واشرفَ منها على جمالٍ وزَينِ
كما علا الحاجبُ المُنتقى على الشّعريينِ
مَلكٌ به حالَ دهري بينَ الخُطوبِ وبَيني
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت