يا من يذم خلائق النّمامِ
الكامل | |
| يا من يذم خلائق النّمامِ | ويحطُّهُ عن خطّه الاكرامِ |
| فدك اتئد عن لومهِ جهلاً به | فجمالُه زارٍ على اللُّوامِ |
| هو أشهرُ الخيريّ حُسناً فاحبُهُ | من بينهِ بتحيّةٍ وسلامِ |
| متنزه عن أن يُرى مُستهتراً | غلا إذا اكتحل الورى بمنامِ |
| مستطرفٌ في خلقه مستظرفٌ | في خُلقه مُستحسَنِ أَلالمامِ |
| لم يرض إلا المِسكُ مَسكاً جِسمُهُ | وبهِ يبوح إليكَ في الأظلامِ |
| والمنتمي أبداً إليه قُصارُهُ | في الفضل أن يُعى إلى النمّامِ |
| إصفر من حسدٍ له وكآبةٍ | لما شآهُ بحُسنه البسّامِ |
| أيُقاسُ مٌنفردٌ بظرفٍ مُعجز | بمشاركٍ أخلاق نور |
| لو كانت الشمس المنيرةُ سرمداً | لم تُلقَ بالاجلال والاعظام |