قصيدة

وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً

الخفيف

وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً هل تَضِنُ البُدورُ بالإشراقِ
أنا أخشى إنْ دامَ ذا الهَجرُ يُن شط مِن حُبِّهِ عِقالَ وَثاقي
فأُريحَ الفؤادَ مِمّا اعتَراهُ وَأرادَّ الهَوى عَلى العُشاقِ
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت